السعودية: تعليق الوجود والصلاة في ساحات الحرمين الشريفين

«الجمارك» أوقفت تصدير الأدوية والمستحضرات الصيدلانية والأجهزة الطبية

رئاسة شؤون الحرمين رفعت مستوى الاحترازات لمواجهة فيروس كورونا الجديد (أ.ف.ب)
رئاسة شؤون الحرمين رفعت مستوى الاحترازات لمواجهة فيروس كورونا الجديد (أ.ف.ب)
TT

السعودية: تعليق الوجود والصلاة في ساحات الحرمين الشريفين

رئاسة شؤون الحرمين رفعت مستوى الاحترازات لمواجهة فيروس كورونا الجديد (أ.ف.ب)
رئاسة شؤون الحرمين رفعت مستوى الاحترازات لمواجهة فيروس كورونا الجديد (أ.ف.ب)

قررت رئاسة شؤون الحرمين، اليوم (الخميس)، تعليق الوجود والصلاة في ساحات الحرمين الشريفين، خاصة يوم الجمعة، وكذلك حضور المصلين للصلوات في المسجد النبوي.
وأوضحت الرئاسة أن هذين القرارين جاءا بالتنسيق بينها وبين الجهات الأمنية والصحية، بهدف رفع مستوى الاحترازات، لمواجهة فيروس كورونا الجديد، وتحقيقاً للمصلحة العامة.
من جانب آخر، وجّهت «الجمارك السعودية» جميع منافذها البرية والبحرية والجوية، بإيقاف تصدير الأدوية والمستحضرات الصيدلانية والأجهزة الطبية، تنفيذاً لتوصيات اللجنة الوزارية الخاصة باتخاذ الإجراءات الاحترازية، والتدابير اللازمة لمنع تفشي الفيروس.
يأتي هذا القرار الذي يشمل جميع المنتجات والمستلزمات، توفيراً لأقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين، وحفاظاً على الصحة العالمية.


مقالات ذات صلة

مرضى «كورونا طويل الأمد» أكثر عرضة للاكتئاب... و«الصعوبات المالية»

صحتك امرأة تعاني من «كورونا طويل الأمد» في فلوريدا (رويترز)

مرضى «كورونا طويل الأمد» أكثر عرضة للاكتئاب... و«الصعوبات المالية»

أفادت دراسة علمية جديدة بأن الأشخاص الذين يعانون من «كورونا طويل الأمد» أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق بمرتين، وأنهم يواجهون «صعوبات مالية» أكثر من غيرهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
آسيا (من اليمين) الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانج ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في سيول (إ.ب.أ)

بكين وطوكيو وسيول تتفق على «نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية»

أعاد قادة كوريا الجنوبية والصين واليابان الاثنين تأكيد التزامهم «نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية» خلال قمّتهم الأولى منذ خمس سنوات التي نُظمت في سيول

«الشرق الأوسط» (سيول)
صحتك أطباء يحاولون إسعاف مريضة بـ«كورونا» (رويترز)

بفعل متغيرات «مراوغة» وسريعة الانتشار... هل نحن مهددون بموجة جديدة واسعة من «كورونا»؟

حذَّر عدد من العلماء من خطر فئة جديدة من متغيرات فيروس «كورونا»، مشيرين إلى أنها قد تتسبب في موجة جديدة من الإصابات في فصل الصيف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا وزير الصحة البريطاني أندرو ستيفنسون (صورة من موقع الحكومة البريطانية)

بريطانيا: المعاهدة المقترحة لمواجهة الأوبئة الجديدة «غير مقبولة»

قال وزير الصحة البريطاني أندرو ستيفنسون اليوم (الثلاثاء) إن المعاهدة المقترحة من منظمة الصحة العالمية بشأن الجاهزية لمواجهة أوبئة مستقبلية «غير مقبولة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا عامل بالقطاع الصحي يحمل جرعة من لقاح كورونا في سوريا (أ.ف.ب)

«الصحة العالمية»: محادثات دون اتفاق حول معاهدة الأوبئة... وبريطانيا لن توقع

قالت منظمة الصحة العالمية إن محادثات تستهدف صياغة ميثاق عالمي للمساعدة في مكافحة الأوبئة في المستقبل انتهت دون التوصل إلى مسودة اتفاق.

«الشرق الأوسط» (لندن )

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الكوري العلاقات الثنائية وتنوع التعاون

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الكوري خلال مراسم الاستقبال في العاصمة سيول (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الكوري خلال مراسم الاستقبال في العاصمة سيول (وام)
TT

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الكوري العلاقات الثنائية وتنوع التعاون

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الكوري خلال مراسم الاستقبال في العاصمة سيول (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الكوري خلال مراسم الاستقبال في العاصمة سيول (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، ويون سوك يول رئيس كوريا الجنوبية، اليوم، تطور مسارات التعاون والعمل المشترك على مختلف الأصعدة، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الخاصة التي تجمع البلدين وفرص تنميتها وتنويع آفاقها بما يخدم مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين. وجاء ذلك خلال جلسة المحادثات الرسمية التي عقدها الجانبان في مدينة سيول خلال زيارة رسمية يقوم بها رئيس الإمارات ضمن جولة آسيوية تشمل كوريا والصين.

وأكد الرئيس الكوري أن زيارة رئيس الإمارات ستساهم في تعزيز العلاقات الإماراتية - الكورية في جميع الجوانب بما يخدم رؤية البلدين وتوجههما نحو تحقيق الازدهار المستدام لشعبيهما.

واستعرض الجانبان خلال الجلسة مختلف أوجه التعاون، خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار، والطاقة التقليدية والنظيفة، والطاقة النووية السلمية، والدفاع وتكنولوجيا الدفاع، إضافةً إلى مجالات أخرى ذات الاهتمام المشترك شملت العلوم والتكنولوجيا والاستدامة والثقافة، والفرص الطموحة لتطوير هذا التعاون بما يحقق مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين، ويلبي متطلبات التنمية خلال المرحلة الراهنة والمستقبلية.

كما بحث الطرفان عدداً من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها أهمية دعم المساعي الإقليمية والدولية لإرساء السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد الجانبان - خلال المحادثات - حرص البلدين على تنويع مجالات التعاون في ظل وجود الرؤية المشتركة لقيادتيهما، إضافة إلى توفر مقومات التعاون وفرصه العديدة والطموحة. وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام»، إن دولة الإمارات وكوريا تجمعهما علاقات استراتيجية تستند إلى الثقة والاحترام المتبادل والعمل من أجل السلام والازدهار في البلدين والعالم أجمع.

وأضاف: «كما أن لدينا شراكة ناجحة منذ عام 2009، وتتمثل في أحد أهم المشاريع الاستراتيجية للتنمية في الإمارات وهو محطات براكة للطاقة النووية السلمية، فيما تُعَد كوريا أحد أهم الشركاء التجاريين للإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي»، مشيراً إلى أن النجاحات التي تحققت في مسار العلاقات الإماراتية - الكورية خلال السنوات الماضية، تجعلها نموذجاً متميزاً للعلاقات الإيجابية بين الدول الصديقة.

وأعرب عن تطلعه إلى مواصلة العمل معاً لتحقيق الرؤية المشتركة للتنمية المستدامة لمصلحة شعبي البلدين، في ظل الحرص المتبادل على تعزيز علاقاتهما في مختلف المجالات. وأضاف أن الاتفاقيات التي سيوقعها البلدان خلال الزيارة تغطي مجالات متنوعة مثل الطاقة وتغير المناخ والبنية التحتية والتجارة والتكنولوجيا والصناعة وغيرها، تجسد نهج دولة الإمارات الثابت في بناء الشراكات التنموية مع الدول التي تشاركها رؤيتها لتحقيق التنمية والازدهار للجميع.

وشهد الطرفان مراسم توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، والتي تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والنمو المشترك. كما وقع الجانبان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال تغير المناخ بين حكومتي البلدين، إضافة إلى إعلان وتبادل وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم تهدف إلى تنمية التعاون وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية الخاصة التي تجمع البلدين.