فتاوى «داعش» و«الإخوان» تدعو لـ«التمييز العنصري» ضد الأقباط والمرأة

فتاوى «داعش» و«الإخوان» تدعو لـ«التمييز العنصري» ضد الأقباط والمرأة

الأحد - 27 رجب 1441 هـ - 22 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15090]
القاهرة: وليد عبد الرحمن

رصد المؤشر العالمي للفتوى، التابع لدار الإفتاء المصرية، عدداً من فتاوى تنظيمي «الإخوان» و«داعش» التي تدعو لـ«التمييز العنصري» ضد المسيحيين والمرأة، من بينها فتاوى تتعلق بـ«بناء الكنائس، وسلب أموال غير المسلمين، وتصنيف المرأة بأنها أقل مكانة من الرجل».
وتزامناً مع اليوم العالمي للقضاء على «التمييز العنصري»، الذي يوافق 21 مارس (آذار) من كل عام، أوضح المؤشر أن «الآراء العنصرية تتخذ اتجاهين: الأول فتاوى الجماعات المتطرفة، والتنظيمات الدموية الساعية لنشر مخططاتها، لنهب ثروات ومقدرات الدول والشعوب؛ والثاني الآراء والدعاوى المُكرسة لظاهرة (الإسلاموفوبيا) ضد الجاليات المسلمة في الدول الغربية».
ووفق المؤشر المصري، فإن «الفتاوى العنصرية تمثل 7 في المائة من جملة الفتاوى المنشورة في العالم، استأثرت التنظيمات الإرهابية بأكثر من 80 في المائة منها، وفتاوى التمييز العنصري لدى (الإخوان) مثلت نحو 35 في المائة من إجمالي فتاوى التنظيم». وتصنف السلطات المصرية «الإخوان» تنظيماً إرهابياً.
وذكر المؤشر، في تقرير له أمس، أن «مجلة (الدعوة)، الناطقة بلسان (الإخوان)، نشرت عام 1980 إجابة عن سؤال تعلق بـ(حكم بناء الكنائس)، وأشار عضو مكتب إرشاد التنظيم السابق محمد عبد الله، حينها، إلى أنه (لا يجوز بناء الكنائس في أي موضع)»... و«فتوى أخرى عام 1981 في نفس المجلة عن حكم (من تزوج بمسيحية وحملت منه وماتت قبل أن تلد)، بجواز أن (تبقر بطنها ويخرج الجنين ليدفن بمدافن المسلمين)». كما أفتى محمد بديع، مرشد (الإخوان)، بأن «الإخوانية التي تشارك في مظاهرات ضد النظام المصري يساوي أجرها خمسين أجراً، بحسب زعمه». وزعم الإخواني عصام تليمة أن «الشريعة الإسلامية رخصت لـعناصر (الإخوان) المحكوم عليهم بالسجن المؤبد الإفطار في شهر رمضان».
وقال المؤشر المصري إن «75 في المائة من فتاوى (التمييز العنصري) التي توجهها التنظيمات الإرهابية لأتباعها، تفرق بينهم على أساس (وظيفي)، وذلك نتيجة لحرص هذه التنظيمات على تحقيق الاستفادة القصوى من المنضمين لها، لذا تجعل (الإرهابي)، المستعد للتضحية بنفسه وأبنائه وأهله، الأفضل بين عموم المسلمين، يليه المُضحي بماله، وهكذا حتى تسلب هذه الأفضلية شيئاً فشيئاً، حتى يحصل على حكم (التكفير) من لا يتبع تعليماتهم».
ورصد المؤشر فتوى لتنظيم داعش، تضمنت أن «الأجر مضمون لكل مرابط (داعشي)، على حد زعم التنظيم». كما «مثلت نسبة فتاوى التنظيمات الإرهابية، التي تميز بين أتباعها على أساس الجنس 35 في المائة، بتصنيف المرأة باعتبارها أقل في المرتبة من الرجل، ومنها فتوى داعشية، جاء فيها أن (الرجال قد فضلوا على النساء درجة)... و(التمييز أيضاً يسري بين النساء وبعضهن البعض، من حيث قدرتهن على خدمة التنظيم وإفادته


مصر أخبار مصر الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة