إصابة الأمير تشارلز بـ«كورونا» تثير قلقاً على صحة والديه

إصابة الأمير تشارلز بـ«كورونا» تثير قلقاً على صحة والديه

قابل الملكة إليزابيث قبل أسبوعين بعد لقاء مع أمير موناكو الذي أصيب بالمرض لاحقاً
الخميس - 1 شعبان 1441 هـ - 26 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15094]
ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته دوقة كورنول كاميلا يقيمان حالياً في أسكتلندا قيد الحجر الصحي بعد ثبوت إصابة الأمير بفيروس {كورونا} (أ.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»

أعلن أمس مكتب الأمير تشارلز الأربعاء أن وريث العرش البريطاني والابن الأكبر للملكة إليزابيث الثانية مصاب بفيروس كورونا المستجد. وقال قصر كلارنس هاوس مقر ولي العهد البريطاني في بيان إن «الأمير البالغ من العمر 71 عاما تظهر عليه أعراض خفيفة من كوفيد 19 لكنه في حال جيدة». وأكد البيان أن دوقة كورنول كاميلا غير مصابة بالمرض، وأنها وتشارلز قيد الحجر المنزلي في اسكوتلندا.

ولفت البيان إلى أن أمير ويلز «أظهر أعراضا بسيطة لكنه لا يزال في صحة جيدة وواصل عمله كالمعتاد من المنزل خلال الأيام الأخيرة» حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح البيان أن «دوقة كورنول (كاميلا) خضعت بدورها للفحص وثبت عدم إصابتها بالفيروس».

وحسب ما ذكرت الصحف أمس فقد شعر الأمير تشارلز ببعض عوارض المرض في نهاية الأسبوع الماضي بعد مشاركته في لقاء لصالح منظمة «واتر إيد» (إغاثة المياه) في لندن في العاشر من هذا الشهر، وذلك بحضور أمير موناكو الأمير ألبرت الثاني والذي تأكدت إصابته بالفيروس الأسبوع الماضي.

ولكن المتحدث باسم «كلارنس هاوس» صرح قائلا: «من غير الممكن التأكد من الجهة التي نقلت العدوى إلى الأمير؛ نظرا إلى العدد الكبير من الأحداث التي شارك فيها في إطار مهماته العامة خلال الأسابيع الأخيرة»، وإن كانت إصابة الأمير ألبرت بالمرض قد تشير إلى أن أحدهما كان يحمل العدوى.

ويذكر أن الأمير تشارلز زار قصر باكنغهام يوم 12 مارس (آذار) حيث قابل الملكة بشكل سريع، وستثير إصابته الآن القلق من احتمال إصابة والديه وهما في عمر متقدم.

وحسب ما تقلت صحيفة «ديلي ميل» فقد قال الطبيب الخاص بالأمير تشارلز إن تقديراته ترجح أن يكون الأمير كان حاملا للعدوى يوم 13 مارس وذلك بعد لقائه الملكة بيوم واحد، ومن ناحية أخرى قال متحدث باسم قصر باكنغهام إن «الملكة في صحة جيدة وتتبع نصائح الأطباء لسلامتها».

ولم يقابل تشارلز والده الأمير فيليب منذ أسابيع منذ جلسات المناقشة بشأن هاري وميغان، أما الأمير ويليام وزوجته كيت فيقيمان مع أطفالهما في «أنمر هول» بمقاطعة نورفولك كما استقر هاري وميغان في كندا بعد جولة أخيرة لهما في بريطانيا منذ أسبوعين.

وقد انتقلت الملكة إليزابيث الثانية (93 عاما) مع زوجها الأمير فيليب (98 عاما) إلى قصر ويندسور خارج لندن في التاسع عشر من مارس.


المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة