السعودية تعلّق موقتاً دخول مواطني دول الخليج إلى مكة والمدينة

إشادات دولية بتعليقها تأشيرة العمرة... وتزايد إصابات «كوفيد-19» في الكويت والبحرين

مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعلّق موقتاً دخول مواطني دول الخليج إلى مكة والمدينة

مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)

قررت الحكومة السعودية، أمس، تعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بشكل مؤقت، في ظل الاعتبارات الصحية الاستثنائية القائمة حالياً في بعض دول المجلس، وبناء على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، لمحاصرة الفيروس ومنع انتشاره محلياً وعالمياً وتطبيق معايير السلامة حفاظاً على الحالة الصحية لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وذكر بيان لوزارة الخارجية السعودية، نقلته وكالة أنباء «واس»، أن القرار يستثنى منه مواطنو دول مجلس التعاون الذين مضى على وجودهم في المملكة 14 يوماً متصلة ولم تظهر عليهم علامات الإصابة بالفيروس، داعية مواطني دول المجلس الموجودين بالمملكة والراغبين في أداء العمرة أو زيارة المسجد النبوي للتقديم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الحج والعمرة (المسار الإلكتروني للعمرة) للحصول على تصريح خلال فترة التعليق المؤقت.
وأشار بيان وزارة الخارجية السعودية، أمس، إلى أن القرار يأتي إلحاقاً للبيان الصادر الأربعاء الماضي بشأن تطورات انتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، وبناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، لمحاصرة الفيروس ومنع انتشاره محلياً وعالمياً، وتعزيز الإجراءات الوقائية القائمة لتوفير أقصى درجات الحماية، وتطبيق معايير السلامة حفاظاً على الحالة الصحية لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وأكدت حكومة المملكة أنها تتابع عن كثب تطورات انتشار الفيروس وتداعياته بصورة مستمرة، وأنه تتم مراجعة الإجراءات الاحترازية وفق ما يستجد، وسوف يتم اتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعت الحاجة ذلك.
ويأتي القرار السعودي بتعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون استشعاراً من المملكة بمسؤولياتها في حماية المعتمرين والزائرين من انتقال المرض إليهم، وذلك نظراً لطبيعة التجمعات البشرية الهائلة التي تشهدها العمرة، وخطورة انتقال المرض وانتشاره في حال ظهور أي إصابة، أو تسرب أشخاص مشتبه بهم دون التمكن من اكتشاف إصابتهم من دول الخليج، الأمر الذي سيجعل العالم أمام معضلة كبيرة. بينما يهدف القرار لتجنب وفادة فيروس كورونا المسبب للمشاعر المقدسة المكتظة بجنسيات مختلفة من شتى دول العالم، الأمر الذي سيجعل انتشار الفيروس حول العالم أمراً محتملاً، وذلك في حال تم تسجيل أي إصابة.
واضطر الانتشار الكبير لفيروس كورونا الجديد حول العالم، وظهور عدد من الحالات المكتشفة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي، حكومة المملكة، من منطلق المسؤولية، لاتخاذ هذا القرار، حفاظا على صحة مواطني دول المجلس من انتقال العدوى إليهم.
وبادرت كثير من دول العالم إلى اتخاذ إجراءات وقائية احترازية لمنع التجمعات البشرية، منعا لاحتمالات انتقال فيروس كورونا الجديد بين الحشود.

إشادات دولية
أشادت منظمات ومراكز دعوة إسلامية ودولية بالإجراءات التي اتخذتها السعودية للتصدي لفيروس كورونا الجديد («كوفيد - 19») ومنع انتشاره، وذلك عقب اتخاذ الرياض إجراءات احترازية استباقية لمنع وصول الفيروس.
واتخذت السعودية إجراءات احترازية مؤقتة خاضعة للتقييم المستمر من قبل الجهات المختصة، تضمنت تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار الفيروس بها خطراً، وتعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول الخليج بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، ودعوتها المواطنين لعدم السفر إلى الدول التي تشهد انتشاراً للفيروس.
وأشادت منظمة الصحة العالمية، ممثّلة بمكتبها الإقليمي لشرق المتوسط، بالإجراءات التي اتخذتها المملكة. وأكد المكتب أن الإجراءات ستمكّن حكومة المملكة من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته، وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم.
من جهته، قال أحمد أبو الغيط، أمين جامعة الدول العربية في بيان أمس، إن «الإجراء الذي اتخذته المملكة سيساهم في الحد من انتشار الفيروس»، موضحاً أن الأخذ بمثل تلك التدابير الوقائية يهدف إلى تحجيم انتشاره حفاظا على صحة وأرواح المعتمرين وضيوف الرحمن، خاصة أن الأماكن الأكثر ازدحاماً أكثر عرضة لانتشار هذا الفيروس وفق ما تؤكده تقارير منظمة الصحة العالمية.
إلى ذلك، أكّدت رابطة العالم الإسلامي باسم علماء ومفكري العالم الإسلامي المنضوين تحت مجامعها وهيئاتها العالمية تأييدها الكامل للإجراءات الاحترازية المؤقتة التي اتخذتها السعودية لتعليق الدخول للمملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي؛ وذلك تطبيقاً للمعايير الدولية المعتمدة لدعم جهود الدول والمنظمات الدولية، وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار فيروس كورونا ومحاصرته والقضاء عليه. وأوضح بيان للرابطة صدر عن أمينها العام ورئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، أن الرابطة تؤكد أن الإجراء الوقائي المؤقت هو من الواجب الشرعي الذي تشهد له نصوص الشريعة، فضلاً عن أهمية التقيد بالمعايير الدولية في هذا الشأن، وأن القرار يؤكد من جانب آخر حرص المملكة على سلامة المعتمرين والزوار من خطر انتشار هذا المرض. وأشار إلى أن الرابطة تلقت تأييد علماء العالم الإسلامي لهذا القرار المُلِح، حيث عدوه إجراءً مهماً تُمليه الضرورة الشرعية والمتطلبات الدولية؛ وأن التساهل في ذلك يترتب عنه مسؤولية كبيرة.
في غضون ذلك، نوّه الأزهر بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة، وقال في بيان له أمس إن «هذه الإجراءات جائزة ومشروعة ومأجورة، بل هي واجبة شرعاً لحفظ النفس، وهو أحد مقاصد الشريعة الإسلامية الذي تدور حوله الأحكام الجزئية والفرعية حماية للناس وللمجتمعات»، مشدداً على أن «الإسلام حث على دفع الضرر وأمر باتخاذ التدابير والاحتياطات كافة لمنع انتشار الأمراض والأوبئة».
ودعا البيان الجميع إلى توخي الحذر واتباع كل التعليمات الوقائية التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة في كل دول العالم، مهيبا بالمسؤولين اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين ومنع تفشي هذا الوباء، وأنها مسؤولية وضرورة دينية لا يجوز التهاون فيها.
بينما ثمن مفتي تونس، عثمان بطيخ، الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية للحد من انتشار الفيروس. وأوضح ديوان الإفتاء التونسي، أمس، أن تفشي فيروس «كورونا» يفرض شرعا اتخاذ تدابير سريعة ووقتية لحماية أرواح الناس وأجسادهم من الإصابات التي قد ينجم عنها الموت، لافتا إلى أن من هذه التدابير التعليق الوقتي للعمرة حتى تزول كل المخاوف من هذا الوباء.
كما نوه مركز الدعوة الإسلامية لأميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، بالإجراءات الاحترازية والوقائية واصفا هذه الإجراءات بالحكيمة التي تصب في المصلحة العامة، والحفاظ على صحة وأرواح المواطنين والمقيمين وقاصدي الحرمين الشريفين.
بدوره، أشاد الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بما قامت به المملكة من تعليق دخول زوار المسجد النبوي والمعتمرين مؤقتاً، لكبح جماح فيروس كورونا ومنع تفشيه. منوهاً بأن هذا الإجراء المتخذ إنما هو لدرء المفاسد التي قد تحدث حال دخول الفيروس إلى المملكة؛ خصوصاً أن هذه البلاد مقصد للمسلمين من شتى بقاع العالم.
في سياق متصل، عقدت اللجنة المعنية بمتابعة الوضع الصحي لفيروس كورونا اجتماعها التاسع صباح أمس، برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة والتي تضم في عضويتها ممثلين من وزارات «الدفاع، والطاقة، والداخلية، والحرس الوطني، والخارجية، والصحة، والمالية، والإعلام، والتجارة، والاستثمار، والحج والعمرة، والتعليم»، وكذلك هيئة الطيران المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للجمارك، ووزارة السياحة، والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (Saudi CDC).
وجرى خلال الاجتماع مراجعة الأحداث الدولية ذات العلاقة وتقييم الوضع الراهن ومتابعة التوصيات التي تم اتخاذها في الاجتماعات السابقة، كما اطلعت اللجنة على الوضع العالمي واتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من وفادة فيروس كورونا. وقررت اللجنة عقد مؤتمر صحافي بعد غد الأحد لمتحدثي عدد من الجهات المعنية، لإلقاء الضوء على المستجدات والإجابة عن أسئلة الصحافيين.
البحرين
كشف الفريق الوطني الطبي لمكافحة فيروس كورونا الجديد أن أعداد العائدين من إيران خلال فبراير (شباط) قبل تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا بلغ 2292 مسافرا، استجاب منهم للفحص 310 مسافرين.
وعقد المقدم طبيب مناف القحطاني رئيس الفريق، والعقيد محمد خليفة البنغدير من وزارة الداخلية، وجميلة السلمان استشاري الأمراض المعدية مؤتمرا صحافيا بهذا الخصوص أمس. وأكد الفريق الطبي أن الوضع تحت السيطرة، وأن جميع الحالات المصابة مستقرة وليست في حالة خطرة، كما أكد رئيس الفريق الطبي أن الوضع يخضع للتقييم المستمر سواء في تعليق الدراسة أو استضافة مناسبات وأحداث رياضية، مثل سباق الفورميلا واحد الذي ستستضيفه البحرين الشهر المقبل. وقال المقدم طبيب مناف القحطاني إن هناك تنسيقا مستمرا مع وزارة الخارجية لرفع الطاقة الاستيعابية لمرافق الحجر الصحي قبل إجلاء المواطنين الموجودين حالياً في إيران، والذي يقدر عددهم بـ1300 مواطن.
وأضاف أن هناك خططا مدروسة لمواجهة انتشار الفيروس، مشيرا: «نعمل على احتواء وإنهاء الأزمة دون الإضرار بالاقتصاد البحريني». وطالب الفريق الطبي العائدين من إيران خلال شهر فبراير بالمبادرة بالاتصال والتنسيق لإجراء الفحوصات عليهم، وقال العقيد محمد البنغدير إن هناك معلومات كافية عن أسمائهم ومواقع سكنهم ووسائل التواصل معهم.
وأضاف البنغدير أن هناك إجراء احترازيا بمنع التجمعات من أجل سلامة الجميع. بدورها، أكدت الدكتورة جميلة السلمان أنّ المصابين يخضعون للفحص الدوري حتى التأكد من نتائج فحصهم السلبية، وبعد ذلك يخضعون لإجراءات التأكد من الفحص على الأقل مرتين إضافيتين.
وأعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا («كوفيد - 19»)، لمواطنات بحرينيات وصلن عن طريق رحلات جوية غير مباشرة من إيران عبر مطار البحرين الدولي. وأمس، كشفت نتائج التحاليل المختبرية إصابتهن بالفيروس، وعلى إثرها تم نقلهن فوراً إلى إحدى المراكز الخاصة بالعزل لتلقي العلاج والرعاية اللازمة. وارتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس المسجل في مملكة البحرين إلى 36 مصاباً.
وفي وقت مبكر من صباح أمس، أعلنت وزارة خارجية البحرينية عن البدء في تفعيل خطة لإجلاء المواطنين البحرينيين الموجودين في إيران للفحص والحجر؛ نظراً لتفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19) في مدنها.
الكويت
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، تسجيل حالتين جديدتين مصابتين بفيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات إلى 45 حالة مؤكدة.
وقالت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة والوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة بالتكليف الدكتورة بثينة المضف في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر الوزارة، إن الحالتين اللتين سجلتا هما من المخالطين للقادمين من إيران. وأضافت أن الوزارة تعاملت، الخميس، مع 118 راكبا تم إجلاؤهم من إيطاليا وأخذ مسحات منهم ولم تتبين أي حالة إصابة بينهم، بالإضافة إلى التعامل مع 22 راكبا جاءوا من إيران وتم نقلهم إلى الحجر الصحي. وأكدت المضف أن الوزارة ملتزمة بتطبيق اللوائح الصحية الدولية على جميع الحالات المؤكدة المصابة بفيروس كورونا.

الإمارات
قالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أمس، إن السلطات في أبوظبي فرضت الحجر الصحي الاحترازي على نزلاء في فندقين تعاملوا مع اثنين من راكبي الدراجات المحترفين من إيطاليا مصابين بفيروس كورونا.
وألغيت المرحلتان الأخيرتان من طواف الإمارات للدراجات، والذي يضم بعض أبرز المتسابقين في العالم، بعد التأكد من إصابة المشاركين الإيطاليين.
وقالت الوكالة نقلا عن دائرة الصحة في أبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، إن أشخاصا آخرين من المخالطين للإيطاليين في جزيرة ياس تم عزلهم في منازلهم، وكان قد تم تشخيص إصابة الإيطاليين بالفيروس أول من أمس الخميس.

عمان
حثت سفارة سلطنة عمان في طهران، أمس، المواطنين الموجودين في إيران على ضرورة مراجعة مكاتب الطيران في المدن التي يوجدون فيها لتأكيد حجوزاتهم خلال اليومين القادمين خاصة في مدينة شيراز لوجود رحلات يومية، كما دعت رعاياها إلى سرعة التواصل مع السفارة لتنسيق عودتهم عبر أرقام تواصل خصصتها لمواطنيها. وأعلنت السلطنة في وقت سابق أول من أمس، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس «كوفيد - 19» مرتبطة بالسفر إلى إيران، حيث كان يخضع المريض وفقاً لبيان لوزارة الصحة العمانية للحجر المنزلي، مبينة أنه في حالة مستقرة، ليصبح عدد الحالات المسجلة في السلطنة 6 حالات جميعها مستقرة ولا توجد وفيات.
بينما اتخذت السلطنة قراراً بتعليق استخدام البطاقة المدنية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي للتنقل من وإلى السلطنة عبر المنافذ المختلفة، ابتداء من اليوم. ويستثنى من ذلك العمانيون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من السلطنة بالبطاقة المدنية، ومواطنو دول المجلس الراغبون في العودة إلى دولهم.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)

أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، بأشد عبارات الاستنكار، قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وعد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، القرار الصادر من الكنيست الإسرائيلي، انتهاكاً صارخاً وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية، في وقف هذه القرارات والممارسات غير القانونية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، التي تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني.

وجدد تأكيده على الموقف الثابت والراسخ لمجلس التعاون في دعمه للقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وفي خضم التصعيد شدَّدت دول الخليج على ضرورة مشاركتها في أي اتفاق أمني مقبل يتعلق بالمنطقة، مؤكدة أن أمنها الإقليمي جزء لا يتجزأ من أي ترتيبات مستقبلية. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أنَّ دول الخليج تمتلك موقفاً موحَّداً يهدف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيراً إلى توافق خليجي بشأن ضرورة أن تكون هذه الدول طرفاً أسياسياً في أي اتفاق يُبرَم في المنطقة.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

السعودية

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثَّلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، بينما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين؛ نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنَّه تمَّ اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، كما تمَّ اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه 8 صواريخ.

كما تمكَّنت قوات الدفاع الجوي، بحسب المالكي، من اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

من جانبه، أفاد الدفاع المدني بأنَّ فرق الدفاع باشرت، سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضرَّرت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكان الدفاع المدني قد أعلن، في وقت سابق من اليوم نفسه، سقوط شظايا مسيّرة في المحافظة، نتجت عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، فعّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية، غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم «ضيوف الرحمن» في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة، لهدف حلّ جميع التحدّيات وتقديم الخدمات للحجاج القادمين من خارج المملكة، بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات المعنية؛ بما يضمن راحتهم وسلامتهم وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.

وكشف الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، عن إطلاق غرفة العمليات الخاصة خلال كلمة له في افتتاح «منتدى العمرة والزيارة» الذي تُعقَد أعماله بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة تحت شعار «تاريخ يُروى في كل محطة»، مؤكداً الجاهزية العالية للوزارة والجهات ذات العلاقة للتعامل مع التغيّرات الطارئة كافة في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية، وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 صواريخ باليستية معادية، و7 طائرات مسيّرة، داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن طاقم ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تمكَّن من إخماد الحريق الذي اندلع، فجر الثلاثاء، إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر خلال وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات خارج ميناء دبي.

وقالت المؤسسة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن طاقم الناقلة تعامل فوراً مع الحريق ونجح في السيطرة عليه وإخماده، بالتنسيق مع السلطات المحلية في دولة الإمارات لتقييم الأضرار.

وأضافت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وقوع أي تسرب نفطي أو تلوث في البيئة البحرية المحيطة.

وذكرت أنَّها تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم حجم الأضرار بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي 182 صاروخاً و400 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد.

وفي وقت سابق قبضت البحرين، على 3 أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم؛ للنيل من سيادة الدولة، وبثِّ الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرَّض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.

تطرَّقَ اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع أنَّ الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 433 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و1977 طائرة مسيرة.

وأعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة؛ نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»؛ ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.

ومن جانب آخر بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائهما، الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيِّين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

قطر

أكدت قطر أنَّ دول الخليج العربية، التي تتعرَّض لهجمات إيرانية، على اتصال دائم للتنسيق بما يخدم مصلحة الجميع. وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن دول الخليج تمتلك موقفاً مُوحَّداً بشأن إنهاء حالة التصعيد في المنطقة.

وأكد الأنصاري، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، أهمية مشاركة دول الخليج في أي اتفاق أمني مقبل، مشدِّداً على أنَّ قادة الخليج أوضحوا أنَّ دولهم يجب أن تكون جزءاً من أي اتفاق يتم التوصُّل إليه في المنطقة.

وأضاف الأنصاري: «هناك كثير من الخطوط الحمراء التي تمَّ تجاوزها في هذه الحرب، خصوصاً استهداف منشآت البنية التحتية والنووية، في حين يعمل قادة دول الخليج من أجل إنهاء هذه الحرب».

وأشار الأنصاري إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وحذَّر من مخاطر التهديد الذي تتعرَّض له الملاحة في الخليج. وقال إن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمسُّ أمن الطاقة العالمي، داعياً للامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة. وقال: «نتحرَّك مع الشركاء الدوليِّين بشأن مضيق هرمز، وملتزمون بأمن الطاقة وسلاسل التوريد».

وأضاف الأنصاري أنَّ رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث خلال زيارته إلى واشنطن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وشدَّد الأنصاري على رفض بلاده القاطع أي محاولات لجرِّ الدوحة إلى الصراع، معرباً عن قلق بلاده من احتمال التدخل البري الأميركي في إيران. وعدَّ أن استهداف المنشآت النووية ومحطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء يهدِّد بكارثة إنسانية.


رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.