المغرب يعلّق الرحلات إلى 3 دول ويكشف عن سابع إصابة

المغرب يعلّق الرحلات إلى 3 دول ويكشف عن سابع إصابة

تعافي أول حالة... إجراءات صارمة داخل السجون لمنع انتشار الفيروس
السبت - 20 رجب 1441 هـ - 14 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15082]
وزارة الصحة المغربية تعلن تسجيل سابع حالة إصابة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة المغربية، أمس، أنه تم تسجيل سابع حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد، عند مواطن مغربي بالغ من العمر 39 سنة قدم من إسبانيا.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة شفاء الحالة الأولى المصابة بـ«كوفيد - 19»، ويتعلق الأمر بشاب مغربي قادم من إيطاليا، الذي غادر المستشفى مساء أمس.

في غضون ذلك، قرر المغرب تعليق جميع الرحلات الجوية والنقل البحري للمسافرين، من وإلى فرنسا، حتى إشعار آخر، دون أن يوضّح البيان تاريخ بدء العمل بالقرار. وكان يتوقع أن يصدر بيان لاحق بشأن ذلك.

وأجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشاورات بهذا الخصوص، وذلك في أعقاب المبادلات التي جرت بين السلطات الحكومية المختصة في البلدين، والتي ستواصل التنسيق فيما بينها طوال فترة هذه الأزمة الصحية العالمية.

في السياق ذاته، قرّر المغرب أيضا بتشاور مع السلطات الإسبانية تعليق الرحلات الجوية والنقل البحري للمسافرين، من وإلى إسبانيا، حتى إشعار آخر. وذكرت وكالة الأنباء المغربية أن الملك محمد السادس، أجرى مع ملك إسبانيا فيليبي السادس، مشاورات بهذا الخصوص، وذلك في أعقاب المحادثات التي جرت بين رئيسي الحكومتين ووزراء الداخلية والشؤون الخارجية في البلدين، مشيرة إلى أن المغرب وإسبانيا «البلدين الجارين والشريكين، يعملان بتنسيق تام من أجل التصدي لهذا الوباء العالمي».

كما قررت السلطات المغربية تعليق الرحلات الجوية من وإلى الجزائر حتى إشعار آخر، وفق ما أعلنته الحكومة في بيان لها مساء أول من أمس الخميس. وقالت السلطات المغربية إن قرار تعليق الرحلات الجوية من وإلى الجزائر تم بعد إشعار السلطات الجزائرية مسبقا بهذا القرار.

في السياق ذاته، قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج اعتماد مجموعة من الإجراءات الوقائية الصارمة داخل السجون منعا لانتشار فيروس «كوفيد 19». وأهابت المندوبية في بيان بالتقليص من عدد الزوار والاكتفاء بزائر واحد فقط، مع استفادة كل نزيل من الزيارة مرة واحدة كل 15 يوما، وتمكين النزلاء من الاتصال بذويهم في نهاية الأسبوع من أجل إبلاغهم بهذه الإجراءات الاحترازية، وعدم السماح بالزيارة للزوار الأجانب الذين تقل مدة إقامتهم بالمغرب عن 15 يوما، والرفع من مستوى اليقظة والتعبئة لدى جميع الموظفين وخاصة الأطر الطبية وشبه الطبية وتعزيز نظام المداومة الطبية اليومية، وتنظيم حملات تحسيسية وتوعوية من طرف الأطر الطبية وشبه الطبية لفائدة الموظفين والسجناء حول خطر الإصابة بفيروس كورونا.

كما قررت إدارة السجون عزل ومراقبة السجناء الجدد القادمين من بلدان أجنبية (الأصل أو العبور) لمدة 14 يوما، حتى يتم التأكد من عدم إصابتهم بهذا الفيروس، وإيلاء الفئات الهشة من السجناء (المرضى، كبار السن، النساء، الأطفال والأحداث...) مزيدا من العناية والاهتمام، وإخضاع السجناء العائدين من المحاكم ومن المستشفيات للفحوصات الطبية قبل إيداعهم بغرف الإيواء، وضرورة عرض السجناء المقرر ترحيلهم إلى وجهات أخرى على الطاقم الطبي للمؤسسة قبل إخراجهم.

وقررت إدارة السجون المغربية أيضا تخصيص مكان للسجناء الوافدين الجدد وعرضهم على الطاقم الطبي للمؤسسة قبل توزيعهم على الغرف، وعزل السجناء الوافدين الجدد الذين صرحوا بأنهم كانوا على احتكاك واتصال مباشر بأجانب وذلك لمدة 14 يوما حتى يتم التأكد من حالتهم الصحية، والتوقيف المؤقت للأنشطة الثقافية، والرياضية، والدينية، والفنية التي كان مقررا إجراؤها بالمؤسسات السجنية، وضبط حركية السجناء والحد من تنقلاتهم بين أحياء ومرافق المؤسسة، والحرص على قيام الأطر الطبية العاملة بالمؤسسات بتفقد الحالة الصحية للسجناء بأماكن الإيواء، والمراكز التربوية، وقاعة الزيارة، والمطبخ...، واتخاذ التدابير والإجراءات التي حددتها لجنة القيادة الوطنية بخصوص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا.

من جهة أخرى، أعلن المجلس الوطني لهيئة الصيادلة عن انخراطه وتثمينه لكل الجهود التي تبذلها الحكومة لاحتواء الأزمة الصحية بسبب «فيروس كورونا». وذكر بيان للمجلس أمس أن القطاع الصيدلي، ومن خلال أعلى هيئة ممثلة له، يؤكد ومن منطلق المسؤولية المهنية والعلمية، انخراطه وتثمينه وتقديره لكل الجهود الحكومية لاحتواء وتطويق هذه الأزمة الصحية، حتى لا يتسع مداها بشكل كبير.

ودعا المجلس الصيادلة إلى بذل المزيد من الجهد على مستوى إرشاد وتحسيس وتوعية المواطنات والمواطنين، بطرق الوقاية وحثهم على استشارة ذوي الاختصاص والتواصل مع المجلس في حالة حدوث طارئ.

وأضاف البيان أن الصيادلة يشكلون عنصرا لا محيد عنه في المنظومة الصحية الوطنية، وذلك اعتبارا للأدوار الطلائعية التي يقوم بها الصيادلة ومساعدوهم في مجال الرعاية الصحية وضمان تقديم أفضل علاج.

بدوره، عبر الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، أمس الجمعة بالدار البيضاء، عن التزامهم بالعمل يدا في يد من أجل مواجهة آثار وباء كورونا، على الاقتصاد والشغل.


المغرب فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة