موجز أخبار

إطلاق سراح فاروق عبد الله، الزعيم الكشميري البارز
إطلاق سراح فاروق عبد الله، الزعيم الكشميري البارز
TT

موجز أخبار

إطلاق سراح فاروق عبد الله، الزعيم الكشميري البارز
إطلاق سراح فاروق عبد الله، الزعيم الكشميري البارز

- الهند تطلق سراح زعيم كشميري بارز
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: ذكر مسؤولون هنود، أمس (الجمعة)، أنه سيتم إطلاق سراح فاروق عبد الله، وهو زعيم كشميري بارز، بعد أكثر من 7 أشهر على حبسه، بموجب قانون أمني صارم. وعبد الله (82 عاماً) الذي تولى منصب رئيس وزراء الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير 3 فترات، العضو في البرلمان الهندي، هو أكبر زعيم سياسي في المنطقة، وقد تم وضعه في الحبس في الخامس من أغسطس (آب) الماضي، عندما جردت نيودلهي كشمير من وضع الحكم شبه الذاتي، واتهامه بموجب قانون السلامة العام. ويسمح القانون المثير للجدل بسجن المتهمين من دون محاكمات حتى 3 أشهر، مع التمديد عدة مرات. وأعلن مسؤول بارز، يدعى روحيت كانسال، على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، حيث شارك نسخة من القرار، أن وزارة الداخلية الإقليمية ألغت سجن عبد الله. وكتبت ابنته، صفية عبد الله خان، على «تويتر»: «والدي رجل حر مجدداً».

- البرلمانات المحلية في روسيا تدعم تمديد حكم بوتين
موسكو - «الشرق الأوسط»: قالت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن أندريه كليشاس العضو البارز بالبرلمان الروسي، أمس (الجمعة)، إن جميع البرلمانات المحلية، وعددها 85، صوتت لصالح تعديلات دستورية تتيح للرئيس فلاديمير بوتين خوض انتخابات الرئاسة مجدداً في 2024. وأعلن بوتين (67 عاماً)، في يناير (كانون الثاني)، عن تغيير كبير في السياسات الروسية، وتعديل دستوري وصفه الكرملين بأنه إعادة توزيع للسلطة من الرئاسة إلى البرلمان. لكن بوتين الذي يسيطر على الساحة السياسية الروسية منذ عقدين، رئيساً أو رئيساً للوزراء، قال أمام البرلمان هذا الأسبوع إنه يدعم تعديلاً جديداً، يتيح له تجاهل الحظر الدستوري الراهن، والترشح للرئاسة مجدداً في 2024. وأثار تدخله احتمال بقائه في السلطة حتى 2036، رغم أن الكرملين ذكر أن بوتين لم يعلن بعد أنه سيترشح في 2024. ومنذ ذلك الحين، عبر البرلمان الوطني بمجلسيه عن دعم التعديل الجديد، فيما صدقت عليه أغلبية من البرلمانات المحلية، الخميس، وهو ما يكفي لنقله إلى المرحلة المقبلة من التصويت. لكن كليشاس قال، أمس (الجمعة)، إن جميع البرلمانات المحلية وافقت على التعديل. وتشمل البرلمانات المحلية اثنين في منطقة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في 2014. ويتعين على المحكمة الدستورية الروسية الآن نظر التعديلات الدستورية التي من المقرر طرحها لاستفتاء عام في أبريل (نيسان) المقبل.

- قاضٍ أميركي يأمر بإطلاق سراح مسربة وثائق ويكيليكس
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أمر قاضٍ أميركي، الخميس، بإطلاق سراح المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأميركية تشيلسي مانينغ، غداة إعلان مجموعة دعم أنها حاولت الانتحار. وكانت مانينغ قد أودعت السجن في 16 مايو (أيار) العام الماضي، لرفضها الإدلاء بشهادتها أمام هيئة محلفين كبرى في قضية تتعلق بموقع ويكيليكس. وبسبب انقضاء فترة هيئة المحلفين الخميس «تعد المحكمة أن مثول مانينغ أمام هيئة المحلفين الكبرى لم يعد ضرورياً. وفي ضوء ذلك، لم يعد سجنها يخدم أي غرض قسري»، وفق ما كتبه القاضي أنتوني ترينغا في قراره الصادر في ألكسندريا بولاية فرجينيا قرب واشنطن. غير أن القاضي أمر مانينغ، البالغة 32 عاماً، بدفع 256 ألف دولار غرامة لرفضها الإدلاء بشهادتها. ونص قرار توقيفها، العام الماضي، على سجنها إلى أن توافق على الإدلاء بشهادتها، أو حتى انقضاء فترة عمل هيئة المحلفين، ولكن ليس أكثر من 18 شهراً. وأفاد موقع «سبارو برودغكت» الإخباري الذي يدافع عن قضايا العدالة الاجتماعية والاقتصادية والعرقية بأن مانينغ كتبت في رسالة إلى المحكمة العام الماضي: «أنا أرفض هيئة المحلفين الكبرى هذه (...) بصفتها وسيلة لإخافة الصحافيين والناشرين الذين يخدمون قضية مهمة للصالح العام». والعام الماضي، أُمرت تشيلسي بالإدلاء بشهادتها في تحقيق يبحث في أفعال قام بها جوليان أسانج، مؤسس ويكيليكس، عام 2010، وفق تقارير إعلامية ووسائل إعلام. وسلمت تشيلسي أكثر من 700 ألف وثيقة سرية إلى ويكيليكس، تكشف عمليات إخفاء لجرائم حرب محتملة، وبرقيات سرية أميركية متبادلة مع دول أخرى.

- بارنييه يعرض مشروع اتفاق لعلاقات المستقبل مع بريطانيا
بروكسل - «الشرق الأوسط»: عرض ميشال بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن ملف انسحاب بريطانيا من التكتل (بريكست)، أمس (الجمعة)، مشروع اتفاقية بشأن العلاقات المستقبلية بين لندن وبروكسل، مع نواب وزعماء أوروبا. يشار إلى أنه جرى إلغاء الجولة المقبلة من المحادثات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. وغرد بارنييه، على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «تظهر الاتفاقية علاقة طموحة شاملة في المستقبل... علينا أن نعطي أنفسنا جميع فرص النجاح». وجرت الجولة الأولى من المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في بروكسل، الأسبوع الماضي، وشملت خططاً تهدف إلى التوصل لاتفاق طموح للتجارة الحرة بين الجانبين. وكان من المقرر عقد الجولة الثانية من المحادثات في لندن الأسبوع المقبل، ولكن الأمور لن تسير على هذا المنوال بسبب تفشي فيروس كورونا. وجاء في بيان مشترك، أول من أمس (الخميس)، أن الطرفين «يعملان حالياً على استكشاف سبل بديلة لمواصلة المناقشات، وبينها استخدام تقنية الفيديو كونفرانس، إذا ما كان ذلك ممكناً». وقال بارنييه إنه سيتم نشر نص مشروع الاتفاقية في أعقاب إجراء مشاورات داخل الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أنه يتطلع إلى العمل مع بريطانيا.

اليونان تستخدم الغاز المسيل للدموع ضد المهاجرين
كاستانيس (اليونان) - «الشرق الأوسط»: تطايرت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الحارقة مجدداً عبر الحدود اليونانية - التركية للتصدي لمحاولات مجموعات من المهاجرين غير الشرعيين اقتحام السياج الفاصل بين الدولتين ليلة الخميس - الجمعة. كما استخدمت قوات الأمن اليونانية خراطيم المياه لصد المهاجرين، وأيضاً لإخماد الحرائق. وفي العاصمة اليونانية أثينا، كرر المتحدث الحكومي ستيليوس بيتساس، أمس (الجمعة)، اتهامه لتركيا باستغلال المهاجرين لدعم مطالبها لدى الاتحاد الأوروبي. واندفع المهاجرون من تركيا صوب الحدود اليونانية، بعدما أعلنت أنقرة في 29 فبراير (شباط) الماضي فتح الباب أمامهم إلى الاتحاد الأوروبي، وقالت إنها لن تمنع أحداً منهم. وأعرب زعماء الاتحاد الأوروبي عن تأييدهم لليونان، وأصروا على بقاء الحدود مغلقة، استناداً إلى الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن المهاجرين في عام 2016. ومن المقرر أن يستقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مدينة إسطنبول، يوم الثلاثاء المقبل، حيث يتوقع أن تهيمن مسألة المهاجرين على المحادثات الثلاثية.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.