السعودية: تخفيف منع التجول... و9 ملايين فحص لتشخيص «كورونا»

إنشاء 6 مختبرات إقليمية ومشاركة 500 أخصائي صيني في الاختبارات

أحد شوارع الرياض بعد فتح التجول الجزئي أمس (تصوير: بشير صالح)
أحد شوارع الرياض بعد فتح التجول الجزئي أمس (تصوير: بشير صالح)
TT

السعودية: تخفيف منع التجول... و9 ملايين فحص لتشخيص «كورونا»

أحد شوارع الرياض بعد فتح التجول الجزئي أمس (تصوير: بشير صالح)
أحد شوارع الرياض بعد فتح التجول الجزئي أمس (تصوير: بشير صالح)

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز برفع منع التجول جزئياً في جميع مناطق السعودية ابتداء من أمس وحتى 13 مايو (أيار) المقبل، وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساء، مع الإبقاء على منع التجول الكامل على مدى 24 ساعة في كل من مدينة مكة المكرمة والأحياء التي سبق الإعلان عن عزلها في القرارات والبيانات السابقة.
ويأتي هذا الأمر انطلاقاً مما يوليه خادم الحرمين من حرص بالغ على صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم، وبناء على ما رفعته الجهات الصحية المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذتها السعودية في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، وإمكانية التحول لمنع التجول الجزئي وعودة بعض النشاطات الاقتصادية بالضوابط الصحية، ورغبة من الملك سلمان بن عبد العزيز في التخفيف عن المواطنين والمقيمين. ويأتي هذا فيما وقعت السعودية أمس عقداً مع الصين بقيمة 995 مليون ريال (265 مليون دولار)، لتوفير 9 ملايين فحص لتشخيص فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، لتسعة ملايين شخص.
وشمل أمر خادم الحرمين الشريفين أيضاً السماح بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية وممارستها لأعمالها في فترة السماح إضافة إلى الأنشطة المستثناة في القرارات السابقة، وذلك ابتداء من الأربعاء 29 أبريل (نيسان) الجاري وحتى الأربعاء 13 مايو المقبل، وذلك في مجالات محلات تجارة الجملة والتجزئة، والمراكز التجارية (المولات)، مع التأكيد على استمرار منع أي نشاط داخل تلك المراكز لا يحقق التباعد الجسدي ومنها: عيادات التجميل، وصالونات الحلاقة، والنوادي الرياضية والصحية، والمراكز الترفيهية، ودور السينما، وصالونات التجميل، والمطاعم والمقاهي وغيرها من الأنشطة التي تحددها الجهات المختصة.
وسمح أمر خادم الحرمين الشريفين لشركات المقاولات والمصانع بالعودة لممارسة أنشطتها دون قيود على الوقت حسب طبيعة أعمالها ابتداء من 29 أبريل الجاري، وحتى 13 مايو المقبل. وتتابع الجهات المسؤولة عن الرقابة على الأنشطة الاقتصادية والتجارية والصناعية، بناء على التعليمات والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تقرها وزارة الصحة والجهات المختصة مدى الالتزام بتنفيذ الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ورفع تقارير يومية عن ذلك.
وأكد أمر خادم الحرمين الاستمرار في تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، ومن ذلك الاستمرار في منع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من خمسة أشخاص، مثل: مناسبات الأفراح ومجالس العزاء وغيرهما، وكذلك التجمع في الأماكن العامة في أوقات السماح بالتجول، مشدداً على أنه سيتم إيقاع العقوبات المقررة وإغلاق المنشآت المخالفة للأنظمة والتعليمات وفقا للإجراءات المتبعة. وتخضع هذه الإجراءات للتقييم بشكل مستمر خلال المدة المشار إليها.
كما وجّه الملك سلمان بن عبد العزيز بأن تتولى وزارة الداخلية التنسيق مع الجهات المعنية الأخرى في أي تعديلات على الإجراءات المتعلقة بمنع التجول تتطلبها المستجدات الصحية. وتضمّن الأمر للجهات المعنية حث المواطنين والمقيمين وأرباب الأعمال على استشعار المسؤولية والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، حتى يتم تجاوز هذه الجائحة، والالتزام بالتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة.
ويأتي تخفيف الإجراءات والتدابير الاحترازية المتعلقة بفيروس «كورونا» نتيجة للجهود التي بذلتها السعودية قبل بدء الإصابات بـ«كورونا» فيها، ونجاحها في تطبيق الخطط خلال الشهرين الماضيين.
وساعد على رفع منع التجول الجزئي أن السعودية سجّلت انخفاضاً في عدد الوفيات وارتفاعاً في عدد المتعافين من مصابي «كورونا» نتيجة لجهود الجهات المعنية والحرص على سلامة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الجهات الصحية.
فحوصات لـ14.5 مليون شخص
وشمل العقد الذي وقعته السعودية مع الصين جميع الأجهزة والمستلزمات المتعلقة بـ«كورونا»، ووجود 500 من الأخصائيين والفنيين الصينيين المتخصصين في الفحوصات، وإنشاء 6 مختبرات إقليمية كبيرة موزعة على مناطق المملكة منها مختبر متنقل بقدرة 10 آلاف فحص يومياً، وتدريب الكوادر السعودية، وإجراء الفحوصات اليومية والفحوصات الميدانية الشاملة وتدقيقها وضمان جودتها لمدة 8 أشهر.
وتستهدف السعودية إجراء فحوصات لفيروس «كورونا» المستجد لأكثر من 14.5 مليون شخص يمثلون نحو 40 في المائة من عدد سكان البلاد، حيث عمدت اللجنة المعنية إلى شراء فحوصات من شركات أخرى متعددة من الولايات المتحدة الأميركية وسويسرا وكوريا الجنوبية.
وجاء توقيع العقد إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بسرعة توفير الفحوصات والكواشف والأجهزة والمستلزمات والأدوية اللازمة للتصدي لفيروس «كورونا» المستجد، ونتاجاً للمكالمة الهاتفية بين الملك سلمان والرئيس الصيني شي جينبينغ. كما تشمل الاتفاقية تحليل الخريطة الجينية لعدد من العينات داخل السعودية، وتحليل خريطة المناعة في المجتمع لمليون عينة والتي سيكون لها الأثر البالغ في دعم خطط الدولة لإدارة خطط مكافحة الجائحة.
وذكر الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي رئيس اللجنة المكلفة للتفاوض والشراء لسرعة توفير الاحتياجات الطبية لفيروس «كورونا» المستجد، أن السعودية تسابق الزمن لإجراء الفحوصات للتصدي لجائحة «كورونا» المستجد. وأضاف في تصريح صحافي أن «الحرص والاهتمام الكبير لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده يعكس ما توليه قيادتنا من حرص وعناية كبيرة للوطن الغالي وشعبه المعطاء وكل من يعيش على ثرى مملكتنا الطيبة». وتابع «الأرقام الكبيرة من الفحوصات التي تعد من أكبرها في العالم تظهر بجلاء أن المملكة تسارع الزمن في تشخيص الحالات وعزلها، وبالتالي تقليل مخاطر هذه الجائحة التي عمت العالم».
وجرى التوقيع بين الشركة السعودية للشراء الموحد (نبكو) والشركة الصينية (بي جي آي) بمصادقة الدكتور عبد الله الربيعة ممثلاً لحكومة السعودية والسفير الصيني تشن وينج ممثلاً للحكومة الصينية.
نجاح المسح والتقصي في كشف البؤر
من جهة أخرى، أوضح الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، أن رفع منع التجول جزئياً جاء بعد مجموعة من التقارير والمعلومات المهمة التي اشتملت على مجموعة جوانب من بينها الجوانب الصحية الأبرز والمسح والتقصي الذي أدى إلى معرفة بؤر الانتشار والتفشي والأماكن الأعلى انتشاراً لفيروس «كورونا»، إضافة إلى وجود شبكة خدمات صحية متاحة للجميع وسهولة الوصول إليها، وهذا أدى إلى تطبيق الخدمات الطبية على أعلى مستوى وانخفاض معدل الوفيات.
وأشار العبد العالي في مؤتمر صحافي بالرياض أمس إلى استمرار متابعة تقارير عن الحركة والتنقلات المرورية، لافتاً إلى أن تقارير «غوغل» الأخيرة ترصد تحسناً كبيراً والتزاماً لشريحة واسعة من أفراد المجتمع المواطنين والمقيمين وتدني الحركة في معظم المناحي وارتفاع معدل البقاء في الأماكن السكنية، وهذه المؤشرات أدت إلى تطبيق رفع الحظر باستثناء الأحياء التي لم يشملها الأمر.
وعرض العبد العالي بيانات تؤكد انخفاض الحركة في أماكن العمل بنسبة 48 في المائة، وفي مجالي التسوق والترفيه بنسبة 77 في المائة، وفي مجالي التموين والصيدليات بنسبة 45 في المائة. وشدّد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن المرحلة القادمة مهمة عبر التقيد بالتعليمات، وأن يكون الخروج من المنزل في حالة الضرورة القصوى ووضع الكمامة القماشية والتباعد الاجتماعي والابتعاد عن التجمعات، والحرص على الفئات الأكثر تعرضاً للخطر. وتطرق إلى أن رفع منع التجول يخضع للتقييم بشكل دائم وعندما تدعو الحاجة لاحترازات أعلى تطبقها السعودية، ومتى رأت أن التقليل منها في أي نطاق جغرافي فتقوم بذلك للحرص الدائم على أن تكون جميع الخطوات مبنية على منهجيات علمية.
1223 إصابة جديدة
وسجّلت وزارة الصحة خلال اليوم الأخير 1223 إصابة جديدة بـ«كورونا»، أعلاها في مكة المكرمة بـ272 إصابة ليرتفع عدد المصابين الإجمالي منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد إلى 17522 إصابة منها 115 إصابة حرجة. وتبين أن 15 في المائة من عدد الإصابات الأخيرة لسعوديين، و85 في المائة لغير السعوديين.
كذلك، ارتفع عدد المتعافين إلى 2357 شخصا منهم 142 أمس، وفي المقابل ارتفع عدد المتوفين إلى 139 شخصاً بينهم 3 متوفين جدد هم مواطن في الهفوف و2 غير سعوديين في مكة المكرمة وجدة تتراوح أعمارهم بين 39 و72عاماً.
استمرار منع التنقل بين المناطق
إلى ذلك، ذكر المقدم طلال الشلهوب المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية أن منع التنقل مستمر بين مناطق المملكة كافة، وكذلك الخروج منها والدخول إليها، إضافة إلى استمرار منع دخول والخروج من مدن الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك والدمام والظهران والهفوف ومحافظات جدة والطائف والقطيف وصامطة والداير والخبر.
وأكد استمرار تعليق الحضور إلى العمل في جميع الجهات الحكومية عدا الجهات المستثناة، واستمرار تعليق الرحلات الدولية والداخلية للمسافرين إلا في الحالات الاستثنائية، مع تعليق نشاط الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات حتى إشعار آخر.
وشدد الشلهوب على منع التجمعات للأغراض الاجتماعية لأكثر من 5 أشخاص مثل مناسبات الأفراح ومجالس العزاء وغيرهما، مشيراً إلى استمرار الجهات الأمنية في تطبيق منع التجول والعقوبات الخاصة بقرار منع التجول من الساعة 5 مساءً وحتى 9 صباحاً. وفي ما يتعلق بما إذا كان القرار الجديد يتيح التجمع في الاستراحات، قال الشلهوب: «التجمعات غير مقبولة وغير مسموح بها نهائياً، ووقت السماح بالتجول يكون لأقل 5 أشخاص والتقيد بالتباعد الاجتماعي، وبإمكان المواطنين والمقيمين الإبلاغ عن أي تجمعات داخل الاستراحات أو داخل المنازل، فكلنا مسؤول والجائحة مستمرة ويجب مواصلة تطبيق الإجراءات الوقائية والصحية والتباعد الاجتماعي».


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الكويت تدين تكرار الاعتداءات على قنصليتها في البصرة العراقية

الكويت العاصمة (كونا)
الكويت العاصمة (كونا)
TT

الكويت تدين تكرار الاعتداءات على قنصليتها في البصرة العراقية

الكويت العاصمة (كونا)
الكويت العاصمة (كونا)

أعربت وزارة الخارجية الكويتية، الاثنين، عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف القنصلية العامة الكويتية في مدينة البصرة، وعدَّت أن تلك الأعمال تمثل انتهاكاً غير مقبول لحُرمة البعثة القنصلية، وتُقوض الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية للوفاء بالتزاماتها الدولية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الاعتداءات تُشكل مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المُضيفة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان الحماية الكاملة لمقارّ البعثات القنصلية وصون حرمتها.

وأشادت «الخارجية» الكويتية بالجهود التي بذلتها الحكومة العراقية للتصدي لهذه الاعتداءات، لكنها شددت، في الوقت نفسه، على ضرورة اتخاذ إجراءات «فورية وحاسمة» لمحاسبة جميع المتورطين في تلك الأعمال، وضمان عدم تكرارها.

وأكدت الوزارة أهمية اتخاذ التدابير الكفيلة بصون حُرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية الكويتية المعتمَدة لدى العراق، وضمان أمن وسلامة العاملين فيها، بما ينسجم مع الالتزامات القانونية الدولية المترتبة على الدولة المُضيفة.

يأتي الموقف الكويتي في ظل تكرار الاعتداءات التي استهدفت القنصلية العامة في البصرة، وسط دعوات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية البعثات الدبلوماسية، وضمان احترام الاتفاقيات الدولية المنظمة للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية.


البحرين: إحباط هجمات إيرانية بالصواريخ والمُسيّرات

منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)
TT

البحرين: إحباط هجمات إيرانية بالصواريخ والمُسيّرات

منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومُسيَّرات إيرانية استهدفت البلاد بهجمات سابقة (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية التي قالت إن إيران نفّذتها بالصواريخ والطائرات المُسيّرة واستهدفت المدنيين في المملكة، مؤكدة أن قواتها رفعت مستوى الجاهزية لحماية أمن البلاد، في حين دعت المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة.

وقالت القيادة العامة، في بيان، إن منظومات الدفاع الجوي، التابعة لقوة دفاع البحرين، «تصدت واعترضت ودمّرت» عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية، التي وقعت صباح الاثنين، مؤكدة أن مختلف الأفرع والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ مهامها في حماية المملكة.

ودعت القيادة العامة السكان إلى عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلّفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً، مشيرة إلى أن فِرق وحدة هندسة الميدان الملكية في حالة جاهزية كاملة للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام بما يحافظ على السلامة العامة.

وعدّ البيان استخدام الصواريخ والطائرات المُسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني»، محمّلاً إيران مسؤولية الهجمات التي قال إنها استهدفت المملكة.

واختتمت القيادة العامة بيانها بالإشادة بما وصفته بالجاهزية القتالية واليقظة العالية التي يُبديها منتسبو قوة دفاع البحرين، مؤكدة استمرارهم في أداء واجبهم في حماية أمن المملكة والدفاع عنها.


ولي العهد السعودي يعزِّي هاتفياً أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
TT

ولي العهد السعودي يعزِّي هاتفياً أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، الاثنين، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وعبَّر ولي العهد السعودي خلال الاتصال، عن تعازيه ومواساته لسموه في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سائلاً المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته.

فيما أعرب أمير دولة قطر عن شكره وتقديره لولي العهد على مشاعره الأخوية الصادقة.