4 مراحل لتصنيف حالات الطوارئ للتجمعات والحشود في السعودية

4 مراحل لتصنيف حالات الطوارئ للتجمعات والحشود في السعودية

الجمعة - 19 رجب 1441 هـ - 13 مارس 2020 مـ رقم العدد [ 15081]

يحمل طب الحشود على عاتقه المخاطر الصحية للحشود والتجمعات الجماهيرية، ويضع على أساسها الاستراتيجيات التي تسهم في تقديم خدمات صحية فعالة أثناء هذه الأحداث؛ حيث اعتادت السعودية على احتضان أكبر تجمع للبشرية من 184 دولة، بواقع أكثر من 15 مليون زائر سنوياً.

وقد نوّه تودروس أدهانوم، مدير عام منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق بأن المملكة أحرزت نجاحات مستمرة بصفتها الدولة المستضيفة لأكبر مناسبة دينية ذات تجمع بشري في العالم، مبيناً أن مفتاح النجاح في المحافظة على صحة وسلامة التجمعات البشرية يكمن في الاستعداد والجاهزية.

وكشف الدكتور أنس خان، مدير عام المركز العالمي لطب الحشود، لـ«الشرق الأوسط»، أن المملكة تماشيا مع انتشار «كورونا» الجديد عالميا اتخذت إجراءات احترازية عدة، كان من ضمنها بالتنظيم مع جهات مختلفة بوابة إلكترونية تعمل على استقبال طلبات التجمعات والأنشطة المتنوعة التي تستدعي وجود مجموعات بشرية في نفس المنطقة.

بينما عززت إجراءاتها في إدارة طب الحشود باتخاذ المرحلة القصوى من الخطورة، وذلك بتعليق النشاط وإيقاف توافد الزوار إلى الحرمين الشريفين؛ حيث تنقسم إجراءات طب الحشود إلى 4 أقسام، هي المنخفضة المتوسطة، والتي نقوم فيها بتوصيات زيادة حزم التدخلات والتدابير الاحترازية للفعاليات، وطلب تقليل عدد الحضور وتعديل مستوى التدفق وفصل مناطق التجمعات، والدرجة العالية يأتي بعدها الدرجة الأخيرة، وهي درجة الخطورة الشديدة والتي تعنى بتعليق النشاط وإيقافه.

وأكد خان أن المركز عمل منذ نحو 10 أعوام على تطوير كافة التدابير الاستباقية والوقائية من تخطيط وتأهب للوقوف على مستويات الخدمات الطبية الطارئة والمستشفيات، ومكافحة العدوى، وتعزيز نقاط الدخول، وفي مجالات تقدير المخاطر والحد منها والقيادة والتحكم والاتصال وتوعية الجماهير والتنسيق على كافة الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية، بما يضمن ويعزز من سلامة الحشود البشرية بالحج والعمرة وكافة المواسم الترفيهية والثقافية والرياضية والعلمية والاقتصادية على مدار الأعوام.

وأوضح خان: «أولى المركز أهمية خاصة للبحوث العلمية في المجالات ذات الأولوية في صحة الحشود، وتبادل الخبرات والتعاون الدولي المستمر في مجالات التخطيط للتجمعات البشرية، وإدارة الحشود. كما لم نغفل جانب بناء القدرات العلمية والتنفيذية مؤسسياً وبشرياً، لتحسين وضمان جودة الخدمات المقدمة ولتطوير معايير ومؤشرات معتمدة وقابلة للتطبيق على المستوى الدولي».


السعودية السعودية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة