الاتحاد الأوروبي يؤجل قمته... وقادته يلتقون عبر الفيديو

الاتحاد الأوروبي يؤجل قمته... وقادته يلتقون عبر الفيديو

تأكيد إصابة رئيس فريق ملف «بريكست» بـ«كورونا»
الجمعة - 26 رجب 1441 هـ - 20 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15088]

قرر المجلس الأوروبي، الخميس، تأجيل قمة الاتحاد الاعتيادية المقررة يومي 26 و27 من الشهر الحالي.

وقال بيان للمجلس، إن القمة قد تم تأجيلها إلى موعد سيحدد في وقت آخر. لكن سيلتقي القادة أيضاً عبر الفيديو الأسبوع المقبل فقط لتقييم الموقف في ملف «كورونا المستجد». كما نوه البيان إلى ضرورة عدم حضور الصحافيين إلى المبنى. و«سيتم إبلاغ الجميع بالحضور إلى المقر في حال عادت الأمور إلى طبيعتها».

وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية «بسبب فيروس كورونا تتم الآن إعادة النظر في الاجتماعات المقررة في بروكسل خلال الأيام والأسابيع المقبلة. ورأت المفوضية والدول الأعضاء تقليص عدد الاجتماعات والأنشطة الأخرى، وحتى الآن لا نعلم على سبيل المثال إذا كان اجتماع وزراء خارجية الاتحاد يوم 23 من الشهر الحالي سيتم بشكل عادي أو عبر الفيديو».

من جهته، أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية الأنباء التي تناولت إصابة رئيس الفريق التفاوضي الأوروبي في ملف «بريكست»، وهو الفرنسي ميشيل بارنييه بفيروس كورونا، وجاء ذلك في المؤتمر الصحافي اليومي في مقر المفوضية ببروكسل الخميس.

وكان بارنييه، نفسه قد أعلن إصابته بوباء «كوفيد – 19». وأشار الدبلوماسي الفرنسي (69 عاماً)، إلى أنه يتمتع عموماً بصحة جيدة ومعنوياته عالية، وقال «إلى كل المصابين وكل المعزولين، سنتغلب على هذا الأمر معاً»، حسب تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وتعليقاً على هذا الأمر، وبعد أن أعرب عن أمنيات الجميع بالشفاء لبارنييه، حرص المتحدث إيريك مامير، على التأكيد أن رئيسة المفوضية أوروسولا فون دير لاين، كانت التقت بارنييه للمرة الأخيرة قبل أسبوعين، حيث «أجرت التحليلات اللازمة، وتتابع أنشطتها بشكل طبيعي».

في الإطار نفسه، قررت المفوضية الأوروبية إنشاء احتياطيات استراتيجية من المواد الطبية، خاصة أجهزة التنفس والكمامات، وذلك من أجل مساعدة الدول الأعضاء على التصدي لوباء «كوفيد – 19». ويسعى الجهاز التنفيذي الأوروبي لسد الثغرات وتدارك الاحتكار بين الدول الأعضاء، خاصة في ظل شح المواد والتجهيزات اللازمة للتعامل مع الوباء.

ومن المنتظر أن تتشكل الاحتياطيات من مواد لازمة لغرف العناية المشددة، الكمامات الواقية، اللقاحات والأدوية والمواد المخبرية. في هذا الإطار، أكد المفوض المكلف شؤون الأزمات الإنسانية يانس ليناريتش، على أن المفوضية تعمل من أجل جمع المواد اللازمة للتصدي للفيروس، فـ«هذه الاحتياطيات ستساعد الدول الأعضاء على مواجهة شح المواد».

هذا، وستقوم المفوضية بتمويل 90 في المائة من مشتريات دولة عضو أو أكثر من دولة لتخزين هذه الاحتياطيات، وسوف «يتولى مركز التنسيق بإدارة عمليات توزيع هذه المواد»، وفق المفوض الأوروبي. وتقترح المفوضية موازنة أولية بقيمة 50 مليوناً لتمويل هذا الأمر.

وجاء ذلك في حين أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية عن استعداد الصين تقديم مليوني كمامة جراحية، و50 ألف مجموعة اختبار، و50 ألف كمامة اعتيادية لدول الاتحاد الأوروبي، لمساعدتها على مواجهة انتشار وباء «كورونا». وأشارت أوروسولا فون دير لاين، في رسالة بثتها عبر الفيديو، إلى أنها اتصلت مساء الأربعاء برئيس الوزراء الصيني لي كيك يانغ، الذي أكد لها استعداد بلاده للمساعدة.

وأشارت إلى أن دول الاتحاد الأوروبي، التي أصبحت الآن بؤرة الوباء، فعّلت صناعاتها المحلية من المواد اللازمة للكشف والتعامل مع الفيروس، «لكن هذا الأمر سيستغرق أسابيع عدة، ونحن في حاجة إلى حماية أنفسنا».


أوروبا الاتحاد الأوروبي الارهاب فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو