«الشفافية الدولية»: أكبر الشركات في العالم لا تكشف كل تفاصيلها المالية خارج أوطانها

في تقرير شمل 124 شركة تتجاوز قيمتها السوقية 14 تريليون دولار

«الشفافية الدولية»: أكبر الشركات في العالم لا تكشف كل تفاصيلها المالية خارج أوطانها
TT

«الشفافية الدولية»: أكبر الشركات في العالم لا تكشف كل تفاصيلها المالية خارج أوطانها

«الشفافية الدولية»: أكبر الشركات في العالم لا تكشف كل تفاصيلها المالية خارج أوطانها

قبل بداية تطبيق قواعد الشفافية في جميع دول الاتحاد الأوروبي اعتبارا من يوليو (تموز) 2015، جاء تقرير لمنظمة الشفافية الدولية التي تتخذ من برلين مقرا لها، وتلقت الشرق الأوسط نسخة منه، وتضمن الإشارة إلى أن أكبر الشركات في العالم لا تكشف إلا القليل من التفاصيل المالية وعملياتها خارج الوطن الأصلي للشركة، وشمل التقرير 124 شركة عالمية تبين أن 90 منها لا تكشف عن الضرائب التي تدفعها في البلدان الأجنبية في حين أن 54 شركة رفضت الكشف عن أي معلومات عن إيراداتها في بلدان أخرى.
وقال التقرير إن «النتائج تأتي عقب تحليل لأداء وتقارير 124 شركة في قائمة تعرف بـ(قائمة فوريس) لأكبر الشركات الدولية المتداولة علنا في العالم، وهي شركات تبلغ قيمتها السوقية معا أكثر من 14 تريليون دولار»،
ويعتمد التقرير على ما تقدمه تلك الشركات من معلومات حول التدابير التي تتخذها لمنع الفساد وحول الشركات التابعة والقابضة والمعلومات المالية الرئيسية المتعلقة بالعمليات الخارجية. ووفقا لهذه المعايير جاءت الشركات البريطانية هي الأفضل أداء بينما كانت الشركات الصينية هي الأسوأ، حسب ما جاء في التقرير الذي أشاد بشكل إجمالي بأداء 44 شركة أميركية تضمنها التقرير الذي وجه انتقادات بشكل خاص إلى الشركات الناشطة في مجال التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي.
وقال رئيس المنظمة، خوسيه أوكاس: «نحن بحاجة إلى مزيد من الشفافية من الشركات متعددة الجنسيات، التي تتمتع بثقل اقتصادي كبير، وتنافس بقوة في الاقتصاد العالمي، وكلما زادت قوتها الاقتصادية لا بد أن تزداد مسؤوليتها في التمسك بسلوكيات لمواجهة الفساد الذي يتسبب في الفقر وعدم الاستقرار، وذلك من خلال الاستجابة لمتطلبات شعبية في المزيد من الشفافية والمساءلة».
ويظهر التقرير أن أكبر شركات النفط والغاز والتعدين في العالم ليست مستعدة لهذا النوع من قواعد الشفافية التي ستدخل حيز التنفيذ في كل دول الاتحاد الأوروبي منتصف العام المقبل، وتتطلب هذه التعليمات أن تظهر الشركات بياناتها الخارجية مثل مدفوعات الضرائب لحكومات البلاد التي تعمل فيها عن كل مشروع وكل دولة بشكل منفرد، ويشير التقرير إلى أنه في الولايات المتحدة وفي المادة 1504 من قانون يعرف بـ(قانون دودفرانك) الصادر في 2010، توجد تدابير مماثلة، ولكن تقرر تأجيل تنفيذ العمل بالقانون في انتظار ما سوف يصدر عن القضاء بناء على دعوى تقدم بها لوبي النفط، وسيتم تطبيق القوانين المعنية على الشركات الكبرى المسجلة في الاتحاد الأوروبي أو المدرجة في بورصات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ويقول التقرير: «لأنه من بين 24 شركة سوف تخضع للقواعد الجديدة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هناك 19 شركة كشفت عن مدفوعات الضرائب والإيرادات في نصف البلدان التي تعمل بها»، ويقول رئيس المنظمة، إن «توفير مزيد من المعلومات عن العمليات المالية من جانب الشركات يساعد المواطنين على معرفة ماذا تقوم به تلك الشركات في بلدانهم، كما هو ضروري أيضا لمتابعة تدفقات الأموال بين الحكومات والشركات التي يمكن أن تكون عرضة للفساد»، ولكن التقرير قال إن «من بين 44 شركة أميركية كان من المدهش في الأمر أن شركات التكنولوجيا الحديثة التي من المفترض أنها تساهم في المزيد من الشفافية، إلا أن هذا القطاع يبدو أنه يعاني من هذا الأمر بدليل حصول شركات: أبل، وجوجل، وأمازون، وأي بي إم، على درجات قليلة، وهي 3 من 10، وخصوصا أنهم، مع 3 شركات أخرى في هذا القطاع، لم يتم الإعلان من جانبهم علنا عن دعم إجراءات لمكافحة الفساد أو عن دورات تدريب للموظفين لمكافحة الفساد».
وجاء في التقرير أن «شركات التكنولوجيا التي تدفع التغييرات، والتي تجعل مجتمعاتنا أكثر انفتاحا وخضوعا للمساءلة، ينبغي عليها أن تكون قدوة لغيرها من الشركات في ملف الشفافية، ولكن بشكل إجمالي الشركات الـ44 الأميركية تعمل على تمكين الموظفين من الإبلاغ عن الفساد، وأعلنت التزامها بالقوانين المخصصة لمكافحة الرشوة المعمول بها منذ 1977»، وأشار التقرير إلى 4 شركات حققت نقاطا جيدة بالنسبة للتدابير المطلوبة لمنع الفساد والإبلاغ عن مدفوعات الضرائب، وهي: بي إتش بي بليتون، وإيني، وستاتاويل، وفودافون. وأظهر التقرير أن «13 شركة بريطانية كان لها أداء قوي في الإبلاغ عن مكافحة الفساد والامتثال للقوانين والتدابير المتعلقة بهذا الصدد»، وقال التقرير إن «هناك قانونا قويا يحظر الرشوة، يتعامل بشدة مع هذا الأمر منذ عام 2011»، وتضمن التقرير أيضا الإشارة إلى ما وصفه بالأداء السيئ لـ11 شركة صينية، ووصفها بأنها متخلفة كثيرا، وسجلت نقاطا ضعيفة بعدما فشلت في الكشف عما إذا كانت لديها تدابير الوقاية من الفساد، وهناك 8 شركات سجلت 3 نقاط من 10، و6 شركات صينية في قاع القائمة».
وأشار التقرير إلى أن الصين التي تعتبر من أكبر الدول التجارية في العالم تعاني من الرشوة في صفقات الأعمال التجارية، بناء على مسح أجرته منظمة الشفافية الدولية في 2011، وجدد التقرير الدعوة إلى الصين للانضمام إلى اتفاقية مكافحة الرشوة.



تايوان: لدينا ضمانات بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال من دولة كبرى

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

تايوان: لدينا ضمانات بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال من دولة كبرى

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قال وزير الاقتصاد التايواني كونغ مينغ هسين، السبت، في معرض حديثه عن تأثير حرب إيران على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، إن تايوان تلقت ضمانات بالإمداد من وزير الطاقة في إحدى الدول «الكبرى» المنتجة للغاز الطبيعي المسال.

وتعتمد تايوان، وهي منتج رئيسي لأشباه الموصلات، على قطر في توفير نحو ثلث احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع، وقالت إنها ضمنت إمدادات بديلة للأشهر المقبلة من دول منها أستراليا والولايات المتحدة.

وفي حديثه للصحافيين في تايبيه، قال كونغ إنه نظراً لعلاقات تايوان الجيدة مع مورّدي النفط الخام والغاز الطبيعي، فلن يكون تعديل مصادر الشحنات أو شراء شحنات إضافية في السوق الفورية مشكلة.

وأضاف أن وزير الطاقة في «دولة كبرى منتجة للطاقة» تواصل معه بشكل استباقي قبل نحو أسبوعين.

وتابع: «أوضح لنا أنهم سيدعمون احتياجاتنا من الغاز الطبيعي بشكل كامل. إذا كان لدينا أي طلب، يمكننا إخبارهم بذلك».

وقال: «بل إن دولة أخرى ذكرت أن بعض الدول سحبت من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، ويمكنها أيضاً المساعدة في تنسيق الأمور إذا احتاجت تايوان إلى المساعدة».

وأحجم عن الكشف عن أسماء الدول المعنية.

وقالت أنجيلا لين، المتحدثة باسم شركة التكرير المملوكة للدولة «سي بي سي»، في المؤتمر الصحافي نفسه، إن مخزونات النفط الخام يجري الحفاظ عليها عند مستويات ما قبل الصراع وإن إمدادات المواد الأولية للبتروكيماويات مستقرة بشكل عام.


باكستان تخفض أسعار البنزين وتقر حزمة دعم لصالح المواطنين

طوابير من السيارات التي تنتظر دورها أمام إحدى محطات التزود بالوقود في إسلام آباد - 2 أبريل 2026 (رويترز)
طوابير من السيارات التي تنتظر دورها أمام إحدى محطات التزود بالوقود في إسلام آباد - 2 أبريل 2026 (رويترز)
TT

باكستان تخفض أسعار البنزين وتقر حزمة دعم لصالح المواطنين

طوابير من السيارات التي تنتظر دورها أمام إحدى محطات التزود بالوقود في إسلام آباد - 2 أبريل 2026 (رويترز)
طوابير من السيارات التي تنتظر دورها أمام إحدى محطات التزود بالوقود في إسلام آباد - 2 أبريل 2026 (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حزمة دعم كبرى لصالح المواطنين، وذلك بخفض سعر البنزين بمقدار 80 روبية للتر (0.29 ‌دولار)، ليصبح 378 روبية بدلاً من 458 روبية، وعدم رفع أسعار تذاكر الدرجة الاقتصادية على خطوط السكك الحديدية.

وأوضح ⁠شريف أن التخفيضات ستأتي من خلال تقليص الضريبة ⁠الحكومية المفروضة على ‌المنتجات ‌البترولية.

ويأتي ​خفض ‌أسعار البنزين ‌بعد يوم واحد من إقدام الحكومة على رفع ‌أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين، عازية ⁠ذلك ⁠إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضح شريف أن خفض الأسعار يأتي لدعم سائقي الدراجات النارية ومركبات شحن البضائع وحافلات الركاب، حسبما أفادت وكالة أنباء «أسوشييتد برس أوف باكستان» الباكستانية السبت.

ونقلت الوكالة عن شريف قوله في خطاب متلفز ليلة الجمعة، إن سعر البنزين المخفض الجديد سيبقى ثابتاً طوال الشهر المقبل، وذلك عبر خفضه بواقع 80 روبية.

وأضاف شريف أن الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم ستعمل معاً في حشد أكبر قدر من الموارد لدعم المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية، لا سيما تلك الناجمة عن النزاع الدائر في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوات وسط موجة ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، ما أدى إلى رفع أسعار الوقود في معظم الدول، جراء حرب إيران.

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني تخصيص دعم لقطاع النقل، يشمل منح 100 روبية عن كل لتر لمالكي الدراجات النارية ومركبات البضائع والنقل العام، إضافة إلى دعم شهري قدره 70 ألفاً للشاحنات الصغيرة، و80 ألفاً للشاحنات الكبيرة، و100 ألف روبية لحافلات الركاب.

وفي خطوة تهدف إلى التقشف والتضامن مع المواطنين، أعلن رئيس الوزراء أن جميع أعضاء مجلس الوزراء الاتحادي، سيتنازلون عن رواتبهم للأشهر الستة المقبلة، للمساهمة في توفير أموال إضافية للإجراءات الخاصة بإغاثة أبناء الشعب.

وأوضح شهباز شريف أن البلاد تمر بظروف عسيرة بسبب الحرب في منطقة الخليج، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط حول العالم. وقال إن «الارتفاع الهائل في أسعار النفط أثر على باكستان أيضاً، وكان الفقراء هم الأكثر تضرراً. كما ازدادت صعوبات الحياة بالنسبة للفلاحين، وظهرت تحديات جديدة أمام المواطن البسيط».

وأعلن شريف أنه قرر عدم رفع أسعار تذاكر الدرجة الاقتصادية على خطوط السكك الحديدية، مؤكداً أنه أصدر تعليمات واضحة في هذا الشأن.

رفع الأسعار

كانت باكستان، قد رفعت يوم الخميس الماضي، أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بشكل حاد، في ​ثاني زيادة خلال أقل من شهر.

وتم رفع سعر الديزل ​54.9 في المائة إلى 520.35 روبية (1.88 دولار) ​للتر الواحد، والبنزين بواقع 42.7 في المائة إلى ⁠458.40 روبية للتر الواحد.

وقال وزير النفط ​الباكستاني علي برويز مالك في مؤتمر صحافي ​مشترك مع وزير المالية: «كان من الحتمي رفع الأسعار بالنظر لخروج الأسعار بالسوق الدولية عن السيطرة، بعد ​الحرب بين الولايات المتحدة وإيران».

وفي الشهر ​الماضي، رفعت الحكومة أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بنحو 20 في المائة، ⁠وأرجعت قرارها إلى ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران.

ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات ​التضخم، ويؤثر ​سلباً على ⁠السكان الفقراء في باكستان. وتستورد باكستان النفط بشكل رئيسي من ​السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز.

وسجلت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي للتسليم الفوري الشهر المقبل، أعلى علاوة لها على الإطلاق، مقارنة بعقد الشهر التالي له يوم ​الخميس، مع مسارعة المتعاملين للحصول على الخام بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواصلة الهجوم على إيران. وتسمى هذه ظاهرة «السوق المعكوسة»، وتحدث عند تداول العقود ذات التسليم الفوري بعلاوة عن المقرر تسليمها في شهر لاحق، وتشير إلى أن المستثمرين يتوقعون نقص الإمدادات في المدى القريب. وأسعار العقود الآجلة أعلى عادة من أسعار السوق الفورية، نظراً لتكاليف التخزين.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس ‌الوسيط تسليم ‌مايو (أيار)، بما يصل إلى 16.70 دولار ​للبرميل ‌عن ⁠عقد ​شهر يونيو ⁠(حزيران)، خلال جلسة التداول. وبلغ سعر العقد أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 113.97 دولار للبرميل اليوم، قبل أن يبلغ عند 111.42 دولار عند التسوية.

وأدت حرب إيران، التي تقترب من نهاية أسبوعها الخامس، إلى إزالة ملايين البراميل يومياً من النفط من السوق العالمية، مما دفع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في سنوات ⁠عدة، وتسبب في نقص الوقود بالبلدان ‌التي تعتمد على تدفق النفط والغاز عبر ‌مضيق هرمز.

ويمر نحو 20 في المائة من ​النفط العالمي عبر هذا ‌الممر الحيوي. وتعهد ترمب، في خطابه مساء الأربعاء، بضرب إيران «بقوة شديدة» ‌في الفترة من الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، لكنه لم يضع خطة لفتح مضيق هرمز. وكان قد اقترح في الأيام القليلة الماضية، أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة لتمهيد الطريق أمام حركة الملاحة البحرية في المضيق.


دعوات أوروبية بفرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة

ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
TT

دعوات أوروبية بفرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة

ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)

دعا خمسة وزراء مالية في الاتحاد الأوروبي في رسالة إلى المفوضية الأوروبية إلى فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة، وذلك رداً على ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران. حسبما ذكرت «رويترز».

وأطلق وزراء مالية ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال والنمسا هذا النداء المشترك في رسالة بتاريخ يوم الجمعة، قالوا فيها إن هذا الإجراء سيمثل إشارة إلى أننا «متحدون وقادرون على اتخاذ إجراءات».

وكتبوا أنه «سيرسل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن أولئك الذين يستفيدون من تبعات الحرب يجب أن يضطلعوا بدورهم في تخفيف العبء عن عامة الناس».

وارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران، التي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز والسيطرة على حركة الملاحة فيه، حتى بلغت أسعار النفط مستويات 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من بلوغها 150 دولاراً في حال استمرار الحرب.

كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال بنسبة تتخطى 60 في المائة منذ بداية الحرب، وهو ما زاد من أرباح شركات الطاقة حول العالم.