السعودية تستقبل 790 مواطناً راغباً بالعودة من الخارج عبر البحرين

لحظة وصول الحافلات التي نقلت السعوديين من البحرين عبر جسر الملك فهد (الشرق الأوسط)
لحظة وصول الحافلات التي نقلت السعوديين من البحرين عبر جسر الملك فهد (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تستقبل 790 مواطناً راغباً بالعودة من الخارج عبر البحرين

لحظة وصول الحافلات التي نقلت السعوديين من البحرين عبر جسر الملك فهد (الشرق الأوسط)
لحظة وصول الحافلات التي نقلت السعوديين من البحرين عبر جسر الملك فهد (الشرق الأوسط)

استقبلت السعودية، اليوم (الأربعاء)، 790 مواطناً ومواطنة من الراغبين في العودة من خارج البلاد عبر جسر الملك فهد الحدودي مع البحرين.
ونُقلت هذه المجموعة التي كانت في البحرين عبر جسر الملك فهد عن طريق حافلات خاصة، بالتعاون بين الجهات المعنية في البلدين؛ حيث تأتي هذه الخطوة «إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز»، وبمتابعة من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وسفارة الرياض في المنامة.

وفور وصول المواطنين، أنهت الجوازات والجمارك إجراءاتهم، ثم توجهت الحافلات المقلة لهم إلى الفنادق التي جرى تجهيزها لهم أثناء فترة الحجر الصحي؛ حيث تم استقبالهم من قبل فرق العمل المشكلة لإيواء المواطنين، بإشراف مباشر من وزير السياحة أحمد الخطيب، وجرى تسليمهم الغرف المخصصة لإقامتهم، وستقدم لهم الخدمات كافة خلال فترة استضافتهم، بينما تولت وزارة الصحة إجراء الفحص الطبي لهم؛ بهدف التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وكانت لجنة الإيواء السياحي وضعت خطة متكاملة لاستقبال المواطنين العائدين من الخارج، شملت تهيئة 11 ألف غرفة فندقية في عدد من مناطق السعودية، وعملت بالتنسيق مع وزارات الخارجية والداخلية والصحة والنقل والتعليم والاتصالات وتقنية المعلومات والطيران المدني على تحديد مسار انتقال المواطن من البلد الذي يقيم فيه حتى وصوله إلى البلاد، واستقراره في مرفق الإيواء السياحي المخصص له؛ حيث يتم تحديد أماكن السكن وفقاً للقوائم التي تحصل عليها «السياحة» من «الخارجية» عبر سفارات خادم الحرمين الشريفين في مختلف أرجاء العالم.

ومن المقرر أن يقضي المواطنون القادمون من خارج السعودية فترة الحجر الصحي في هذه المرافق السياحية حتى يتم التأكد من سلامتهم، ثم يمكنهم بعد ذلك المغادرة إلى ذويهم.


مقالات ذات صلة

السعودية تخفض حد الإقرار عند المنافذ إلى 10.6 آلاف دولار

الخليج يجوز لموظف الجمارك المختص إيقاف وتفتيش أي شخص أو مركبة داخل النطاق الجمركي (واس)

السعودية تخفض حد الإقرار عند المنافذ إلى 10.6 آلاف دولار

خفَّضت السعودية حدّ الإفصاح الإلزامي عند المنافذ البرية والبحرية والجوية من 60 ألف ريال (نحو 16 ألف دولار) إلى 40 ألف ريال (نحو 10.6 آلاف دولار)، أو ما يعادلها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى طائرات الشحن التابعة لـ«السعودية» (الشركة)

تعاون ثلاثي في السعودية يربط الشحن البحري بالمطارات

تعزز «السعودية للشحن» التعاون مع «موانئ» والجمارك لربط الشحن البحري بالمطارات، وتسريع نقل البضائع، وحماية سلاسل التوريد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بعد ضبطها في أكياس «فحم» بميناء جدة الإسلامي (الجمارك السعودية)

السعودية تُحبط تهريب 4.7 مليون حبة مخدرة عبر «ميناء جدة»

أحبطت السعودية محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بلغت 4 ملايين و793 ألف حبة، مُخبأة في إرسالية «فحم» واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد الطرفان عقب توقيع مذكرة التفاهم (الصادرات السعودية)

توقيع مذكرة تفاهم جديدة لتسهيل وصول الصادرات السعودية للأسواق العالمية

وقعت شركة «السعودية للشحن» وهيئة تنمية الصادرات السعودية مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى دعم المنتجات الوطنية وتعزيز وصولها إلى الأسواق العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل في شرق السعودية (الهيئة العامة للمواني)

السعودية تعالج 755 طلباً للإعفاء الجمركي الصناعي في يناير

عالجت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية 755 طلباً لخدمة الإعفاء الجمركي الصناعي خلال شهر يناير 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تضامن خليجي مع قطر ودعم إجراءاتها في مواجهة الاستهداف الإيراني

عدَّت قطر استهداف الناقلة «الركيات» اعتداءً مرفوضاً على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية (بنا)
عدَّت قطر استهداف الناقلة «الركيات» اعتداءً مرفوضاً على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية (بنا)
TT

تضامن خليجي مع قطر ودعم إجراءاتها في مواجهة الاستهداف الإيراني

عدَّت قطر استهداف الناقلة «الركيات» اعتداءً مرفوضاً على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية (بنا)
عدَّت قطر استهداف الناقلة «الركيات» اعتداءً مرفوضاً على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية (بنا)

أدان مجلس التعاون الخليجي واستنكر بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الغاشم للناقلة «الركيات» التابعة لقطر، وتعريض طاقمها للخطر، وعدّه تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

ودعا جاسم البديوي الأمين العام للمجلس في بيان صدر، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، بما يصون الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويمنع تكرار مثل هذه الأعمال العدائية التي تهدد استقرار المنطقة.

وأكد البديوي وقوف مجلس التعاون الخليجي، صفاً واحداً مع قطر، وتضامنه الكامل معها في جميع الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذا الاستهداف الإيراني الغادر.

من جانبها، عدَّت قطر استهداف الناقلة «الركيات» في أثناء عبورها «مضيق هرمز» اعتداءً مرفوضاً على أمن وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مطالبة إيران بالوقف الفوري لجميع الممارسات التي تمس أمن المنطقة، وحملت طهران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء وما قد يترتب عليه من أضرار وتداعيات.

وكانت الناقلة القطرية للغاز الطبيعي المسال «الركيات» قد تعرضت لأضرار بسبب حريق اندلع في غرفة المحركات، بعد تعرضها لاعتداء إيراني قرب «مضيق هرمز»، وقالت مصادر إن أفراد طاقم السفينة بخير، وجري إجلاؤهم بينما لم يتم تقييم حجم الأضرار الأخرى.


قطر تدعو إيران للتوقف فوراً عن تقويض أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية

سفن تجارية في مضيق هرمز بتاريخ 30 يونيو 2026 (أ.ب)
سفن تجارية في مضيق هرمز بتاريخ 30 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

قطر تدعو إيران للتوقف فوراً عن تقويض أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية

سفن تجارية في مضيق هرمز بتاريخ 30 يونيو 2026 (أ.ب)
سفن تجارية في مضيق هرمز بتاريخ 30 يونيو 2026 (أ.ب)

دعت قطر، الثلاثاء، إيران للتوقف فوراً عن جميع الممارسات التي تقوض أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة الدولية، وذلك بعد استهداف «الحرس الثوري» الإيراني ناقلة غاز قطرية في أثناء عبورها قرب مضيق هرمز.

وأطلق «الحرس الثوري» صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، مساء الاثنين، فيما تعرضت سفينتان تجاريتان لأضرار كبيرة دون وقوع خسائر بشرية.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في وقت مبكر الثلاثاء، إن حريقاً اندلع في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول على جانبها الأيسر في أثناء إبحارها جنوباً على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقي ليما في سلطنة عمان.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، في تصريح عبر منصة (إكس) إن استهداف الناقلة القطرية «الرقيات» في أثناء عبورها قرب مضيق هرمز «يُعد اعتداءً مرفوضاً على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكاً جسيماً وصريحاً لأحكام القانون الدولي، ولا سيما القواعد التي تكفل حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن في الممرات الدولية».

وأضاف: «نطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لكافة الممارسات التي تمس أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة الدولية، والكف عن تعريض إمدادات الطاقة العالمية ومقدرات دول المنطقة للخطر خدمةً لحسابات ضيقة، ونحملها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء وما قد يترتب عليه من أضرار وتداعيات».

ونقلت «رويترز» عن مصادر مطلعة قولها، الثلاثاء، إن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام، تعرضتا لأضرار بالقرب من مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تقارير ذكرت أن «الحرس الثوري» الإيراني ​أطلق صواريخ على سفينتين في أثناء عبورهما الممر المائي خلال الليل.

وذكر أحد المصادر أن السفينة (الرقيات) كانت محملة بالغاز الطبيعي المسال، وأرسلت إشارات استغاثة طلباً للمساعدة بعد استهداف جانبها الأيسر.

وأوضحت مصادر أخرى أن أفراد طاقم السفينة بخير ويجري إجلاؤهم، لكن غرفة المحركات اشتعلت فيها النيران وامتلأت بالدخان، ولم يتمكن الطاقم من تقييم حجم الأضرار الأخرى.

وقال قبطان سفينة (الرقيات) في نداء الاستغاثة المسجل الذي استمعت إليه «رويترز»: «النجدة... هنا السفينة الرقيات، سفينة الغاز الطبيعي المسال الرقيات. نتعرض للاستهداف بطائرات مسيرة على الجانب الأيسر، أعلى غرفة المحركات».

وأضاف: «الحالة: حريق في غرفة المحركات وامتلأت بالدخان. لا يمكننا تقييم الأضرار الإضافية».

وهذه هي المرة الأولى التي تُستهدف فيها ‌سفينة غاز طبيعي ‌مسال قطرية منذ اندلاع الحرب على إيران في نهاية فبراير (شباط)، ​علماً ‌بأن قطر ⁠تضطلع بالوساطة ​في ⁠المحادثات بين واشنطن وطهران.

وتسببت الهجمات الصاروخية الإيرانية في أضرار لمنشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية خلال الصراع.

كما تعرضت ناقلة يعتقد أنها الناقلة العملاقة (وديان)، لأضرار قبالة سواحل سلطنة عمان، وفقاً لمصادر أمنية بحرية. ولم يعرف السبب على الفور.

والسفينة الرقيات مملوكة وتدار من قبل شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) التي تُشغل أحد أكبر أساطيل نقل الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن أن آخر إشارة موقع أرسلتها السفينة كانت في 18 يونيو (حزيران)، ما يشير إلى أنها كانت تبحر وأجهزة ⁠الإرسال والاستقبال الخاصة بها متوقفة.

ويثير الهجوم، الذي تعرضت له ناقلتان في مضيق هرمز، القلق بشأن أمن الملاحة في المضيق الحيوي مع تصاعد التوتر في المنطقة وسط خشية من عودة استهداف السفن إلى وتيرته السابقة قبل التوصل للهدنة المبرمة بين واشنطن وطهران.


السعودية وآيرلندا تؤكدان أهمية الحلول الدبلوماسية لأزمات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وهيلين ماكنتي فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص
بحث الأمير فيصل بن فرحان وهيلين ماكنتي فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص
TT

السعودية وآيرلندا تؤكدان أهمية الحلول الدبلوماسية لأزمات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وهيلين ماكنتي فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص
بحث الأمير فيصل بن فرحان وهيلين ماكنتي فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص

بحثت السعودية وآيرلندا، الثلاثاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار، وأهمية الحلول الدبلوماسية لأزمات المنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في جدة، وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الآيرلندية، هيلين ماكنتي، حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي يستقبل وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الآيرلندية هيلين ماكنتي (الخارجية السعودية)

كما تناولت المباحثات أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات، بما يسهم في إنهاء الصراعات، ويضمن أمن وسلامة الملاحة البحرية، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وبحث الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الفرص التي تتيحها «رؤية السعودية 2030»، بما يدعم نمو التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة بين البلدين.