السعودية تعلّق موقتاً دخول مواطني دول الخليج إلى مكة والمدينة

إشادات دولية بتعليقها تأشيرة العمرة... وتزايد إصابات «كوفيد-19» في الكويت والبحرين

مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعلّق موقتاً دخول مواطني دول الخليج إلى مكة والمدينة

مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)
مصلون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكويت أمس (أ.ف.ب)

قررت الحكومة السعودية، أمس، تعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بشكل مؤقت، في ظل الاعتبارات الصحية الاستثنائية القائمة حالياً في بعض دول المجلس، وبناء على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، لمحاصرة الفيروس ومنع انتشاره محلياً وعالمياً وتطبيق معايير السلامة حفاظاً على الحالة الصحية لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وذكر بيان لوزارة الخارجية السعودية، نقلته وكالة أنباء «واس»، أن القرار يستثنى منه مواطنو دول مجلس التعاون الذين مضى على وجودهم في المملكة 14 يوماً متصلة ولم تظهر عليهم علامات الإصابة بالفيروس، داعية مواطني دول المجلس الموجودين بالمملكة والراغبين في أداء العمرة أو زيارة المسجد النبوي للتقديم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الحج والعمرة (المسار الإلكتروني للعمرة) للحصول على تصريح خلال فترة التعليق المؤقت.
وأشار بيان وزارة الخارجية السعودية، أمس، إلى أن القرار يأتي إلحاقاً للبيان الصادر الأربعاء الماضي بشأن تطورات انتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، وبناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، لمحاصرة الفيروس ومنع انتشاره محلياً وعالمياً، وتعزيز الإجراءات الوقائية القائمة لتوفير أقصى درجات الحماية، وتطبيق معايير السلامة حفاظاً على الحالة الصحية لقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وأكدت حكومة المملكة أنها تتابع عن كثب تطورات انتشار الفيروس وتداعياته بصورة مستمرة، وأنه تتم مراجعة الإجراءات الاحترازية وفق ما يستجد، وسوف يتم اتخاذ إجراءات إضافية إذا استدعت الحاجة ذلك.
ويأتي القرار السعودي بتعليق دخول مواطني دول مجلس التعاون استشعاراً من المملكة بمسؤولياتها في حماية المعتمرين والزائرين من انتقال المرض إليهم، وذلك نظراً لطبيعة التجمعات البشرية الهائلة التي تشهدها العمرة، وخطورة انتقال المرض وانتشاره في حال ظهور أي إصابة، أو تسرب أشخاص مشتبه بهم دون التمكن من اكتشاف إصابتهم من دول الخليج، الأمر الذي سيجعل العالم أمام معضلة كبيرة. بينما يهدف القرار لتجنب وفادة فيروس كورونا المسبب للمشاعر المقدسة المكتظة بجنسيات مختلفة من شتى دول العالم، الأمر الذي سيجعل انتشار الفيروس حول العالم أمراً محتملاً، وذلك في حال تم تسجيل أي إصابة.
واضطر الانتشار الكبير لفيروس كورونا الجديد حول العالم، وظهور عدد من الحالات المكتشفة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي، حكومة المملكة، من منطلق المسؤولية، لاتخاذ هذا القرار، حفاظا على صحة مواطني دول المجلس من انتقال العدوى إليهم.
وبادرت كثير من دول العالم إلى اتخاذ إجراءات وقائية احترازية لمنع التجمعات البشرية، منعا لاحتمالات انتقال فيروس كورونا الجديد بين الحشود.

إشادات دولية
أشادت منظمات ومراكز دعوة إسلامية ودولية بالإجراءات التي اتخذتها السعودية للتصدي لفيروس كورونا الجديد («كوفيد - 19») ومنع انتشاره، وذلك عقب اتخاذ الرياض إجراءات احترازية استباقية لمنع وصول الفيروس.
واتخذت السعودية إجراءات احترازية مؤقتة خاضعة للتقييم المستمر من قبل الجهات المختصة، تضمنت تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار الفيروس بها خطراً، وتعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول الخليج بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، ودعوتها المواطنين لعدم السفر إلى الدول التي تشهد انتشاراً للفيروس.
وأشادت منظمة الصحة العالمية، ممثّلة بمكتبها الإقليمي لشرق المتوسط، بالإجراءات التي اتخذتها المملكة. وأكد المكتب أن الإجراءات ستمكّن حكومة المملكة من تطبيق إجراءات مستدامة للوقاية من المرض ومكافحته، وحماية الحشود في أثناء هذا الموسم المهم.
من جهته، قال أحمد أبو الغيط، أمين جامعة الدول العربية في بيان أمس، إن «الإجراء الذي اتخذته المملكة سيساهم في الحد من انتشار الفيروس»، موضحاً أن الأخذ بمثل تلك التدابير الوقائية يهدف إلى تحجيم انتشاره حفاظا على صحة وأرواح المعتمرين وضيوف الرحمن، خاصة أن الأماكن الأكثر ازدحاماً أكثر عرضة لانتشار هذا الفيروس وفق ما تؤكده تقارير منظمة الصحة العالمية.
إلى ذلك، أكّدت رابطة العالم الإسلامي باسم علماء ومفكري العالم الإسلامي المنضوين تحت مجامعها وهيئاتها العالمية تأييدها الكامل للإجراءات الاحترازية المؤقتة التي اتخذتها السعودية لتعليق الدخول للمملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي؛ وذلك تطبيقاً للمعايير الدولية المعتمدة لدعم جهود الدول والمنظمات الدولية، وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار فيروس كورونا ومحاصرته والقضاء عليه. وأوضح بيان للرابطة صدر عن أمينها العام ورئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، أن الرابطة تؤكد أن الإجراء الوقائي المؤقت هو من الواجب الشرعي الذي تشهد له نصوص الشريعة، فضلاً عن أهمية التقيد بالمعايير الدولية في هذا الشأن، وأن القرار يؤكد من جانب آخر حرص المملكة على سلامة المعتمرين والزوار من خطر انتشار هذا المرض. وأشار إلى أن الرابطة تلقت تأييد علماء العالم الإسلامي لهذا القرار المُلِح، حيث عدوه إجراءً مهماً تُمليه الضرورة الشرعية والمتطلبات الدولية؛ وأن التساهل في ذلك يترتب عنه مسؤولية كبيرة.
في غضون ذلك، نوّه الأزهر بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها المملكة، وقال في بيان له أمس إن «هذه الإجراءات جائزة ومشروعة ومأجورة، بل هي واجبة شرعاً لحفظ النفس، وهو أحد مقاصد الشريعة الإسلامية الذي تدور حوله الأحكام الجزئية والفرعية حماية للناس وللمجتمعات»، مشدداً على أن «الإسلام حث على دفع الضرر وأمر باتخاذ التدابير والاحتياطات كافة لمنع انتشار الأمراض والأوبئة».
ودعا البيان الجميع إلى توخي الحذر واتباع كل التعليمات الوقائية التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة في كل دول العالم، مهيبا بالمسؤولين اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين ومنع تفشي هذا الوباء، وأنها مسؤولية وضرورة دينية لا يجوز التهاون فيها.
بينما ثمن مفتي تونس، عثمان بطيخ، الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية للحد من انتشار الفيروس. وأوضح ديوان الإفتاء التونسي، أمس، أن تفشي فيروس «كورونا» يفرض شرعا اتخاذ تدابير سريعة ووقتية لحماية أرواح الناس وأجسادهم من الإصابات التي قد ينجم عنها الموت، لافتا إلى أن من هذه التدابير التعليق الوقتي للعمرة حتى تزول كل المخاوف من هذا الوباء.
كما نوه مركز الدعوة الإسلامية لأميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، بالإجراءات الاحترازية والوقائية واصفا هذه الإجراءات بالحكيمة التي تصب في المصلحة العامة، والحفاظ على صحة وأرواح المواطنين والمقيمين وقاصدي الحرمين الشريفين.
بدوره، أشاد الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بما قامت به المملكة من تعليق دخول زوار المسجد النبوي والمعتمرين مؤقتاً، لكبح جماح فيروس كورونا ومنع تفشيه. منوهاً بأن هذا الإجراء المتخذ إنما هو لدرء المفاسد التي قد تحدث حال دخول الفيروس إلى المملكة؛ خصوصاً أن هذه البلاد مقصد للمسلمين من شتى بقاع العالم.
في سياق متصل، عقدت اللجنة المعنية بمتابعة الوضع الصحي لفيروس كورونا اجتماعها التاسع صباح أمس، برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة والتي تضم في عضويتها ممثلين من وزارات «الدفاع، والطاقة، والداخلية، والحرس الوطني، والخارجية، والصحة، والمالية، والإعلام، والتجارة، والاستثمار، والحج والعمرة، والتعليم»، وكذلك هيئة الطيران المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للجمارك، ووزارة السياحة، والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (Saudi CDC).
وجرى خلال الاجتماع مراجعة الأحداث الدولية ذات العلاقة وتقييم الوضع الراهن ومتابعة التوصيات التي تم اتخاذها في الاجتماعات السابقة، كما اطلعت اللجنة على الوضع العالمي واتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من وفادة فيروس كورونا. وقررت اللجنة عقد مؤتمر صحافي بعد غد الأحد لمتحدثي عدد من الجهات المعنية، لإلقاء الضوء على المستجدات والإجابة عن أسئلة الصحافيين.
البحرين
كشف الفريق الوطني الطبي لمكافحة فيروس كورونا الجديد أن أعداد العائدين من إيران خلال فبراير (شباط) قبل تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا بلغ 2292 مسافرا، استجاب منهم للفحص 310 مسافرين.
وعقد المقدم طبيب مناف القحطاني رئيس الفريق، والعقيد محمد خليفة البنغدير من وزارة الداخلية، وجميلة السلمان استشاري الأمراض المعدية مؤتمرا صحافيا بهذا الخصوص أمس. وأكد الفريق الطبي أن الوضع تحت السيطرة، وأن جميع الحالات المصابة مستقرة وليست في حالة خطرة، كما أكد رئيس الفريق الطبي أن الوضع يخضع للتقييم المستمر سواء في تعليق الدراسة أو استضافة مناسبات وأحداث رياضية، مثل سباق الفورميلا واحد الذي ستستضيفه البحرين الشهر المقبل. وقال المقدم طبيب مناف القحطاني إن هناك تنسيقا مستمرا مع وزارة الخارجية لرفع الطاقة الاستيعابية لمرافق الحجر الصحي قبل إجلاء المواطنين الموجودين حالياً في إيران، والذي يقدر عددهم بـ1300 مواطن.
وأضاف أن هناك خططا مدروسة لمواجهة انتشار الفيروس، مشيرا: «نعمل على احتواء وإنهاء الأزمة دون الإضرار بالاقتصاد البحريني». وطالب الفريق الطبي العائدين من إيران خلال شهر فبراير بالمبادرة بالاتصال والتنسيق لإجراء الفحوصات عليهم، وقال العقيد محمد البنغدير إن هناك معلومات كافية عن أسمائهم ومواقع سكنهم ووسائل التواصل معهم.
وأضاف البنغدير أن هناك إجراء احترازيا بمنع التجمعات من أجل سلامة الجميع. بدورها، أكدت الدكتورة جميلة السلمان أنّ المصابين يخضعون للفحص الدوري حتى التأكد من نتائج فحصهم السلبية، وبعد ذلك يخضعون لإجراءات التأكد من الفحص على الأقل مرتين إضافيتين.
وأعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا («كوفيد - 19»)، لمواطنات بحرينيات وصلن عن طريق رحلات جوية غير مباشرة من إيران عبر مطار البحرين الدولي. وأمس، كشفت نتائج التحاليل المختبرية إصابتهن بالفيروس، وعلى إثرها تم نقلهن فوراً إلى إحدى المراكز الخاصة بالعزل لتلقي العلاج والرعاية اللازمة. وارتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس المسجل في مملكة البحرين إلى 36 مصاباً.
وفي وقت مبكر من صباح أمس، أعلنت وزارة خارجية البحرينية عن البدء في تفعيل خطة لإجلاء المواطنين البحرينيين الموجودين في إيران للفحص والحجر؛ نظراً لتفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19) في مدنها.
الكويت
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، تسجيل حالتين جديدتين مصابتين بفيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات إلى 45 حالة مؤكدة.
وقالت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة والوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة بالتكليف الدكتورة بثينة المضف في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر الوزارة، إن الحالتين اللتين سجلتا هما من المخالطين للقادمين من إيران. وأضافت أن الوزارة تعاملت، الخميس، مع 118 راكبا تم إجلاؤهم من إيطاليا وأخذ مسحات منهم ولم تتبين أي حالة إصابة بينهم، بالإضافة إلى التعامل مع 22 راكبا جاءوا من إيران وتم نقلهم إلى الحجر الصحي. وأكدت المضف أن الوزارة ملتزمة بتطبيق اللوائح الصحية الدولية على جميع الحالات المؤكدة المصابة بفيروس كورونا.

الإمارات
قالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أمس، إن السلطات في أبوظبي فرضت الحجر الصحي الاحترازي على نزلاء في فندقين تعاملوا مع اثنين من راكبي الدراجات المحترفين من إيطاليا مصابين بفيروس كورونا.
وألغيت المرحلتان الأخيرتان من طواف الإمارات للدراجات، والذي يضم بعض أبرز المتسابقين في العالم، بعد التأكد من إصابة المشاركين الإيطاليين.
وقالت الوكالة نقلا عن دائرة الصحة في أبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، إن أشخاصا آخرين من المخالطين للإيطاليين في جزيرة ياس تم عزلهم في منازلهم، وكان قد تم تشخيص إصابة الإيطاليين بالفيروس أول من أمس الخميس.

عمان
حثت سفارة سلطنة عمان في طهران، أمس، المواطنين الموجودين في إيران على ضرورة مراجعة مكاتب الطيران في المدن التي يوجدون فيها لتأكيد حجوزاتهم خلال اليومين القادمين خاصة في مدينة شيراز لوجود رحلات يومية، كما دعت رعاياها إلى سرعة التواصل مع السفارة لتنسيق عودتهم عبر أرقام تواصل خصصتها لمواطنيها. وأعلنت السلطنة في وقت سابق أول من أمس، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس «كوفيد - 19» مرتبطة بالسفر إلى إيران، حيث كان يخضع المريض وفقاً لبيان لوزارة الصحة العمانية للحجر المنزلي، مبينة أنه في حالة مستقرة، ليصبح عدد الحالات المسجلة في السلطنة 6 حالات جميعها مستقرة ولا توجد وفيات.
بينما اتخذت السلطنة قراراً بتعليق استخدام البطاقة المدنية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي للتنقل من وإلى السلطنة عبر المنافذ المختلفة، ابتداء من اليوم. ويستثنى من ذلك العمانيون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من السلطنة بالبطاقة المدنية، ومواطنو دول المجلس الراغبون في العودة إلى دولهم.


مقالات ذات صلة

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية فجر الاثنين.
وأكد الرئيس ماكرون، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان، تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.
وجدَّد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.


السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)

أعربت السعودية عن خالص تعازيها ومواساتها، الأحد، لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا، إثر حادث سقوط طائرة مروحية جراء تعرضها لعطل فني في أثناء تأديتها عملاً روتينياً في المياه الإقليمية القطرية.

وأودى حادث سقوط المروحية الذي وقع فجر الأحد، بحياة طاقمها من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية-التركية.

وأعرب بيان لوزارة الخارجية السعودية، عن «تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب ذوي شهداء الواجب وحكومتي وشعبي قطر وتركيا في هذا الحادث الأليم، مع خالص تمنياتها للجميع بالأمن والسلامة».

وأفادت وزارة الدفاع القطرية، فجر ​الأحد، بأن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية للدولة ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني في ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية القطرية وفاة طاقم الطائرة في حادث التحطم.


الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت 16 طائرة مسيّرة و3 صواريخ باليستية (وزارة الدفاع)

دمّرت الدفاعات السعودية، الأحد، 23 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية، ورصدت الدفاعات الجوية السعودية إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وتم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية القطرية.

الكويت

رصدت منظومة الدفاع الجوي الكويتي خلال الـ24 ساعة الماضية عدد 9 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي للبلاد، وتمكّنت من اعتراضها والتعامل معها، دون أن تشكّل أي أضرار مادية، كما تم رصد عدد 4 طائرات «مسيّرة» معادية، وتم التعامل معها وتدميرها. وأكدت القوات المسلحة جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وقدمت هيئة الطيران المدني، الأحد، رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإيرانية التي طاولت سيادة الدولة على أجوائها ومرافق مطار الكويت الدولي.

قدمت الهيئة العامة للطيران المدني رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة «إيكاو» على خلفية الاعتداءات الإيرانية (كونا)

وأضافت «الهيئة»، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أنها في رسالتها أكدت أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي، إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي، لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسبب في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي والمنشآت المدنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني وسيادة الكويت على أجوائها والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

وركزت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها ومرافقها.

البحرين

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 145 صاروخاً و246 طائرة مسيرة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع أربعة صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صحافي، الأحد، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة.

وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، على منصة «إكس»: «أن العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي يحمل تداعياتٍ جيوسياسية عميقة، ويكرّس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، ويعزّز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي. فالصواريخ والمسيرات والخطاب العدواني إيراني. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن».

قطر

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ​الأحد، إن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني»، وأعلنت وزارة الداخلية القطرية لاحقاً أن 7 أشخاص قتلوا في حادث تحطم المروحية.

وأضافت الوزارة في بيان لها على موقع «إكس»: «تعلن وزارة الدفاع أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر الأحد، في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والنقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية، والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية، وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة».

مجلس التعاون

جدَّد مجلس التعاون إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.

وشدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وأوضح أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة

أفادت هيئة ‌عمليات ‌التجارة ‌البحرية ‌البريطانية بأنها تلقت بلاغاً عن حادث وقع على بعد 15 ميلاً بحرياً شمال الشارقة، في الإمارات.

ونقلت الهيئة في بيان عن ربان سفينة شحن بضائع، وقوع انفجار ناجم عن مقذوف مجهول بالقرب من السفينة.

وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير، فيما تجري السلطات تحقيقاً بالحادث، ونصحت الهيئة السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وتتعرض السفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أن أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي، رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير على إيران.