{كورونا} يخطف «روائي المهزومين في العالم»

التشيلي لويس سيبولفيدا أهدى القرّاء أعذب الأدب الأميركي اللاتيني في العقدين المنصرمين

لويس سيبولفيدا
لويس سيبولفيدا
TT

{كورونا} يخطف «روائي المهزومين في العالم»

لويس سيبولفيدا
لويس سيبولفيدا

في غمرة الوباء الكاسح، رحل «الذي كان يقرأ روايات الحب» تحت وطأة الإصابة الفيروسية، وانطفأ الذي أهدى العالم أعذب الأدب الأميركي اللاتيني في العقدين المنصرمين. فبعد أسابيع من الصراع مع الفيروس الذي أصيب به إثر عودته من البرتغال حيث شارك في المهرجان الأدبي الشهير «تيارات الكتابة» على مقربة من لشبونة، غاب الكاتب التشيلي لويس سيبولفيدا في مدينة «أوفييدو» الإسبانية حيث كان استقرّ منذ سنوات مع زوجته الأولى بعد عشرين عاماً من الفراق. ومنذ إعلان وفاته ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بشهادات الوداع لهذا الكاتب الذي كان يجلس على أورف أغصان الأدب الأميركي اللاتيني الحديث، ورحل معزولاً عن أقربائه وأحبائه هو الذي قال عنه يوماً غارسيّا ماركيز: «تقرأه وتشعر برغبة شديدة في التعرّف إليه، تتعرّف إليه وتتمنّى أن تدعوه للعشاء كل يوم في منزلك».
وكانت الشهرة، الأوروبية أولاً ثم العالمية، قد جاءته، على غرار العديد من كتّاب أميركا اللاتينية في العقود الماضية، في العام 1993 بعد صدور الترجمة الفرنسية لروايته «العجوز الذي كان يقرأ الروايات الغرامية» التي ترجمت إلى أكثر من أربعين لغة وجعلت منه الكاتب الأوسع انتشاراً في أوروبا بين أدباء الإسبانية. وترسّخت شهرته بعد أربع سنوات مع صدور روايته «حكاية النورس والهرّ الذي علّمه الطيران» التي لاقت رواجاً واسعاً ونُقلت إلى السينما في إيطاليا حيث كانت أعماله تتصدّر لوائح المبيعات ومنحته عدة جامعات الدكتوراه الفخرية قبل أن تمنحه فرنسا الوسام الأعلى للفنون والآداب.
أتذكّر اليوم ما قاله لي في ربيع العام 2011 خلال لقاء نظّمته المكتبة الوطنية بمدريد: «الرواية الجيّدة كانت دائماً هي تاريخ المهزومين، لأن المنتصرين عندهم من يكتب لهم تاريخهم. وقدَرنا نحن الكتّاب أن نكون صوت المنسيين والخاسرين في هذا العالم». يومها كان سيبولفيدا قد بدأ يشعر بلذّة الانتصار في الحياة بعد فاصل طويل من الخسائر والهزائم والألم في طوابير المنفى اليساري الأميركي اللاتيني.
كان سيبولفيدا يحمل في عروقه دم السكّان الأصليين من أمه المتحدّرة من مجموعة «مابوتشيه»، وكان يردّد أن تلك الدماء هي التي ساعدته على الصمود والمقاومة في السجون والمنافي والمحن الكثيرة التي مرّ بها. انخرط في صفوف الحزب الشيوعي التشيلي عندما كان في السادسة عشرة من عمره، وكان من أوائل الناشطين البيئيين الذين اعتقلهم نظام بينوشيه بعد الانقلاب على سالفادور الليندي، وأمضى عامين في سجون الديكتاتورية قبل أن يُفرج عنه بفضل وساطة الفرع الألماني لمنظمة العفو الدولية.
بعد خروجه من السجن بدأت رحلة المنافي في أوروغواي ثم في البرازيل والباراغواي قبل أن ينتقل ليعيش ثلاث سنوات مع السكّان الأصليين في إكوادور. وفي العام 1979 انضمّ إلى الثورة الساندينية التي كانت تقاتل ضد نظام سوموزا في نيكاراغوا، وبعد انتصار الثورة انتقل إلى ألمانيا حيث أصبح ناشطاً في حركة «غرين بيس» البيئية.
كان يذكر دائماً أن حياته رواية طويلة وقاسية وصلت في خواتيمها إلى ما يشبه السعادة التي لا يصنعها النجاح بقدر ما تنسج الأحلام صوفها. وفي «حكاية النورس» يقول: «وحده الحلم، والوفاء للحلم، هو السبيل لنكون أفضل. وإن تعذّر علينا أن نكون أفضل، سيكون العالم أفضل مما هو عليه».
الطبيعة والبيئة كانت دائما حاضرة بقوّة في أعماله الأدبية ومقالاته الصحافية، وفي الأفلام الوثائقية التي أخرجها وفازت بجوائز عالمية مثل «الفؤاد الأخضر» الذي نال الجائزة الأولى في مهرجان البندقية عام 2003. ورغم فصول المنفى والعذاب كان سيبولفيدا فرِحاً ومقبلاً بنهم وسخاء على الحياة. يقول: «ثمّة أسباب عديدة تجعلك سعيداً في هذه الحياة، منها واحد اسمه الماء، وآخر اسمه الهواء، وآخر اسمه الشمس التي تأتي دائما كمكافأة بعد المطر».
في روايته الجميلة «حكاية النورس والهرّ الذي علّمه الطيران» عندما يكتشف النورس الصغير على رصيف ميناء هامبورغ أنه ليس هرّاً، يساوره الاعتقاد بأن قطط المرفأ يحتقرونه لأنه يختلف عنهم. لكن الهرّ الأكبر، الذي سيعلّمه بعد ذلك على الطيران، يقول له: «العكس تماماً هو الصحيح، نحبّك كثيراً لأنك لست مثلنا». أصدقاؤه الكثر يقولون إنه كان يعيش هاجس الاختلاف الذي كان يدفعه إلى الشغف الدائم بالتواصل ويغذّي عنده الرغبة في الشعور بمحبة الآخرين الذي كان سخيّاً في معاملتهم. ويعترف العديد من الكتّاب الشباب في أميركا اللاتينية بأن الفضل يعود له في مساعدتهم على نشر أعمالهم الأولى هو الذي كان يقول «الأدب والصداقة وجهان لقمر واحد».
تقول زوجته الشاعرة كارمن يانييس التي رافقته وحدها طوال فترة إصابته وعند الوداع الأخير: «تزوّجنا للمرة الأولى في أيام الليندي الجميلة يومها كان الغرام مثل معانقة السماء في ليلة صيفية مقمرة، ثم جاءت الديكتاتورية وضيّعنا بعضنا إلى أن عدنا والتقينا من أجل تشيلي بعد عشرين عاماً».
تحتفظ كارمن برماد رفاته وتقول إنها ستعيده إلى البلاد التي كانت تسري في عروقه كلما كان يعرّف عن نفسه بالقول: «أنا إنسان من تشيلي»، وتذكر ما أجابها به في لحظات وعيه الأخيرة عندما قالت له إنه شجاع وتجاوز محناً اصعب من هذه: «الشجعان ليسوا إلّا أشخاصاً قرّروا معانقة الخوف في حياتهم».
الكاتب الكولومبي سانتياغو غامبوا، الذي كان من أقرب أصدقاء سيبولفيدا، كتب في وداعه يقول: «كان كاتباً مقروناً بالسعد والسعادة، وصديقاً فريداً يختلف عن كل الأصدقاء، ولعلّ هذا هو السبب الذي لأجله كنا نحبّه... إلى الأبد».



ختام مسلسل يداوي الروح... انتهت رحلة توبا وصديقتَيها على «نتفليكس»

الممثلة التركية توبا بيوكوستون وشريكتاها في مسلسل «شجرة الزيتون» (نتفليكس)
الممثلة التركية توبا بيوكوستون وشريكتاها في مسلسل «شجرة الزيتون» (نتفليكس)
TT

ختام مسلسل يداوي الروح... انتهت رحلة توبا وصديقتَيها على «نتفليكس»

الممثلة التركية توبا بيوكوستون وشريكتاها في مسلسل «شجرة الزيتون» (نتفليكس)
الممثلة التركية توبا بيوكوستون وشريكتاها في مسلسل «شجرة الزيتون» (نتفليكس)

في وقتٍ تنشغل فيه الممثلة التركية توبا بيوكوستون بتصوير مسلسل «الأمير» بين القاهرة والرياض، إلى جانب الممثل المصري أحمد عز، اختتم مسلسلها «شجرة الزيتون»، المعروف أيضاً بـ«ذاتٌ أخرى (Another Self)»، رحلته على «نتفليكس».

كان يجب انتظار الحلقة الختامية من الموسم الثالث والأخير لمعرفة أسباب التسمية، والعلاقة الوثيقة بين شجرة الزيتون المعمّرة وقصة الصديقات الثلاث: آدا، وسيفغي، وليلى. والأخيرات هنّ القلب النابض للمسلسل، والسبب الأساسي في تصنيفه إحدى أنجَح التجارب الدراميّة التركيّة.

صيف 2022، اخترق «Another Self» شاشة «نتفليكس» بوصفه أحد إنتاجاتها الأصلية، ليصبح من بين أول الأعمال التركية التي تحجز لنفسها مقعداً أمامياً على المنصة. منذ المشاهد الأولى، تَبيّنَ أنّ الطرح الدرامي جديدٌ من نوعه بالنسبة إلى الأعمال التلفزيونية التركية والمَشرقيّة بشكلٍ عام، لناحية غوصه في موضوع الصدمات المتوارثة عبر الأجيال والعائلات، وعلاقة أمراض الجسد بجراح النفس والروح.

تقرّر سيفغي (بونشوك يلماز) أن تعالج السرطان الذي أصابها بمداواة روحها واستكشاف ماضيها، بينما تعارضها صديقتها الطبيبة آدا (توبا بيوكوستون) غير المؤمنة سوى بمنطق العلم. لكن سرعان ما تنجذب آدا إلى حلقات العلاج النفسي الجماعي لتخوض اختباراً يجعلها متمرّدة على مهنتها، ويحفّزها على الانتقال مع صديقتَيها من إسطنبول إلى بلدة آيفاليك التركية الصغيرة المطلّة على بحر إيجه.

تخوض آدا رحلة انقلابٍ على الذات والمهنة والموروثات بحثاً عن الأنا الحقيقية (نتفليكس)

هناك تبدأ رحلة التنقيب عن الماضي الدفين، وعمَّا ابتلعه الأجداد والجدّات من صدماتٍ وجراح، فحمله الأولاد والأحفاد في جيناتهم. ليلى (سيدا باكان) على سبيل المثال تخشى المياه لأنَّ جدّتها غرقت وهي تحاول العبور بحراً من اليونان إلى تركيا. أما سيفغي فلم تختر مهنة المحاماة عبثاً، فهي خسرت والدها طفلةً في جريمة قتل، في حين حملت آدا جراح أم جدّتها وانفصال والدَيها.

لكلٍ من الشخصيات الثلاث والأقرباء والأصدقاء المحيطين بهنّ كذلك، علاقة معقّدة مع الماضي. وبينما يشكّك بعضهم بنظريّة انعكاس الصدمات المتوارثة على الصحة الجسدية، يذهب البعض الآخر في البحث إلى آخره.

مغامرة البحث عن الذات التي تخوضها الصديقات الثلاث جعلت الجمهور يتعلّق بحكاياتهنّ، وبمسلسلٍ يلطّف الموضوع الدقيق والعميق من دون أن يسخّفه. حلّ الموسم الثاني صيف 2024 ليوثّق رحلة شفاء سيفغي، وسِحر الصداقة الوطيدة بينها وبين آدا وليلى. تلك الرحلة تقودهنّ إلى إسبانيا في إجازة استجمام واستكشافٍ نفسيّ تُبقي آدا هناك وتُعيد ليلى وسيفغي إلى بلدتهما التركية.

صداقة سيفغي وآدا وليلى هي القلب النابض للمسلسل (نتفليكس)

يُفتَتح الموسم الثالث بعودة آدا من إسبانيا، حيث طوّرت دراساتها وأبحاثها الطبية، وخاضت جلسات علاج نفسي مكثّفة. على سلّم أولويّاتها العثور على أختها غير الشقيقة من زواج أبيها الثاني. أما هدفها الآخر فافتتاح عيادة طبية تدمج ما بين العلاج النفسي والجسدي.

كالعادة، تلاقي الدعم من صديقتَيها المنشغلتَين أيضاً في تتويج رحلة البحث عن الذات بالعثور على السلام الداخلي. تسعى سيفغي إلى تبنّي طفل، أما ليلى فتحاول التخلّص من كل ما يكبّلها عائلياً ومهنياً. لكنّ الحلقات الـ8 هنا لتذكّرَ المُشاهدين بأنَّ الرياح لا تجري دائماً كما تشتهي القلوب.

آدا وآخر الأفراد الأحياء من عائلتها أختها غير الشقيقة دنيز (نتفليكس)

مهما استعانت آدا بحِكَم جبران خليل جبران، وريلكه وغيرهما من فلاسفةٍ وأدباء، فإنّ الحياة لا تبدو بالمثاليّةِ ذاتها التي تخطّها سطورهم. على وقع المفاجآت غير السارّة، تسير الحلقات بوتيرةٍ سريعة وغير مملّة. ويبقى الخيط المشترك بينها نبضُ قلوب الصديقات اللواتي يقفن سنَداً لبعضهنّ بعضاً، ومَشاهد البحر والطبيعة الخلّابة.

بمساعدةِ أوزغور، الحب الجديد الذي يدخل حياتها، تعثر آدا على أختها دنيز. إلّا أنّ اكتمال شجرة العائلة دونَه عقبات مرتبطة بسلوك دنيز، وغيرتها من آدا، وكل ما حملته من ندوب بسبب حب والدها لابنته الكبرى وانتحار أمها بعد وفاته. تجلب الفتاة معها عاصفةً من التعقيدات التي تشوّش مسار آدا نحو الطمأنينة والتصالح النهائي مع الماضي.

وليست قصة حبها المستجدّة مع أوزغور أقلّ تعقيداً، فالأخير يحمل كذلك ندوباً من الماضي، متعلّقة بوفاة شقيقته في سنٍّ صغيرة.

تجد آدا الحب إلى جانب دنيز بعد علاقات عاطفية عاصفة خاضتها في الموسمين السابقين (نتفليكس)

أما ليلى، فتأخذها الحياة لا إرادياً إلى فكّ ارتباطها مع كل ما يبقيها أسيرةَ الماضي. المستجدّات في المطعم الذي افتتحته في الموسم السابق، وظهور الشيف اليوناني يورغوس في حياتها، واستذكارُها مقتطفاتٍ مؤلمة من طفولتها، كلها عوامل تبثّ فيها القوة من أجل إنهاء علاقتها الزوجية التي استنزفتها، والمضيّ قدُماً في الدراسة والحب.

من جانبها، تواجه إيزغي صعوبةً في عملية تبنّي طفل، إذ يظهر فجأةً والد زوجها محمّلاً بأعباء الماضي من قسوةٍ على ابنه وإدمانٍ على الكحول. هو الآخر غارقٌ في ندوبه التي لا تُداوى سوى بالحب، لينتهي الأمر بدخول الطفلة المقعدة حليمة إلى حياة سيفغي وزوجها فيكو. وحليمة من ضحايا زلزال تركيا الأخير؛ حيث خسرت والدَيها، ولم تنتهِ مأساتها عند هذا الحدّ إذ تعرّضت للتحرّش الجنسي.

تجد الفتاة الملاذ الآمن في بيت سيفغي الدافئ، حيث ينتظرها أمٌ وأبٌ وجدّان وألعاب وملابس ملوّنة تعيد لها بعضاً من طفولتها المفقودة. لكن مهما بلغ الشفاء النفسي من مراحل متقدّمة، فإنَّ الحياة تسير كقطارٍ سريع يرمي من نوافذه صدماتٍ جديدة.

يُعَدُّ مسلسل «شجرة الزيتون» من أنجَح التجارب الدرامية التركية على «نتفليكس»

يبقى التحدّي بالنسبة لآدا وشركاء الرحلة ألّا يحوّلوا تلك الصدمات إلى ضغينةٍ وأحقاد وآلامٍ صامتة، كما فعل أجدادهم. يكمن سرّ الشفاء في تجنّب لعب دور الضحية، والتعامل بحبٍ مع البُغض، وبتسامحٍ مع الجروح، وعدم تحميل اللوم لمَن زرعوا تلك الجروح. ولعلّ أهمّ إنجازات المسلسل، أبعد من كَونه دراما جذّابة للعين، هو أنه يوقظ الوعي النفسي والروحي لدى الجمهور، ويذكّرهم بأنّ شجرة الزيتون ليست مجرّد جذعٍ وأغصانٍ وثمر، إنما جذور متشابكة وضاربة عميقاً في الأرض.

Di kalangan pecinta slot online, nama pena88 mulai mencuri perhatian. Banyak pemain yang penasaran dengan slot pena88 karena konon menawarkan RTP tinggi dan bonus melimpah.

Bagi yang sedang mencari link alternatif, situs ini menyediakan akses mudah. Informasi tentang link alternatif pena88 sering diburu agar tidak terblokir.

Tidak sedikit pemain yang bertanya di forum tentang tempat bermain yang aman. Salah satu rekomendasi terbaik adalah situs slot pena88 yang sudah terpercaya.

Slot gacor hari ini banyak dicari, dan pena88 menjadi salah satu primadona. Cek langsung slot gacor pena88 untuk melihat pola kemenangannya.

Sapporo88 hadir sebagai pilihan baru dengan tampilan modern. Para member lama merekomendasikan slot sapporo88 karena proses deposit yang cepat.

Angkot88 dikenal dengan layanan pelanggan 24 jam. Banyak yang mencari tahu tentang slot angkot88 login untuk memulai petualangan bermain.

Jika berbicara tentang jackpot besar, angkot88 selalu masuk daftar. Simak ulasan tentang slot angkot88 gacor yang sedang ramai diperbincangkan.

Sapporo88 juga tidak kalah menarik dengan berbagai promo harian. Jangan lewatkan kesempatan bermain di slot gacor sapporo88 yang selalu update.

Alternatif lain untuk bermain aman adalah angkot88 dengan lisensi resmi. Cari tahu lebih lanjut tentang slot angkot88 alternatif untuk menghindari nawala.

Angkot88 resmi kini memiliki versi mobile yang responsif. Banyak pemain beralih ke slot angkot88 resmi karena kemudahan akses.

Bidik88 muncul sebagai pendatang baru dengan konsep unik. Para penjudi online mulai melirik slot bidik88 untuk mencoba keberuntungan.

Tangkap88 menyediakan fitur live chat yang responsif. Pengalaman bermain di slot tangkap88 dinilai sangat memuaskan.

Target88 mengusung tema klasik yang elegan. Banyak collector game mencari slot target88 untuk koleksi permainan mereka.

Angkot88 juga menyediakan turnamen rutin dengan hadiah besar. Jangan sampai ketinggalan info tentang link slot angkot88 untuk daftar segera.

Target88 gacor sering menjadi pilihan para bettor profesional. Lihat review lengkap tentang slot target88 gacor sebelum bermain.

Kota88 hadir dengan desain antarmuka yang ramah pemula. Banyak tutorial tersedia untuk slot kota88 yang mudah dipahami.

Blackpanther77 menjadi fenomena di komunitas slot mania. Simak cerita sukses dari slot blackpanther77 yang membawa jackpot.

Backlink premium sangat penting untuk SEO, dan ini adalah salah satu yang terbaik. Dapatkan layanan backlink slot premium untuk meningkatkan otoritas situs Anda.

Sbobet88 sudah lama menjadi raja di Asia, dan slotnya pun tak kalah. Coba keberuntungan di slot sbobet88 dengan modal kecil.

Blackpanther77 gacor menawarkan RTP hingga 98%. Banyak yang sudah membuktikan kehebatan slot blackpanther77 gacor.

Login ke blackpanther77 kini lebih mudah dengan satu klik. Kunjungi situs resmi untuk slot blackpanther77 login dan mulai bermain.

MANTUL88 memang mantul dengan bonus new member 200%. Bursa pemain sedang ramai membahas slot MANTUL88 yang gacor terus.

PRO88 menyediakan permainan berlisensi internasional. Para penggemar slot pasti sudah tahu slot PRO88 yang fair play.

Tuan88 menjadi tuan rumah bagi ribuan member aktif. Tidak heran jika slot tuan88 menjadi incaran para pemain.

Situs tuan88 menawarkan berbagai metode pembayaran. Cek selengkapnya di situs slot tuan88 untuk pilihan terbaik.

Angkot88 menyediakan link alternatif terbaru setiap hari. Pastikan Anda menggunakan link alternatif angkot88 untuk akses tanpa hambatan.

Casino dadu angka adalah permainan yang unik dan menantang. Banyak penjudi yang tertarik dengan slot casino dadu angka karena sensasinya.

Sapporo88 gacir (gacor instan) sedang viral di media sosial. Jangan lewatkan kesempatan bermain di slot sapporo88 gacor.

Pena88 kembali hadir dengan fitur auto-spin terbaru. Para member setia pasti suka dengan slot pena88 yang inovatif.

Angkot88 terpercaya telah terbukti membayar kemenangan berapapun. Baca testimoni tentang slot angkot88 terpercaya sebelum bergabung.

Kutub88 PGSoft menawarkan grafis memukau dan animasi halus. Pecinta game visual pasti suka slot kutub88 pgsoft.

Pas88 hadir sebagai pilihan terbaru yang patut dicoba. Banyak yang bilang slot Pas88 gacor punya potensi jackpot besar.

Panser88 Memberikan kalian sensasi bermain yang berbeda dan menyenangkan serta gampang maxwin, banyak member yang percaya pada situs slot asia panser88.

ROBOT88 menghadirkan pengalaman live casino Asia dengan akses yang nyaman dan tampilan yang mudah digunakan live casino Asia ROBOT88.

TANGKAP88 menyediakan hiburan togel Asia dengan sistem yang praktis dan tampilan yang ramah pengguna togel Asia TANGKAP88.


فرنسا ستضيء تمثال الحرية احتفالا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة

تمثال الحرية (أ.ب)
تمثال الحرية (أ.ب)
TT

فرنسا ستضيء تمثال الحرية احتفالا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة

تمثال الحرية (أ.ب)
تمثال الحرية (أ.ب)

ستقيم فرنسا عرضا ضوئيا ضخما عند تمثال الحرية احتفالا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة ، وفق ما أعلنت القنصلية الفرنسية الإثنين.

ووفقا للقنصلية، سيسجّل هذا العرض مسبقا وسيبث عبر شبكة «إيه بي سي» في مستهل برنامجها الممتد على 25 ساعة لتغطية احتفالات عيد الاستقلال في 4 يوليو (تموز). وقالت القنصلية «سيظهر تمثال الحرية للجمهور بشكل لم يسبق له مثيل، من خلال إخراج فني صُمم ليعزز مكانته الرمزية والعاطفية».

وصرح القنصل الفرنسي في نيويورك سيدريك فورسيكو لوكالة الصحافة الفرنسية «تعود صداقتنا إلى 250 عاما، ولا تزال قوية للغاية وراسخة، ولهذا السبب أردنا القيام بشيء يحمل دلالة كبيرة».

يُذكر أن فرنسا أهدت الولايات المتحدة تمثال الحرية عام 1886، وهو يُعد أحد أشهر المعالم في البلاد. كما أرسلت فرنسا فريق الاستعراضات الجوية التابع لسلاحها الجوي إلى الولايات المتحدة هذا الشهر، لإحياء الذكرى ال250 لتأسيس البلاد.

وفي 9 يونيو (حزيران)، زينت ثماني طائرات من طراز «ألفا جت» تابعة لفريق الاستعراضات الجوية الفرنسي سماء مانهاتن بألوان العلم الفرنسي الثلاثة، محلقة فوق تمثال الحرية.


احتفاء في مصر بشرطي أميركي ساند «الفراعنة» بكأس العالم

الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)
الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)
TT

احتفاء في مصر بشرطي أميركي ساند «الفراعنة» بكأس العالم

الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)
الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)

بـ«الجلباب البلدي» و«اللاسة»، وهما من الأزياء المصرية الأصيلة، ظهر الشرطي الأميركي إيريك هدسون في برنامج «من ماسبيرو» على القناة «الأولى» المصرية، في حوار تصدر «الترند» على «إكس» واهتم به كل من شاهدوا فيديوهات الشرطي الأميركي وهو يستقبل المنتخب المصري لكرة القدم في فندق الاستضافة بالولايات المتحدة رافعاً علم مصر محتفلاً بنجوم الكرة.

وفي لفتة إعلامية تشير إلى رد الجميل، احتفى برنامج «من ماسبيرو» بالشرطي الأميركي، وكتب رئيس تحرير البرنامج محمود التميمي على صفحته بـ«فيسبوك» ما يفيد بافتتان إيريك بالتفاصيل الشعبية المصرية من أزياء وأكلات متنوعة: «جلابية وعباية ولاسة صعيدي وعرقسوس وبراد شاي وصوت أم كلثوم وفطير ومش وممبار وطعمية وفسيخ وكوارع وملوخية وخلافه»؛ في إشارة إلى تقديم الأكلات الشعبية المميزة للضيف في الاستديو، وهو ما ظهر خلال الحلقة التي أذيعت مساء الأحد.

كما أشار التميمي قبل الحلقة التي قدمها رامي رضوان إلى سبق جديد باستضافة الشرطي الأميركي الذي أحبه المصريون بعد انتشار مقاطع أظهرت حماسه للمنتخب المصري وتفاعله الكبير مع المشجعين المصريين في المونديال.

وأضاف: «إريك هدسون القادم من ملاعب أوهايو إلى نيل القاهرة وبكل الحب يحل ضيفاً على المصريين ويحكي قصته مع المنتخب المصري».

وتوالت التعليقات «السوشيالية» التي أشادت بالحوار الذي أجري مع الشرطي الأميركي في برنامج «من ماسبيرو»، وذكر أحد التعليقات أن «شعب مصر الكريم رحّب برجل الشرطة الأميركي الذي كان يهتف للمنتخب ويرقص احتفالاً بهم في أميركا، وأن شعب مصر يحب ويحترم ويقدر من يحبه ويحترمه».

وكان برنامج «من ماسبيرو» قد وعد جمهوره بحلقة استثنائية، تتمثل في «لقاء مع (حارس) المنتخب الذي خطف قلوب المصريين في المونديال، إريك هدسون».

وحظي الشرطي الأميركي بانتشار واسع على «السوشيال ميديا» بمصر، خصوصاً بعد لقطات الفيديو التي ظهر فيها محتفلاً بمنتخب مصر لدى وصول أعضاء المنتخب لفندق الإقامة في أميركا، وكذلك التقاط الحارس الصور مع محمد صلاح، ورفع علم مصر والاحتفال به.

إيريك مع محمد صلاح (إكس)

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لقطات مختلفة للشرطي الأميركي وهو على النيل، وكذلك في أحد محال الأطعمة الشهيرة.

ويرى الخبير في «السوشيال ميديا»، محمد البرمي أن «الشعب المصري مضياف يحب من يحبه في أول ظهور للرجل كان يبدو حبه الشديد ورغبته في زيارة مصر، وهو ما دفع شركة سياحة، على حد معلوماتي، لاستضافته وإكرامه بسبب موقفه وترحيبه الكبير بمنتخب مصر»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «لكن ما صنع (الترند) على ما يبدو استضافته في التلفزيون المصري، والتي انقسم الكثير حولها، لكن في رأيي لا أرى عيباً في ذلك، خصوصاً أن القناة لم تتحمل أي نفقات، لذلك أقدر الخلاف بالتأكيد، لكن إعلامياً هو حوار جيد وفكرة ذكية».

وتابع: «صحيح أنني لم أحب ما تلا ذلك من استضافات في مطاعم وغيرها، لكن من حقهم تجارياً استغلال الأمر، وعموماً يعكس الاهتمام بالحارس الأميركي أنه مرحب به في مصر، ونريد دائماً إعطاء انطباعات جيدة عن بلادنا وأنها ترحب بالجميع، خصوصاً من يرحب بها ويحبها، وهو ما يجب أن يتصدر المشهد دائماً».