حقوق الأولوية

TT

حقوق الأولوية

حقوق الأولوية في الاكتتابات نتيجة زيادة رأس المال في السوق السعودية ليست جديدة، إنها قديمة قدم الشركات المساهمة، وهي تعطي حامل الأسهم الأولوية في الاكتتاب في زيادة رأس المال وفق حصته، وإنما الجديد هو طريقة التعاطي مع هذا الحق؛ إذ أصدرت هيئة سوق المال نظاما يتيح التعامل بهذه الحقوق، وهو مفيد للمتعاملين، ورغم أن الاكتتاب في حقوق الأولوية في شركة معادن ليس الأول من نوعه في السعودية، فإن بعض المتعاملين واجهوني بسؤال غير منطقي، وهو: هل يحق لنا بيع حقوق الأولوية ومن ثم الاكتتاب؟ لا أعرف إن كان هذا السؤال تمنيًّا أو رغبة أو جهلا، ولكني أعرف أنه لا يجوز بيع حقوق الأولوية ومن ثم الاكتتاب؛ إذ إنه بعد البيع لحقوق الأولوية ينتقل حق الاكتتاب للمشتري.
ومن فوائد حقوق الأولوية، وأنا هنا أتكلم عن المحافظ الصغيرة والمتوسطة، أنه يمكن بيع جزء منها لتوفير سيولة نقدية يمكن بعدها الاكتتاب بالجزء الباقي من الحقوق، سواء بإضافة سيولة من المستثمر أو عدمه. بيع هذا الحق كاملا والاستفادة من السيولة النقدية، ومن المؤكد أن عدم البيع والاكتتاب في حقوق الأولوية سيعرض المحفظة لانخفاض قيمتها.
ويجب أن يعرف من يملك هذه الحقوق كيفية التعامل معها من خلال المؤشر الإرشادي للسعر، فمثلا لو افترضنا أن سعر السهم في السوق 33 ريالا، وسعر الاكتتاب بعلاوة الإصدار والقيمة الاسمية 23، فإن المؤشر الإرشادي للسعر 10 ريالات، ويجب على المتعاملين أن يتعاملوا وفق هذا المؤشر، فلو عرضت حقوق الأولوية بـ5 ريالات فالأفضل شراؤها في هذه الحالة بدلا من شراء السهم، ولو انخفض سعر السهم مثلا وارتفع حق الأولوية فمن الأفضل شراء السهم، ولكنْ هناك تلازم طردي بين سعر السهم وسعر حق الأولوية، وبيع وشراء حق الأولوية يتيح خلق أرباح؛ ففي حالة معادن بيع الحق بـ8 ريالات وارتفع إلى 10 ريالات، وهذا خلق ربحا قدره 25 في المائة، فيحسن بالمتعاملين، وهنا أقصد الصغار منهم، معرفة كيف يتعاملون مع حق الأولوية.



دراسة حديثة: وزن الأطفال المبكر لا يعني بالضرورة سمنةً مستقبلاً

السمنة بين الأطفال (جامعة موناش)
السمنة بين الأطفال (جامعة موناش)
TT

دراسة حديثة: وزن الأطفال المبكر لا يعني بالضرورة سمنةً مستقبلاً

السمنة بين الأطفال (جامعة موناش)
السمنة بين الأطفال (جامعة موناش)

تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى الأطفال في سن مبكرة لا ينبغي أن يُفسَّر تلقائياً بوصفه مؤشراً دائماً على خطر الإصابة بالسمنة لاحقاً، في نتائج قد تخفف من قلق كثير من الأسر، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

فقد خلصت دراسة أجراها باحثون من جامعة كوينزلاند في أستراليا إلى أن العوامل الجينية التي تؤثر في حجم جسم الرضيع قد تختلف عن تلك التي تتحكم في حجم الجسم خلال مرحلة المراهقة؛ ما يعني أن مسار النمو أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد.

واعتمد الباحثون على تحليل بيانات 6291 طفلاً مشاركين في دراسة «أطفال التسعينات» التابعة لـجامعة بريستول، مستخدمين نماذج تحليلية متقدمة لاستكشاف دور العوامل الوراثية في اختلاف مسارات الوزن بين عمر عام واحد و18 عاماً. وأظهرت النتائج أن الإسهام الجيني في هذه التغيرات يظل محدوداً نسبياً، ولا يتجاوز نحو الربع.

وقال الدكتور غينغ وانغ: «إن كثيراً من الآباء يشعرون بقلقٍ مشروع عندما يلاحظون زيادة مبكرة في وزن أطفالهم أو نمواً مختلفاً عن أقرانهم»، مضيفاً أن النتائج تشير إلى أن التباين الجيني قد يكون أحد أسباب هذه الفروق الطبيعية. وأوضح أن العوامل الجينية المرتبطة بحجم جسم الرضيع ليست بالضرورة هي نفسها التي تحدد حجم الجسم في مرحلة المراهقة، مؤكداً أن اختلاف حجم الجسم في الطفولة المبكرة لا يعكس حتماً خطراً دائماً للإصابة بالسمنة.

رجل يعاني من السمنة (رويترز)

ومع ذلك، تلفت الدراسة الانتباه إلى أن مؤشر كتلة الجسم عند حدود سن العاشرة، إضافةً إلى معدل النمو الكلي بين عمر سنة و18 عاماً، قد يكونان أكثر دلالةً من الناحية الصحية، نظراً لارتباطهما الأقوى بمخاطر الإصابة بالسكري وارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب في مراحل لاحقة من الحياة.

من جانبها، قالت الدكتورة نيكول وارينغتون، من جامعة كوينزلاند، إن النتائج المنشورة في مجلة «Nature Communications» تُظهر أن الاعتماد على المتوسطات السكانية وحدها في تقييم نمو الأطفال قد يؤدي إلى إغفال معلومات مهمة. وأضافت أن ثمة حاجةً إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الأعمار الأكثر فاعليةً للتدخل الوقائي، بما يحقق فائدةً صحيةً طويلة الأمد.

بدوره، أوضح البروفسور نيكولاس تيمبسون، الباحث الرئيسي في دراسة «أطفال التسعينات»، أن النتائج تكشف عن علاقات جينية مهمة في كيفية تغير مؤشر كتلة الجسم بين عمر عام واحد و18 عاماً، وكذلك في المستويات المتوسطة عند أعمار مختلفة، مشيراً إلى أن هذه المعطيات تساعد على فهمٍ أعمق للأنماط المتغيرة والعواقب الصحية المرتبطة بحجم الجسم عبر مراحل الحياة.

وتفتح هذه النتائج باباً لقراءةٍ أكثر هدوءاً وإنسانيةً لنمو الأطفال، بعيداً عن القلق المبكر، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية المتابعة الصحية المتوازنة في المراحل العمرية المفصلية.


دورة دبي: بيغولا تهزم كلارا تاوسون... وتصعد إلى نصف النهائي

جيسيكا بيغولا (أ.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ب)
TT

دورة دبي: بيغولا تهزم كلارا تاوسون... وتصعد إلى نصف النهائي

جيسيكا بيغولا (أ.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ب)

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا للدور قبل النهائي ببطولة دبي المفتوحة للتنس، وذلك بعدما تغلبت على الدنماركية كلارا تاوسون في مباراة دور الثمانية التي جمعتهما اليوم الخميس.

وفازت بيغولا، المصنف الرابعة في البطولة، على تاوسون، المصنفة الـ12، بنتيجة 6-3 و2-6 و6-4

يذكر أن هذه هي المرة السابعة على التوالي التي تصعد فيها بيغولا للدور قبل النهائي في آخر سبع بطولات، وذلك تحديداً منذ بطولة أميركا المفتوحة في 2025.

الدنماركية كلارا تاوسون (أ.ب)

ووصلت بيغولا (31 عاماً) لهذا الدور في بطولة دبي للمرة الثانية، وإذا أرادت أن تلعب في أول مباراة نهائية لها في إحدى البطولات ذات الألف نقطة فسيكون عليها أولاً أن تتغلب على أماندا أنيسيموفا أو ميرا أندرييفا في الدور قبل النهائي.


هل الدجاج حقاً أكثر صحة من اللحم البقري؟

قطع من الدجاج (أ.ب)
قطع من الدجاج (أ.ب)
TT

هل الدجاج حقاً أكثر صحة من اللحم البقري؟

قطع من الدجاج (أ.ب)
قطع من الدجاج (أ.ب)

لطالما ارتبطت اللحوم الحمراء بارتفاع سكر الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكري، بينما يُنظر إلى الدجاج باعتباره الخيار الصحي الأفضل. غير أن دراسة جديدة تُشكك في هذه الفرضية الشائعة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أجريت الدراسة بواسطة باحثين من كلية الصحة العامة بجامعة إنديانا - بلومنغتون ومعهد إلينوي للتكنولوجيا، وشملت 24 شخصاً يعانون من مرحلة ما قبل السكري، تناولوا لحم البقر غير المعالج يومياً لمدة شهر، وبعد ذلك تناولوا الدجاج لمدة شهر آخر.

وبعد كل شهر، فحص الباحثون مستويات السكر في الدم، واستجابة الإنسولين، وكفاءة عمل البنكرياس - العضو المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم.

كما فحصوا أيضاً وظيفة خلايا «بيتا» في البنكرياس، وهي مؤشر رئيسي لتطور مرض السكري.

وأظهرت نتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة «التطورات الحالية في التغذية»، أن مستويات السكر في الدم، وحساسية الإنسولين، والكوليسترول، ومؤشرات الالتهاب لم تتغير بشكل ملحوظ عند تناول المشاركين لحم البقر قليل الدسم مقارنةً بالدجاج.

وقال كيفن ماكي، الباحث الرئيسي من ولاية إلينوي: «لو كان تناول لحم البقر يُضعف وظائف خلايا بيتا، لكان ذلك مؤشراً على احتمال تسببه في زيادة خطر الإصابة بداء السكري. لكننا لم نجد دليلاً على ذلك في دراستنا».

لكنَّ الباحثين أقروا بوجود بعض القيود على الدراسة، من بينها أنها قصيرة الأجل، وشملت عدداً محدوداً من المشاركين، معظمهم من الرجال، كما اقتصرت على دراسة لحم البقر غير المُصنَّع، ولم تشمل اللحوم المصنَّعة مثل اللحم المقدد أو اللحوم الجاهزة، التي لا تزال مرتبطة بنتائج صحية سلبية.

وأشار خبراء مستقلون إلى أن الدراسات الرصدية طويلة الأمد ما زالت تربط بين الإفراط في تناول اللحوم الحمراء وزيادة خطر السكري من النوع الثاني، مؤكدين أن الاعتدال يظل عاملاً أساسياً.