منظمة دولية تطلق حملة للإفراج عن الأطفال الأسرى لدى إسرائيل

منظمة دولية تطلق حملة للإفراج عن الأطفال الأسرى لدى إسرائيل

الأحد - 19 شعبان 1441 هـ - 12 أبريل 2020 مـ
أطفال فلسطينيون أسرى في سجون اسرائيل 2014 (موقع فتح غزة)

أطلقت منظمة «No way to treat a child»، حملة للتوقيع على عريضة، تطالب أميركا والعالم بالضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجونها، وحمايتهم من وباء «كورونا» المنتشر في إسرائيل وفي شتى أنحاء العالم.
وقال مرجان أبو محمود، أحد القائمين على الحملة من تكساس، بأنها تهدف إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج الفوري عن جميع الأسرى الفلسطينيين الأطفال في السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية في هذا الوقت الحرج بالتحديد، في ظل التفشي السريع لفيروس كوفيد - 19 عبر العالم.
وأضاف أن الحملة تطالب أيضا سلطات الاحتلال، بحماية حق هؤلاء الأسرى الأطفال في الحياة والبقاء والنمو والصحة بموجب القانون الدولي.
وتشير بيانات جمعتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فرع فلسطين، إلى أنّ هؤلاء الأطفال يعانون من قلة الوصول إلى الموارد اللازمة للحفاظ على الحد الأدنى من النظافة.
وقالت منظمة «No way to treat a child»، إنّ تأثير جائحة كورونا يتفاقم بفعل هذه الظروف المعيشية، فهي تعرّض الأطفال الفلسطينيين في السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية لخطر متزايد، خاصة أنه لا يمكن لمصلحة السجون أن تضمن صحتهم طالما أنهم لا يزالون في وضعية الاعتقال.
وأكدت المنظمة أن القانون الدولي يعتبر اعتقال الأطفال الإجراء الأخير، في حين تعتبر إسرائيل اعتقال الأطفال الفلسطينيين قبل محاكمتهم، هو القاعدة.
وتسعى المنظمة كذلك إلى الضغط على الحكومة الأميركية، لوقف الدعم المادي الذي تقدمه لإسرائيل، أو أن تجعله مشروطا بعدم استخدامه لانتهاك حقوق الطفل الفلسطيني. كما تدعم المنظمة مشروع القرار الذي قدمته النائب بيتي ماكولوم للكونغرس الأميركي، والذي يدعو إلى «تعزيز حقوق الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت قانون الاحتلال العسكري الإسرائيلي»، وهو مشروع قانون يحظر تمويل دافعي الضرائب الأميركيين للاحتجاز العسكري للأطفال من قبل أي دولة، بما في ذلك إسرائيل.
ويوجد بحسب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، في السجون الإسرائيلية نحو 200 طفل وقاصر، موزعين على معتقلات «عوفر»، و«مجدو»، و«الدامون».
وتتهم السلطة، إسرائيل، بتعريض الأطفال إلى انتهاكات لم تحصل في تاريخ الحقوق والأمم المتحدة. واعتقل منذ عام 2000 ما لا يقل عن 17000 قاصر فلسطيني، تتراوح أعمارهم ما بين 12 - 18 عاما، وسُجّل العديد من حالات الاعتقال والاحتجاز لأطفال لم تتجاوز أعمارهم عشر سنوات.
وتقول السلطة بأن ثلاثة أرباعهم تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي، فيما تعرّض جميع المعتقلين للتعذيب النفسي خلال مراحل الاعتقال المختلفة، بحسب آخر الإحصاءات والشهادات الموثقة للمعتقلين الأطفال. ويوجد في السجون الإسرائيلية حوالي 5000 أسير بينهم الأطفال الـ200 و42 امرأة.


غزة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو