إجراءات سعودية مكثفة تطال التجمعات وقطاع الأعمال والسفر

تسجيل 24 إصابة جديدة وتعافي واحدة - «كبار العلماء» تحرّم صلاة الجماعة للمصاب - تأجيل قمتي الرياض العربية والأفريقية واجتماع وزراء زراعة مجموعة الـ20

إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)
إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)
TT

إجراءات سعودية مكثفة تطال التجمعات وقطاع الأعمال والسفر

إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)
إجراءات وقائية في منافذ السعودية (واس)

كثّفت السعودية من قراراتها وإجراءاتها الاحترازية للوقاية من الفيروس الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه «جائحة عالمية»، بتعليق السفر إلى المواطنين والمقيمين مؤقتاً إلى عدد من الدول التي ظهر فيها خطر انتشار فيروس «كورونا» الجديد (كوفيد - 19)، إضافة إلى تعليق العمل في عدد من الجهات، ودعوة هيئة كبار العلماء لتحريم صلاة الجمعة والجماعة للمصاب، وجواز ذلك لمن يخشى على نفسه.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه السعودية تعافي أول حالة من الحالات السابقة، إضافة إلى تسجيل 24 حالة جديدة، ليكون إجمالي عدد المصابين في السعودية 45 حالة تعافت منها حالة واحدة، مع استمرار إجراءات العزل المنزلي أو الحجر الصحي لـ2500 حالة، منها حالات جاءت من دول ترتفع مستوى الخطورة فيها أو بها اشتباه عالٍ بالإصابة للمخالطة.
وكانت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس «كورونا» أمس، قد عقدت اجتماعها الـ22 برئاسة الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة السعودي، وتناول الاجتماع، الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم، والحالات المسجلة في المملكة، مع تأكيد استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية كافة في منافذ الدخول وتعزيزها.
وقال الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، إن إجمالي عدد الحالات المؤكدة في السعودية هي 45 حالة، منها 17 من الذكور و28 من الإناث، وجميعها لبالغين باستثناء حالتين لأطفال، مشيراً خلال حديثه لوسائل الإعلام في الإيجاز اليومي إلى أن جميع الحالات مطمئنة باستثناء حالة واحدة سبق الإعلان عنها لمواطن أميركي حالته حرجة، ولا يزال يتلقى الرعاية في العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة الرياض.
وأكد المتحدث الرسمي أن الاستقصاء الوبائي مستمر لحصر جميع المخالطين الذين يصل عددهم لقرابة الألف حالة، حيث يتم تقديم الرعاية اللازمة لهم والإجراء الصحي المناسب، من عزل صحي وفحوصات مخبرية، إضافةً إلى استمرار تقديم الخدمات الوقائية عند المنافذ، حيث قدمت لأكثر من 540 ألف شخص، مضيفاً أن إجمالي من تم فحصهم حتى أمس (الخميس)، تجاوز 4300 فحص مخبري تأكيدي، والتي ظهرت منها 45 حالة مؤكدة لوجود الفيروس.

- 2500 في العزل
وقال العبد العالي إن إجمالي الأعداد التي دخلت العزل المنزلي أو الحجر الصحي المخصص للحالات الوافدة من دول يرتفع مستوى الخطورة فيها أو يكون بها اشتباه عالٍ بالإصابة للمخالطة، هي 2500 حالة، موضحاً أن هذا الرقم يتطور باستمرار سواء بالنقص أو الزيادة، حيث تظهر نتائجها خلال 14 يوماً.
كما أعلنت وزارة الصحة، أول من أمس، عن تعافي أول حالة إصابة بفيروس «كوفيد - 19»، حيث أظهرت الفحوصات المخبرية سلامة المواطن من الفيروس، كما أعلنت «الصحة» عن تسجيل 24 إصابة جديدة بفيروس «كورونا».
وأوضحت الوزارة أن الحالتين الأولى والثانية من الحالات الجديدة هما لمواطن ومواطنة، تم وضعهما في الحجر الصحي بعد عودتهما من العراق، وأن الحالة الثالثة هي لطفلة سعودية تبلغ من العمر 12 عاماً، كانت مخالطة لجدها المصاب، الذي أُعلن عنه سابقاً في محافظة القطيف، وهو عائد من إيران.
وأضافت الوزارة أن الحالات الـ21 الأخرى هي من الجنسية المصرية، وهم موجودون بالحجر الصحي في مكة، وهم من مخالطي الزائر المصري الذي أُعلن عنه الثلاثاء الماضي، وبهذا يصبح العدد الإجمالي للإصابات 45 حالة، تعافت واحدة وبقية الحالات موجودة الآن في العزل الصحي.

- تعليق سفر لدول إضافية
وإلحاقاً لقرار الحكومة السعودية تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتاً إلى عدد من الدول التي ظهر فيها خطر انتشار فيروس «كورونا» الجديد، قررت حكومة المملكة تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتاً، وتعليق الرحلات الجوية إلى كل دول إضافية.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية أن الدول الإضافية هي كل من دول الاتحاد الأوروبي، والاتحاد السويسري، والهند، وباكستان، وسريلانكا، والفلبين، والسودان، وإثيوبيا، وجنوب السودان، وإريتريا، وكينيا، وجيبوتي، والصومال، وكذلك تعليق دخول القادمين من تلك الدول، أو دخول من كان موجوداً بها خلال الـ14 يوماً السابقة لقدومه.
كما تم تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية جميعها مع الأردن، مع استمرار السماح بالحركة التجارية والشحن، ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية، ويعطي القرار مهلة 72 ساعة للمواطنين ولمن لديهم إقامة سارية المفعول من مواطني تلك الدول للعودة للمملكة، وذلك قبل بدء سريان تطبيق قرار تعليق السفر.
واستثنى قرار التعليق الممارسين الصحيين العاملين في السعودية من مواطني دولتي الفلبين والهند، ورحلات الإجلاء والشحن والتجارة.

- صلاة الجماعة للمصاب
بدورهها، نظرت هيئة كبار العلماء في السعودية بخصوص الرخصة في عدم شهود صلاة الجمعة والجماعة في حال انتشار الوباء أو الخوف من انتشاره، وباستقراء نصوص الشريعة الإسلامية ومقاصدها وقواعدها وكلام أهل العلم في هذه المسألة، حيث دعت إلى أنه يحرم على المصاب شهود الجمعة والجماعة، كما دعت من قررت عليه جهة الاختصاص إجراءات العزل إلى إنه من الواجب عليه الالتزام بذلك، وترك شهود صلاة الجماعة والجمعة ويصلي الصلوات في بيته أو موطن عزله، مضيفة أنه من خشي أن يتضرر أو يضر غيره يُرخص له في عدم شهود الجمعة والجماعة.

- تأجيل فعاليات
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، أمس، تأجيل عقد القمتين السعودية - الأفريقية، والعربية - الأفريقية اللتين كان من المقرر أن تستضيفهما الرياض في الربع الأول من هذا العام 2020م، «إلى موعد جديد سيتم تحديده لاحقاً».
وقالت الوزارة إن التأجيل يأتي حرصاً من الحكومة السعودية على اتخاذ التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد في إطار الجهود الدولية المبذولة في هذا الجانب، وتماشياً مع الإجراءات التي أوصت بها الجهات الصحية المختصة للحد من التجمعات.
كما أعلنت السعودية أيضاً، عن تأجيل الاجتماع الوزاري لوزراء الزراعة بمجموعة الـ20 والمزمع عقده في الفترة من 18 - 19 مارس (آذار) 2020، وعزت ذلك للتدابير الاحترازية التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد. وأكدت أن الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين تلتزم باستمرار المناقشات المهمة، وتنفيذ الترتيبات لعقد هذه القمة، وأشارت إلى أنها تشعر بالفخر لاستضافة هذا المنتدى الدولي، «بينما نمضي قدماً في جدول أعمالنا العالمي الطموح»، وأشارت إلى أن اعتماد اجتماع وزراء الزراعة في المجموعة سيتم عقده في أي فرصة تتاح لاحقاً، وأن الرئاسة السعودية لهذا المنتدى اتخذت الإجراءات الاحترازية الضرورية في مواجهة هذه الجائحة، وأجّلت اجتماع وزراء الزراعة والمياه المقرر عقده يومي 18 و19 من مارس الحالي.
وأشارت إلى أن مجموعة العشرين تعمل عن كثب مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة السعودية، نظراً إلى الظروف المتغيرة بسرعة حول «كورونا» المستجد، بما في ذلك قيود السفر، وأنها ستواصل تقييم حالة الاجتماعات.
وعودة لقرار الخارجية السعودية تأجيل القمتين العربية، والعربية الأفريقية في العاصمة الرياض، أكدت الوزارة أن ذلك جاء بعد التنسيق مع «رئاسة الجانب الأفريقي»، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، «في وقت تتضافر فيه جهودنا جميعاً لتطبيق تدابير صحية متقدمة تحمي مواطنينا والمقيمين في بلداننا من المخاطر».

- قطاع الأعمال
واتخذت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قرارات تهمّ صحة العاملين والموظفين في القطاعين العام والخاص للحد من انتشار فيروس «كوفيد - 19»، من ذلك تقليل اللقاءات وورش العمل والاجتماعات والدورات التدريبية والابتعاد عن التجمعات، والاعتماد بدلا منها على أنظمة الاجتماعات عن طريق الاتصال المرئي وتفعيل العمل عن بُعد حين يتطلب الأمر.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
TT

مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)

أضافت السعودية مسارين جديدين للمسافرين القادمين إلى البلاد براً من الكويت، عبر منفذَي «الخفجي» و«الرقعي» الحدوديين، الراغبين في السفر جواً من خلال مطارَي «الملك فهد الدولي» في الدمام، و«القيصومة الدولي»، وكذلك للمسافرين الكويتيين العائدين لبلادهم عبرهما.

وتهدف هذه الخطوة التي أعلنت عنها هيئة النقل السعودية إلى توفير خيارات تنقُّل أكثر للمسافرين، وتسهيل وتيسير تنقُّلهم، والعمل على ربط هذه المنافذ الحدودية مع الكويت بالمطارات في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المسار الأول يربط بين منفذ الخفجي ومطار الملك فهد الدولي، والثاني بين منفذ الرقعي (شرق محافظة حفر الباطن) ومطار القيصومة الدولي بمدينة القيصومة.

وأشارت إلى أن الربط يكون من خلال 6 رحلات يومية مباشرة في الاتجاهين لكل مسار، ليصل إجمالي الرحلات اليومية إلى 12 رحلة مجدولة.


قتيل بشظايا مُسيَّرة في الفجيرة... وصاروخ يصيب ناقلة نفط قبالة قطر

رجل يقود دراجة هوائية بينما تتصاعد النيران وأعمدة الدخان بعد أن أصاب حطام طائرة إيرانية مُسيَّرة تم اعتراضها منشأة نفطية وفقاً للسلطات في الفجيرة يوم 14 مارس الحالي (أ.ب)
رجل يقود دراجة هوائية بينما تتصاعد النيران وأعمدة الدخان بعد أن أصاب حطام طائرة إيرانية مُسيَّرة تم اعتراضها منشأة نفطية وفقاً للسلطات في الفجيرة يوم 14 مارس الحالي (أ.ب)
TT

قتيل بشظايا مُسيَّرة في الفجيرة... وصاروخ يصيب ناقلة نفط قبالة قطر

رجل يقود دراجة هوائية بينما تتصاعد النيران وأعمدة الدخان بعد أن أصاب حطام طائرة إيرانية مُسيَّرة تم اعتراضها منشأة نفطية وفقاً للسلطات في الفجيرة يوم 14 مارس الحالي (أ.ب)
رجل يقود دراجة هوائية بينما تتصاعد النيران وأعمدة الدخان بعد أن أصاب حطام طائرة إيرانية مُسيَّرة تم اعتراضها منشأة نفطية وفقاً للسلطات في الفجيرة يوم 14 مارس الحالي (أ.ب)

أعلنت السلطات الإماراتية، الأربعاء، مقتل شخص آسيوي، بعد سقوط شظايا طائرة مُسيَّرة على مزرعة في الفجيرة.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة اليوم (الأربعاء): «تعاملت الجهات المختصة في الإمارة مع حادث وقع في مزرعة بمنطقة الرفاع، نتيجة سقوط شظايا، إثر الاعتراض الناجح لطائرة مُسيَّرة من قبل الدفاعات الجوية».

وأفاد بأن الحادث أسفر عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرّض الدولة لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من ايران، اليوم. وأضافت الوزارة أن القوات المسلحة القطرية تمكنت بالتصدي لصاروخين، فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياة الاقتصادية لدولة قطر، وتم اتخاذ الاجراءات والتنسيق مع الجهات المعنية لإخلاء ناقلة النفط والتي يضم طاقمها 21 شخصاً ودون وقوع خسائر بشرية.

وفي الكويت، أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) بأن هجوماً إيرانياً بطائرة مسيرة استهدف خزانات وقود في مطار الكويت الدولي اليوم الأربعاء، مما أدى ‌إلى اندلاع ‌حريق ​هائل ‌دون ⁠وقوع ​إصابات.

ونقلت الوكالة ‌عن متحدث باسم هيئة الطيران ⁠المدني ⁠قوله إن فرق الإنقاذ توجهت إلى الموقع، لكن التقارير الأولية أشارت إلى أضرار مادية فقط في المنشأة التي تديرها شركة الكويت ​لتزويد ​الطائرات بالوقود (كافكو).

حقائق