13 فندقاً في الرياض تحولت إلى محاجر صحية

13 فندقاً في الرياض تحولت إلى محاجر صحية

السبت - 27 رجب 1441 هـ - 21 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15089]
رئيس مركز التحكم في منطقة الرياض (تصوير: بشير صالح)

حول طاولة تمتلئ بممثلين من مختلف المنصات الإدارية الصحية في منطقة الرياض، يجري بحث الخطط والتدابير الاحترازية التي يتم تنفيذها لصد فيروس كورونا الجديد (COVID - 19)، ومنع تفشيه في العاصمة الرياض.

ويؤكد الدكتور محمد التويجري، رئيس مركز القيادة والتحكم في منطقة الرياض، استمرار تنفيذ الخطط الوقائية والاستقصاء الوبائي، لضمان سلامة الصحة العامة في العاصمة الرياض، وذلك خلال حديثه مع «الشرق الأوسط» من تلك الطاولة التي يتلاقى أطرافها يومياً لبحث مستجدات الصحة في الرياض. وأضاف أن المركز يعقد يومياً من اجتماع إلى ثلاثة اجتماعات، على حسب التطورات، وأن خطة الطوارئ التي يتبعونها منذ بداية تمدد كورونا هي رصد جميع الحالات التي تكون إيجابية، وأخذ المعلومات من مصادرها، من المستشفيات التي تأخذ هذه الأرقام، إضافة إلى استقصاء كبير للحالات المخالطة للحالات الإيجابية.

وأشار إلى أن الأشخاص القادمين من خارج السعودية خلال الفترة الماضية، يتم وضعهم في محاجر صحية، وهي فنادق 5 نجوم و7 نجوم، حيث تم تخصيص نحو 13 فندقاً في الرياض، لهذه الحالات، وتديرها الشؤون الصحية بجميع المتطلبات، بتوفير عيادات وكوادر طبية على مدار الساعة، بجانب الواجبة، مؤكداً وجود فنادق تحت الطلب فيما لو ازدادت الرحلات القادمة من خارج المملكة، حيث يجري إجلاء مواطنين سعوديين من مناطق موبوءة، ويتم استيعابهم في هذه المحاجر لمدة 14 يوما.

وأكد التويجري أن الهدف ليس فقط رصد الحالة الإيجابية، وإنما تتبع المخالطين لها وتقصيهم بشكل دوري ومنتظم ومتابعتهم بشكل مستمر، في حالة رصد أي أعراض ظهرت عليهم، ليتم أخذ عيناتهم وفحصها في المستشفى. وتابع: «الهدف ليس من الحجر الصحي ليس الفحص فقط، وإنما يكون معزولا عن الآخرين، حيث إنه من الممكن أن يكون حاملاً للمرض، ولكن لا تبدو عليه الأعراض، لذلك يتم وضعه في المحاجر لمدة 14 يوما للتأكد من سلامته وحماية للمجتمع منه، حيث يتم فحصه يومياً إكلينيكياً والكشف عليه طبياً وأخذ مسحة من العينات للتأكد في حال وجود الفيروس».

وكانت الحكومة السعودية وضعت حزمة قرارات للتصدي للفيروس عبر منع التجمعات والأكل في المطاعم وغير ذلك من القرارات. وقال التويجري إن انخفاض أعداد الحالات أو ارتفاعها يعتمد على تجاوب المجتمع، مؤكداً على تجاوبهم مع هذه القرارات بالابتعاد عن التجمعات، حيث إنها تحد من انتشار المرض، وأنه مؤشر لانحسار تدريجي للفيروس.

وسبب الفيروس الجديد هلعا لدى المجتمع بعدد الإصابات والتعاطي الإعلامي معه، الذي جعل رئيس «القيادة والتحكم» بمنطقة الرياض يؤكد أنه بمجرد ظهور هذا الوباء في العالم، اتخذ المركز إجراءات توعوية للمجتمع باستخدام جميع وسائل الإعلام، للالتزام بالقوانين الصحية التي تصدرها وزارة الصحة، وأخذ المعلومات من الوزارة، أيضاً الابتعاد عن الشائعات التي تصدر من جهات ليست رسمية، مشيراً إلى أن رسالتهم للمجتمع هي الابتعاد عن التجمعات وعن الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات «كورونا».


السعودية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة