أول وفاة بـ«كورونا» في البحرين... و11 إصابة جديدة بالكويت

عُمان علقت الخدمات العلاجية للحالات غير المستعجلة للتركيز على مكافحة الفيروس

إحدى العاملات في وزارة الصحة الكويتية قبل فحص العمال العائدين من الخارج (أ.ف.ب)
إحدى العاملات في وزارة الصحة الكويتية قبل فحص العمال العائدين من الخارج (أ.ف.ب)
TT

أول وفاة بـ«كورونا» في البحرين... و11 إصابة جديدة بالكويت

إحدى العاملات في وزارة الصحة الكويتية قبل فحص العمال العائدين من الخارج (أ.ف.ب)
إحدى العاملات في وزارة الصحة الكويتية قبل فحص العمال العائدين من الخارج (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة البحرينية اليوم (الاثنين) تسجيل أول حالة وفاة من جراء فيروس كورونا. وذكرت وزارة الصحة البحرينية على «تويتر» أن الضحية «مواطنة بحرينية تبلغ من العمر 65 عاماً، لديها أمراض وظروف صحية كامنة».
https://twitter.com/MOH_Bahrain/status/1239458209737388032
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم (الاثنين) تسجيل 11 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 123 حالة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الكويتية الدكتور عبد الله السند، في مؤتمر صحافي اليوم، إن أربع حالات من المصابين في العناية المركزة منهم حالة واحدة خطيرة.
وأوضح المتحدث أن أربع حالات من الإصابات الجديدة مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة، وحالة مرتبطة بالسفر إلى الولايات المتحدة، وحالة مرتبطة بالسفر إلى إيران، وحالة مرتبطة بالسفر لدولة قطر، وجميعهم من الكويتيين عدا حالة واحدة لوافدة مصرية مرتبطة بالسفر إلى مصر.
وأعلنت الكويت إيقاف صلاة الجماعة لجميع الفروض بالمساجد والاكتفاء برفع الأذان فقط تفادياً لانتشار فيروس كورونا في الكويت.
وأعلن وزير الإعلام الكويتي إغلاق جميع الحدائق العامة في جميع مناطق دولة الكويت حتى إشعار آخر، وفي حال عدم الالتزام فسوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالف، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة بسلطنة عمان، اليوم، تعليق تقديم الخدمات العلاجية للحالات غير المستعجلة، وذلك للتركيز على مكافحة كورونا.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه اعتبارا من اليوم «وحتى إشعار آخر، سيتم تعليق الخدمات العلاجية المقدمة للحالات الروتينية غير المستعجلة التي لا يؤثر تأخير المواعيد على صحتها بشكل مباشر مؤقتا». ويشمل هذا التعليق تأجيل المواعيد الروتينية في أقسام العيادات الخارجية وأقسام العمليات، وذلك بالتنسيق مع المرضى وبما لا يؤثر على حالتهم الصحية وخطتهم العلاجية. ولفتت إلى أن هذا الإجراء «يأتي حرصا على سلامة المرضى والمجتمع ولمكافحة وباء كورونا».
وكانت وزارة الصحة العمانية أعلنت أمس تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة إلى 22 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

وزير الخارجية السعودي: على إيران مراجعة حساباتها الخاطئة... والصبر له حدود

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)
TT

وزير الخارجية السعودي: على إيران مراجعة حساباتها الخاطئة... والصبر له حدود

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري التشاوري (أ.ب)

دعا الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، فجر الخميس، إيران إلى مراجعة حساباتها الخاطئة، والتوقف فوراً عن هجماتها العدائية ضد المملكة ودول الخليج، مؤكداً أن "الصبر له حدود".
وقال وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحافي عقب اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء: "ندين اعتداءات إيران على الدول الخليجية والعربية، وندعوها لوقف هجماتها فوراً، والتخلي عن سياساتها العدائية".
وأضاف الأمير فيصل بن فرحان: "إيران تتنصل من مسؤولية هجماتها التي طالت المدنيين، وتنتهج دعم الميليشيات والجماعات المتطرفة"، مؤكداً أنها "اعتادت على ارتكاب الجرم وإنكاره، وهذا لم يعد ينطلي على أحد".

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن المملكة ودول الخليج لن تقبل الابتزاز الإيراني، وهي قادرة على الرد على الهجمات العدائية بالوسائل السياسية وغيرها، منوهاً بأن إيران لم تفهم الرسالة، وتمادت على جيرانها، واعتداءاتها على إمدادات الطاقة ستؤثر على العالم.
وأشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن "إيران تطالب بالحلول الدبلوماسية، وهي تهاجم الدول التي لا علاقة لها بالصراع القائم"، متسائلاً: "كيف لإيران أن تناصر قضايا العالم الإسلامي وهي تحارب دولاً إسلامية".

وفي سؤال عن موعد انتهاء الحرب، قال وزير الخارجية السعودي: الجواب لدى إيران.
وأضاف الأمير فيصل بن فرحان أن إيران لم تكن يوماً شريكاً استراتيجياً للمملكة، وكان بإمكانها أن تكون كذلك.


السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
TT

السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)

شدَّدت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية، وحرية الملاحة، وضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدة مواصلتها عملها كشريك مسؤول وملتزم بضمان السلامة البحرية وصون الأرواح، ودعم النظام الدولي القائم على القانون والتعاون المشترك.

وأشار المهندس كمال الجنيدي، المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن، الأربعاء، إلى التزام بلاده الكامل بأحكام اتفاقية سلامة الأرواح في البحار (SOLAS)، ولا سيما ما يتعلق بالتحذيرات الملاحية، ومجالات البحث والإنقاذ، وتوجيه السفن، وتجنب المخاطر البحرية.

وأكدت السعودية مواصلة بذل جميع الجهود لتعزيز أمن الملاحة البحرية، من خلال تعزيز المراقبة البحرية، وتبادل المعلومات، ورفع الجاهزية والاستجابة لأي تهديدات، وتسهيل انسياب التجارة العالمية عبر ممرات آمنة ومستقرة من خلال موقعها الاستراتيجي ودورها الإقليمي والدولي.

وتمثل الهيئة العامة للنقل السعودية في مجلس المنظمة، التي تواصل تفعيل الالتزامات حيال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المشتركة والمساهمة في القرار الدولي، ويأتي عمل المملكة امتداداً لجهود الرياض بوصفها عضواً فاعلاً وداعماً للمبادرات العالمية.


تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
TT

تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، مستجدات الأوضاع الراهنة، واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وجاء لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالوزيرين الصفدي وفيدان على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي استضافته الرياض، مساء الأربعاء.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان والصفدي لقاءً ثنائياً، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الراهنة والاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول المنطقة، واستمرار التنسيق الثنائي بهذا الشأن، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإحلال الأمن والسلام في الشرق الأوسط.