نائب رئيس حركة «كفاح» في إسرائيل متهم بالتجسس لصالح إيران

محاكمة حاج يحيى قضية شخصية لا تتعلق بالحركة

نائب رئيس حركة «كفاح» في إسرائيل متهم بالتجسس لصالح إيران
TT

نائب رئيس حركة «كفاح» في إسرائيل متهم بالتجسس لصالح إيران

نائب رئيس حركة «كفاح» في إسرائيل متهم بالتجسس لصالح إيران

كشفت المحكمة المركزية في اللد، أن المتهم بالتجسس لصالح إيران الذي مثل أمامها قبل أسبوعين، هو نائب الأمين العام لحركة «كفاح» العربية في إسرائيل، أيمن حاج يحيى (50 عاماً)، والمعتقل منذ حوالي شهر. وقد قررت المحكمة تمديد اعتقاله إلى حين انتهاء محاكمته.
و«كفاح»، هي حركة عربية قومية صغيرة تأسست في أكتوبر (تشرين الأول) من سنة 2014، بقيادة المحامي وعضو الكنيست السابق عن الحركة التقدمية، محمد ميعاري، ونائبه، أيمن حاج يحيى، وعدد من السجناء الأمنيين السابقين من المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48) وبعض النشطاء السياسيين الذين انسحبوا من حزب «التجمع الوطني».
وهم يقاطعون انتخابات الكنيست (البرلمان الإسرائيلي). ويرون - كما أعلن ميعاري في مؤتمره التأسيسي - أن «العالم ينقسم إلى معسكرين فقط لا ثالث لهما، هما: الرجعية والصهيونية والولايات المتحدة والاستعمار من جهة، والقوى المقاومة الممانعة من جهة أخرى».
لكن محاكمة حاج يحيى تعتبر قضية شخصية لا تتعلق بتلك الحركة. وقد اعتقل في 16 مارس (آذار) الماضي، وبعد ثلاثة أسابيع من التحقيق لدى المخابرات، قدمت ضده لائحة اتهام جاء فيها أن «إيران تقوم بمحاولات تجنيد عملاء لها في إسرائيل بطرق محمومة، بينها تجنيد (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)». وأن «الناشط باسم الجبهة في لبنان، خالد يماني الذي عمل لصالح إيران مرتين: في الدنمارك، في أبريل (نيسان) 2018، وفي باريس، في سبتمبر (أيلول) 2018، يعمل بإشراف مسؤول سوري يدعى «أبو جهاد»، قام بتجنيد المواطن الإسرائيلي، حاج يحيى.
وبحسب لائحة الاتهام التي عممها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن حاج يحيى أجرى «اتصالاً سرياً» مع جهات من المخابرات الإيرانية، والتقى ناشط «الجبهة الشعبية»، خالد يماني الذي رتب له عدة لقاءات في خارج البلاد مع «جهات في المخابرات الإيرانية»، وأنه تلقى مصاريف وإرشاداً ووسائل تشفير سرية: «كي يتمكن من مواصلة الاتصال معهم بصورة مشفرة، بعد عودته إلى إسرائيل».
وحسب رواية «الشاباك» في المحكمة، فإن «رجال المخابرات الإيرانية طلبوا من المواطن المشتبه، تسليمهم معلومات عن مواقع أمنية واستراتيجية حساسة في إسرائيل، وعن مراكز شرطة ومستشفيات إسرائيلية، ونصائح حول إمكانية تعميق الشروخ في المجتمع الإسرائيلي، والعثور على جهات بين العرب في إسرائيل بإمكانها مساعدة إيران، وتنفيذ نشاط ضد أهداف في إسرائيل، وتنفيذ هجمات لمصلحة تحرير فلسطين».
وادعت لائحة الاتهام أن يماني أبلغ المتهم، خلال لقائهما في باريس، أنه وسيط يعمل لصالح المخابرات الإيرانية، وأن المتهم وافق على التعاون، وحصل على جهاز تشفير لاستخدامه بعد عودته إلى إسرائيل؛ لكنه لم ينجح في استخدام الجهاز، وأجرى اتصالاً مع يماني، بواسطة «فيسبوك»، وأبلغه بعدم تمكنه من تفعيل الجهاز، فراح يماني يشرح له ويرشده في تفعيل الجهاز عبر رسائل «فيسبوك». وقد خاف المتهم من أن ينكشف أمره بهذه المراسلات، فألقى بجهاز التشفير في الصرف الصحي. وفي شهر فبراير (شباط) الماضي، سافر المتهم إلى العاصمة الهنغارية بودابست، والتقى هناك، بوساطة يماني، مع رجلين عرفا نفسيهما بأنهما مندوبان عن جهاز أمني إيراني.
واتهمت النيابة المواطن بأنه تحدث مع هذين الرجلين حول قضايا مختلفة: «وذلك بهدف مساعدة إيران في جهودها للمَسِّ بدولة إسرائيل، عن طريق جمع معلومات استخبارية، أمنية، سياسية، مدنية، اجتماعية وإعلامية». وأنه اتفق مع الإيرانيين على استمرار الاتصال السري بعد عودته إلى إسرائيل، بواسطة جهاز تشفير آخر، وأن المتهم تلقى مبلغ 5000 يورو، لتغطية تكلفة سفره إلى بودابست وتكاليف أخرى. وحول المتهم المبلغ إلى شيقلات لدى صراف في مدينة طولكرم في الضفة الغربية.
وتابعت لائحة الاتهام بأن المتهم حاول في 10 و11 من مارس الفائت، تمرير رسائل إلى الإيرانيين بواسطة جهاز التشفير الثاني، وفي يوم 16 من الشهر نفسه تلقى المتهم رسالة مشفرة من الإيرانيين، وحاول تحليلها بواسطة جهاز التشفير؛ لكنه لم ينجح في ذلك. واعتقلته الشرطة الإسرائيلية في اليوم نفسه.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.