رئيس «الانتقالي» في الرياض مع اشتداد المواجهة الميدانية مع «الشرعية»

رئيس «الانتقالي» في الرياض مع اشتداد المواجهة الميدانية مع «الشرعية»

أكد التزام الشراكة مع التحالف لمواجهة «المشاريع التخريبية»
الخميس - 28 شهر رمضان 1441 هـ - 21 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15150]
اللواء عيدروس الزبيدي
جدة: عبد الهادي حبتور

وصل مساء أول من أمس (الثلاثاء) وفد المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي العاصمة السعودية الرياض، والتي جاءت بدعوة سعودية في إطار التواصل والتشاور المستمر بين قيادة المجلس الانتقالي وقيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية، وفق بيان للمجلس الانتقالي.

وأكد الزبيدي في بيان صحافي فور وصوله التزام المجلس الانتقالي بالشراكة مع التحالف العربي بقيادة السعودية لمواجهة المشاريع التخريبية التي تستهدف الأمن القومي العربي، معبراً عن أمله في أن تسفر الزيارة عن معالجة الملف الإنساني والسياسي.

ويصل رئيس المجلس الانتقالي الرياض في الوقت الذي تخوض قواته منذ أيام اشتباكات عسكرية مع قوات الحكومة الشرعية في محافظة أبين جنوبي البلاد، في ظل الجمود وعدم تطبيق بنود اتفاق الرياض الذي وقعه الطرفان في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

وتبادل الطرفان الاتهامات بعدم الالتزام بتطبيق الاتفاق الذي نص على تشكيل حكومة مناصفة، وتعيين محافظ ومدير أمن جديدين لمحافظة عدن، إلى جانب إعادة تموضع القوات العسكرية وسحب الأسلحة الثقيلة وتسليمها للتحالف.

وأكد عيدروس الزبيدي فور وصوله الرياض التزام «الانتقالي» بالشراكة مع التحالف بقيادة السعودية لمواجهة ما سماها مشاريع تخريبية تستهدف الأمن القومي العربي. وقال: «نجدد التزامنا بشراكتنا مع التحالف العربي بقيادة المملكة، لمواجهة المشاريع التخريبية التي تستهدف الأمن القومي العربي».

كما عبر عن أمله في أن تتمخض الزيارة عن نتائج مرجوة في معالجة الملف الإنساني والسياسي. ويضم وفد المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي رئيس وحدة شؤون المفاوضات، رئيس فريق الانتقالي في اللجنة المشتركة لمتابعة إجراءات تنفيذ اتفاق الرياض، وعلي الكثيري، وعبد الرحمن شيخ، ومحمد الغيثي.

وثمن الزبيدي الدعوة السعودية، مشيراً إلى أنها «تأكيد على متانة العلاقة الأخوية التي تربط شعبنا الجنوبي وقيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة».

وتابع: «تأتي هذه الدعوة الكريمة لزيارة المملكة في إطار التواصل والتشاور المستمر بين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودي».

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً جددت الدعوة للمجلس الانتقالي الجنوبي للتراجع عن إعلان ما أسماه «الإدارة الذاتية» في المحافظات اليمنية الجنوبية، والعودة لتنفيذ «اتفاق الرياض» مع رفضها في الوقت نفسه أي تصرفات تنتقص من سلطات الدولة ومؤسساتها.

وشدد مجلس الوزراء اليمني على أنه «ملتزم بتنفيذ اتفاق الرياض كمنظومة متكاملة»، وقال رئيس الوزراء معين عبد الملك: «لا يمكن أن تسمح الحكومة تحت أي ظرف أو مسمى بالانتقاص من سلطات مؤسسات الدولة أو منازعتها لصلاحياتها وعرقلة مهامها والقيام بواجباتها تجاه المواطنين ومعاناتهم».


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة