{الداخلية} السعودية: هجوم الدالوة في الأحساء نفذ بأوامر من داعش

ألقت القبض على 73 سعوديا و4 من جنسيات مختلفة >47 من المحتجزين سبق إطلاق سراحهم بعد انتهاء مدد محكومياتهم وبعضهم لايزال يحاكم

اللواء منصور التركي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)
اللواء منصور التركي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)
TT

{الداخلية} السعودية: هجوم الدالوة في الأحساء نفذ بأوامر من داعش

اللواء منصور التركي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)
اللواء منصور التركي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية خلال المؤتمر الصحافي يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)

أعلنت السلطات الأمنية السعودية، أمس، أن زعيم الخلية الإرهابية التي استهدفت حسينية في قرية «الدالوة» في محافظة الأحساء (شرق المملكة)، على ارتباط مباشر مع تنظيم داعش، حيث تلقى الأوامر بتنفيذ العملية الإرهابية، ومعه 3 أشخاص، مشيرة إلى أن النتائج النهائية للعملية الأمنية، نتجت عن القبض على 77 شخصا من بينهم منفذو العملية الإرهابية.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، في بيان صحافي: «باشرت الجهات الأمنية المختصة التحقيق في هذا الحادث الذي استهدف محافظة الأحساء، واضعة نصب أعينها المحاولات المستميتة لمن يرتكبون مثل هذه الجرائم للإفلات من العدالة والهرب إلى خارج البلاد وآخذة بالاعتبار البعد الخارجي والارتباط بالتنظيمات الإرهابية في الخارج، وبتوفيق الله وخلال ساعات معدودة تمكنت أجهزة الأمن من الإحاطة بتفاصيل هذه المؤامرة الدنيئة والقبض على بعض الأطراف المتورطة فيها».
وقال اللواء التركي، إن الجهات الأمنية ومن خلال المتابعة السريعة بعد الحادث، كشفت عن شبكة إجرامية يرتبط رأسها بتنظيم (داعش) الإرهابي، حيث تلقى الأوامر من الخارج وحدد له الهدف والمستهدفين ووقت التنفيذ والنص على أن يكون التنفيذ في منطقة الأحساء، وقد قام زعيم الخلية، باختيار 3 من أتباعه هو رابعهم، حيث تمت مبايعتهم له ومن ثم قاموا باستطلاع الموقع المستهدف وتنفيذ جريمتهم التي بدأت بالاستيلاء على سيارة مواطن وقتله واستخدام سيارته في تنفيذ الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن مقتل 7 من المواطنين الأبرياء، وإصابة 13 من المواطنين».
وأشار المتحدث الأمني إلى أن قوات الأمن نفذت في 13 مدينة في المملكة، عمليات أمنية متزامنة للقبض على كل من ينتمي لهذا التنظيم الإرهابي سواء من المبايعين لقائد التنظيم أو المشاركين أو الداعمين أو الممولين أو المتسترين، وقد قاوم البعض منهم في عمليتين أمنيتين مختلفتين، إحداهما في محافظة شقراء، والأخرى في محافظة بريدة، ما أدى إلى مقتـل 3 منهم وهم: عبد الله بن فرحان بن خليف العنزي، وسامي بن شبيب بن عواض المطيري (سعوديا الجنسية)، وآخر يحمل الجنسية القطرية، واسمه سالم بن فراج بن عزيز المري، فيما أصيب رابع من الجنسية السعودية بإصابات بليغة، في حين استشهد رجل أمن وأصيب اثنان.
وذكر اللواء التركي، أن 77 شخصا جرى إيقافهم على خليفة ارتباطهم بهذه الشـبكة الإجـرامية، من بينهم المنفذون الرئيسيون فعليا في الاعتداء الإرهابي في قرية «الدالوة»، وبلغ عدد السعوديين المشاركين في الخلية، 74 شخصا، إضافة إلى آخرين من الجنسية التركية والسورية والأردنية، وشخص واحد من حملة البطاقات.
ولفت إلى أن منفذي العملية الإرهابية، وعددهم 4 أشخاص، من بينهم 3 سبق إيقافهم على خلفية قضايا انضمامهم للفئة الضـالة، وأطلق سراحـهم بعد انتهاء مدد محكـومياتهم، وهم، عبد الله بن سعيد آل سرحان، وخالد بن زويد العنزي، ومروان بن إبراهيم الظفر، فيما جرى استغلال المنفذ الرابع، واسمه طارق بن مساعد الميموني، نظرا لسلامة موقفه الأمني، وضبط مع عناصر الخلية في مواقع مختلفة كمية كبيرة من الأسلحة، وفقا لتقرير المعمل الجنائي.
وأضاف المتحدث الأمني «من بين عناصر هذه الشبكة الإجرامية 32 ممن سبق إطلاق سراحهم بعد انتهاء مدد محكومياتهم، و15 من المطلق سراحهم وهم قيد المحاكمة، وفقا لأحكام النظام».
وقال التركي، إنه جرى ضبط وثائق ووسائل اتصال ووسائط إلكترونية (تفصح عن تواصل هذا التنظيم الإرهابي مع تنظيم داعش في الخارج)، ولا تزال التحقيقات مستــمرة مع العناصر المتورطة في هذه الجريمة.
وأكد المتحدث الأمني، أن وزارة الداخلية تؤكد أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع كل من يحـاول العبث بأمن الوطن والمواطنين على كل شبر من أرضنا الطاهرة، وأن أحكام الشرع الحنيف المستمدة من ديننا الإسلامي ستكون هي الحاكمة.
وأشار اللواء التركي خلال المؤتمر الصحافي إلى أن هذه الخلية الإرهابية، ليس لها علاقة بالخلايا الـ10 التي أعلن عنها منذ شهرين، ولكن هذه الخلية وعدد أفرادها 77 شخصا، ليست لهم أهداف، ولكن أصحاب الأهداف يتمركزون في سوريا، ويقومون بإيصال الأوامر لتنفيذ عمليات إرهابية في المملكة لهم، واستخدم عناصر الخلية كأدوات لتنفيذ ما يؤملا عليهم من التعليمات، مؤكدا أن جميع المقبوض عليهم، لم يسبق لأحد منهم الوجود في سوريا.
وأضاف: «تنظيم (داعش) يعمل على التعجيل بكل ما يستطيع من أجل إثارة الفتنة والفوضى في المجتمع، والنيل من استقرار أمن هذه البلاد، عبر استهداف مواطنين أبرياء ورجال أمن ومسؤولين ومنشآت حكومية وأمنية».
وقال المتحدث الأمني، إنه من الصعب جدا التأكد بأن تنظيم داعش، عمل على تحريك أتباعها في خارج مناطق القتال، لتنفيذ عمليات إرهابية، كرد فعل على الهجمات التي يتعرض لها بعد أن تلقى التنظيم الضربات التي تعرض لها، من حكومات الدول المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة (داعش)، ولكن الأجهزة الأمنية أخذت بعين الاعتبار بعد حدوث الجريمة، محاولة هروب المنفذين أو أحد العناصر في الخلية إلى خارج المملكة.
وأضاف: «جرى الاستعداد الأمني التام في كافة مناطق المملكة، وعلى مداخل كل مدينة ومنطقة، إضافة إلى ذلك كافة الحدود السعودية، تحسبا أن يدفع التنظيم الإرهابي في إشغال الجهات الأمنية، من أجل أن يتنقلوا بين مناطق المملكة، أو الدفع بهم لدخول آخرين من الخارج عبر الحدود السعودية، ولكن لم يتمكن أحد منهم الهروب».
وأكد اللواء التركي، أن التحقيقات لا تزال جارية، وفي حال ثبت لدينا عنصر آخر متورط في الخلية الإرهابية، سيجري إيقافه، مشيرا إلى أنه لا يوجد من بين الموقوفين نساء كعناصر ضمن الخلية الإرهابية، وقال: «سمعنا عن وجود عنصر نسائي في الخارج على ارتباط بالخلية الإرهابية، ولكن لم يكن ضمن عناصر الخلية الذين قبض عليهم نساء».
وذكر المتحدث الأمني، أن هناك عددا قليلا جدا من الطلاب السعوديين المبتعثين لإكمال دراستهم في الخارج، تمكن تنظيم (داعش) من التغرير بهم، وضمهم إلى صفوفه، مؤكدا أن التنظيمات الإرهابية استهدفت الكثير من الأشخاص الذين يتواجدون في دول غير إسلامية.



إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
TT

إشادة أوروبية بجهود السعودية لصون أمن واستقرار المنطقة

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)
أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

نائب وزير الخارجية السعودي خلال اجتماعه مع سفراء الدول الأوروبية في الرياض الخميس (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


بريطانيا تدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة ضد دول الخليج

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
TT

بريطانيا تدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة ضد دول الخليج

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)

أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، من الرياض، مساء الخميس، عن إدانة بلادها للاعتداءات الإيرانية المتهورة على السعودية ودول في المنطقة.

ووصلت كوبر إلى الرياض، الخميس، في أول زيارة وزارية للمنطقة منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط قبل 13 يوماً، وتأتي «في إطار دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج ضد مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان لوزارة الخارجية البريطانية.

وأكدت الوزيرة البريطانية، خلال لقائها نظيرها السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تضامن بلادها مع الدول المتضررة من الهجمات الإيرانية، مُشدِّدة على ضرورة تضافر جميع الجهود لدفع المنطقة تجاه الاستقرار والسلام.

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أكدت تضامن بلادها مع الدول المتضررة من الهجمات الإيرانية (واس)

وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع الوزيرة كوبر، التطورات الإقليمية، والجهود المشتركة حيالها، كما استعرضا العلاقات الاستراتيجية، ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية البريطانية، وبحثا آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة مجال الطاقة، كما استعرضا فرص القطاع المستقبلية، ضِمن مذكرة التعاون بين الحكومتين.

وأدانت كوبر الاعتداءات الإيرانية الفظيعة التي تستهدف دول الخليج، مشيرة إلى أنها «تعرّضت لهجمات متهورة من النظام الإيراني»، وفقاً لبيان «الخارجية».

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مستقبلاً وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض الخميس (واس)

وقالت الوزيرة البريطانية إن «الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متقلباً للغاية، والجميع يتطلّع إلى حل سريع يُعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، ويُوقف تهديد إيران لجيرانها».

ووصفت كوبر السعودية بأنها «شريك أساسي للمملكة المتحدة في الخليج»، مؤكدة «التعاون الوثيق لضمان إمدادات النفط وأمن الطاقة في ظل الحرب الحالية».

كان البيان أشار إلى أن زيارة كوبر «ستبحث سُبل التعاون مع الشركاء في المنطقة، لضمان استمرارية إمدادات النفط في ظل الاعتداءات التي يشهدها مضيق هرمز».

ولفت إلى أن الوزيرة «ستؤكد قوة العلاقات الدفاعية البريطانية السعودية، وقدرات الدفاع الجوي السعودية»، كما «ستعرب عن الشكر للسعودية، لِما تقدمه من دعم في تسهيل مغادرة المواطنين البريطانيين».

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي يستقبل وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في الرياض (د.ب.أ)

من جانب آخر، عقدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعاً في الرياض مع جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، ضمن زيارتها للسعودية.


باكستان تُجدِّد وقوفها الحازم بجانب السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تُجدِّد وقوفها الحازم بجانب السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي جدَّد تأكيد دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها، بحسب مكتبه.

وبحث ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني، خلال اللقاء، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود بشأنه. كما استعرضا أوجه العلاقات الثنائية والوثيقة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها بمختلف المجالات.

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة. ومن الجانب الباكستاني، محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، والمشير ركن سيد عاصم منير قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني.

كان محمد شهباز شريف وصل والوفد المرافق له إلى محافظة جدة (غرب السعودية)، في وقت سابق الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والمهندس علي القرني نائب أمين جدة، واللواء سليمان الطويرب مدير شرطة جدة، وأحمد بن ظافر مدير المراسم الملكية بالمنطقة.

رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف لدى وصوله إلى جدة الخميس (واس)

كان الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، التقى في الرياض، السبت الماضي، قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وبحثا الهجمات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، وسبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصب في مصلحة أمن واستقرار المنطقة.

وحضت السعودية إيران على تجنب «الحسابات الخاطئة» و«تغليب صوت العقل»، وعبّر الأمير خالد بن سلمان في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، بعد اللقاء، عن تمنياتهم بأن «يُغلب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة».