القصر الملكي: الملكة إليزابيث التقت جونسون في 11 مارس... وتتمتع «بصحة جيدة»

الملكة إليزابيث ترحب ببوريس جونسون في قصر باكنغهام في لندن (أرشيفية - رويترز)
الملكة إليزابيث ترحب ببوريس جونسون في قصر باكنغهام في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

القصر الملكي: الملكة إليزابيث التقت جونسون في 11 مارس... وتتمتع «بصحة جيدة»

الملكة إليزابيث ترحب ببوريس جونسون في قصر باكنغهام في لندن (أرشيفية - رويترز)
الملكة إليزابيث ترحب ببوريس جونسون في قصر باكنغهام في لندن (أرشيفية - رويترز)

أعلن قصر باكنغهام، اليوم (الجمعة)، أن الملكة إليزابيث التقت في 11 مارس (آذار) رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي ثبتت إصابته بفيروس كورونا، مضيفاً أنها تتمتع بصحة جيدة.
وقال متحدث باسم القصر «آخر لقاء بين الملكة ورئيس الوزراء كان في 11 مارس، وهي تتبع كل النصائح الملائمة فيما يتعلق بسلامتها»، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز».
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم، إصابته بفيروس كورونا، كاشفاً عن أنه يعاني أعراضاً طفيفة. وأكد مقر رئاسة الوزراء في 10 دواننغ ستريت بلندن، أن جونسون يواصل عمله. وجاء في بيان رسمي «بعدما ظهرت عليه أعراض طفيفة أمس (الخميس)، خضع رئيس الوزراء لفحص فيروس كورونا، وجاءت نتيجته إيجابية»، وفق وكالة «رويترز».
من جهته، قال جونسون «أخضع للعزل الذاتي الآن، لكنني سأواصل قيادة استجابة الحكومة عبر دائرة تلفزيونية لمكافحة هذا الفيروس».
وكان مكتب الأمير تشارلز، ولي العهد، البالغ من العمر 71 عاماً، والمصاب بـ«كورونا» أيضاً، قد ذكر أنه في صحة جيدة ويعزل نفسه حالياً في مقر اقامته في اسكوتلندا ويعاني من أعراض بسيطة وأن زوجته كاميلا، التي جاءت نتيجة اختباراتها سلبية، برفقته.
وقال مصدر ملكي، إن الأمير معنوياته مرتفعة ويعمل في مكتبه كالمعتاد أمس (الخميس)، مضيفاً أنه تلقى مئات الرسائل التي تتمنى له الشفاء.


مقالات ذات صلة

​بسبب دعم فلسطين... كيف تحولت الأقنعة من «إلزامية» إلى «إجرامية» بولايات أميركية؟

الولايات المتحدة​ شخصان يرتديان الكمامات الطبية في متجر بمدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية 15 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

​بسبب دعم فلسطين... كيف تحولت الأقنعة من «إلزامية» إلى «إجرامية» بولايات أميركية؟

يعمل المشرّعون في أميركا ومسؤولو إنفاذ القانون على إحياء القوانين التي تجرّم ارتداء الأقنعة لمعاقبة المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين الذين يخفون وجوههم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك رجل يمر أمام نموذج مضيء لفيروس «كورونا» (رويترز)

لماذا لا يصاب البعض بفيروس كورونا؟

اكتشف باحثون اختلافات في ردود فعل الجهاز المناعي تجاه فيروس كوفيد - 19 قد تفسر لماذا لم يصب بعض الأشخاص بالفيروس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ قوارير تحتوي على لقاح «فايزر/بيونتيك» ضد مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) معروضة قبل استخدامها في عيادة لقاح متنقلة في فالبارايسو، تشيلي، 3 يناير 2022 (رويترز)

ولاية أميركية ترفع دعوى قضائية ضد شركة «فايزر» بتهمة إخفاء مخاطر لقاح كوفيد-19

رفعت ولاية كانساس الأميركية، أمس الاثنين، دعوى قضائية ضد شركة «فايزر»، متهمة الشركة بتضليل الجمهور بشأن لقاح كوفيد-19 من خلال إخفاء المخاطر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك رجل يمر أمام نموذج مضيء لفيروس «كورونا» (رويترز)

الإصابة السابقة بـ«كورونا» قد تحمي من نزلات البرد

أفادت دراسة أميركية، بأن الإصابات السابقة بفيروس «كورونا» يمكن أن توفر بعض الحماية للأشخاص ضد أنواع معينة من نزلات البرد التي تسببها فيروسات كورونا الأقل حدة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق عقار شركة «موديرنا» الأميركية (رويترز)

لقاح «موديرنا» للإنفلونزا وكوفيد يحقق الهدف في المرحلة الأخيرة من التجربة

قالت شركة الدواء الأميركية «موديرنا» إن لقاحها المشترك للإنفلونزا وكوفيد حقق أهداف تجربة محورية في المرحلة الأخيرة

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

«الإنتربول» يعلن توقيف 219 شخصاً في 39 دولة بتهمة الاتجار بالبشر

رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)
رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)
TT

«الإنتربول» يعلن توقيف 219 شخصاً في 39 دولة بتهمة الاتجار بالبشر

رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)
رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)

أعلن «الإنتربول»، الاثنين، أن 219 شخصاً أوقفوا في إطار عملية واسعة النطاق ضد الاتجار بالبشر نُفّذت بشكل مشترك في 39 دولة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت منظمة الشرطة الدولية ومقرها في ليون (جنوب شرقي فرنسا) في بيان إنه خلال العملية التي سُميت «غلوبال تشاين» وأفضت إلى التوقيفات عُثر على 1374 شخصاً يُعتقد أنهم ضحايا، وبينهم 153 طفلاً.

نفّذت العملية في الفترة من 3 إلى 9 يونيو (حزيران) بقيادة النمسا، وبتنسيق من رومانيا «واليوروبول» و«فرونتكس» و«الإنتربول».

وسمحت العملية للسلطات المجرية خصوصاً بالقبض على زوجين يشتبه في «استغلالهما 6 من أطفالهما جنسياً، وإجبارهم على التسول في الشوارع».

وفي لاوس، ألقت السلطات الفيتنامية القبض على مشتبه به استدرج 14 فيتنامياً بوعود بوظائف ذات رواتب عالية قبل إجبارهم على إنشاء حسابات احتيالية عبر الإنترنت للاحتيال المالي. وصادر المشتبه به وثائق الضحايا، وأجبرهم على العمل مدة تتراوح ما بين 12 إلى 14 ساعة يومياً.

وأكد «الإنتربول» فتح 276 تحقيقاً جديداً بعد هذه العملية، وتحديد 362 مشتبهاً بهم.

ونقل البيان عن لارس جيرديس، نائب المدير التنفيذي للعمليات في «فرونتكس»، قوله إنه «من الصعب جداً اكتشاف هذه الجرائم بسبب غياب الشهادات في غالبية الأحيان؛ ما يؤدي إلى عدم الإبلاغ عن عدد كبير من الحالات».

وأضاف: «لهذا السبب تعاوننا الدولي مهم جداً».