السعودية تجري أكثر من 700 ألف فحص مخبري للكشف عن «كوفيد ـ 19»

الرياض تواصل تسجيل أعلى الحالات والكويت تتخطى 21 ألف إصابة... وأبوظبي تستعد لافتتاح المنشآت السياحية بشروط

متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
TT

السعودية تجري أكثر من 700 ألف فحص مخبري للكشف عن «كوفيد ـ 19»

متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)

أجرت وزارة الصحة السعودية أكثر من 703 آلاف فحص مخبري للكشف عن فيروس «كورونا» منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد، فيما تخطى عدد المصابين 72 ألفاً.
وأوضح الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية في مؤتمر صحافي بالرياض، أمس، أن مختصي الوزارة أجروا حتى أمس 703534 فحصاً مخبرياً للكشف عن «كوفيد - 19»، بينها 18919 فحصاً جديداً. وبلغ عدد الإصابات بالفيروس منذ بداية انتشاره في السعودية 72560 إصابة، بينها 28650 إصابة نشطة و372 حرجة، وذلك بعد تسجيل 2399 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، كان أعلاها في الرياض بـ742 إصابة. فيما ارتفع عدد المتعافين إلى 43520 شخصاً، بينهم 2284 حالة تعافٍ جديدة. ومن بين المصابين الجدد 21 في المائة إناث و79 في المائة ذكور، وبحسب الفئة العمرية فإن 10 في المائة للأطفال و87 في المائة للبالغين و3 في المائة من كبار في السن. كما أن 66 في المائة من الإصابات لغير سعوديين، و34 في المائة لسعوديين.
وجرى تسجيل 11 وفاة جديدة في مكة المكرمة والرياض، بينهم مواطن واحد، وتتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً، وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات في السعودية نتيجة الإصابة بكورونا إلى 390 شخصاً.
وتطرق العبد العالي إلى أن المهم في هذه المرحلة البعد عن التجمعات، والبقاء في المنزل، والالتزام بالسلوكيات الصحية. وفيما إذا كان التعرض لأشعة الشمس يساعد المصاب بفيروس كورونا في القضاء على المرض أو إذا كانت أشعة الشمس تقي الشخص السليم، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن تأثير حرارة الطقس على الفيروس لا يزال محل دراسات ولا شيء ثابت حتى الآن، مشيراً إلى أن تعرض الإنسان لحرارة الشمس لمدة طويلة قد يضره.
الإمارات
تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لافتتاح المطاعم والمقاهي والردهات والشواطئ والمسابح والنوادي الرياضية في المنشآت الفندقية، بعد إغلاقها بسبب الإجراءات الاحترازية المفروضة لاحتواء انتشار فيروس «كوفيد - 19»، بعد أن عممت دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي دليلاً توجيهياً مفصلاً لإعادة افتتاحها. وستتمكن فنادق أبوظبي الآن من إعادة فتح منشآتها واستئناف نشاطها مجدداً، بمجرد الحصول على موافقة دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، حيث يستوجب ذلك من المنشآت الفندقية استكمال جميع الإجراءات الموضحة في الدليل التوجيهي الذي أعدته الدائرة. وقالت الدائرة إنه لضمان استئناف نشاط المرافق الفندقية بأمان، يحدّد الدليل التوجيهي «متطلبات ضمان الجاهزية» التي تغطي الإجراءات العامة، وقواعد التباعد الاجتماعي، وتدابير إدارة التجمعات، وإرشادات عودة الموظفين للعمل.
وتشمل القواعد العامة في الدليل التوجيهي تحديد ساعات عمل المطاعم والمقاهي والردهات من الساعة 6 صباحاً ولغاية الساعة 7 مساءً، وكذلك تعقيم هذه المرافق بشكل منتظم، وبالأخص النقاط التي يلمسها الزبائن باستمرار بالإضافة إلى دورات المياه بعد كل استخدام، مع التأكد من توفير معقمات الأيدي عند كل مدخل للمنشأة. إلى جانب تحديد مداخل ومخارج منفصلة وتركيب أجهزة التعقيم والكشف الحراري على المداخل مع الالتزام بمنع دخول أي شخص يعاني من حرارة مرتفعة، وإلزام جميع الأفراد بالكشف الحراري بمن فيهم الموظفون والزوار والمتعهدون، مع ضرورة ربط الكاميرات مع نظام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
ويتعين على المنشآت الفندقية كذلك تخصيص غرفة عزل منفصلة في حال وجود أفراد من الحالات المشتبه بها، مع توفير طاقم مسعفين طوال ساعات العمل، إلى جانب إلزام جميع الزوار باستخدام الكمامات والقفازات والتقيد بها وعدم استقبال الزوار بخلاف ذلك، مع تشجيعهم على استخدام أنظمة الدفع «الذكية» والإلكترونية كوسيلة مفضلة لتقليل الاحتكاك المباشر وانتشار العدوى، مع عدم رفض الدفع النقدي، والتأكد من توفير معقمات اليد عند مناطق الدفع.
وقال علي الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي: «تندرج المبادئ التوجيهية التي تم توزيعها على القطاع الفندقي ضمن إطار واجبنا لدعم وتوجيه قطاع السياحة في أبوظبي على مختلف الأصعدة. وسيمكّنهم اتباع هذه التوجيهات من استئناف نشاطهم في أقرب فرصة ممكنة، فضلاً عن ضمان صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع».
كما تنص تعليمات دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي على تحديد علامات التباعد الاجتماعي لضمان تطبيقها على الأرضيات والسلالم المتحركة، مع تخصيص المصاعد فقط لأصحاب الهمم وبسعة شخصين فقط. إلى جانب التحكم بازدحام المطعم، والسماح لـ4 أشخاص كحد أقصى لكل طاولة، مع اعتماد مسافة تباعد 2.5 متر كحد أدنى بين الطاولات، إلى جانب تعطيل جميع شاشات اللمس إن وجدت ضمن المرافق.
إلى ذلك، قالت وزارة الصحة الإماراتية أمس إنها أجرت أكثر من 35 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع ساهمت في الكشف عن 781 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 29.485 ألف حالة، في الوقت الذي أعلنت عن حالة وفاة لمصاب وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 245 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن شفاء 561 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 15.056 ألف حالة.
البحرين
أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تعافي 116 حالة إضافية، ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 4581، وتسجيل 291 حالة قائمة جديدة منها 188 حالة لعمالة وافدة، و103 حالات لمخالطين لحالات قائمة. ‏وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الحالات القائمة التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغ 30 حالة، منها 8 حالات تحت العناية، في حين أن 4491 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 4499 حالة قائمة.
الكويت
أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 838 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 21302 حالة. في حين تم تسجيل 8 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 156 حالة. وتماثل 370 مصابا للشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي المتعافين إلى 6117 حالة.
عُمان
وفي مسقط، أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس تسجيل 513 إصابة جديدة بمرض «كوفيد - 19»، منها 179 لعمانيين و334 لغير عمانيين، ليصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 7770 و36 وفاة. وأكدت الوزارة على أن (1933) حالة قد تماثلت للشفاء.
قطر
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية عن تسجيل 1501 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وشفاء 657 شخصاً من المرض ليصل الإجمالي في حالات الشفاء إلى 9170 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة بسبب الفيروس. وأفادت الوزارة بأن حالتي الوفاة الجديدتين تعودان لشخصين يبلغ الأول من العمر 66 عاما والثاني 53 عاماً، وكانا يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة في العناية المركزة. ولفت البيان إلى فحص 3349 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع مجموع من تم فحصهم منذ ظهور الفيروس إلى 188143 حالة.



خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
TT

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، الاثنين، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، عادَّها تجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي، وإصراراً متعمداً على زعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ويعدّ هذا الخطاب الثاني الذي أرسلته بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالنيابة عن دول الخليج إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر مطابق لرئيس مجلس الأمن، المندوب الدائم للولايات المتحدة السفير مايك والتز، وذلك منذ بدء العدوان الإيراني السافر في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وألقى الخطاب الضوء على الهجمات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة التي تشنّها إيران، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2817 بتاريخ 11 مارس (آذار) الحالي، الذي أدان طهران بإجماع دولي وواسع من قبل 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

تصاعد الدخان من أحد المباني بمدينة الكويت بسبب الهجمات الإيرانية في 8 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأكّد الخطاب أن منظومات الدفاع الجوية الخليجية تصدَّت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول الخليج ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، الأمر الذي ساهم في الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وجدَّد التأكيد على أن الاعتداءات التي تشنها إيران لم تقتصر على دولة بعينها، بل طالت بشكل مباشر كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون، وشملت مرافق إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، فضلاً عن مطارات دولية، ومرافق لوجستية، ومبانٍ حكومية مدنية، ومرافق مدنية، وبنية تحتية حيوية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبيَّنت دول الخليج أن الهجمات الإيرانية تبرز نمطاً منهجياً متعمداً لإحداث ضرر بالغ بقطاع الطاقة الحيوية بالنسبة لها، البالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الآثمة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في عدة منشآت حيوية، وتعطيل جزئي في بعض عمليات الإنتاج والإمداد، إلى جانب تأثيرات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، فضلاً عن مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة النطاق.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

وأكّد أن هذه الوقائع تُبيِّن الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.

وأضافت دول الخليج أن إيران تواصل عدم الامتثال للقرار 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومرافق الطاقة في دول مجلس التعاون، في انتهاكٍ واضح للقانون الدولي وللحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أنه ترتَّب على الأعمال العدائية الإيرانية تعريض أرواح المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليص حركة العبور عبر المضيق، بما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الدخان يتصاعد فوق مبانٍ في الدوحة بتاريخ 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح الخطاب أن استمرار الهجمات الإيرانية حتى بعد اعتماد القرار 2817 يُشكِّل حالة مستمرة من عدم الامتثال الصريح والمتعمد لأحكامه، وانتهاكاً واضحاً لبنوده، وتجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي التي عبر عنها، منوِّهاً بأن هذا السلوك الإيراني يعكس إصراراً متعمداً على عدم الامتثال، واستمرار نهج التصعيد، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

وجدَّدت دول الخليج تأكيد إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتكررة، وأن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وشدَّد الخطاب على احتفاظ دول الخليج بحقّها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذه الاعتداءات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ويتوافق مع قواعد القانون الدولي، وذلك لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين فيها.

ودعت دول الخليج المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران للقرار رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُقوِّض الأمن والاستقرار في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيّرات» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيّرات» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 8 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

كان المالكي قد أفاد، الاثنين، باعتراض وتدمير 12 «مُسيّرة» بينها 11 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، الاثنين، 3 إنذارات في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحداً في الشرقية، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


اتصالات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد... والخليج يواصل مواجهة الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية بكل كفاءة (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية بكل كفاءة (وزارة الدفاع)
TT

اتصالات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد... والخليج يواصل مواجهة الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية بكل كفاءة (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية بكل كفاءة (وزارة الدفاع)

تزامناً مع تصاعد وتيرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف دول الخليج، شهدت الساحة الإقليمية حراكاً دبلوماسياً نشطاً تقوده وزارات الخارجية عبر سلسلة من الاتصالات الدولية، لبحث تداعيات التصعيد وسبل احتوائه والحد من مخاطره.

وخلال الساعات الماضية، كثّفت العواصم الخليجية تواصلها مع شركائها الدوليين، حيث أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مع نظيره التايلندي سيهاساك فوانجكيتيكيو، تناول مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية المبذولة بشأنها. كما تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالات من نظرائه في السعودية والكويت والإمارات ومصر وتركيا، في وقت أجرى فيه وزير الخارجية الكويتي اتصالاً هاتفياً مع نظيرته البريطانية، ضمن مساعٍ متواصلة لتعزيز التنسيق.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الدفاعات الجوية الخليجية التصدي للهجمات الإيرانية، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، ودعوات متزايدة لتنسيق الجهود السياسية والعسكرية لحماية الاستقرار.

واصلت الدفاعات الجوية السعودية تصديها للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

السعودية

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، خلال الـ24 ساعة الماضية، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، ودمرت 13 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 12 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية (كونا)

الكويت

وفي الكويت أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الاثنين، عن تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.

وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة العقيد الركن سعود العطوان، في تصريح صحافي، أن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لهجمات معادية، داعياً إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختص.

وأجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الكويتي، اتصالاً هاتفياً مع إيفيت كوبر وزيرة الخارجية البريطانية.

وجرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات حول ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متزايد نتيجة للعدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة، وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

البحرين

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين صاروخين و36 طائرة مسيرة أطلقتها إيران، الاثنين، على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع، ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأوضحت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية الاثنين مع 7 صواريخ باليستية و16 طائرة مسيرة (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الاثنين، مع 7 صواريخ باليستية، و16 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان لها أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 352 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخ جوال، و1789 طائرة مسيرة.

وفي هذا السياق أعلنت مجموعة «أدنوك» الوطنية الإماراتية، الاثنين، أنها أجرت «تعديلات تشغيلية مؤقتة والسوائل المتداولة للتصدير» بسبب الاضطرابات المستمرة في حركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة من الخليج.

وأضافت الشركة أنها «تعمل بشكل وثيق مع عملائها وشركائها على أساس كل شحنة على حدة للوفاء بالتزاماتها قدر الإمكان».

قطر

أجرى الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالات هاتفية مع نظرائه الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودية، والشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي.

وجرى خلال الاتصالات استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل جميع الخلافات بالوسائل السلمية.

كما جرى التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة من أجل الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.

عُمان

كشفت سلطنة عُمان، الاثنين، أنها تعمل على وضع ترتيبات لضمان «مرور آمن» في مضيق هرمز، غداة تهديد طهران بإغلاق المضيق بالكامل في حال استهدف الرئيس الأميركي دونالد ترمب منشآت الطاقة في إيران.

وكتب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة «إكس»: «بغض النظر عن رأيك في إيران، فإن هذه الحرب ليست من صنعها. وهي تُسبب بالفعل مشاكل اقتصادية واسعة النطاق، وأخشى أن تتفاقم إذا استمرت الحرب. وتعمل عُمان جاهدة على وضع ترتيبات للمرور الآمن في مضيق هرمز».