منظمة الصحة العالمية تحذر من السمنة عند الأطفال

في اليوم العالمي للسكري 2014

منظمة الصحة العالمية تحذر من السمنة عند الأطفال
TT

منظمة الصحة العالمية تحذر من السمنة عند الأطفال

منظمة الصحة العالمية تحذر من السمنة عند الأطفال

يحتفل العالم اليوم الجمعة 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، كعادته من كل عام، باليوم العالمي لمرض السكري، الذي سجلت الإصابات به ارتفاعا مضطردا سنة تلو الأخرى حتى أطلق عليه مصطلح «وباء عالمي» فلم تعد هناك بقعة من العالم خالية منه. وتنطلق فعاليات اليوم العالمي لداء السكري في هذا العام تحت شعار «لنحم مستقبلنا» إشارة إلى النوع الأول من مرض السكري الذي يحدث بسبب فقد الجسم لهرمون الأنسولين، ولذا يطلق عليه اسم مرض السكري المعتمد على الأنسولين ويكون علاجه الوحيد هو التعويض بالأنسولين. وليس هناك مجال لعلاج السكري النوع الأول بالحبوب المخفضة لسكر الدم أو بالأعشاب أو بغيرها.
وقد حصلت تغيرات في طبيعة هذا المرض؛ حيث أصبحنا نواجه أخيرا أطفالا مصابين بالنوع الثاني من مرض السكري الذي يكون بسبب زيادة الوزن (السمنة) وضعف مستقبلات الأنسولين.

* السمنة ومرض السكري

* تحدث إلى «صحتك» الدكتور عبد العزيز بن عبد الله التويم استشاري ورئيس قسم سكري وغدد صماء الأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة، نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأطفال ورئيس اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم العالمي لداء السكري، وأوضح أن السمنة وزيادة الوزن تعدان من أكبر المشاكل الصحية التي تعاني منها الدول المتقدمة، مما دفع الجهات الصحية في الدول النامية أيضا إلى وضعها على أولوية اهتماماتها، واعتبارها ضمن الأمراض المتعلقة بسوء التغذية.
وتظهر الإحصاءات وجود مليار شخص من البالغين يعانون من زيادة الوزن على مستوى العالم منهم 312 مليون مصاب بالسمنة بالفعل، كما دلت الأرقام على وجود 155 مليون طفل يعانون من زيادة الوزن والسمنة، مما سيضيف عبئا جديدا على تكاليف الإنفاق الباهظة التي تنفقها الحكومات لمقاومة أساليب الحياة الخاطئة وعلاج الأمراض التي تسببها السمنة.
لقد لوحظ ازدياد ارتباط السمنة بداء السكري من النوع الثاني في الفترة الأخيرة بمعدلات كبيرة، إذ تشير الإحصاءات إلى أن 90 في المائة من الإصابات بالسكري من النوع الثاني كان سببها السمنة وزيادة الوزن. ولما كانت العلاقة قوية بين السمنة والسكري ظهر مصطلح جديد في المجالات المتخصصة وهو «ديابيستي Diabesity» (من كلمتي السكري - السمنة) الذي يشير إلى الإصابة بالسكري بسبب السمنة وزيادة الوزن. كما أن زيادة الوزن تساعد أيضا في إضعاف قدرة الجسم على تحمل سكر الغلوكوز وإلى الإصابة بمتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي)، وهما عاملان من عوامل الخطورة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، ومؤشر أولي للإصابة. إن كافة الدراسات التي أجريت في مجال السكري من النوع الثاني والسمنة قدمت عددا من الاقتراحات لتشجيع أكبر عدد من الناس على ممارسة النشاط الرياضي بشكل منتظم، بهدف خفض معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

* زيادة معدلات الوزن

* الوزن الزائد يعني ازدياد وزن الجسم عن المعدلات التي حددتها المعاهد الوطنية للصحة والمعهد الوطني للقلب والرئة والدم الأميركية (NHLBI)، وربما تأتي هذه الزيادة عن طريق العضلات أو العظام أو الدهون أو من سوائل الجسم. وتشير السمنة تحديدا إلى احتواء الجسم على نسبة عالية وغير عادية من الدهون. ولكن يمكن أن يعاني الشخص من زيادة الوزن ولا يكون مصابا بالسمنة، بيد أن كثيرين ممن لديهم أوزان زائدة يعانون من السمنة أيضا.
إن أحدث الطرق لمعرفة ما إذا كان وزن الشخص زائدا أم أنه مصاب بالسمنة، تعتمد على حساب مؤشر كتلة الجسم لديه (BMI). ويمكن قياس ذلك عن طريق قسمة وزن الجسم بالكيلوغرام على مربع الطول الذي يقاس بالمتر، . وحسب المعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI)، فإذا كان مؤشر كتلة الجسم أقل من 25 كيلوغراما على المتر المربع فإن وزن الجسم يعتبر عاديا، أما إذا كان المؤشر ما بين 25 إلى 29 كيلوغراما على المتر المربع فيعتبر الوزن زائدا، ويكون الشخص مصابا بالسمنة إذا كان المؤشر 30 كيلوغراما أو أكثر على المتر المربع. وعلى الرغم من أن قياس مؤشر كتلة الجسم بسيط وغير مكلف ماديا ومتاح بالنسبة للرجال والنساء، فإن بعض العيوب تشوبه، لذ ربما يعطي نتائج خاطئة للأشخاص ذوي العضلات. ويساعد حساب مؤشر كتلة الجسم في تقدير وزن الجسم وفرص الإصابة بالأمراض مقارنة بالوزن العادي، وبما أنه يمكن أن يكون البعض من الناس أصحاء ولا يعانون من السمنة على الرغم من ارتفاع مؤشر كتلة الجسم لديهم فإن المؤشر وحده ليس كافيا لفرض احتمالية تعرض الشخص للإصابة بالأمراض، ومن الضروري إجراء فحص لمؤشرات أخرى على يد طبيب متخصص، مثل ضغط الدم، سكري الدم، ونسبة انخفاض الكولسترول الحميد، والنسبة الإجمالية لارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية ونسبة الكولسترول الضار.

* فعاليات اليوم العالمي للسكري في جدة

* تنظم الجمعية السعودية لطب الأطفال بالمشاركة مع مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بجدة مجموعة من الفعاليات التوعوية والصحية للتوعية والوقاية من داء السكري.
أوضح رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم العالمي للسكري بجدة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله التويم أن فعاليات هذا العام تتضمن الإعداد لثلاثة برامج رئيسية، هي:
- برنامج تثقيفي وتوعوي موجه بشكل مباشر للجمهور: ويشتمل هذا اللقاء تقديم الاستشارات الطبية والفحص المبدئي بالإضافة إلى تقديم فقرات التوعية الصحية عن مرض السكري ومخاطره ومضاعفاته لزوار المركز من الأسر والأطفال خلال هذين اليومين.
- برنامج علمي تم تخصيصه للمؤتمر الطبي: وهو عبارة عن مؤتمر طبي متخصص سينعقد في فندق إنتركونتننتال بجدة يومي الأربعاء والخميس 18 و19 صفر 1436هـ الموافق 10 و11 ديسمبر (كانون الأول) 2014 من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الرابعة عصران.
- برنامج توعوي يستهدف طلاب وطالبات المدارس المصابين بداء السكري والسمنة: يتم تنفيذه بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة.



لا تقوي العضلات فقط… اكتشف كيف تبني الرياضة «الصلابة العاطفية»؟

ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)
ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)
TT

لا تقوي العضلات فقط… اكتشف كيف تبني الرياضة «الصلابة العاطفية»؟

ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)
ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب (بكسلز)

التمارين الرياضية ليست مفيدة لصحة القلب وخفض خطر الإصابة بالسرطان فحسب، بل قد تساعد أيضاً في التحكم بالغضب، والتعامل مع الضغوط اليومية.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، تشير دراسة حديثة إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام ترتبط بانخفاض مستويات القلق، والغضب، وزيادة الصلابة العاطفية لدى الأفراد.

تفاصيل الدراسة

قام باحثون من جامعة Federal University of Goiás في البرازيل بتقسيم 40 مشاركاً إلى مجموعتين حسب مستوى لياقتهم البدنية: فوق المتوسط، وتحت المتوسط.

ثم عرضوا عليهم صوراً محايدة لأشياء يومية، وصوراً مزعجة صُممت لتحفيز التوتر، والمشاعر السلبية.

وأظهرت النتائج أن المشاركين ذوي اللياقة البدنية فوق المتوسطة تمكنوا من إدارة غضبهم وقلقهم بشكل أفضل، حيث حافظوا على هدوئهم بعد مشاهدة الصور المزعجة.

في المقابل، سجلت المجموعة الأقل لياقة مستويات أعلى من القلق والغضب، حيث ارتفع مستوى القلق لديهم من متوسط إلى مرتفع بنسبة 775 في المائة تقريباً، وكانت لديهم قدرة أقل على التحكم في الغضب، والتصرف بناءً عليه.

لماذا يقل الغضب لدى الأفراد ذوي اللياقة الأعلى؟

يشير الباحثون إلى أن الانضباط اللازم للحفاظ على مستوى عالٍ من اللياقة البدنية ينعكس على العقل، ما يعزز القدرة على التحكم العاطفي، وبناء الصلابة النفسية.

كما أن النشاط البدني يحفز إفراز مواد كيميائية طبيعية مثل السيروتونين، والإندورفين، والدوبامين، والتي تعمل على تحسين المزاج، وتخفيف التوتر، وتسكين الألم.

وتمثل تمارين القوة واللياقة البدنية أيضاً وسيلة للتخفيف من أعراض الاكتئاب، بما في ذلك مشاعر انعدام القيمة، وانخفاض المعنويات.

وتشير النتائج إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام قد تكون أداة فعالة لدعم التحكم في الغضب، والضغط النفسي، إلا أن الباحثين يؤكدون على الحاجة إلى دراسات أكبر لتحديد مدى فاعلية التمارين بوصفها وسيلة لإدارة الغضب بشكل مباشر.


«المواد الكيميائية الأبدية» قد تسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين

التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)
التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)
TT

«المواد الكيميائية الأبدية» قد تسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين

التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)
التعرّض لـ«المواد الكيميائية الأبدية» قد يُسرّع شيخوخة الرجال بعد الخمسين (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن التعرّض لما تُعرف بـ«المواد الكيميائية الأبدية (PFAS)» قد يُسرّع شيخوخة الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات من العمر.

وتُعرف هذه المواد بـ«المواد الكيميائية الأبدية» نظراً للسنوات الطويلة التي تستغرقها لتتحلل، وتوجد في كثير من المنتجات، مثل مستحضرات التجميل، وأواني الطهي غير اللاصقة، والهواتف الجوالة، كما تستخدم في تغليف المواد الغذائية لجعل الأغلفة مقاومة للشحوم والماء.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد استخدمت الدراسة بيانات عامة من مجموعة مختارة عشوائياً تضم ​​326 من كبار السن (رجالاً ونساءً) المسجلين في المسح الوطني الأميركي لفحص الصحة والتغذية بين عامي 1999 و2000.

توجد «المواد الكيميائية الأبدية» في عدد من المنتجات المصنعة مثل المقالي غير اللاصقة (أرشيفية - أ.ف.ب)

وفحص الباحثون عينات الدم لقياس 11 نوعاً من «المواد الكيميائية الأبدية» كما تم قياس ميثيلوم الحمض النووي -وهو مؤشر فوق جيني ينظم التعبير الجيني- في خلايا دم المشاركين.

وأدخل الباحثون بيانات الحمض النووي هذه في «ساعات فوق جينية»، تُعرف أيضاً بالساعات البيولوجية، لتقدير شيخوخة الدم والأنسجة الأخرى لدى المشاركين.

ووفقاً للنتائج، كانت العلاقة بين ارتفاع مستويات «المواد الكيميائية الأبدية» وتسارع الشيخوخة أكثر وضوحاً لدى الرجال بين 50 و65 عاماً، بينما كانت أضعف أو غير دالة إحصائياً لدى الفئات العمرية الأخرى والنساء.

وأشار الفريق إلى أن تراكم «المواد الكيميائية الأبدية» لدى الرجال، قد يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، وضعف جودة الحيوانات المنوية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية والكلى.

وتُشير دراسات سابقة إلى أن النساء يتخلصن من بعض مركبات «المواد الكيميائية الأبدية» بشكل أسرع من الرجال بسبب الحمل والرضاعة الطبيعية وفقدان دم الحيض.

وتُستخدم «المواد الكيميائية الأبدية» منذ خمسينات القرن الماضي في تصنيع منتجات مقاومة للماء والزيوت والحرارة، وقد رُبطت سابقاً بمشكلات صحية خطيرة مثل السرطان، واضطرابات الخصوبة، وأمراض الغدة الدرقية، وارتفاع الكوليسترول.

كما أن بعض هذه المواد مدرج كهدف عالمي ينبغي القضاء عليه بموجب اتفاقية استوكهولم لعام 2001 بشأن الملوثات العضوية الثابتة، وهي معاهدة عالمية تهدف إلى الحد من المواد الكيميائية السامة التي تتراكم بيولوجياً في الكائنات الحية والبيئة.

ورغم أهمية النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة تُظهر ارتباطاً إحصائياً لا علاقة سببية مباشرة، داعين إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج.


لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)
اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)
TT

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)
اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أشار الباحثون، التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد، إلى أن اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي، مما يوفِّر حماية واسعة النطاق للرئتين لعدة أشهر.

ويزعم الباحثون أن هذا هو أقرب ما توصَّل إليه العلم إلى ابتكار لقاح شامل يحمي من فيروسات الجهاز التنفسي والبكتيريا والمواد المسببة للحساسية.

وأجريت الدراسة، المنشورة في مجلة «ساينس»، على فئران، حيث تلقَّت جرعات من اللقاح عبر الأنف، ثم عُرّضت لفيروسات تنفسية.

وبينما تمتعت الفئران المُلقَّحة بحماية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، عانت الفئران غير المُلقَّحة من فقدان حاد في الوزن نتيجة المرض والتهاب الرئة، ونفقت.

وذكر فريق الدراسة أن جميع الفئران المُلقحة نجت وظلت رئتاها سليمتين.

وأضافوا: «وُجد أن الفئران المُلقَّحة تتمتع بحماية ضد فيروس (كوفيد-19) وفيروسات كورونا الأخرى، بالإضافة إلى المكورات العنقودية الذهبية والراكدة البومانية - وهما من أنواع العدوى الشائعة المكتسبة في المستشفيات - وعث غبار المنزل، وهو أحد مسببات الحساسية الشائعة.

وصرَّح الدكتور بالي بوليندران، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة ستانفورد والمؤلف الرئيسي للدراسة، بأن اللقاح الشامل لا يستهدف فيروساً واحداً، بل يُدرّب الجهاز المناعي في الرئتين على «توفير حماية واسعة النطاق ضد العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة».

وأضاف: «من خلال إعادة برمجة خلايا المناعة الفطرية التي تعمل في غضون ساعات من الإصابة، يُهيئ اللقاح الرئتين لمقاومة العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة، حتى الجديدة منها».

ووفقاً لبوليندران، إذا ما طُبّق هذا اللقاح على البشر، فإنه قد يُغني عن «تلقي جرعات متعددة سنوياً للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي الموسمية، ويكون جاهزاً للاستخدام في حال ظهور فيروس وبائي جديد».

وقال الباحث: «تخيل الحصول على بخاخ أنفي في فصل الخريف يحميك من جميع الفيروسات التنفسية، بما في ذلك (كوفيد-19)، والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، ونزلات البرد، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي البكتيري ومسببات الحساسية في أوائل الربيع. سيُحدث ذلك نقلة نوعية طبية».

غير أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود في الدراسة.

فقد أشاروا إلى أن الدراسة ما قبل السريرية أُجريت على نماذج حيوانية، مما يجعلها «إثباتاً مهماً للمفهوم وليست لقاحاً بشرياً نهائياً».

وأضافوا: «على الرغم من أن النتائج مُشجعة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد سلامة اللقاح، والجرعة المثلى، وفعاليته لدى البشر».

وأكدوا أن دراستهم لا ينبغي أن تغير النصائح الطبية الحالية، ويجب على الجمهور الاستمرار في الاعتماد على اللقاحات المعتمدة وتوجيهات الصحة العامة.

وتتمثَّل الخطوة التالية للباحثين في اختبار اللقاح على البشر. ويتوقع بوليندران، في حال توفر التمويل الكافي، أن يصبح اللقاح متاحاً خلال خمس إلى سبع سنوات.