إجراءات سعودية مكثفة تطال التجمعات وقطاع الأعمال والسفر

تسجيل 24 إصابة جديدة وتعافي واحدة - «كبار العلماء» تحرّم صلاة الجماعة للمصاب - تأجيل قمتي الرياض العربية والأفريقية واجتماع وزراء زراعة مجموعة الـ20

إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)
إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)
TT

إجراءات سعودية مكثفة تطال التجمعات وقطاع الأعمال والسفر

إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)
إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)

كثّفت السعودية من قراراتها وإجراءاتها الاحترازية للوقاية من الفيروس الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه «جائحة عالمية»، بتعليق السفر إلى المواطنين والمقيمين مؤقتاً إلى عدد من الدول التي ظهر فيها خطر انتشار فيروس «كورونا» الجديد (كوفيد - 19)، إضافة إلى تعليق العمل في عدد من الجهات، ودعوة هيئة كبار العلماء لتحريم صلاة الجمعة والجماعة للمصاب، وجواز ذلك لمن يخشى على نفسه.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه السعودية تعافي أول حالة من الحالات السابقة، إضافة إلى تسجيل 24 حالة جديدة، ليكون إجمالي عدد المصابين في السعودية 45 حالة تعافت منها حالة واحدة، مع استمرار إجراءات العزل المنزلي أو الحجر الصحي لـ2500 حالة، منها حالات جاءت من دول ترتفع مستوى الخطورة فيها أو بها اشتباه عالٍ بالإصابة للمخالطة.
وكانت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس «كورونا» أمس، قد عقدت اجتماعها الـ22 برئاسة الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة السعودي، وتناول الاجتماع، الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم، والحالات المسجلة في المملكة، مع تأكيد استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية كافة في منافذ الدخول وتعزيزها.
وقال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، إن إجمالي عدد الحالات المؤكدة في السعودية هي 45 حالة، منها 17 من الذكور و28 من الإناث، وجميعها لبالغين باستثناء حالتين لأطفال، مشيراً خلال حديثه لوسائل الإعلام في الإيجاز اليومي إلى أن جميع الحالات مطمئنة باستثناء حالة واحدة سبق الإعلان عنها لمواطن أميركي حالته حرجة، ولا يزال يتلقى الرعاية في العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة الرياض.
وأكد المتحدث الرسمي أن الاستقصاء الوبائي مستمر لحصر جميع المخالطين الذين يصل عددهم لقرابة الألف حالة، حيث يتم تقديم الرعاية اللازمة لهم والإجراء الصحي المناسب، من عزل صحي وفحوصات مخبرية، إضافةً إلى استمرار تقديم الخدمات الوقائية عند المنافذ، حيث قدمت لأكثر من 540 ألف شخص، مضيفاً أن إجمالي من تم فحصهم حتى أمس (الخميس)، تجاوز 4300 فحص مخبري تأكيدي، والتي ظهرت منها 45 حالة مؤكدة لوجود الفيروس.

- 2500 في العزل
وقال العبد العالي إن إجمالي الأعداد التي دخلت العزل المنزلي أو الحجر الصحي المخصص للحالات الوافدة من دول يرتفع مستوى الخطورة فيها أو يكون بها اشتباه عالٍ بالإصابة للمخالطة، هي 2500 حالة، موضحاً أن هذا الرقم يتطور باستمرار سواء بالنقص أو الزيادة، حيث تظهر نتائجها خلال 14 يوماً.
كما أعلنت وزارة الصحة، أول من أمس، عن تعافي أول حالة إصابة بفيروس «كوفيد - 19»، حيث أظهرت الفحوصات المخبرية سلامة المواطن من الفيروس، كما أعلنت «الصحة» عن تسجيل 24 إصابة جديدة بفيروس «كورونا».
وأوضحت الوزارة أن الحالتين الأولى والثانية من الحالات الجديدة هما لمواطن ومواطنة، تم وضعهما في الحجر الصحي بعد عودتهما من العراق، وأن الحالة الثالثة هي لطفلة سعودية تبلغ من العمر 12 عاماً، كانت مخالطة لجدها المصاب، الذي أُعلن عنه سابقاً في محافظة القطيف، وهو عائد من إيران.
وأضافت الوزارة أن الحالات الـ21 الأخرى هي من الجنسية المصرية، وهم موجودون بالحجر الصحي في مكة، وهم من مخالطي الزائر المصري الذي أُعلن عنه الثلاثاء الماضي، وبهذا يصبح العدد الإجمالي للإصابات 45 حالة، تعافت واحدة وبقية الحالات موجودة الآن في العزل الصحي.

- تعليق سفر لدول إضافية
وإلحاقاً لقرار الحكومة السعودية تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتاً إلى عدد من الدول التي ظهر فيها خطر انتشار فيروس «كورونا» الجديد، قررت حكومة المملكة تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتاً، وتعليق الرحلات الجوية إلى كل دول إضافية.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية أن الدول الإضافية هي كل من دول الاتحاد الأوروبي، والاتحاد السويسري، والهند، وباكستان، وسريلانكا، والفلبين، والسودان، وإثيوبيا، وجنوب السودان، وإريتريا، وكينيا، وجيبوتي، والصومال، وكذلك تعليق دخول القادمين من تلك الدول، أو دخول من كان موجوداً بها خلال الـ14 يوماً السابقة لقدومه.
كما تم تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية جميعها مع الأردن، مع استمرار السماح بالحركة التجارية والشحن، ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية، ويعطي القرار مهلة 72 ساعة للمواطنين ولمن لديهم إقامة سارية المفعول من مواطني تلك الدول للعودة للمملكة، وذلك قبل بدء سريان تطبيق قرار تعليق السفر.
واستثنى قرار التعليق الممارسين الصحيين العاملين في السعودية من مواطني دولتي الفلبين والهند، ورحلات الإجلاء والشحن والتجارة.

- صلاة الجماعة للمصاب
بدورهها، نظرت هيئة كبار العلماء في السعودية بخصوص الرخصة في عدم شهود صلاة الجمعة والجماعة في حال انتشار الوباء أو الخوف من انتشاره، وباستقراء نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها وقواعدها وكلام أهل العلم في هذه المسألة، حيث دعت إلى أنه يحرم على المصاب شهود الجمعة والجماعة، كما دعت من قررت عليه جهة الاختصاص إجراءات العزل إلى إنه من الواجب عليه الالتزام بذلك، وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله، مضيفة أنه من خشي أن يتضرر أو يضر غيره يُرخص له في عدم شهود الجمعة والجماعة.

- تأجيل فعاليات
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، أمس، تأجيل عقد القمتين السعودية - الأفريقية، والعربية - الأفريقية اللتين كان من المقرر أن تستضيفهما الرياض في الربع الأول من هذا العام 2020م، «إلى موعد جديد سيتم تحديده لاحقاً».
وقالت الوزارة إن التأجيل يأتي حرصاً من الحكومة السعودية على اتخاذ التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد في إطار الجهود الدولية المبذولة في هذا الجانب، وتماشياً مع الإجراءات التي أوصت بها الجهات الصحية المختصة للحد من التجمعات.
كما أعلنت السعودية أيضاً، عن تأجيل الاجتماع الوزاري لوزراء الزراعة بمجموعة الـ20 والمزمع عقده في الفترة من 18 - 19 مارس (آذار) 2020، وعزت ذلك للتدابير الاحترازية التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد. وأكدت أن الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين تلتزم باستمرار المناقشات المهمة، وتنفيذ الترتيبات لعقد هذه القمة، وأشارت إلى أنها تشعر بالفخر لاستضافة هذا المنتدى الدولي، «بينما نمضي قدماً في جدول أعمالنا العالمي الطموح»، وأشارت إلى أن اعتماد اجتماع وزراء الزراعة في المجموعة سيتم عقده في أي فرصة تتاح لاحقاً، وأن الرئاسة السعودية لهذا المنتدى اتخذت الإجراءات الاحترازية الضرورية في مواجهة هذه الجائحة، وأجّلت اجتماع وزراء الزراعة والمياه المقرر عقده يومي 18 و19 من مارس الحالي.
وأشارت إلى أن مجموعة العشرين تعمل عن كثب مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة السعودية، نظراً إلى الظروف المتغيرة بسرعة حول «كورونا» المستجد، بما في ذلك قيود السفر، وأنها ستواصل تقييم حالة الاجتماعات.
وعودة لقرار الخارجية السعودية تأجيل القمتين العربية، والعربية الأفريقية في العاصمة الرياض، أكدت الوزارة أن ذلك جاء بعد التنسيق مع «رئاسة الجانب الأفريقي»، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، «في وقت تتضافر فيه جهودنا جميعاً لتطبيق تدابير صحية متقدمة تحمي مواطنينا والمقيمين في بلداننا من المخاطر».

- قطاع الأعمال
واتخذت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قرارات تهمّ صحة العاملين والموظفين في القطاعين العام والخاص للحد من انتشار فيروس «كوفيد - 19»، من ذلك تقليل اللقاءات وورش العمل والاجتماعات والدورات التدريبية والابتعاد عن التجمعات، والاعتماد بدلا منها على أنظمة الاجتماعات عن طريق الاتصال المرئي وتفعيل العمل عن بُعد حين يتطلب الأمر.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)

أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، بأشد عبارات الاستنكار، قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وعد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، القرار الصادر من الكنيست الإسرائيلي، انتهاكاً صارخاً وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية، في وقف هذه القرارات والممارسات غير القانونية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، التي تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني.

وجدد تأكيده على الموقف الثابت والراسخ لمجلس التعاون في دعمه للقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وفي خضم التصعيد شدَّدت دول الخليج على ضرورة مشاركتها في أي اتفاق أمني مقبل يتعلق بالمنطقة، مؤكدة أن أمنها الإقليمي جزء لا يتجزأ من أي ترتيبات مستقبلية. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أنَّ دول الخليج تمتلك موقفاً موحَّداً يهدف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيراً إلى توافق خليجي بشأن ضرورة أن تكون هذه الدول طرفاً أسياسياً في أي اتفاق يُبرَم في المنطقة.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

السعودية

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثَّلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، بينما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين؛ نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنَّه تمَّ اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، كما تمَّ اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه 8 صواريخ.

كما تمكَّنت قوات الدفاع الجوي، بحسب المالكي، من اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

من جانبه، أفاد الدفاع المدني بأنَّ فرق الدفاع باشرت، سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضرَّرت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكان الدفاع المدني قد أعلن، في وقت سابق من اليوم نفسه، سقوط شظايا مسيّرة في المحافظة، نتجت عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، فعّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية، غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم «ضيوف الرحمن» في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة، لهدف حلّ جميع التحدّيات وتقديم الخدمات للحجاج القادمين من خارج المملكة، بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات المعنية؛ بما يضمن راحتهم وسلامتهم وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.

وكشف الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، عن إطلاق غرفة العمليات الخاصة خلال كلمة له في افتتاح «منتدى العمرة والزيارة» الذي تُعقَد أعماله بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة تحت شعار «تاريخ يُروى في كل محطة»، مؤكداً الجاهزية العالية للوزارة والجهات ذات العلاقة للتعامل مع التغيّرات الطارئة كافة في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية، وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 صواريخ باليستية معادية، و7 طائرات مسيّرة، داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن طاقم ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تمكَّن من إخماد الحريق الذي اندلع، فجر الثلاثاء، إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر خلال وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات خارج ميناء دبي.

وقالت المؤسسة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن طاقم الناقلة تعامل فوراً مع الحريق ونجح في السيطرة عليه وإخماده، بالتنسيق مع السلطات المحلية في دولة الإمارات لتقييم الأضرار.

وأضافت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وقوع أي تسرب نفطي أو تلوث في البيئة البحرية المحيطة.

وذكرت أنَّها تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم حجم الأضرار بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي 182 صاروخاً و400 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد.

وفي وقت سابق قبضت البحرين، على 3 أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم؛ للنيل من سيادة الدولة، وبثِّ الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرَّض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.

تطرَّقَ اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع أنَّ الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 433 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و1977 طائرة مسيرة.

وأعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة؛ نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»؛ ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.

ومن جانب آخر بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائهما، الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيِّين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

قطر

أكدت قطر أنَّ دول الخليج العربية، التي تتعرَّض لهجمات إيرانية، على اتصال دائم للتنسيق بما يخدم مصلحة الجميع. وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن دول الخليج تمتلك موقفاً مُوحَّداً بشأن إنهاء حالة التصعيد في المنطقة.

وأكد الأنصاري، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، أهمية مشاركة دول الخليج في أي اتفاق أمني مقبل، مشدِّداً على أنَّ قادة الخليج أوضحوا أنَّ دولهم يجب أن تكون جزءاً من أي اتفاق يتم التوصُّل إليه في المنطقة.

وأضاف الأنصاري: «هناك كثير من الخطوط الحمراء التي تمَّ تجاوزها في هذه الحرب، خصوصاً استهداف منشآت البنية التحتية والنووية، في حين يعمل قادة دول الخليج من أجل إنهاء هذه الحرب».

وأشار الأنصاري إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وحذَّر من مخاطر التهديد الذي تتعرَّض له الملاحة في الخليج. وقال إن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمسُّ أمن الطاقة العالمي، داعياً للامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة. وقال: «نتحرَّك مع الشركاء الدوليِّين بشأن مضيق هرمز، وملتزمون بأمن الطاقة وسلاسل التوريد».

وأضاف الأنصاري أنَّ رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث خلال زيارته إلى واشنطن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وشدَّد الأنصاري على رفض بلاده القاطع أي محاولات لجرِّ الدوحة إلى الصراع، معرباً عن قلق بلاده من احتمال التدخل البري الأميركي في إيران. وعدَّ أن استهداف المنشآت النووية ومحطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء يهدِّد بكارثة إنسانية.


رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.