السعودية تدرس إعادة النشاط الاقتصادي تدريجياً دون الإضرار بالوضع الصحي

وزير المالية: نتوقع استمرار الأزمة لعدة أشهر وقد تطول إلى نهاية 2020

وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال مؤتمر صحافي «مرئي» للحديث عن التطورات الاقتصادية بشأن «كورونا» (واس)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال مؤتمر صحافي «مرئي» للحديث عن التطورات الاقتصادية بشأن «كورونا» (واس)
TT

السعودية تدرس إعادة النشاط الاقتصادي تدريجياً دون الإضرار بالوضع الصحي

وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال مؤتمر صحافي «مرئي» للحديث عن التطورات الاقتصادية بشأن «كورونا» (واس)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال مؤتمر صحافي «مرئي» للحديث عن التطورات الاقتصادية بشأن «كورونا» (واس)

أعلن وزير المالية السعودي محمد الجدعان، اليوم (الأربعاء)، أن حكومة بلاده تقوم بدراسات مكثّفة لإعادة النشاط الاقتصادي بتدرج بما لا يضر بالوضع الصحي.
وقال الجدعان خلال مؤتمر صحافي «مرئي» للحديث عن التطورات الاقتصادية بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد: «نتابع تطورات الأزمة بمشاركة العالم لمواجهة تداعياتها، وخادم الحرمين الشريفين دعا قادة دول مجموعة العشرين لأول قمة استثنائية افتراضية تم خلالها تأكيد الالتزام بالحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، والعمل لوضع خطط واضحة لإعادة الاقتصاد والتعافي من آثار الجائحة».
وأضاف: «نتوقع استمرار الأزمة لعدة أشهر، وقد تطول إلى نهاية هذا العام في الجانب الصحي، وبالتالي في الجانب الاقتصادي الاحترازات التي تم الإعلان عنها (مؤقتة)، وقررنا أن نمضي فيها سريعاً، وإعلانها لـ3 أشهر لكي نوفر الدعم والإجراءات السريعة للقطاع الخاص ريثما ندرس بالتفصيل ماذا نحتاج أن نقوم به كحكومة لدعم الاقتصاد والقطاع الخاص، وخاصة المنشآت الأكثر تأثراً والمواطنين من العاملين بهذه القطاعات. وسنعلن قبل نهاية يونيو (حزيران) عما سنعمل، من تمديد أو تغيير أو إضافة أي إجراءات في حال الحاجة إلى ذلك من خلال الرُؤية من منظور اقتصادي».
https://twitter.com/alekhbariyatv/status/1253011207981858816?s=20
ولفت وزير المالية إلى أن «الحكومة تقوم بدراسات مكثّفة لإعادة فتح الاقتصاد والأنشطة الاقتصادية إذا سمحت الظروف الصحية، وتتضمن خطّتها العديد من النقاط، منها الحذر والمراقبة والمتابعة المستمرة مع سرعة الاستجابة في اتخاذ القرارات اللازمة».
وبيّن أنه «تم تشكيل عدة فرق للتعامل مع الجائحة، والاحتياطات النقدية مكّنت السعودية من مواجهة الأزمة من موقع قوة»، مؤكداً أن «حماية المواطنين والمقيمين أولوية لحكومة خادم الحرمين الشريفين» التي «خصّصت 47 مليار ريال لدعم قطاع الصحة لمكافحة الفيروس».
وأوضح الجدعان أن «الاقتصاد السعودي يواجه تحدي انخفاض الإيرادات بسبب (كورونا)، ونحرص على أن تكون النفقات الحكومية متناسبة مع التحديات الحالية، ونعمل على ألا يتأثر المواطن اقتصادياً بهذه الأزمة»، متابعاً بالقول: «لا نتوقّع أن نسحب من الاحتياطي النقدي أكثر من 110 - 120 مليار ريال».
ونوّه بأن «الحكومة أطلقت العديد من المبادرات الاقتصادية لدعم القطاع الخاص في مواجهة الجائحة، وقدّمت حزماً متعددة لتخفيف أثر الأزمة عليه، وتدرس القطاعات الأكثر تضرراً لمعالجة أوضاعها».
https://twitter.com/alekhbariyatv/status/1252999708429160449?s=20
وأشار  وزير المالية إلى «توجيهات واضحة من خادم الحرمين وولي العهد بدفع مستحقات القطاع في وقتها، وخصصنا 23 مليار ريال لسدادها»، مؤكداً «الحرص على التأكد من سلامة سلاسل الإمداد للمواد الحيوية، وهناك استقرار في وفرة المواد الغذائية».


مقالات ذات صلة

ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)
الاقتصاد مسافرون في مطار الملك عبد العزيز بجدة (واس)

الخدمات في صدارة المشهد الاقتصادي... السعودية تواصل توسيع نفوذها الدولي

كشفت بيانات حديثة عن أداء قوي لقطاع تجارة الخدمات في السعودية خلال الربع الرابع من عام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص رحلة تسلق جبال في تنومة جنوب السعودية

خاص القطاع الخاص يقود قاطرة الاستثمار السياحي في السعودية بـ58 مليار دولار

أصبح القطاع الخاص لاعباً أساسياً في دفع عجلة السياحة السعودية، مسهماً بنحو 219 مليار ريال من إجمالي الاستثمارات الملتزم بها في القطاع.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)

دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

أعلنت «الهيئة العامة للموانئ (موانئ)» عن إطلاق مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز» نقلاً عن مصدر مطلع، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.


كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​