قال مسؤولون إن الاتحاد الأوروبي قد يفرض اليوم عقوبات على المزيد من الانفصاليين المدعومين من روسيا في أعقاب الانتخابات التي جرت في شرق أوكرانيا في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) لكن من غير المرجح أن يبحث خطوات جديدة ضد روسيا حتى أوائل ديسمبر (كانون الأول).
وأضاف المسؤولون أن «وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون رد الفعل الواجب اتخاذه بعد الانتخابات التي قالوا إنها لا تستند إلى أي أساس قانوني فضلا عن بدء إصلاحات في أوكرانيا وإشراك روسيا في الوصول إلى حل للصراع هناك».
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد فيدريكا موغيريني للصحافيين لدى وصولها لحضور المحادثات «سنبحث اليوم أفضل خيار للرد على ما يسمى بالانتخابات التي أجريت في 2 نوفمبر والتي قلنا جميعا إنها غير مشروعة وغير قانونية وقد تتطلب رد فعل ما من جانب الاتحاد الأوروبي».
وإذا تم الاتفاق على عقوبات جديدة اليوم فمن الأرجح أن تقتصر على إضافة أسماء انفصاليين موالين لروسيا إلى قائمة تضم أشخاصا ممنوعين من دخول دول الاتحاد وتم تجميد أي أصول لهم هناك.
ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد استراتيجية لإنقاذ وقف إطلاق نار يحتضر في شرق أوكرانيا من خلال انتهاج موقف حازم بفرض عقوبات على موسكو لكن أيضا بمد اليد إلى الرئيس فلاديمير بوتين لتهدئة الوضع.
ويذكر أنه في غداة قمة مجموعة الـ20 في أستراليا حيث انتقد الأوروبيون بشدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يتوقع أن يقرر وزراء الخارجية الأوروبيون بشأن توسيع لائحة الشخصيات المجمدة أرصدتهم ويحظر دخولهم إلى الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت السلطات الأوكرانية الاثنين مقتل 6 جنود و3 شرطيين أوكرانيين في أعمال عنف خلال الـ24 الأخيرة في شرق أوكرانيا الانفصالي.
وأصيب أيضا 9 جنود و5 شرطيين. وأشارت السلطات إلى قصف مدفعي وهجومين وكمين مما يشكل مؤشرا إضافيا إلى انتهاك وقف إطلاق النار المبرم في 5 سبتمبر بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا باطلة عموما.
وقد وقع تبادل لإطلاق النار طوال الليل الفائت قرب مطار دونيتسك حيث تتركز المعارك منذ أشهر بين الجانبين، كما سمع دوي انفجارات قرب وسط المدينة في الصباح على ما أفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأفادت السلطات البلدية في دونيتسك أن مدنيا قتل وأصيب 8 آخرون بجروح في أعمال عنف يومي السبت والأحد.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو استعداده لسيناريو حرب شاملة، فيما أكد الجيش أن الانفصاليين والقوات الروسية «يتحضرون لهجوم».
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم طرد دبلوماسيين بولنديين من روسيا بسبب «نشاطات تتعارض» مع مهامهم، وهو تعبير يستخدم عامة للإشارة إلى أعمال تجسس.
وصرحت الوزارة في بيان «لقد غادر الكثير من الدبلوماسيين البولنديين البلاد بسبب نشاطات تتعارض مع مهامهم»، دون أن تحدد تاريخا أو عدد الدبلوماسيين الذين تعرضوا للطرد.
ومن طرفها، أعلنت وزير خارجية بولندا جيغورز شيتينا لوسائل الإعلام في بروكسل اليوم أن قرار موسكو طرد دبلوماسيين بولنديين يندرج في إطار «المعاملة بالمثل» ردا على إجراء مماثل اتخذته وارسو.
وصرح شيتينا لوكالة الأنباء البولندية «بالنسبة إلينا المسألة انتهت»، وذلك ردا على الإعلان الرسمي لموسكو بطرد دبلوماسيين بولنديين بتهمة التجسس ردا على قيام وارسو بطرد دبلوماسيين روس.
وإجراء وارسو، الذي لم يتم الإعلان عنه رسميا، أتى بعد توقيف لفتنانت كولونيل من الجيش البولندي وقانوني بولندي روسي للاشتباه بتعاملهما مع الاستخبارات الروسية.
11:32 دقيقه
«الأوروبي» يبحث أزمة أوكرانيا.. وروسيا تطرد دبلوماسيين بولنديين
https://aawsat.com/home/article/223791/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86
«الأوروبي» يبحث أزمة أوكرانيا.. وروسيا تطرد دبلوماسيين بولنديين
وارسو تعتبر قرار موسكو «إجراء بالمثل»
«الأوروبي» يبحث أزمة أوكرانيا.. وروسيا تطرد دبلوماسيين بولنديين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



