مصر: تدخل رئاسي في أزمة اكتشاف «كورونا» بمعهد لعلاج الأورام

مصر: تدخل رئاسي في أزمة اكتشاف «كورونا» بمعهد لعلاج الأورام

السيسي وماكرون يبحثان التعاون لمواجهة الفيروس ثنائياً وإقليمياً
الاثنين - 12 شعبان 1441 هـ - 06 أبريل 2020 مـ رقم العدد [ 15105]
جانب من أعمال التعقيم التي قام بها الجيش في محطة القطارات الرئيسية في القاهرة (المتحدث العسكري)
القاهرة: وليد عبد الرحمن

دخلت الرئاسة المصرية على خط أزمة اكتشاف حالات إصابة بفيروس «كورونا المستجد» في المعهد القومي للأورام (التابع للحكومة المصرية). ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة، أمس، «بسرعة إجراء الكشف الطبي على جميع العاملين بمعهد الأورام من الأطباء وأطقم التمريض، وجميع المرضى الذين ترددوا على المعهد خلال الأسبوعين الماضيين، وكذلك حصر كافة المخالطين لأي حالات إيجابية للكشف الطبي عليهم، مع توفير الرعاية الكاملة لكافة الحالات المصابة من إجراءات طبية فورية للعزل والعلاج».

وقال بيان للرئاسة المصرية، إن «الرئيس جدد التأكيد على أولوية سلامة وصحة المواطنين بالمقام الأول، في إطار إدارة الدولة لأزمة مكافحة الفيروس». وتحقق جامعة القاهرة في إصابة 17 شخصاً من الأطباء وفريق التمريض بالمعهد بالفيروس، للوقوف على أسباب الأزمة، ومعاقبة المتسببين فيها».

في غضون ذلك، تلقى الرئيس السيسي أمس، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأفاد بيان رئاسي أن «الاتصال تناول التباحث حول سبل التعاون المشترك إزاء أزمة (كورونا المستجد) سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى القارة الأفريقية، بناءً على ما تمت مناقشته أخيراً بالقمة الأفريقية المصغرة، التي شارك فيها الرئيس ماكرون لدعم قدرات القارة في هذا المجال، عن طريق تفعيل دور الشركاء الدوليين تجاه الدول الأفريقية في أزمة مكافحة انتشار الفيروس». وأشار البيان الرئاسي إلى أن «الاتصال تناول أيضاً مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأطر التعاون الثنائي بين البلدين، فضلاً عن تبادل الرؤى ووجهات النظر تجاه بعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها متابعة تطورات القضية الليبية».

وبينما تفقد السيسي أمس، بعض نماذج التجهيزات والمعدات المطورة من قبل القوات المسلحة المصرية، في إطار دعمها للقطاع المدني بالدولة لمكافحة انتشار الفيروس، واصلت القوات المسلحة المصرية «الإجراءات الوقائية والاستباقية لمجابهة الفيروس، وشملت أعمال التعقيم والتطهير التي نفذتها ميدان رمسيس بوسط العاصمة المصرية، ومحطة قطارات سكك حديد مصر الرئيسية، من خلال عربات التعقيم المتحركة والثقيلة التي عملت على تطهير واجهات المباني والأرصفة، وأطقم التطهير المحمولة التي عملت على تطهير كافة الأسطح الملامسة للمواطنين» إلى ذلك، قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس، إن «هناك توجيهاً رئاسيا بالتعامل بصورة حاسمة جداً مع البناء العشوائي، خاصة مع من يستغلون ظروف تعامل الدولة مع تداعيات فيروس (كورونا) في البناء العشوائي»، مشدداً «على أن التوجيه الآن في ظل قانون الطوارئ، أنه سيتم تحويل أي مخالفة بناء للنيابة العسكرية، مع تشديد الحملات من المحليات والمرور، والإزالات الفورية لأي مخالفة».

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس، «استقبال 477 ألف و257 اتصالاً هاتفياً من المواطنين بكافة محافظات مصر عبر الخط الساخن (105) و(15335) الخاص بالاستفسارات عن الأمراض المعدية وفيروس (كوفيد - 19)، وذلك خلال شهر مارس (آذار) الماضي». وقال الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة لشؤون الإعلام، أمس، إنه «تم تخصيص خطين باللغة الإنجليزية لتلقي استفسارات الأجانب الموجودين داخل البلاد»، مؤكداً «وجود تنسيق بين غرفة الخط الساخن وهيئة الإسعاف ومستشفيات (الصدر، والحميات، والعزل)، حيث يتلقى الخط الساخن البلاغات، ويتم توجيه سيارة إسعاف مجهزة إلى الحالة التي تظهر عليها أعراض الإصابة ويتم الاشتباه في إصابتها بالفيروس، ومن ثم تحويلها إلى أقرب مستشفى حميات أو صدر تابعة للمحافظة، لإجراء الفحوصات اللازمة لها... وفي حالة إيجابية الحالة للفيروس، يتم نقلها بسيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى العزل المخصص».

وسجلت مصر حتى مساء أول من أمس (السبت)، بشكل إجمالي 1070 إصابة بالفيروس، من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و71 حالة وفاة.


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة