العاهل المغربي يعين 44 من الولاة والمحافظين ضمنهم ثلاث نساء

بيان للديوان الملكي: التعيينات الجديدة تندرج في سياق تطبيق المفهوم المتجدد للسلطة وتعزيز سياسة القرب

الملك محمد السادس لدى استقباله المحافظة الجديدة نجاة زروق التي عينت على رأس إحدى محافظات الدار البيضاء (ماب)
الملك محمد السادس لدى استقباله المحافظة الجديدة نجاة زروق التي عينت على رأس إحدى محافظات الدار البيضاء (ماب)
TT

العاهل المغربي يعين 44 من الولاة والمحافظين ضمنهم ثلاث نساء

الملك محمد السادس لدى استقباله المحافظة الجديدة نجاة زروق التي عينت على رأس إحدى محافظات الدار البيضاء (ماب)
الملك محمد السادس لدى استقباله المحافظة الجديدة نجاة زروق التي عينت على رأس إحدى محافظات الدار البيضاء (ماب)

أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس مناقلات واسعة في سلك الولاة والمحافظين، واستقبل أمس بالقصر الملكي في مراكش عددا من الولاة والعمال (المحافظين)، ضمنهم ثلاث نساء، والذين عينهم في مختلف جهات ومناطق البلاد، وفي الإدارة المركزية لوزارة الداخلية.
وذكر بيان للديوان الملكي أن هذا الاستقبال الملكي يأتي تفعيلا للقرارات الملكية، التي صادق عليها المجلس الوزاري، الذي ترأسه الملك محمد السادس، أول من أمس. وأوضح البيان أن هذه التعيينات «تهم عددا من الولاة والعمال، من بينهم ثلاث نساء وعدد من الأطر الشابة، تتوافر فيهم شروط الكفاءة والاستحقاق، والخبرة والاستقامة، والحرص على خدمة الصالح العام».
وشملت التعيينات 15 واليا، منهم عشرة ولاة في الإدارة الترابية بمختلف جهات المملكة، وخمسة ولاة في الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، و29 عاملا (محافظا) من بينهم 20 محافظا في عدد من الأقاليم والعمالات وعمالات المقاطعات (المحافظات)، وتسعة محافظين في الإدارة المركزية.
وتندرج هذه التعيينات، حسب بيان الديوان الملكي «في سياق التوجيهات الملكية السديدة، والمفهوم المتجدد للسلطة، الذي أسس له الملك محمد السادس، والقاضي بتعزيز الحكامة الترابية، القائمة على سياسة القرب والعمل الميداني، والإصغاء إلى المواطنين والعمل على التجاوب مع انشغالاتهم، والانكباب على أوراش التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية».
وخلال هذا الاستقبال، الذي حضره محمد حصاد وزير الداخلية، والشرقي الضريس الوزير المنتدب في الداخلية والحاجب الملكي، أدى الولاة والمحافظون الجدد القسم بين يدي العاهل المغربي.
والولاة العشرة الذين جرى تعيينهم في الإدارة الترابية هم عبد الوفي لفتيت، والي جهة الرباط - سلا - زمور - زعير وعامل عمالة الرباط، خلفا لحسن العمراني الذي وافته المنية أخيرا، ومحمد اليعقوبي والي جهة طنجة - تطوان وعامل عمالة طنجة - أصيلة، ومحمد علي العظمي (عمر الحضرمي) والي جهة كلميم - السمارة وعامل إقليم كلميم، وهو قيادي سابق في جبهة البوليساريو، ويحظيه بوشعاب، والي جهة العيون - بوجدور - الساقية الحمراء والعامل على إقليم العيون، وكان سفيرا لدى النرويج، ولمين بنعمر والي جهة وادي الذهب - الكويرة وعامل إقليم وادي الذهب، وهو وزير سابق للبيئة، وكان ينتمي إلى الحزب الوطني الديمقراطي، الذي اندمج قبل سنوات في حزب الأصالة والمعاصرة (المعارض حاليا)، وعبد الفتاح لبجيوي والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم آسفي، وعبد السلام بيكرات والي جهة مراكش - تانسيفت - الحوز وعامل عمالة مراكش، الذي كان محافظا لسلا والصويرة، وجلول صمصم والي جهة تازة - الحسيمة - تاونات وعامل إقليم الحسيمة، الذي كان محافظا لافران، ومحمد مفكر، والي جهة الشاوية - ورديغة وعامل إقليم سطات، وكان يشغل منصب وكيل وزارة الصناعة التقليدية، وهو صهر المستشار الملكي الراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه، وزينب العدوي والية على جهة الغرب - الشراردة - بني احسن وعاملة على إقليم القنيطرة، وهي قاضية.
أما ولاة الإدارة المركزية الجدد فهم إدريس الجوهري والي مدير عام الشؤون الداخلية، ومحمد فوزي والي مفتش عام للإدارة الترابية، وعبد اللطيف بنشريفة والي مدير عام الجماعات المحلية (البلديات)، وحميد شبار والي مدير التعاون الدولي، وعلال السكروحي والي مدير عام لصندوق التجهيز الجماعي.
أما عمال عمالات وأقاليم وعمالات المقاطعات العشرين الذين جرى تعيينهم أمس فهم: محمد صبري عامل إقليم قلعة السراغنة، ومصطفى خيدري عامل عمالة سلا، وجمال مخططر، عامل إقليم الصويرة، ولحسن أوبولعوان، عامل إقليم أزيلال، ومحمد بنريباك عامل إقليم إفران، وإبراهيم أبو زيد عامل إقليم سيدي قاسم، ونجاة زروق عاملة على عمالة مقاطعات بنمسيك في ولاية الدار البيضاء الكبرى، وحميد الشرعي عامل إقليم الفحص - أنجرة، وعلي سالم شكاف عامل عمالة المحمدية، وحسن خليل عامل إقليم طاطا، والمعطي البقالي عامل إقليم تاوريرت، وإسماعيل أبو الحقوق عامل إقليم شفشاون، وحسن صدقي عامل إقليم أسا - الزاك، وعبد العالي الصمطي عامل إقليم تازة، وعبد الكريم حمدي عامل عمالة المضيق - لفنيدق، ومبروك تابت عامل إقليم جرادة، وحنان تاجاني عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني، وهشام لمدغري العلوي عامل إقليم مديونة، وعبد الرحمن الجوهري عامل إقليم أوسرد، وصالح الدحى، عامل إقليم سيدي إفني.
وجرى تعيين تسعة عمال (محافظين) بالإدارة المركزية، وهم عبد المجيد الحنكاري عامل مدير الشؤون القروية، ومصطفى الغنوشي عامل رئيس ديوان وزير الداخلية، وحميد بارز عامل مكلف التنسيق مع «المينورسو»، ويوسف الناهي عامل مدير الدراسات والتحاليل، وعبد الرحيم الحجاجي عامل مدير الشؤون الإدارية، وحمزة بلكبير عامل مدير المالية المحلية، ورشيد عفيرات عامل مدير الممتلكات، والحسن بوكوطا عامل مدير الوكالات والمصالح ذات الامتياز، ومصطفى الهبطي عامل مدير الماء والتطهير بالمديرية العامة للجماعات المحلية (البلديات).



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.