تسجيل 12 إصابة جديدة بـ«كورونا» في الصين

الثانويات في ووهان تفتح أبوابها اعتباراً من 6 مايو

عامل في بذلة واقية يقيس الحرارة لأحد المسافرين من ووهان إلى بكين (أ.ب)
عامل في بذلة واقية يقيس الحرارة لأحد المسافرين من ووهان إلى بكين (أ.ب)
TT

تسجيل 12 إصابة جديدة بـ«كورونا» في الصين

عامل في بذلة واقية يقيس الحرارة لأحد المسافرين من ووهان إلى بكين (أ.ب)
عامل في بذلة واقية يقيس الحرارة لأحد المسافرين من ووهان إلى بكين (أ.ب)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين) تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد في البلاد، ثماني حالات منها من بين القادمين من الخارج، ولم تحدث أي وفيات جديدة.
وتم عزل 992 شخصاً آخرين ومراقبتهم كحالات مشتبه بها أو أظهرت الفحوصات إيجابية إصابتهم دون ظهور أعراض، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
ولم تسجل ووهان، بؤرة الوباء العالمي، أي حالات جديدة. وبلغ إجمالي الوفيات في الصين حتى الآن 4632 حالة وفاة، و80 ألفاً و747 إصابة بالفيروس.
وتفتح مدارس مقاطعة هوباي في وسط الصين، أبوابها اعتباراً من 6 مايو (أيار) لطلاب المرحلة النهائية الثانوية، كما أعلنت السلطات اليوم (الاثنين).
وأغلقت المدارس والجامعات في الصين أواخر يناير (كانون الثاني) للحد من تفشي فيروس «كورونا» المستجد.
وأعلنت سلطات هوباي على موقعها الإلكتروني أن امتحانات البكالوريا (المعروفة بغاكاو في الصين، أو مسابقات الدخول إلى الجامعة) تبدأ في 7 يوليو (تموز) كما في سائر أنحاء البلاد، أي بعد شهر من موعدها التقليدي.
وهوباي التي يبلغ عدد سكانها 59 مليون نسمة، أي ما يساوي عدد سكان إيطاليا، هي أكثر المقاطعات تضرراً من الوباء في الصين. وسجلت فيها نسبة 97 في المائة من إجمالي 4632 وفاة، و82 في المائة من إجمالي 82747 إصابة أعلنت رسمياً في البلاد.
وأغلقت مقاطعة هوباي بكاملها تقريباً منذ أواخر يناير، وأنهت عاصمتها ووهان الحجر الصحي في 9 أبريل (نيسان).
وسبق أن فتحت معظم المقاطعات الصينية الأخرى المنشآت التعليمية، لا سيما لطلاب الصف النهائي في الثانوية، باستثناء العاصمة بكين.
جدير بالذكر أن البيانات المجمعة لضحايا فيروس «كورونا» المستجد حول العالم، أظهرت ارتفاع عدد الإصابات إلى نحو مليونين و407 آلاف حالة عند الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش صباح اليوم (الاثنين).
وأظهرت بيانات منصة «وورلد ميترز» الدولية المتخصصة في الإحصائيات، أن عدد المتعافين تجاوز 625 ألف حالة. وأشارت أيضاً إلى أن عدد الوفيات ارتفع إلى نحو 165 ألف حالة.


مقالات ذات صلة

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

العالم رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

ذكر تقرير للأمم المتحدة -نُشر اليوم (الأربعاء)- أن الاتجار بالبشر ارتفع بشكل حاد، بسبب الصراعات والكوارث الناجمة عن المناخ والأزمات العالمية.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
صحتك امرأة تعاني من «كورونا طويل الأمد» في فلوريدا (رويترز)

دراسة: العلاج النفسي هو الوسيلة الوحيدة للتصدي لـ«كورونا طويل الأمد»

أكدت دراسة كندية أن «كورونا طويل الأمد» لا يمكن علاجه بنجاح إلا بتلقي علاج نفسي.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
صحتك «كوفيد طويل الأمد»: حوار طبي حول أحدث التطورات

«كوفيد طويل الأمد»: حوار طبي حول أحدث التطورات

يؤثر على 6 : 11 % من المرضى

ماثيو سولان (كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية))
صحتك أطباء يحاولون إسعاف مريضة بـ«كورونا» (رويترز)

«كورونا» قد يساعد الجسم في مكافحة السرطان

كشفت دراسة جديدة، عن أن الإصابة بفيروس كورونا قد تساعد في مكافحة السرطان وتقليص حجم الأورام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
TT

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)

ذكر تقرير للأمم المتحدة -نُشر اليوم (الأربعاء)- أن الاتجار بالبشر ارتفع بشكل حاد، بسبب الصراعات والكوارث الناجمة عن المناخ والأزمات العالمية.

ووفقاً للتقرير العالمي بشأن الاتجار بالأشخاص والصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإنه في عام 2022 -وهو أحدث عام تتوفر عنه بيانات على نطاق واسع- ارتفع عدد الضحايا المعروفين على مستوى العالم 25 في المائة فوق مستويات ما قبل جائحة «كوفيد- 19» في عام 2019. ولم يتكرر الانخفاض الحاد الذي شهده عام 2020 إلى حد بعيد في العام التالي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال التقرير: «المجرمون يتاجرون بشكل متزايد بالبشر لاستخدامهم في العمل القسري، بما في ذلك إجبارهم على القيام بعمليات معقدة للاحتيال عبر الإنترنت والاحتيال الإلكتروني، في حين تواجه النساء والفتيات خطر الاستغلال الجنسي والعنف القائم على النوع»، مضيفاً أن الجريمة المنظمة هي المسؤولة الرئيسية عن ذلك.

وشكَّل الأطفال 38 في المائة من الضحايا الذين تمت معرفتهم، مقارنة مع 35 في المائة لأرقام عام 2020 التي شكَّلت أساس التقرير السابق.

وأظهر التقرير الأحدث أن النساء البالغات ما زلن يُشكِّلن أكبر مجموعة من الضحايا؛ إذ يُمثلن 39 في المائة من الحالات، يليهن الرجال بنسبة 23 في المائة، والفتيات بنسبة 22 في المائة، والأولاد بنسبة 16 في المائة.

وفي عام 2022؛ بلغ إجمالي عدد الضحايا 69 ألفاً و627 شخصاً.

وكان السبب الأكثر شيوعاً للاتجار بالنساء والفتيات هو الاستغلال الجنسي بنسبة 60 في المائة أو أكثر، يليه العمل القسري. وبالنسبة للرجال كان السبب العمل القسري، وللأولاد كان العمل القسري، و«أغراضاً أخرى» بالقدر نفسه تقريباً.

وتشمل تلك الأغراض الأخرى الإجرام القسري والتسول القسري. وذكر التقرير أن العدد المتزايد من الأولاد الذين تم تحديدهم كضحايا للاتجار يمكن أن يرتبط بازدياد أعداد القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين يصلون إلى أوروبا وأميركا الشمالية.

وكانت منطقة المنشأ التي شكلت أكبر عدد من الضحايا هي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 26 في المائة، رغم وجود كثير من طرق الاتجار المختلفة.

وبينما يمكن أن يفسر تحسين الاكتشاف الأعداد المتزايدة، أفاد التقرير بأن من المحتمل أن يكون مزيجاً من ذلك ومزيداً من الاتجار بالبشر بشكل عام.

وكانت أكبر الزيادات في الحالات المكتشفة في أفريقيا جنوب الصحراء وأميركا الشمالية ومنطقة غرب وجنوب أوروبا، وفقاً للتقرير؛ إذ كانت تدفقات الهجرة عاملاً مهماً في المنطقتين الأخيرتين.