قرعة دوري الأمم الأوروبية تجدد الصدام بين فرنسا وكرواتيا... وألمانيا مع إسبانيا

كين وراشفورد في طريقهما للتعافي وساوثغيت لا يستبعد عودة فاردي لتشكيلة إنجلترا

لويس فيغو نجم الكرة البرتغالية السابق خلال سحب قرعة النسخة الثانية لدوري الأمم (أ.ف.ب)
لويس فيغو نجم الكرة البرتغالية السابق خلال سحب قرعة النسخة الثانية لدوري الأمم (أ.ف.ب)
TT

قرعة دوري الأمم الأوروبية تجدد الصدام بين فرنسا وكرواتيا... وألمانيا مع إسبانيا

لويس فيغو نجم الكرة البرتغالية السابق خلال سحب قرعة النسخة الثانية لدوري الأمم (أ.ف.ب)
لويس فيغو نجم الكرة البرتغالية السابق خلال سحب قرعة النسخة الثانية لدوري الأمم (أ.ف.ب)

أوقعت قرعة النسخة الثانية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم التي سحبت على هامش اجتماعات «يويفا» في أمستردام، فرنسا بطلة العالم مع كرواتيا وصيفتها، والبرتغال حاملة اللقب والسويد في المجموعة الثالثة الأقوى في المسابقة.
وستشهد المجموعة إعادة للمباراتين النهائيتين لآخر بطولتين كبيرتين: كأس أوروبا 2016 التي توّجت بها البرتغال على حساب فرنسا، وكأس العالم 2018 التي كانت من نصيب فرنسا على حساب كرواتيا.
كما أن المنتخبين الفرنسي والبرتغالي سيلعبان في المجموعة ذاتها لنهائيات كأس أوروبا المقررة الصيف المقبل وهي مجموعة الموت أيضا لضمها ألمانيا بطلة العالم 2014 ومنتخب صاعد من الدور الفاصل.
وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشامب: «كان بالإمكان، على الورق، أن نواجه منتخبات أقل قوة من التي أوقعتنا القرعة معها، لكن هذه المسابقة موجودة أيضا لإحداث الفرق مقارنة بالمباريات الودية. ستكون هناك مباريات قوية، حتى لو ذلك لا يشغل بالي، لأن الأهم بالنسبة لي اليوم بالتأكيد هي مباريات مارس (آذار) (الودية) وكأس أوروبا، لكننا نعرف أنه في خريف عام 2020، سيكون لدينا خصوم متميزون في منافسة شيقة جدا على غرار النسخة الأولى».
وعلق مدرب كرواتيا زلاكو داليتش على سقوط منتخب بلاده في مجموعة واحدة مع فرنسا «إنها ليست مواجهة ثأرية لأنها مسابقة مختلفة، ولكنها تبقى مباراة صعبة».
أما مدرب السويد يان أندرسون، فقال: «بقليل من الحظ، يمكننا تكرار مع حققناه في مباراتنا في تصفيات مونديال 2018» في إشارة إلى الفوز على فرنسا 2 - 1 في سولنا في يونيو (حزيران) 2017 عندما ارتكب حارس المرمى هوغو لوريس خطأ فادحا.
وأضاف «كنا جيدين جدا في باريس واستوكهولم. احترامنا كبير لفرنسا ولكن حظوظنا جميعا متساوية».
وتتجدد المواجهة بين منتخبي إنجلترا وبلجيكا اللذين حرما من المركز الثالث في المونديال الروسي قبل عامين، حيث لم ترحمهما القرعة ووضعتهما في المجموعة الثانية إلى جانب الدنمارك وآيسلندا، والأمر ذاته بالنسبة لمنتخبي إسبانيا وألمانيا اللذين وجدا في المجموعة الرابعة إلى جانب سويسرا وأوكرانيا.
وقال مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت عقب القرعة: «لقد استمتعنا بالمسابقة في نسختها الأولى، وجودة المباريات التي أسفرت عنها القرعة تظهر مرة أخرى مدى الإثارة المرتقبة».
والتقت إنجلترا مع بلجيكا مرتين في المونديال الروسي الأولى في دور المجموعات والثانية على المركز الثالث وخسرتهما معا. ومن المتوقع أن تلتقي إنجلترا مع الدنمارك وديا في 31 مارس الحالي بعد مواجهتها إيطاليا في 27 من الشهر ذاته، وهي متخوفة من أن يتم تأجيلهما بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأوضح ساوثغيت: «لسنا بحاجة للتكهن في الوقت الحالي. أعتقد أنه يتعين علينا أن نكون قادرين على التكيف وأن نتأكد من أننا مستعدون لكل الاحتمالات، ولكننا الآن نحاول ألا نشعر بالقلق الشديد من كل هذه الضجة».
وأعرب ساوثغيت عن أمله في تعافي نجميه المصابين القائد هاري كين وماركوس راشفورد. وقال: «كل ما أعرفه هو أن كلا اللاعبين منحا نفسيهما أفضل فرصة ممكنة ليكونا جاهزين ومتاحين ليس فقط لنا ولكن لنهاية الموسم للعب في صفوف نادييهما».
وتابع: «من الواضح أن هذه هي أولويتهما، يتعين عليهما العودة للعب كرة القدم، ومن ثم نأمل بالطبع أن ينضما إلى صفوفنا من دون أي مشاكل قبل حلول الصيف».
وقال: «لدينا منافسة جيدة حقا في التشكيلة، لكن من الواضح أننا نريد الذهاب إلى كأس أوروبا مع أفضل لاعبينا ولا شك في أن كين وراشفورد سيكونان في تلك الفئة».
كما أشار ساوثغيت إلى أنه لن يغلق الباب أمام عودة جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي لتشكيلة المنتخب في نهائيات أمم أوروبا.
الذي اعتزل دوليا عقب كأس العالم 2018، ويتقاسم فاردي صدارة هدافي الدوري الممتاز حاليا.
وقال ساوثغيت: «لدينا 70 لاعبا تحت المجهر وجاهزون، فلماذا نستبعد أي منهم؟ أعتقد أن هذا موقفنا دوما ولا أرى أي سبب لتغييره إلا لو ظهر 50 لاعبا إنجليزيا جديدا خلال الشهور المقبلة».
وأكد ساوثغيت أنه لم يتحدث بعد مع فاردي البالغ عمره 33 عاما، وأوضح «لم أتحدث مع اللاعبين لكني دائما أقول إن الباب لم يغلق
مطلقا أمام الجميع وهذه رسالتي الثابتة».
في المقابل، أعرب الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا عن سعادته بالقرعة التي أوقعته مجددا في مواجهة آيسلندا التي لعب معها في النسخة الأولى، والدنمارك منافسته في كأس أوروبا الصيف المقبل.
ويأمل مارتينيز في أن يكون نجم المنتخب وريال مدريد الإسباني إدين هازارد جاهزا للعب في يونيو على الرغم من احتياجه لعملية جراحية بسبب إصابة في الكاحل الأيمن. وقال: «أنا واثق جدا. أعتقد أنه إذا سارت العملية بشكل جيد أعتقد أن إدين يمكنه إنهاء الموسم مع ريال مدريد»، مضيفا «نحن بحاجة إلى منحه العلاج المناسب، نحن بحاجة إلى إجراء عملية جراحية جيدة جدا، ومن هذه النقطة لا أشعر بالقلق من عودة إدين إلى الملاعب بسرعة كبيرة».
أما هولندا الوصيفة فجاءت في المجموعة الأولى إلى جانب إيطاليا والبوسنة وبولندا. وكانت القرعة أوقعت إيطاليا وبولندا في مجموعة واحدة في النسخة الأولى مع البرتغال التي تصدرت وواصلت طريقها نحو اللقب.
ويقام دور المجموعات في البطولة في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2020، على أن يتأهل أبطال المجموعات الأربع إلى الدور النهائي المقرر بين 2 و6 يونيو 2021، ويتضمن ذلك مباراتي الدور نصف النهائي ثم مباراة تحديد المركز الثالث والنهائي لتتويج الفائز بدوري الأمم.
وكانت البرتغال توّجت بلقب النسخة الأولى بفوزها على هولندا 1 - صفر في المباراة النهائية، فيما حلت إنجلترا ثالثة بتغلبها على سويسرا 6 - 5 بركلات الترجيح (انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بنتيجة صفر - صفر).
ووزعت المنتخبات الـ55 المشاركة في النسخة الثانية على أربعة دوريات، ضمت الثلاثة دوريات الأولى أربع مجموعات من أربعة منتخبات، فيما ضم الرابع مجموعتين، واحدة من أربعة منتخبات وأخرى من ثلاثة فقط.
وتهبط المنتخبات صاحبة المركز الأخير في الأول والثاني إلى الدوري الأدنى تصنيفا في النسخة الثالث موسم 2022 - 2023، فيما يصعد أبطال الدوريات الثاني والثالث والرابع إلى الدوريات الأعلى تصنيفا.
وتخوض المنتخبات الأربعة صاحبة المركز الأخير في الدوري الثالث دورا فاصلا بنظام الذهاب والإياب في مارس 2022، يهبط على أثره الخاسران إلى الدوري الرابع.
وبموجب نظام البطولة، سيقام كل موسم من سبتمبر إلى نوفمبر من الأعوام الزوجية (مرحلة المجموعات) على أن تقام الأدوار النهائية في يونيو من العام التالي الذي سيكون فرديا، ما يعني أنه سيتم تتويج بطل لدوري الأمم الأوروبية مرة كل عامين.


مقالات ذات صلة

حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

رياضة عالمية جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)

حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

قال الاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم الجمعة إن الحكم الذي احتسب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح سيلتيك في فوزه 3-2 على ماذرويل ضمن سباق لقب الدوري المحلي الممتاز،…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مجموعة من المشاهير تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة أمام إسرائيل (رويترز)

لاعبون ومشاهير آيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل

انضم عدد من لاعبي كرة القدم الآيرلنديين البارزين إلى مجموعة من المشاهير في حملة تحث آيرلندا على مقاطعة مباراة مقررة، ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية برشلونة سيواجه برمنغهام ودياً الصيف المقبل (رويترز)

برمنغهام يستضيف برشلونة في مباراة ودية «صيفية»

يستعد نادي برمنغهام سيتي لاستضافة عملاق أوروبا برشلونة الإسباني هذا الصيف، وذلك ضمن برنامج الفريق الكتالوني التحضيري للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين في دوره مالكاً لنادي أندورا في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، بسبب مشادة حامية.

«الشرق الأوسط» (أندورا لا فيلا)
رياضة عالمية ديدن لاعب نادي أوتريخت يتلقى بطاقة حمراء خلال مباراة بالدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم (إ.ب.أ)

حكم قضائي ينهي فوضى محتملة في الدوري الهولندي

جاء حكم قضائي ليحول دون حدوث فوضى في بطولة الدوري الهولندي لكرة القدم، الاثنين، وذلك بعد مشاركة لاعبين غير مؤهلين في 133 مباراة بالبطولة خلال الموسم الحالي...

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».