«التعاون الإسلامي» تستنفر إمكاناتها لمواجهة تداعيات الوباء

العثيمين خلال ترؤسه أحد الاجتماعات
العثيمين خلال ترؤسه أحد الاجتماعات
TT

«التعاون الإسلامي» تستنفر إمكاناتها لمواجهة تداعيات الوباء

العثيمين خلال ترؤسه أحد الاجتماعات
العثيمين خلال ترؤسه أحد الاجتماعات

أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن الأجهزة التابعة للمنظمة تستنفر طاقاتها للتصدي لجائحة «كورونا» المستجد، حيث شملت جهودها المجالات الصحية والإنسانية والإعلامية والسياسية والاقتصادية والتعليمية والدينية وغيرها، من المجالات بحسب اختصاص الأجهزة التابعة لها.
وعقدت الأمانة العامة للمنظمة الاجتماع الاستثنائي الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية في 22 أبريل (نيسان)، فيما عقدت الأمانة العامة، لاحقاً، اجتماعات برئاسة الأمين العام للمنظمة، لمتابعة تنفيذ ما تضمنه البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية.
مؤخراً، عقدت منظمة «الإيسيسكو» المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء التربية يوم 14 مايو (أيار)، بالتعاون مع وزارة التعليم السعودية، لبحث التحديات التي تواجه المنظومة التربوية والتعليمية جراء تفشي جائحة «كورونا»، خصوصاً وأن الطلبة هم أكثر الفئات تضرراً من انتشار المرض بعد انقطاعهم عن الدراسة الصفيّة.
كما أطلقت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إحدى أجهزة منظمة التعاون الإسلامي المتخصصة، في 4 أبريل 2020، مركزاً للتأهب والاستجابة الاستراتيجي بقرابة (2.3 مليار دولار) بهدف دعم جهود البلدان الأعضاء في سعيها للوقاية من الوباء، حيث جرى بالفعل تقديم المساعدات لـ21 دولة عضو بالمنظمة.
فيما اعتمد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مبادرة أطلقها صندوق التضامن الإسلامي لمكافحة الوباء، وتتمثل في تخصيص حساب مصرفي لمساعدة الدول الأعضاء، لا سيما البلدان الأقل نمواً منها، بغية تعزيز قدراتها على مواجهة الجائحة. وبالفعل بدأ تسليم المجموعة الأولى من الدول الأعضاء الأقل نمواً منحة مالية عاجلة لمواجهة تداعيات الوباء.
وصحياً، في 9 أبريل، عقدت المنظمة بالتنسيق مع دولة الإمارات، رئيسة المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الصحة، اجتماعاً استثنائياً - افتراضياً للجنة التوجيهية للصحة على مستوى الوزراء. وأصدرت بياناً مشتركاً دعا إلى زيادة وسرعة تبادل المعلومات بشفافية، فيما عقد مجمع الفقه الإسلامي الدولي، وهو جهاز فرعي من أجهزة منظمة التعاون الإسلامي، في 16 أبريل الماضي ندوة فقهية وطبية بتقنية الفيديو حول تفشي جائحة «كوفيد - 19».
وفي 6 أبريل، كشفت المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، وهي إحدى الأجهزة المتخصصة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن استراتيجيتها لمواجهة أزمة الأمن الغذائي في الدول الأعضاء في أعقاب الوباء.
وفي إطار الاستجابة لـ«كوفيد - 19» في الدول الأعضاء، أطلق مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية، أحد أجهزة المنظمة المتفرعة، قاعدة بيانات مركز أنقرة الخاصة بجائحة فيروس كورونا المستجد في الدول الأعضاء في المنظمة.
كما عقد اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي في 16 مايو الحالي، الملتقى السنوي الأول للاتحاد تحت عنوان: «دور وكالات الأنباء في مساندة جهود مكافحة وباء كورونا»، ليصب ملتقى الاتحاد في سياق الجهود الجماعية للأمانة العامة للمنظمة والأجهزة المختلفة التي ترمي إلى المساهمة في القضاء على الجائحة.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.


فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مستجدات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها الجهود الرامية لضمان استدامة فتح مضيق هرمز، وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير روبيو، الجمعة، أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلنا في وقتٍ سابق، الجمعة، أنَّ مضيق هرمز صار مفتوحاً بشكل كامل أمام السفن التجارية، في وقت بدت فيه هدنة لمدة 10 أيام في لبنان صامدة.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إيران تعمل بمساعدة من الولايات المتحدة على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق.

ورحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.