أزمة «كورونا» ستعزز التحوّل الرقمي وتسرّعه

60 صحيفة أسترالية ستتوقف ورقياً وتتحول رقمياً

TT

أزمة «كورونا» ستعزز التحوّل الرقمي وتسرّعه

أزمة وباء «كورونا» اعتبرت بمثابة جرس إنذار للمضي قدماً على نحو كبير في الرقمنة. وقال الاتحاد الألماني لتكنولوجيا المعلومات (بيتكوم): «لقد تباطأنا كثيراً في الماضي في إجراء التحول الرقمي، حان الوقت الآن لتأسيس بنية تحتية رقمية، ورقمنة عمليات الأعمال على نحو شامل، وتطوير نماذج أعمال رقمية». وقال رئيس الاتحاد، آخيم بيرج، أمس الأربعاء، في برلين: «أزمة (كورونا) أوضحت لنا للغاية أهمية التكنولوجيات الرقمية للاقتصاد والإدارة والمجتمع».
وأعلنت مجموعة «نيوز كورب» الإعلامية التي يملكها روبرت ميردوك، أنها ستوقف إصدار 60 صحيفة محلية أسترالية بنسخة ورقية، مع تلقي القطاع المأزوم أصلاً ضربة جديدة بتراجع إيرادات الإعلانات جراء وباء «كوفيد- 19». وقالت المجموعة إن الصحف في ولايات نيو ساوث ويلز، وفيكتوريا، وكوينز لاند، وأستراليا الجنوبية، ستتوقف عن الصدور بنسخة مطبوعة، وستنتقل إلى الرقمي.
ويتوقع الاتحاد الألماني لتكنولوجيا المعلومات (بيتكوم) أن تعزز تداعيات مكافحة جائحة «كورونا» المستجد من التحول الرقمي في ألمانيا بقوة.
وأوضح الاتحاد -استناداً إلى نتائج استطلاع شمل شركات في كافة القطاعات في ألمانيا، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية، والذي أجري خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين قبل بدء تطبيق إجراءات تقييد الحياة العامة بسبب الوباء- أن قطاعاً واسعاً من الأوساط الاقتصادية في ألمانيا ينظر بإيجابية إلى التحول الرقمي. وبحسب الاستطلاع، فإن 9 من بين كل 10 شركات ترى التحول الرقمي فرصة، بينما تنظر إليه 5 في المائة فقط من الشركات على أنه مخاطرة. وذكرت 34 في المائة من الشركات أنها تواجه مشكلات في إتمام التحول الرقمي. وترى شركة من بين كل 10 شركات أن وجودها مهدد بسبب الرقمنة. وكانت نسبة الشركات التي ترى ذلك قبل عام تبلغ 12 في المائة، و24 في المائة قبل عامين.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة «نيوز كورب» الإعلامية في أستراليا، مايكل ميلر، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية: «لم نتخذ القرار بخفة. لقد تسببت أزمة فيروس (كورونا) في ضغوطات اقتصادية غير مسبوقة، ونحن نبذل قصارى جهدنا للمحافظة على أكبر عدد ممكن من الوظائف». وأضاف: «أرغمنا على تعليق النسخ المطبوعة بسبب التراجع السريع في إيرادات الإعلانات، إثر القيود المفروضة على المزادات العقارية، وإغلاق قاعات الاحتفالات والمطاعم بسبب الفيروس».
وكانت مجموعات إعلامية أسترالية عدة، بدأت الانتقال إلى النسخ الإلكترونية قبل أزمة فيروس «كورونا» المستجد.
ويسجل ميل عالمي في الاتجاه نفسه. وأعلنت أكبر مجموعة ناشرة للصحف الأميركية «غانيت» الاثنين، أنها ستعطي إجازات غير محددة لموظفيها وتحسم من أجورهم. وانخفضت عائدات الصحف بسبب تراجع عدد القراء، وبروز «غوغل» و«فيسبوك» كطرفين أساسيين في مجال الإعلانات.
وفي سياق متصل، استحوذت شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة «أبل» على تطبيق معلومات الطقس للأجهزة الذكية «دارك سكاي». وذكرت الشركة في بيان أنه لن يكون هناك تغيير في عمل إصدار «دارك سكاي» للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس» التي تنتجها «أبل».

وأن التطبيق سيظل متاحاً للبيع على متجر «آب ستور» الإلكتروني التابع لشركة «أبل». في الوقت نفسه لن يكون من الممكن بعد ذلك تنزيل التطبيق لمستخدمي الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «أندرويد» و«وير أو إس آب»، في حين سيستمر المستخدمون الموجودون للتطبيق على هذه الأجهزة حالياً في الحصول على الخدمة حتى أول يوليو (تموز) 2020؛ حيث سيتوقف عمل التطبيق على هذه الأجهزة اعتباراً من هذا التاريخ.
وبحسب موقعه الإلكتروني، قال «دارك سكاي» إن التنبؤات الجوية والخرائط والعناصر الأخرى ستظل متاحة حتى أول يوليو 2020. كما سيظل الموقع نشيطاً بعد ذلك بدعم من مستخدمي خدمات «إيه بي آي» و«آي أو إس آب». وقال آدم جروسمان، الشريك المؤسس لتطبيق «دارك سكاي» كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «هدفنا دائماً هو إمداد العالم بأفضل معلومات ممكنة عن الطقس، ومساعدة كثير من الأشخاص على البقاء آمنين، وتحقيق ذلك بطريقة تحترم الخصوصية. ولا يوجد مكان لتحقيق هذه الأهداف أفضل من شركة (أبل)».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.