أوروبا «بؤرة كورونا»... وترمب يعلن الطوارئ

أوروبا «بؤرة كورونا»... وترمب يعلن الطوارئ

أكثر من 5 آلاف وفاة عالمياً... وقمة استثنائية لـ«مجموعة السبع» عبر الفيديو الاثنين
السبت - 20 رجب 1441 هـ - 14 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15082]
عامل تونسي يعقم جامع الزيتونة في تونس العاصمة أمس (د.ب.أ)

أكّدت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن أوروبا باتت «بؤرة» وباء كورونا العالمي، محذّرة أنه من «المستحيل» معرفة متى يبلغ الفيروس ذروته على المستوى العالمي. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن «أوروبا حالياً هي بؤرة وباء (كوفيد - 19) العالمي»، مشيراً إلى أن عدد الحالات التي تسجل يومياً يفوق عدد الحالات اليومية التي سجلت في الصين خلال ذروة انتشار المرض.

من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، حالة الطوارئ الوطنية، في مواجهة وباء «كوفيد - 19»، ما يتيح تفعيل قانون «روبرت ستافورد» الخاص بالإغاثة في حالات الكوارث والطوارئ، لتخصيص المزيد من المساعدة الفيدرالية بالنسبة إلى الولايات والبلديات. كما قررت السلطات في ولاية لويزيانا، أمس، إرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي فيها، التي كانت مقررة مطلع أبريل (نيسان) لأكثر من شهرين بسبب وباء «كورونا»، لتصبح بذلك أول ولاية أميركية تتخذ قراراً من هذا النوع.

من جهتها، تتخذ مزيد من الدول إجراءات عزل، وتجمد أنشطتها كإغلاق المدارس والحدود والأماكن العامة، وفرض قيود على التنقل، وإلغاء مناسبات رياضية أو ثقافية وتأجيل انتخابات، للتصدي لانتشار فيروس كورونا الجديد الذي تسبب حتى الآن في وفاة أكثر من 5 آلاف شخص حول العالم.

ومع تسجيل 134 ألف إصابة في 121 بلداً ومنطقة، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الوباء، بأنه «أخطر أزمة صحية منذ قرن»، في إشارة إلى الإنفلونزا الإسبانية التي تفشت عام 1918، وقتلت 30 مليون نسمة.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية، أمس، أن قادة دول مجموعة السبع سيعقدون قمة استثنائية عبر الفيديو، الاثنين، لمناقشة تنسيق جهودهم لمكافحة فيروس كورونا الجديد في قطاعات الصحة والاقتصاد والمال والبحث العلمي. وأضاف قصر الإليزيه أنه تم تنظيم القمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، الذي اتصل أمس بنظيره الأميركي، الذي تترأس بلاده مجموعة السبع هذا العام، وغيره من قادة الدول الأعضاء. وقال ماكرون، في تغريدة، إنه خلال هذه القمة الطارئة، «سننسق جهودنا في شأن اللقاح والعلاجات، وسنعمل على رد اقتصادي ومالي».

في المقابل، استمرّ التراشق الأميركي - الصيني على خلفية أزمة تفشي الفيروس. واستدعت وزارة الخارجية الأميركية، السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، للاحتجاج على تعليقات لمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قال فيها إن الجيش الأميركي ربما يكون قد نقل «كوفيد - 19» إلى مدينة ووهان الصينية.


المزيد...


أوروبا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة