ألمانيا تكثف حربها ضد اليمين المتطرف

ألمانيا تكثف حربها ضد اليمين المتطرف

حظر مجموعة من «مواطنو الرايخ»... ومداهمات في 10 ولايات
الجمعة - 26 رجب 1441 هـ - 20 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15088]
الشرطة تداهم منزل أحد عناصر اليمين المتطرف في برلين أمس (أ.ب)

تكثف ألمانيا ملاحقة اليمين المتطرف رغم أزمة «كورونا»، وذلك بعد شهر على مجزرة هاناو التي قتل فيها يميني متطرف ٩ أشخاص في مقهيي شيشة، بدافع كراهية الأجانب. وأعلن وزير الداخلية هورست زيهوفر أمس حظر جماعة «الشعوب والقبائل الألمانية المتحدة»، وهي جزء من «مواطنو الرايخ» الذين لا يؤمنون بالدولة الألمانية ولا الديمقراطية ويرفضون الالتزام بالقوانين ودفع الضرائب وحمل جواز السفر الألماني، ويصدرون هويات خاصة بهم.

وقال زيهوفر إن ألمانيا «تستمر في محاربة اليمين والعنصرية حتى في أوقات الأزمات». كذلك، نفّذت الشرطة مداهمات طالت ٢١ منزلا لأفرادها في ١٠ ولايات ألمانية. وعثرت الشرطة، خلال المداهمات التي استهدفت ١٨ شخصا، على مسدسات وأدوات للدعاية لليمين المتطرف.

وتقدر المخابرات الداخلية عدد المنتمين لـ«مواطنو الرايخ» بحوالي ١٩ ألفاً، والفاعلين في الجماعة المحظورة حوالي ١٢٠ عنصراً.

وكان وزير الداخلية وصف اليمين المتطرف قبل شهر بأنه «الأخطر على ألمانيا». وتأتي تحركات أمس، وهي الأولى ضد جماعة «مواطنو الرايخ» الذين تراقبهم السلطات منذ عام ٢٠١٦، بعد أسبوع على قرار الداخلية وضع جناح متطرف داخل حزب «البديل لألمانيا» تحت المراقبة.

و«البديل لألمانيا» هو أكبر حزب معارض في البرلمان، ويحمّله سياسيون وضحايا عنف، مسؤولية تزايد جرائم الكراهية في البلاد. ويقولون إنه «يمهّد لهذه الجرائم عبر ترويجه لخطاب الكراهية».


المزيد...


المانيا برلين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة