السعودية تجري أكثر من 500 ألف فحص مخبري لمواجهة «كورونا»

معدلات التعافي تتجاوز أعداد الإصابات الجديدة

وصول رحلة سيدني إلى مطار الملك فهد بالدمام ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين (واس)
وصول رحلة سيدني إلى مطار الملك فهد بالدمام ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين (واس)
TT

السعودية تجري أكثر من 500 ألف فحص مخبري لمواجهة «كورونا»

وصول رحلة سيدني إلى مطار الملك فهد بالدمام ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين (واس)
وصول رحلة سيدني إلى مطار الملك فهد بالدمام ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين (واس)

أجرت وزارة الصحة السعودية أكثر من نصف مليون فحص مخبري دقيق في أنحاء البلاد، ضمن الإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، بينما تجاوز عدد المتعافين من الفيروس عدد المصابين الجدد، بعد تسجيل 2818 حالة تعافي مقابل 2307 إصابات جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية.
وقال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، في المؤتمر الصحافي اليومي بالرياض، إن إجمالي حالات الشفاء بلغت 21869 حالة، في حين وصل إجمالي الإصابات إلى 49176 حالة، منها 27015 حالة نشطة و167 حرجة. وأوضح، أن 25 في المائة من الحالات الجديدة المسجلة لإناث و75 في المائة للذكور، مشيراً إلى أن 1 في المائة من المصابين أطفال و87 في المائة بالغين و3 في المائة كبار في السن، منوهاً إلى أن 41 في المائة مواطنون و59 في المائة من جنسيات مختلفة. وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بالمملكة تسجيل 9 وفيات جديدة لحالات مصابة بفيروس كورونا المستجد ليصبح إجمالي الوفيات لـ292 حالة وفاة، مشدداً على ضرورة عدم التهاون والتساهل في الإجراءات الاحترازية.
وحول سؤال عن فاعلية دواء «ريمديسيفير» لمعالجة فيروس كورونا الجديد، قال المتحدث باسم وزارة الصحة «أشرنا سابقاً إلى وجود دراسات بادرت فيها السعودية، وتحديداً 4 بروتوكولات علاجية سيتم تطبيقها، أحدها (ريمديسيفير)، فبالتالي يدخل الآن في الأطوار البحثية على مستوى العالم، وهذا كله تحالف بحثي عالمي تقوده منظمة الصحة العالمية وتبادر فيه المملكة بخطوات ريادية مهمة من خلال المساهمة الفاعلة في إجراء هذا البحث». وأضاف «بشكل عام، جميع أنواع البروتوكولات بما فيها هذا الدواء، خاضعة للمراحل البحثية والإجراءات السريرية الإكلينيكية الخاضعة أيضاً للمراقبة في نتائجها، ومتى ما ظهرت النتائج سيتم إعلانها، لكن حتى ذلك الحين لا يوجد إلى اليوم علاج مخصص موجه معتمد تحديداً لمعالجة فيروس كورونا الجديد، كما أن اللقاحات لا تزال في مراحل البحث».
ولفت العبد العالي إلى عدم وجود علاقة تربط فيروس كورونا المستجد بفيروس مرض «الإيدز»، منوهاً أن ما أشيع «كوفيد - 19» هجين بين فيروسين، أو أن هناك تشابهاً في السلسلة بينه وبين مجموعة فيروسات هو كلام بعيد تماماً وعارٍ من الصحة، موجهاً الدعوة للجميع لاستقاء المعلومة من مصادر موثقة باعتبارهم صمام الأمان والحماية للمجتمع، وعدم ترديد مثل هذه الأمور التي تخرج من مصادر مجهولة وغير موثوقة ولا تملك أصلاً تصنيفاً علمياً لكي نعيرها اهتمامنا أو مسامعنا.
ودعا متحدث «الصحة» إلى الاستفادة بما أوصى به الخبراء المهتمون بصحة الأطفال، منوهاً إلى أنها تتمثل في 4 أمور رئيسية تعتمد على عدم إظهار القلق أمامهم، وتكثيف السلوكيات الصحية بطريقة مبسطة، ومنها نظافة اليدين وقلة الخروج من المنزل، والتباعد الاجتماعي وأهميته بطريقة سهلة تواكب أسلوب حياتهم، إلى جانب الاستماع إلى مخاوفهم، وصناعة روتين يومي لهم، منوهاً إلى عدم التردد للاتصال بمركز 937 لأخذ المشورة من قبل المختصين في حال ملاحظة أي قلق لدى الأطفال.
إلى ذلك، وصلت إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام رحلة قادمة من مدينة سيدني الأسترالية، ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة إلى السعودية. وفور وصول المواطنين إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام عبر رحلة الخطوط الجوية العربية السعودية، طُبقت جميع التدابير الصحية والوقائية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19). إلى ذلك، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني تطبيق أعلى معايير السلامة التشغيلية والإجراءات الوقائية والتدابير للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد والحد من تأثيرها على سلامة الطيران، مشيرة إلى أنها تتأكد من سلامة تشغيل شركات الطيران الوطنية والأجنبية وخدمات الملاحة الجوية والمطارات ومزودي الخدمات الأرضية ومطابقة أعلى المعايير الدولية والعمل بجاهزية على مدار 24 ساعة.
- دول الخليج تسجّل إصابات جديدة
أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات عن إجرائها أكثر من 38 ألف فحص جديد على فئات مختلفة، والذي أظهر نحو 747 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 21831 حالة. كما أعلنت الوزارة عن حالتي وفاة لمصابين من جنسيات مختلفة، وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 210 حالة، وأعلنت عن شفاء 398 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى؛ مما يرفع حالات الشفاء إلى 7328 حالة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 8 وفيات إثر إصابتها بـ«كورونا الجديد» ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 96 حالة. كما سجلت 885 إصابة جديدة بفيروس (كوفيد - 19) خلال 24 ساعة الأخيرة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 12860 حالة. ويخضع 9124 مصاباً للعلاج بينهم 190 في العناية المركزة.
وقال الدكتور عبد الله السند، الناطق باسم وزارة الصحة الكويتية، إن جميع الحالات التي ثبتت إصابتها بمرض «كوفيد – 19» مخالطة لحالات مصابة بالفيروس وحالات أخرى قيد البحث عن أسباب العدوى وفحص المخالطين لها. وأوضح السند أن 109 إصابات لمواطنين كويتيين، بينما بقية الحالات لمقيمين. كما سجّلت وزارة الصحة الكويتية أمس تعافي 189 حالة من المصابين بالفيروس ليرتفع بذلك عدد المتعافين في الكويت إلى 3640 شخصاً.
بدورها، سجّلت وزارة الصحة البحرينية أمس 220 حالة إصابة جديدة، منها 158 حالة لعمال وافدين، و50 حالة لمخالطين و12 حالة قادمة من الخارج. وبلغ عدد الحالات المصابة التي تتلقى العلاج في البحرين 3771 حالة منها أربع حالات في العناية المركزة. كما سجّلت وزارة الصحة أمس تعافي 284 حالة من فيروس كورونا، ليصل العدد المتعافين إلى 2637 شخصاً.
كما أعلنت وزارة الصحة في عُمان وفاة مواطنة بسبب الفيروس تبلغ من العمر 36 عاما ليرتفع عدد الوفيات بسب فيروس كورنا إلى 19 حالة وفاة. وسجّلت وزارة الصحة العمانية أمس 284 إصابة جديدة بمرض فيروس ‫كورونا، 80 منها لمواطنين و204 لمقيمين، وارتفع عدد الحالات المسجلة في عمان إلى 4625 حالة. كما سجلت 47 حالة تعافي جديدة ليرتفع عدد حالات التعافي إلى 1350 حالة منذ بدء تفشي الفيروس.
من جهتها، كشفت وزارة الصحة القطرية أمس عن رصد 1153 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد – 19)، ليصل عدد الحالات المسجلة في قطر إلى 29425 حالة. كما سجلت تعافي 190 شخصاً من فيروس كورونا المستجد ليصل إجمالي عدد حالات التعافي إلى 3546 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​


السعودية تدمر صواريخ باليستية ومسيّرات و«طوافاً» استهدف شرق البلاد

الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)
TT

السعودية تدمر صواريخ باليستية ومسيّرات و«طوافاً» استهدف شرق البلاد

الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تصدت لعدد من الأهداف الجوية المعادية شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً (وزارة الدفاع)

تصدت الدفاعات الجوية السعودية لعدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، وذلك خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى رصد واعتراض 5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف كانت جميعها باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح الدفاعات الجوية في التعامل معها وتحييدها.

وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الجوية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها وقدرتها على حماية الأجواء، والتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.

وفي سياق متصل استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها، جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

وأدانت السعودية، إلى جانب دول عربية وخليجية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة يؤكدان استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

الكويت

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، فجر (الاثنين)، أن ضربة إيرانية استهدفت محطة لتوليد الكهرباء، وأسفرت عن مقتل عامل من الجنسية الهندية، وإلحاق أضرار مادية في مبنى في الموقع.

وقالت الوزارة: «تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت؛ ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وعن تضرر المبنى».

وشددت الوزارة على أن سلامة واستقرار المنظومة الكهربائية والمائية يمثلان أولوية قصوى، وأن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية تحسباً لأي طارئ، وضماناً لاستمرارية الخدمات الحوية.

وفي شأن متصل، اتخذت الكويت قراراً بإنشاء نيابة متخصصة تحت مسمى «نيابة جرائم أمن الدولة، والإرهاب، وتمويله»، استكمالاً لخطوات كويتية تتعلق بمكافحة التهديدات الأمنية، وتتولى النيابة العامة الاختصاص الحصري بالتحقيق، وإعداد القضايا للتصرف في الجرائم التي تمس كيان أمن الدولة واستقرارها، بجانب تأمين وحماية المصالح العليا للجهات العسكرية، فضلاً عن الجرائم الدولية.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بأعمال سفارة العراق لدى البلاد زيد شنشول، وسلَّمته مذكرة احتجاج للمرة الثانية على أثر استمرار الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة عراقية واستهدفت الأراضي الكويتية، مؤكدةً أن شن هجمات مسلحة على البلاد تُستخدم فيها أراضي العراق هو عدوان على الكويت، واعتداء على سيادتها، وانتهاك لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدَّدت الوزارة على رفض الكويت هذه الاعتداءات الخطرة، مطالبةً الحكومة العراقية باتخاذ جميع الإجراءات ضد المعتدين لردعهم عن هذه الممارسات، مؤكدةً أيضاً حق الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة (51) من الميثاق الأممي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة والمشروعة للتصدي لهذه الاعتداءات التي تهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

البحرين

اعترضت قوة دفاع البحرين، الاثنين، ودمرت 8 صواريخ باليسيتية و7 مسيرات، وكشفت القيادة العامة، عن اعتراض وتدمير 182 صاروخاً و398 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وجدد مركز الاتصال الوطني البحريني تأكيده للجميع أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة؛ ما يسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الاثنين مع 11 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيّرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الاثنين، مع 11 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 425 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً و1941 طائرة مسيرة، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية، بالإضافة إلى مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة الإماراتية، ووفاة 8 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، إضافة إلى 178 إصابة تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات مختلفة.

إدانات عربية وخليجية لاستهداف الكويت

أدانت السعودية وقطر ومصر والأردن والإمارات، وسلطنة عُمان والجامعة العربية والبرلمان العربي بأشد العبارات الاعتداءات على محطة الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، وأكدت تضامنها الكامل مع الكويت في مواجهة الاعتداءات، ووصفت الاعتداء بـ«الغادر وغير الأخلاقي» وأنه جريمة حرب.

كما أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات، واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة 10 من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكاً جسيماً لسيادة الكويت، وتعدياً صارخاً على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعد تصعيداً خطيراً يمس أمن المنطقة واستقرارها».