السيسي يتواصل مع قادة أفارقة لبحث تداعيات «كورونا»

السيسي يتواصل مع قادة أفارقة لبحث تداعيات «كورونا»

توافق على إنشاء صندوق لتوفير الموارد اللازمة لمكافحة الفيروس في القارة
الجمعة - 3 شعبان 1441 هـ - 27 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15095]
القاهرة: وليد عبد الرحمن

شارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، في مؤتمر «قمة مصغر» عبر وسائل الاتصال، جمع القادة الأفارقة أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي، وعلى رأسهم الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا، الرئيس الحالي للاتحاد، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، والرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا، والرئيس فيلكس تشيسيكيدي رئيس الكونغو الديمقراطية، إلى جانب موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن «المؤتمر خصص للتباحث بشأن تداعيات فيروس (كورونا المستجد) على الدول الأفريقية، ومناقشة سبل التعامل مع الأزمة بالتعاون مع الشركاء الدوليين»، مضيفاً أنه «تم التوافق ما بين الزعماء على إنشاء صندوق لتوفير الموارد اللازمة لدعم جهود مكافحة الفيروس في أفريقيا، ومجابهة التبعات الاقتصادية المتوقعة على الدول الأفريقية، وذلك على غرار الجهود الأفريقية السابقة لمكافحة انتشار وباء (الإيبولا) بعدد من الدول الأفريقية».
وأكد السيسي «حرص مصر على تقديم الدعم المالي المناسب لإنشاء الصندوق تعزيزاً للجهود الأفريقية المشتركة، وأيضاً تقديم دعم مالي للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، والذي من المقرر أن تستضيف مصر المقر الإقليمي له».
وتم خلال «القمة المصغرة»، الاتفاق على «تشكيل مجموعة عمل تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، وبالتنسيق والتعاون بين جميع الدول الأفريقية، بحيث تكون مهمتها تبادل الخبرات والمعلومات في مجال مكافحة (كورونا)، وكذا مخاطبة الرأي العام الأفريقي بالمستجدات والتطورات في هذا الشأن»... وتم «التوافق كذلك حول أهمية التركيز خلال الفترة المقبلة على تعظيم الإنتاج المحلي للمواد والمحاليل والمطهرات الكيميائية في مختلف الدول الأفريقية، فضلاً عن صياغة حملات توعية للشعوب الأفريقية بشأن كيفية مكافحة فيروس (كورونا)، وسبل الوقاية الفعالة، بما فيها تقليل الاختلاط والحركة والاهتمام بالسلوك الوقائي الشخصي اليومي».
وبحسب بيان للرئاسة المصرية أمس، فقد أكد الرؤساء الأفارقة «أهمية تعزيز الجهود والتنسيق في هذا الخصوص ما بين أجهزة الاتحاد الأفريقي ومختلف التجمعات الاقتصادية الإقليمية الأفريقية، وأن يتم تشكيل مجموعة عمل مكونة من وزراء النقل الأفارقة لتنسيق نقل المعدات الطبية وأدوات المكافحة، ولضمان سهولة وصولها وتداولها ما بين الدول الأفريقية».
وقالت الرئاسة المصرية في بيانها إنه «في ظل التداعيات الحتمية على اقتصاديات الدول الأفريقية بسبب أزمة (كورونا)، تقدم الرئيس السيسي بمبادرة موجهة لدول مجموعة العشرين، لدراسة تخفيف أعباء الديون المستحقة على الدول الأفريقية، سواء بإعادة الجدولة أو التأجيل أو الإعفاء، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، كالبنك الإسلامي للتنمية والبنك الأفريقي للتنمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب المانحين من الدول الصناعية الكبرى».
وأكد السيسي خلال «القمة المصغرة» أن «جهود مكافحة الإرهاب في القارة الأفريقية ستمثل عبئاً إضافياً خلال الفترة المقبلة في ظل مكافحة انتشار (كورونا) في الدول الأفريقية، مما قد يؤثر سلباً على الجهود القارية في هذا الخصوص، ومن ثم يتعين توفير دعم دولي، خاصة من قبل مجموعة العشرين، لمساندة دول الساحل الأفريقي وقوتها المعنية بمكافحة الإرهاب على وجه التحديد، وذلك للحيلولة دون تطور تهديد الإرهاب في تلك المنطقة والقارة بأكملها».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة