السعودية تسجّل أول إصابة بـ«كورونا الجديد» لمواطن قادم من إيران

ملك البحرين يؤكد دعم بلاده إجراءات الرياض لمكافحة الفيروس

سياح يتجوّلون في دبي أمس (رويترز)
سياح يتجوّلون في دبي أمس (رويترز)
TT

السعودية تسجّل أول إصابة بـ«كورونا الجديد» لمواطن قادم من إيران

سياح يتجوّلون في دبي أمس (رويترز)
سياح يتجوّلون في دبي أمس (رويترز)

أعلنت السعودية تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد – 19) لمواطن قادم من إيران عبر البحرين لم يفصح عن تواجده في إيران.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفياً من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي أكد دعم بلاده للإجراءات الاحترازية كافة التي اتخذتها السعودية لمنع انتشار فيروس «كورونا»، حماية لمواطنيها والمقيمين والقادمين للعمرة والزيارة. وعبّر خادم الحرمين عن «شكره وتقديره لملك البحرين، على دعم مملكة البحرين لكل أشكال الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة في سبيل الوقاية من هذا الفيروس الخطير».
وأوضحت وزارة الصحة، أمس، أن نتائج مخبرية أكدت تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد لمواطن قادم من إيران عبر البحرين، ولم يفصح عند المنفذ السعودي عن تواجده هناك. وقالت وزارة الصحة في بيان «في إطار الإجراءات الاحترازية المعمول بها، أرسلت الوزارة إحدى فرق مكافحة العدوى في الحال، للكشف على المواطن، وأخذ عينة للفحص المخبري التي تم من خلالها التأكد من إصابته بالفيروس»، مشيرة إلى أن الحالة معزولة حالياً في المستشفى، ويجري التعامل معها وتقديم الخدمة الصحية وفق الإجراءات الصحية المعتمدة.
وأكدت حصر جميع المخالطين للمصاب، وأخذ العينات منهم لفحصها من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، على أن تُعلن جميع النتائج فور انتهاء الفحص.
وأهابت «الصحة» بالجميع التواصل مع مركز «تواصل الصحة 937» في حال الرغبة في أي استفسار يخص الفيروس، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات. وركّزت وزارة الصحة السعودية على أهمية الوقاية من الأمراض التنفسية بشكل عام، وضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية لتجنب الإصابة بالفيروسات، ومن ذلك الاهتمام بنظافة اليدين، وأن يكون العطس أو السعال باستخدام المناديل أو في مرفق اليد، والابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم أعراض إصابة.
وتوفر لجنة متابعة فيروس ‫كورونا الجديد بالسعودية، تحديثاً يومياً لكل المعلومات المتعلقة بالفيروس، مشيرة إلى أهمية العمل بتوصية وزارة الصحة السعودية للقادمين من الدول التي سجلت فيها حالات إصابة بالفيروس، وظهرت عليهم أعراض مرضية خلال 14 يوماً (ارتفاع درجة الحرارة، وألم في الحلق، وضيق في التنفس) بالاتصال بمركز الصحة 937، والبقاء في المنزل، واستخدام الكمامة.‬‬‬‬‬‬
وكانت السعودية اتخذت إجراءات وقائية استباقية لمنع وصول فيروس كورونا الجديد إلى أراضيها وانتشاره، وتدابير لرصد الفيروس عند المعابر الحدودية، واحتواء أي حالة قد تظهر. ومن ذلك تعليق الدخول إلى السعودية لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا الجديد منها خطراً، وفق المعايير التي تحددها الجهات الصحية المختصة بالسعودية.
وإضافة إلى ذلك، علّقت السعودية استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من المملكة وإليها، ويستثنى من ذلك السعوديون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من المملكة ببطاقة الهوية الوطنية، ومواطنو دول مجلس التعاون الموجودون داخل المملكة حالياً، ويرغبون في العودة منها إلى دولهم، في حال كان دخولهم ببطاقة الهوية الوطنية؛ وذلك لتتحقق الجهات المعنية في المنافذ من الدول التي زارها القادم قبل وصوله إلى المملكة، وتطبيق الاحترازات الصحية للتعامل مع القادمين من تلك الدول.
كما علّقت السعودية دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بشكل مؤقت، واستثنت من ذلك مواطني دول مجلس التعاون الذين مضى على تواجدهم في السعودية 14 يوماً متصلة ولم تظهر عليهم علامات الإصابة بالفيروس، بحيث يتقدم الراغبون منهم في أداء العمرة أو زيارة المسجد النبوي عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الحج والعمرة (المسار الإلكتروني للعمرة) للحصول على تصريح خلال فترة التعليق المؤقت.
وأشادت شخصيات وكيانات إسلامية عالمية عدة بالإجراءات السعودية، واعتبرت أنها تتوافق وتعاليم الشريعة بحفظ النفس. وأشاد مفتي ماليزيا الشيخ الدكتور ذو الكفل محمد البكري، بقرار السعودية تعليق الدخول إلى البلاد لأغراض العمرة والزيارة من الدول التي أصيبت بالفيروس، وقال «إن هذا الإجراء يتوافق مع تعاليم الشريعة الإسلامية في حفظ النفس، وهو إجراء صحيح، ومؤقت ويخضع للتقييم من قبل السلطات تضمن بها حكومة المملكة سلامة المعتمرين والشعب السعودي». في حين عدّ المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر القرار إجراءً «جديراً بالعناية والتقدير» للسلطات السعودية التي بدأت بـ«درء الخطر».
من جانبه، نوّه رئيس جمعية الهداية الخيرية في السنغال الشيخ إسماعيل جيبي صمبو، بهذا القرار، وأكد أنه يعد تحصناً وتحصيناً للمسلمين في الحرمين الشريفين. في حين أشاد المفتي العام لنيوزيلندا الشيخ محمد عامر فيض الرحمن بهذه التدابير الاحترازية، وقال إنها «من الواجب الشرعي التي أشارت لها النصوص الشريعة، فضلاً عن التقييد بالمعايير الدولية، وتأتي انطلاقاً من حرص المملكة على صحة وسلامة المعتمرين والزوار من جميع دول العالم».
وتعتمد السعودية أعلى معايير البروتوكولات الطبية المطبقة في حال ظهور الأوبئة أو الفيروسات، وأعلنت أول من أمس تشكيل لجنة من الجهات المعنية وتخصيص 25 مستشفى للتعامل مع أي حالات إصابة بـ«كورونا» قد تظهر مستقبلاً، وتجهيز 80 ألف سرير، وحصر أعداد المعتمرين. وعملت الجهات الحكومية السعودية المعنية منذ بداية ظهور الفيروس في الصين على توحيد الجهود لصد هذا الوباء، واتخاذ قرارات وإجراءات صارمة وفقاً للجنة متابعة فيروس كورونا الجديد.
وترصد وزارة الصحة بشكل يومي التطورات حول فيروس كورونا الجديد، وتطلق حملات التوعية تستهدف شرائح المجتمع كافة للتوعية بالمرض، كما أن مختبراتها ومرافقها الصحية الخاصة بالعزل أو تنفيذ الفحوص والإجراءات الطبية تعمل جميعها على أعلى مستوى.

- الكويت
سجّلت الكويت، أمس، 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 56. وقالت مسؤولة بوزارة الصحة الكويتية أمس (الاثنين)، إن الوزارة سجلت 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 56. وخلال مؤتمر صحافي حثت المسؤولة المواطنين على تجنب التجمعات لمنع انتشار الفيروس.
وبعد الاشتباه في إصابة مقيم مصري بالفيروس، كان يعمل في وزارة الأشغال العامة في الكويت، أكد سفير مصر لدى الكويت طارق القوني، في بيان صحافي أمس، أنه لم يتم رصد أي حالات للإصابة بالفيروس إلى الآن بين المصريين المقيمين بالكويت، كما لم تعلن السلطات الكويتية عن أي حالات اشتباه أو إصابة لمواطنين مصريين دخلوا عبر منافذ الوصول خلال الفترة الماضية. وأكد استمرار التواصل مع الجانب الكويتي في هذا الشأن، ولا سيما الإجراءات المتعلقة بإجراءات فحص المصريين بمنافذ الوصول وتأشيرات الدخول.
وكانت الكويت أوقفت أول من أمس إصدار جميع أنواع التأشيرات للمصريين حتى إشعار آخر، في إجراء مؤقت يأتي ضمن الخطط الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا. واستثني من القرار المقيمون المصريون الذين لديهم إقامات سارية داخل الكويت.
وذكر مصدر أمني، أن القرار يشمل وقف إصدار الزيارات بأنواعها، سواء أكانت عائلية أو سياحية أو تجارية أو حكومية، وكذلك وقف سمات الالتحاق بعائل، إضافة إلى وقف سمات الدخول فيز العمل. والإجراء الكويتي بوقف تأشيرات الزيارة يشمل 8 دول، هي: مصر وإيران، والعراق، والصين، وهونغ كونغ، وكوريا الجنوبية، وتايلند، وإيطاليا.
إلى ذلك، تدرس وزارة التربية الكويتية تمديد تعليق الدراسة لأسبوعين آخرين، وذلك بعد اكتشاف 10 حالات جديدة مصابة بـ«كورونا» في البلاد.
وأعلنت وزارة التجارة والصناعة الكويتية، أمس، وصول نحو 6.‏3 مليون كمام طبي تم استيرادها لمواجهة النقص في الأسواق المحلية، وتوفيرها للمواطنين والمقيمين. وقالت الوزارة، في بيان صحافي، إنه تم تكليف الشركة الكويتية للتموين توفير تلك الكمامات المطابقة للمعايير الطبية وتوزيعها عبر مراكز نقاط التموين في البلاد قريباً. وأوضحت، أنه تم استيراد تلك الكميات بالتعاون والتنسيق مع وزارتي الصحة والدفاع الكويتيتين وتحملت (الدفاع) مسؤولية نقل تلك الكميات عبر طائراتها الجوية مما سهل وصولها إلى البلاد.

- البحرين
أكد ملك البحرين، أمس، تأييد مملكة البحرين الكامل ودعمها الإجراءات الاحترازية المؤقتة التي اتخذتها السعودية لحماية المعتمرين وزوار المسجد النبوي من فيروس كورونا ومنع انتشاره؛ «لما تمثله هذه الإجراءات من دعم بيّن لجهود الدول والمنظمات الدولية في وقف انتشار الفيروس ومحاصرته»، داعياً إلى تكثيف التنسيق والتعاون خليجياً وعربياً وإقليمياً لمزيد من الإجراءات الفعالة لمنع انتقال وانتشار هذا الفيروس.
كما أكد أن مواجهة فيروس كورونا (كوفيد – 19) والتغلب عليه، يشكل تحدياً عالمياً، مضيفاً أن «مملكة البحرين قادرة بتكاتف أبنائها على تخطي هذا التحدي».
وكان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ترأس أمس جلسة للحكومة، استعرضت جهود البلاد في مواجهة فيروس كورونا، حيث اطلع على عرضٍ يبرز الجهود المبذولة للتصدي للفيروس، حيث أظهرت نتائج تحاليل الفحص خلو 2225 حالة من الفيروس، بينما تخضع للعلاج حالتين فقط.
في حين قرر منظمو مؤتمر للنفط والغاز بالبحرين تأجيل المؤتمر الإقليمي لمتعاملي النفط إلى النصف الثاني من العام بدلاً من أواخر مارس (آذار) بعد التفشي العالمي لفيروس كورونا.
وسجلت البحرين حالياً 47 حالة إصابة بفيروس كورونا، في وقت أشارت وزارة الصحة إلى أنها تواصل إجراءاتها المتبعة لمكافحة انتشار الفيروس في المملكة من خلال ضمان متابعة جميع القادمين من الدول الموبوءة لمدة 14 يوماً من قِبل فريق متخصص للتأكد من خلوهم من أي أعراض والتزامهم بإرشادات العزل، وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا بحسب المعايير الدولية التي ‫أوصت بها منظمة الصحة العالمية.‬
وأكد أن «مواجهة فيروس كورونا (كوفيد - 19) والتغلب عليه ليس بتحدٍ نواجهه محلياً فقط، وإنما هو أزمة يواجهها العالم بأسره، وكلنا ثقة في أن مملكة البحرين قادرة بتكاتف أبنائها على تخطي هذا التحدي».
في حين أكد ولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد، أنه سيتم العمل بشكل فوري على رفع القدرة الاستيعابية للتصدي لفيروس كورونا من قِبل الجهات المعنية، ومضاعفة العمل بما تقتضيه المصلحة الوطنية للتغلب على التحديات كافة لتحقيق الأهداف المنشودة، مشدداً على سير الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس يدعمها إدراك ووعي أبناء الوطن.
وفي البحرين كذلك، حثّ ثلاثة من رجال الدين الشيعة، مواطنيهم على إيقاف الفعاليات الدينية في المآتم؛ منعاً لانتشار فيروس كورونا، مع الالتزام بتوصيات الجهات المختصة.

- الإمارات
نفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية السماح لنزلاء الفندقين، اللذين تم تطبيق نظام الحجر الصحي عليهما، المغادرة دون إجراء الفحوصات اللازمة، مؤكدة أنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة الخاصة بالتقصي وفحص المخالطين ومتابعتهم، في إطار إجراءاتها الاحترازية بالتعاون مع الجهات الصحية بالدولة، وذلك حسب المعايير الدولية الخاصة بمنظمة الصحة العالمية. ودعت الوزارة، المواطنين والمقيمين، لتلقي الأخبار من مصادرها الرسمية، وعدم تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة، ومتابعة قنوات التواصل الاجتماعي للجهات الرسمية، والوسائل الإعلامية المعتمدة.
إلى ذلك، قال منظمو «معرض دبي الدولي للقوارب»، أمس، إن التجمع الأكبر من نوعه للقوارب الترفيهية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيتأجل إلى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بدلاً من هذا الشهر، بسبب انتشار فيروس كورونا.
كان المعرض سيقام في الفترة من العاشر إلى الرابع عشر من مارس (آذار) بمرفأ دبي. وقال المنظمون، في بيان، «ندرك تماماً صعوبة السفر لغالبية المشاركين الرئيسيين المؤثرين في برنامج الفعاليات الخاص بالمعرض، وذلك نظراً للقيود الكبيرة المفروضة عليهم لمغادرة بلدانهم في ظل الظروف الراهنة». وتحدد الموعد الجديد في الفترة من 24 إلى 28 نوفمبر المقبل.

- عُمان
في حين أعلنت سلطنة عُمان تماثل حالتين من بين 6 حالات مصابة بالفيروس للشفاء، نقلت وكالة الأنباء العُمانية عن وزير الصحة قوله إنه حتى يوم أمس: «يوجد 2367 شخصاً، تحت إجراءات الحجر الصحي، من بينهم 49 شخصاً في الحجر المؤسسي و2318 شخصاً في الحجر»، مضيفاً أن الوزارة قامت «بعمل دليل استرشادي شامل حول الحجر الصحي المؤسسي والمنزلي، وتوفير المشورة والعناية الطبية اللازمة للأشخاص الخاضعين للحجر الصحي».
وقررت سلطنة عمان تعليق الرحلات الجوية التي تقل سائحين إيطاليين من ميلانو إلى مطار صلالة لمدة شهر اعتباراً من مساء أول من أمس (الأحد)، وقالت هيئة الطيران المدني، إن الرحلات الجوية العمانية بين ميلانو ومسقط ستستمر بالنسبة للرعايا العمانيين، مضيفة أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الضرورية لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد.

- قطر
أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، أن الاختبارات الطبية كشفت عن أربع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد. ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن الوزارة قولها، إن اثنين من المواطنين القطريين واثنين من العمالة المنزلية كانا بصحبتهما في السفر جرى تشخيص إصابتهما بفيروس كورونا (كوفيد - 19). وأضافت الوزارة، أن المصابين هم من بين مجموعة من المدنيين الذين قامت الدولة بإجلائهم على متن طائرة خاصة من إيران في 27 فبراير (شباط).


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

السعودية تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات المنطلقة من بلادها

الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات المنطلقة من بلادها

الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)

استدعت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، صفية السهيل، سفيرة العراق لدى المملكة، وذلك على خلفية استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.

وشدّد وكيل الوزارة للشؤون السياسية، الدكتور سعود الساطي، خلال تسليمه سفيرة العراق مذكرة الاحتجاج على إدانة السعودية واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات.

وجدَّد الدكتور الساطي رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، ومشدداً على أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.


مراقبون يستعرضون رؤيتهم حول المفاوضات الأميركية - الإيرانية وهدنة الـ14 يوماً

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
TT

مراقبون يستعرضون رؤيتهم حول المفاوضات الأميركية - الإيرانية وهدنة الـ14 يوماً

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)

في وقتٍ تتواصل فيه هدنة الـ14 يوماً التي أعلنها الجانبان الأميركي والإيراني، بوساطة باكستانية، في الثامن من أبريل (نيسان) الحالي، وعقب ساعات من نهاية «محادثات إسلام آباد» الأميركية - الإيرانية دون التوصّل إلى اتفاق، تنظر دول الخليج باهتمام لما ستؤول إليه الأوضاع خلال أيام مهلة وقف إطلاق النار المؤقت.

وقدم 3 مراقبين خليجيّين رؤيتهم، في معرض إجاباتهم على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول نظرة دول الخليج للمفاوضات الأميركية - الإيرانية، وخياراتها في حال التوصل لاتفاق من عدمه، غير أنهم اتفقوا ضمنيّاً على أهميّة أن تأخذ هذه المفاوضات بالاعتبار الشواغل الخليجية.

الدكتور سعد بن طفلة العجمي، وزير الإعلام الكويتي الأسبق، يرى أن ما يهم دول الخليج يتمثل في مسألتين أساسيتين: السلام والاستقرار، مشدّداً على أنه لا ينبغي بأي حال أن تكون أي من دول الخليج طرفاً في مفاوضات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، أو أن تؤيد أو تشجع مثل هذه المفاوضات؛ لأن ذلك يعني التفاوض على مبدأ مُقرّ في القانون الدولي.

مُطالبات بقراءة جميع السيناريوهات المحتملة

ويضيف العجمي أن حرية الملاحة في المضايق الدولية، مثل مضيق هرمز أو جبل طارق أو باب المندب، تخضع لقانون البحار لعام 1982، ولا يجوز تحويلها إلى موضوع تفاوض سياسي؛ لأن ذلك يناقض مبدأ حرية البحار، وفيما يتعلّق بالخيارات في حال عدم التوصل إلى اتفاق، يرى أن ذلك يعتمد على مواقف الطرفين المتحاربين، الإيراني والأميركي، مشيراً إلى أن دول الخليج لم تكن مع الحرب منذ البداية، غير أنها «مُطالَبة بقراءة جميع السيناريوهات المحتملة بعد اندلاع الحرب وتعرضها لهجمات إيرانية»، ويتساءل العجمي عمّا إذا كانت واشنطن ستواصل منح طهران مهلاً إضافية، أم ستتجه إلى استئناف الحرب، واستدرك أنه في جميع الأحوال يجب أن تكون دول الخليج مستعدة لكل السيناريوهات، بما في ذلك احتمال استئناف الحرب.

من جهته، يعتقد المحلل السياسي منيف عماش الحربي، أن دول الخليج تنظر بإيجابية إلى التفاوض الأميركي - الإيراني، انطلاقاً من قناعتها بأن الحل العسكري لا يفضي إلى تسوية دائمة، بخلاف الحلول السلمية عبر طاولة المفاوضات، ولفت الحربي إلى أن دول الخليج سعت، قبل 28 فبراير (شباط) 2026، إلى تجنيب المنطقة المسار العسكري وما يحمله من تداعيات.

«لا لاتفاق معيب»

الحربي أردف أن دول الخليج لا تريد اتفاقاً «معيباً» شبيهاً باتفاق 2015، الذي لا يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، بل يؤخره ضمن سقف زمني محدود، وفصّل الحربي على حد تعبيره 4 متطلبات خليجية لأي اتفاق دائم، ومنها منع إيران من امتلاك السلاح النووي لتفادي سباق تسلح إقليمي، ومعالجة ملف الصواريخ الباليستية من حيث المدى والقدرات؛ إلى جانب الحد من الدور الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة ووقف دعم الميليشيات، بالإضافة إلى التزام إيران باحترام حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وعدم استخدام وسائل مباشرة أو غير مباشرة لعرقلتها.

الحربي تابع أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن دول الخليج ستُبقي جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك الخيار العسكري، خاصةً إذا استمرت الهجمات الإيرانية على دول الخليج.

بدوره اعتبر عبد الله الجنيد أن الثقل الخليجي كان مُمثلاً في قرار وقف إطلاق النار وكذلك في اختيار باكستان وسيطاً في هذه المفاوضات، إلا أن دول الخليج حسب تعبيره «لم تتقدم برأي يمثِّل إطاراً مُجمعاً عليه بينها يمثل الحدود الدنيا لما بعد الأزمة من منظور العلاقات البينية الخليجية الإيرانية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز».

وساق الجنيد ملاحظته حول قيام البحرية الأميركية الآن بتطهير مضيق هرمز لتأمين الملاحة، واصفاً ذلك بالأمر الذي لا يتصل بالحرب التي توقفت، وربما من الأوجب الآن أن تنضم القوات البحرية الخليجية لذلك المجهود الأمني لما يمثّله ذلك من رسائل سياسية قبل أن تكون أمنيّة، قائلاً إن: «تلك هي الدبلوماسية الواجب اتباعها الآن وعدم الاكتفاء بالتقليدية».


الكويت: إدراج 25 اسماً جديداً في قائمة الإرهاب... منهم 24 مواطناً

بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)
بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)
TT

الكويت: إدراج 25 اسماً جديداً في قائمة الإرهاب... منهم 24 مواطناً

بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)
بهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219 شخصاً وكياناً (كونا)

أدرجت الكويت 25 اسماً جديداً في القائمة الوطنية لمكافحة الإرهاب؛ هم 24 مواطناً كويتياً، وشخص غير كويتي.

وبهذه الإضافة يرتفع عدد المشمولين بقائمة مكافحة الإرهاب في الكويت إلى 219؛ موزعين بين أفراد وكيانات؛ كويتيين وغير كويتيين، داخل البلاد وخارجها.

وأظهر الموقع الإلكتروني التابع لوزارة الخارجية الكويتية، الخاص بلجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب «الفصل السابع» والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، إدراج 25 اسماً جديداً في القائمة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالكويت، هم 24 شخصاً يحملون الجنسية الكويتية، وشخص غير كويتي.

ويشمل هذا الإدراج تجميد الأموال والموارد الاقتصادية المملوكة بشكل مباشر أو غير مباشر للشخصيات والكيانات المدرجة، وحظر تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لمصلحتهم.

كما يتعين تجميد الأموال والموارد الاقتصادية التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها بشكل مباشر أو غير مباشر بالكامل أو جزئياً أي كيان أو شخص جرى إدراجه في هذه القائمة.

ضبط 24 بينهم 5 نواب سابقين

وكانت السلطات الكويتية أعلنت مساء السبت عن ضبط 24 مواطناً، أحدهم ممن سحبت جنسيته، بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة؛ ومن بين المتهمين 5 نواب سابقين في مجلس الأمة الكويتي.

وأشار العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، إلى الكشف عن 8 مواطنين هاربين خارج البلاد، أحدهم سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت أسماء دينية وتسلمها والاحتفاظ بها، تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من الخارج.

ولفت المتحدث باسم الوزارة إلى استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية واجهاتٍ لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على أشخاص كثر لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، وإحالتهم إلى الجهات المختصة مع استمرار التحقيقات للكشف عن باقي المتورطين.