السعودية تعلّق موقتاً دخول مواطني دول الخليج إلى مكة والمدينة

إشادات دولية بتعليقها تأشيرة العمرة... وتزايد إصابات «كوفيد-19» في الكويت والبحرين

مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعلّق موقتاً دخول مواطني دول الخليج إلى مكة والمدينة

مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)

قررت الحكومة السعودية، أمس، تعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بشكل مؤقت، في ظل الاعتبارات الصحية الاستثنائية القائمة حالياً في بعض دول المجلس، وبناء على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، لمحاصرة الفيروس ومنع انتشاره محلياً وعالمياً وتطبيق معايير السلامة حفاظاً على الحالة الصحية لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وذكر بيان لوزارة الخارجية السعودية، نقلته وكالة أنباء «واس»، أن القرار يستثنى منه مواطنو دول مجلس التعاون الذين مضى على وجودهم في المملكة 14 يوماً متصلة ولم تظهر عليهم علامات الإصابة بالفيروس، داعية مواطني دول المجلس الموجودين بالمملكة والراغبين في أداء العمرة أو زيارة المسجد النبوي للتقديم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الحج والعمرة (المسار الإلكتروني للعمرة) للحصول على تصريح خلال فترة التعليق المؤقت.
وأشار بيان وزارة الخارجية السعودية، أمس، إلى أن القرار يأتي إلحاقاً للبيان الصادر الأربعاء الماضي بشأن تطورات انتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، وبناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، لمحاصرة الفيروس ومنع انتشاره محلياً وعالمياً، وتعزيز الإجراءات الوقائية القائمة لتوفير أقصى درجات الحماية، وتطبيق معايير السلامة حفاظاً على الحالة الصحية لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وأكدت حكومة المملكة أنها تتابع عن كثب تطورات انتشار الفيروس وتداعياته بصورة مستمرة، وأنه تتم مراجعة الإجراءات الاحترازية وفق ما يستجد، وسوف يتم اتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعت الحاجة ذلك.
ويأتي القرار السعودي بتعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون استشعاراً من المملكة بمسؤولياتها في حماية المعتمرين والزائرين من انتقال المرض إليهم، وذلك نظراً لطبيعة التجمعات البشرية الهائلة التي تشهدها العمرة، وخطورة انتقال المرض وانتشاره في حال ظهور أي إصابة، أو تسرب أشخاص مشتبه بهم دون التمكن من اكتشاف إصابتهم من دول الخليج، الأمر الذي سيجعل العالم أمام معضلة كبيرة. بينما يهدف القرار لتجنب وفادة فيروس كورونا المسبب للمشاعر المقدسة المكتظة بجنسيات مختلفة من شتى دول العالم، الأمر الذي سيجعل انتشار الفيروس حول العالم أمراً محتملاً، وذلك في حال تم تسجيل أي إصابة.
واضطر الانتشار الكبير لفيروس كورونا الجديد حول العالم، وظهور عدد من الحالات المكتشفة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي، حكومة المملكة، من منطلق المسؤولية، لاتخاذ هذا القرار، حفاظا على صحة مواطني دول المجلس من انتقال العدوى إليهم.
وبادرت كثير من دول العالم إلى اتخاذ إجراءات وقائية احترازية لمنع التجمعات البشرية، منعا لاحتمالات انتقال فيروس كورونا الجديد بين الحشود.

إشادات دولية
أشادت منظمات ومراكز دعوة إسلامية ودولية بالإجراءات التي اتخذتها السعودية للتصدي لفيروس كورونا الجديد («كوفيد - 19») ومنع انتشاره، وذلك عقب اتخاذ الرياض إجراءات احترازية استباقية لمنع وصول الفيروس.
واتخذت السعودية إجراءات احترازية مؤقتة خاضعة للتقييم المستمر من قبل الجهات المختصة، تضمنت تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار الفيروس بها خطراً، وتعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول الخليج بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، ودعوتها المواطنين لعدم السفر إلى الدول التي تشهد انتشاراً للفيروس.
وأشادت منظمة الصحة العالمية، ممثّلة بمكتبها الإقليمي لشرق المتوسط، بالإجراءات التي اتخذتها المملكة. وأكد المكتب أن الإجراءات ستمكّن حكومة المملكة من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته، وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم.
من جهته، قال أحمد أبو الغيط، أمين جامعة الدول العربية في بيان أمس، إن «الإجراء الذي اتخذته المملكة سيساهم في الحد من انتشار الفيروس»، موضحاً أن الأخذ بمثل تلك التدابير الوقائية يهدف إلى تحجيم انتشاره حفاظا على صحة وأرواح المعتمرين وضيوف الرحمن، خاصة أن الأماكن الأكثر ازدحاماً أكثر عرضة لانتشار هذا الفيروس وفق ما تؤكده تقارير منظمة الصحة العالمية.
إلى ذلك، أكّدت رابطة العالم الإسلامي باسم علماء ومفكري العالم الإسلامي المنضوين تحت مجامعها وهيئاتها العالمية تأييدها الكامل للإجراءات الاحترازية المؤقتة التي اتخذتها السعودية لتعليق الدخول للمملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي؛ وذلك تطبيقاً للمعايير الدولية المعتمدة لدعم جهود الدول والمنظمات الدولية، وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار فيروس كورونا ومحاصرته والقضاء عليه. وأوضح بيان للرابطة صدر عن أمينها العام ورئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، أن الرابطة تؤكد أن الإجراء الوقائي المؤقت هو من الواجب الشرعي الذي تشهد له نصوص الشريعة، فضلاً عن أهمية التقيد بالمعايير الدولية في هذا الشأن، وأن القرار يؤكد من جانب آخر حرص المملكة على سلامة المعتمرين والزوار من خطر انتشار هذا المرض. وأشار إلى أن الرابطة تلقت تأييد علماء العالم الإسلامي لهذا القرار المُلِح، حيث عدوه إجراءً مهماً تُمليه الضرورة الشرعية والمتطلبات الدولية؛ وأن التساهل في ذلك يترتب عنه مسؤولية كبيرة.
في غضون ذلك، نوّه الأزهر بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة، وقال في بيان له أمس إن «هذه الإجراءات جائزة ومشروعة ومأجورة، بل هي واجبة شرعاً لحفظ النفس، وهو أحد مقاصد الشريعة الإسلامية الذي تدور حوله الأحكام الجزئية والفرعية حماية للناس وللمجتمعات»، مشدداً على أن «الإسلام حث على دفع الضرر وأمر باتخاذ التدابير والاحتياطات كافة لمنع انتشار الأمراض والأوبئة».
ودعا البيان الجميع إلى توخي الحذر واتباع كل التعليمات الوقائية التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة في كل دول العالم، مهيبا بالمسؤولين اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين ومنع تفشي هذا الوباء، وأنها مسؤولية وضرورة دينية لا يجوز التهاون فيها.
بينما ثمن مفتي تونس، عثمان بطيخ، الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية للحد من انتشار الفيروس. وأوضح ديوان الإفتاء التونسي، أمس، أن تفشي فيروس «كورونا» يفرض شرعا اتخاذ تدابير سريعة ووقتية لحماية أرواح الناس وأجسادهم من الإصابات التي قد ينجم عنها الموت، لافتا إلى أن من هذه التدابير التعليق الوقتي للعمرة حتى تزول كل المخاوف من هذا الوباء.
كما نوه مركز الدعوة الإسلامية لأميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، بالإجراءات الاحترازية والوقائية واصفا هذه الإجراءات بالحكيمة التي تصب في المصلحة العامة، والحفاظ على صحة وأرواح المواطنين والمقيمين وقاصدي الحرمين الشريفين.
بدوره، أشاد الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بما قامت به المملكة من تعليق دخول زوار المسجد النبوي والمعتمرين مؤقتاً، لكبح جماح فيروس كورونا ومنع تفشيه. منوهاً بأن هذا الإجراء المتخذ إنما هو لدرء المفاسد التي قد تحدث حال دخول الفيروس إلى المملكة؛ خصوصاً أن هذه البلاد مقصد للمسلمين من شتى بقاع العالم.
في سياق متصل، عقدت اللجنة المعنية بمتابعة الوضع الصحي لفيروس كورونا اجتماعها التاسع صباح أمس، برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة والتي تضم في عضويتها ممثلين من وزارات «الدفاع، والطاقة، والداخلية، والحرس الوطني، والخارجية، والصحة، والمالية، والإعلام، والتجارة، والاستثمار، والحج والعمرة، والتعليم»، وكذلك هيئة الطيران المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للجمارك، ووزارة السياحة، والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (Saudi CDC).
وجرى خلال الاجتماع مراجعة الأحداث الدولية ذات العلاقة وتقييم الوضع الراهن ومتابعة التوصيات التي تم اتخاذها في الاجتماعات السابقة، كما اطلعت اللجنة على الوضع العالمي واتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من وفادة فيروس كورونا. وقررت اللجنة عقد مؤتمر صحافي بعد غد الأحد لمتحدثي عدد من الجهات المعنية، لإلقاء الضوء على المستجدات والإجابة عن أسئلة الصحافيين.
البحرين
كشف الفريق الوطني الطبي لمكافحة فيروس كورونا الجديد أن أعداد العائدين من إيران خلال فبراير (شباط) قبل تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا بلغ 2292 مسافرا، استجاب منهم للفحص 310 مسافرين.
وعقد المقدم طبيب مناف القحطاني رئيس الفريق، والعقيد محمد خليفة البنغدير من وزارة الداخلية، وجميلة السلمان استشاري الأمراض المعدية مؤتمرا صحافيا بهذا الخصوص أمس. وأكد الفريق الطبي أن الوضع تحت السيطرة، وأن جميع الحالات المصابة مستقرة وليست في حالة خطرة، كما أكد رئيس الفريق الطبي أن الوضع يخضع للتقييم المستمر سواء في تعليق الدراسة أو استضافة مناسبات وأحداث رياضية، مثل سباق الفورميلا واحد الذي ستستضيفه البحرين الشهر المقبل. وقال المقدم طبيب مناف القحطاني إن هناك تنسيقا مستمرا مع وزارة الخارجية لرفع الطاقة الاستيعابية لمرافق الحجر الصحي قبل إجلاء المواطنين الموجودين حالياً في إيران، والذي يقدر عددهم بـ1300 مواطن.
وأضاف أن هناك خططا مدروسة لمواجهة انتشار الفيروس، مشيرا: «نعمل على احتواء وإنهاء الأزمة دون الإضرار بالاقتصاد البحريني». وطالب الفريق الطبي العائدين من إيران خلال شهر فبراير بالمبادرة بالاتصال والتنسيق لإجراء الفحوصات عليهم، وقال العقيد محمد البنغدير إن هناك معلومات كافية عن أسمائهم ومواقع سكنهم ووسائل التواصل معهم.
وأضاف البنغدير أن هناك إجراء احترازيا بمنع التجمعات من أجل سلامة الجميع. بدورها، أكدت الدكتورة جميلة السلمان أنّ المصابين يخضعون للفحص الدوري حتى التأكد من نتائج فحصهم السلبية، وبعد ذلك يخضعون لإجراءات التأكد من الفحص على الأقل مرتين إضافيتين.
وأعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا («كوفيد - 19»)، لمواطنات بحرينيات وصلن عن طريق رحلات جوية غير مباشرة من إيران عبر مطار البحرين الدولي. وأمس، كشفت نتائج التحاليل المختبرية إصابتهن بالفيروس، وعلى إثرها تم نقلهن فوراً إلى إحدى المراكز الخاصة بالعزل لتلقي العلاج والرعاية اللازمة. وارتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس المسجل في مملكة البحرين إلى 36 مصاباً.
وفي وقت مبكر من صباح أمس، أعلنت وزارة خارجية البحرينية عن البدء في تفعيل خطة لإجلاء المواطنين البحرينيين الموجودين في إيران للفحص والحجر؛ نظراً لتفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19) في مدنها.
الكويت
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، تسجيل حالتين جديدتين مصابتين بفيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات إلى 45 حالة مؤكدة.
وقالت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة والوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة بالتكليف الدكتورة بثينة المضف في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر الوزارة، إن الحالتين اللتين سجلتا هما من المخالطين للقادمين من إيران. وأضافت أن الوزارة تعاملت، الخميس، مع 118 راكبا تم إجلاؤهم من إيطاليا وأخذ مسحات منهم ولم تتبين أي حالة إصابة بينهم، بالإضافة إلى التعامل مع 22 راكبا جاءوا من إيران وتم نقلهم إلى الحجر الصحي. وأكدت المضف أن الوزارة ملتزمة بتطبيق اللوائح الصحية الدولية على جميع الحالات المؤكدة المصابة بفيروس كورونا.

الإمارات
قالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أمس، إن السلطات في أبوظبي فرضت الحجر الصحي الاحترازي على نزلاء في فندقين تعاملوا مع اثنين من راكبي الدراجات المحترفين من إيطاليا مصابين بفيروس كورونا.
وألغيت المرحلتان الأخيرتان من طواف الإمارات للدراجات، والذي يضم بعض أبرز المتسابقين في العالم، بعد التأكد من إصابة المشاركين الإيطاليين.
وقالت الوكالة نقلا عن دائرة الصحة في أبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، إن أشخاصا آخرين من المخالطين للإيطاليين في جزيرة ياس تم عزلهم في منازلهم، وكان قد تم تشخيص إصابة الإيطاليين بالفيروس أول من أمس الخميس.

عمان
حثت سفارة سلطنة عمان في طهران، أمس، المواطنين الموجودين في إيران على ضرورة مراجعة مكاتب الطيران في المدن التي يوجدون فيها لتأكيد حجوزاتهم خلال اليومين القادمين خاصة في مدينة شيراز لوجود رحلات يومية، كما دعت رعاياها إلى سرعة التواصل مع السفارة لتنسيق عودتهم عبر أرقام تواصل خصصتها لمواطنيها. وأعلنت السلطنة في وقت سابق أول من أمس، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس «كوفيد - 19» مرتبطة بالسفر إلى إيران، حيث كان يخضع المريض وفقاً لبيان لوزارة الصحة العمانية للحجر المنزلي، مبينة أنه في حالة مستقرة، ليصبح عدد الحالات المسجلة في السلطنة 6 حالات جميعها مستقرة ولا توجد وفيات.
بينما اتخذت السلطنة قراراً بتعليق استخدام البطاقة المدنية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي للتنقل من وإلى السلطنة عبر المنافذ المختلفة، ابتداء من اليوم. ويستثنى من ذلك العمانيون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من السلطنة بالبطاقة المدنية، ومواطنو دول المجلس الراغبون في العودة إلى دولهم.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.