السعودية تنظم مؤتمر المانحين لليمن مطلع يونيو المقبل

يُعقد افتراضياً بمشاركة الأمم المتحدة

السعودية تعد الدولة الأولى المانحة لليمن تاريخياً بتقديمها مساعدات إنسانية وإغاثية ومعونات لليمنيين (واس)
السعودية تعد الدولة الأولى المانحة لليمن تاريخياً بتقديمها مساعدات إنسانية وإغاثية ومعونات لليمنيين (واس)
TT

السعودية تنظم مؤتمر المانحين لليمن مطلع يونيو المقبل

السعودية تعد الدولة الأولى المانحة لليمن تاريخياً بتقديمها مساعدات إنسانية وإغاثية ومعونات لليمنيين (واس)
السعودية تعد الدولة الأولى المانحة لليمن تاريخياً بتقديمها مساعدات إنسانية وإغاثية ومعونات لليمنيين (واس)

تنظم السعودية «مؤتمر المانحين لليمن 2020» يوم الثلاثاء 2 يونيو (حزيران) المقبل، بمشاركة الأمم المتحدة، بناءً على توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وتأتي دعوة السعودية لعقد المؤتمر الافتراضي امتداداً لمساهمتها الإنسانية والتنموية عالمياً، وفي اليمن على وجه الخصوص؛ حيث تعد المملكة الدولة الأولى المانحة لليمن تاريخياً، وخصوصاً في السنوات الخمس الماضية، بتقديمها مساعدات إنسانية وإغاثية ومعونات للاجئين اليمنيين، ومساعدات تنموية من خلال إعادة الإعمار، ودعم البنك المركزي اليمني.
ويؤكد تنظيم السعودية للمؤتمر على دورها الريادي لدعم اليمن، ورفع المعاناة الإنسانية عن شعبه الشقيق. كما تدعو الدول المانحة للمبادرة ودعم الجهود الرامية إلى نجاح هذا المؤتمر الإنساني الكبير بالوقوف مع اليمن وشعبه.



الدوحة تنفي ممارسة ضغوط لمنع عباس من حضور القمة العربية

الدوحة تنفي ممارسة ضغوط لمنع عباس من حضور القمة العربية
TT

الدوحة تنفي ممارسة ضغوط لمنع عباس من حضور القمة العربية

الدوحة تنفي ممارسة ضغوط لمنع عباس من حضور القمة العربية

رفضت قطر ما وصفته بادعاءات لصحيفة أميركية بشأن ضغوطات مارستها الدوحة لرفض دعوة الرئيس الفلسطيني لحضور القمة العربية الأخيرة في الرياض، وإصرارها على دعوة حركة «حماس» لحضور هذه القمة.

واستضافت العاصمة السعودية الرياض، في 21 فبراير (شباط)، «لقاءً أخوياً ودياً» دعا إليه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، جمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر، لبحث موقفها من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن نقل سكان قطاع غزة.

وقال بيان صادر من مكتب الإعلام الدولي في قطر، صدر مساء اليوم، رداً على مقال صحيفة «وول ستريت جورنال»، إن الادعاءات التي نشرتها صحيفة (وول ستريت جورنال) بشأن دولة قطر، بما في ذلك الادعاءات حول معارضتها لدعوة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لحضور القمة العربية الأخيرة في الرياض، بحجة ضرورة حضور حركة «حماس» أيضاً، «هي ادعاءات غير مسؤولة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق، ومبنية على معلومات منقولة وأخرى غير موثوقة من مسؤولين سابقين، ولم يتم التحقق منها مع الجهات المعنية».

وقال البيان: «إن دولة قطر واحدة من أكبر الداعمين للسلطة الفلسطينية لسنوات عديدة، حيث عملت معها بشكل وثيق في العديد من القضايا والمبادرات، بما في ذلك الجهود السابقة والمستمرة».

وأضاف: «هذه التقارير التي تفتقر للمصداقية ليست مفاجئة، فهذه ليست المرة الأولى التي يوجه فيها كُتّاب المقال اتهامات قد تكون لها تبعات خطيرة دون الالتزام بالمعايير الصحافية المهنية».

وزاد البيان: «إن مثل هذه التقارير تتعارض مع الاحترافية التي اعتدنا عليها من صحيفة (وول ستريت جورنال) وغيرها من الصحافيين العاملين في الصحيفة».