السعودية تؤكد وقوفها مع إرادة الشعب السوري وقيادته الممثلة في ائتلافه الوطني

الأمير سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس (واس)
الأمير سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس (واس)
TT

السعودية تؤكد وقوفها مع إرادة الشعب السوري وقيادته الممثلة في ائتلافه الوطني

الأمير سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس (واس)
الأمير سلمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس (واس)

شدد مجلس الوزراء السعودي على أن رفض النظام السوري لكل المحاولات المخلصة والجادة وإصراره على ارتكاب المجازر المروعة ضد شعبه «يتطلب موقفا دوليا حازما وجادا لوقف تلك المآسي الإنسانية ضد أبناء الشعب السوري».
جاء ذلك ضمن الجلسة التي عقدها المجلس في قصر السلام بجدة بعد ظهر أمس برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث اطلع المجلس على عدد من التقارير حول مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم، ومختلف الجهود الدولية بشأن تداعيات الأزمة السورية.
وأوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء شدد أيضا على البيان الصادر عن المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ في القاهرة، وما تضمنه من إدانة واستنكار شديدين للجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية في تحد صارخ واستخفاف بالقيم الأخلاقية والإنسانية والأعراف والقوانين الدولية، ودعوته المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته عبر القيام بالإجراءات الرادعة اللازمة لوضع حد للانتهاكات وجرائم الإبادة التي يقوم بها النظام السوري منذ أكثر من عامين، وأن أي معارضة لأي إجراء دولي لا يمكن إلا أن تشكل تشجيعا لنظام دمشق للمضي قدما في جرائمه واستخدام أسلحة الدمار الشامل المتاحة لديه أمام أنظار ومسامع العالم، مجددا وقوف السعودية قلبا وقالبا «مع إرادة الشعب السوري وقيادته الممثلة في ائتلافه الوطني».
وفي الشأن الداخلي أكد المجلس بمناسبة إطلاق حملة «الحج عبادة وسلوك حضاري»، أن ما تقدمه السعودية لحجاج بيت الله الحرام من خدمات عبر مختلف الأجهزة والقطاعات هدفه «تسهيل حجهم وتقديم ما يجب لراحتهم وتذليل السبل والإمكانات لهم»، مشددا على أن الأجهزة المعنية في السعودية «لن تتساهل في تطبيق العقوبات بحق المخالفين لأنظمة الحج».
وبين خوجه أن مجلس الوزراء تطرق إلى عدد من النشاطات الثقافية والعلمية والاقتصادية التي شهدتها البلاد هذا الأسبوع، ورفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لصدور موافقته على إطلاق «برنامج خادم الحرمين الشريفين لدعم صمود المدن الفلسطينية» واعتماد ميزانية تقديرية لهذا البرنامج بمبلغ 200 مليون دولار يشمل جميع المدن والبلديات الفلسطينية الأعضاء في منظمة العواصم والمدن الإسلامية، والذي أعلنه أول من أمس الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية لدى افتتاحه تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين المؤتمر العام الثالث عشر لمنظمة المدن والعواصم الإسلامية المنعقد في مكة المكرمة.
ونوه المجلس بافتتاح مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع بالمدينة المنورة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الذي يتزامن عقده مع مناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م.
كما اطلع المجلس على تقرير عن مشاركة السعودية في معرض بكين الدولي للكتاب في دورته العشرين والإقبال الكبير الذي حظي به جناح المملكة من قبل الزوار، معربا عن تقدير السعودية للصين الشعبية على اختيارها المملكة بوصفها أول دولة عربية وإسلامية ضيف شرف للمعرض هذا العام لدورها الحضاري الرائد في مختلف جوانب الفكر والثقافة وخدمة الإنسان. كما ثمن المجلس الإجراءات التطويرية لتخفيف أعباء التقاضي بافتتاح دوائر التخصص النوعي داخل المحاكم المتخصصة مع تكثيف الدعم التدريبي للقضاة.
محليا أيضا، قرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس الهيئة العامة للطيران المدني وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 65-30 وتاريخ 24-7-1434هـ، الموافقة على اتفاقية بين السعودية ودولة الكويت في مجال خدمات النقل الجوي الموقعة في مدينة جدة بتاريخ 1-10-2012م بالصيغة المرفقة بالقرار، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك، كما قرر الموافقة على انضمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد إلى اللجنة الدائمة لمكافحة غسل الأموال المشكلة بقرار مجلس الوزراء رقم 15 وتاريخ 17-1-1420هـ، وقرر أيضا إضافة ممثل من هيئة التحقيق والادعاء العام إلى لجنة مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص في هيئة حقوق الإنسان التي قضى بتشكيلها البند «ثانيا» من قرار مجلس الوزراء رقم 244 وتاريخ 20-7-1430هـ.
وناقش المجلس ضمن الجلسة عددا من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها تقرير سنوي لهيئة الهلال الأحمر السعودي عن عام مالي سابق، وأحيط المجلس علما بما ورد في التقرير السنوي المشار إليه ووجه حياله بما رآه.
ووافق مجلس الوزراء على تعيين سليمان بن صالح بن حمد النصيان على وظيفة «وكيل الوزارة المساعد للشؤون المدرسية» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التربية والتعليم، ونقل سعود بن عبد الله بن أحمد العبيسي من وظيفة «أمين منطقة الحدود الشمالية» بالمرتبة الرابعة عشرة إلى وظيفة «وكيل الأمين المساعد للخدمات» بذات المرتبة بأمانة منطقة الرياض، وتعيين المهندس عبد المحسن بن مساعد بن سعود بن سويلم على وظيفة «مهندس مستشار معماري» بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة منطقة الرياض، ونقل عبد الله بن زيد بن عبد الله الراجح من وظيفة «محافظ المندق» بالمرتبة الرابعة عشرة إلى وظيفة «وكيل الإمارة المساعد للشؤون الأمنية» بذات المرتبة بإمارة منطقة الباحة، وتعيين عادي بن فالح بن سوقان البقمي على وظيفة «أمين مجلس المنطقة» بالمرتبة الرابعة عشرة بإمارة المنطقة الشرقية.



محمد بن سلمان للزيدي: نتطلع للعمل معكم على توطيد العلاقات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

محمد بن سلمان للزيدي: نتطلع للعمل معكم على توطيد العلاقات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، السبت، برقية تهنئة، لعلي الزيدي بمناسبة تكليفه رئيساً لمجلس وزراء العراق.

وأعرب الأمير محمد بن سلمان في البرقية عن التطلع للعمل مع الزيدي على توطيد أواصر العلاقات الأخوية بين البلدين وشعبيهما، وتعزيزها في المجالات كافة، سائلاً الله أن يوفقه لخدمة العراق وشعبه، ومتمنياً لهم مزيداً من التقدم والرقي.

كان ولي العهد السعودي بعث، في وقت سابق، السبت، برقيات مماثلة إلى لويز أربور، بمناسبة تعيينها حاكماً عاماً لكندا، وبيتر ماجار بانتخابه رئيساً للوزراء في المجر، ورومين راديف رئيس وزراء بلغاريا بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته وأدائه اليمين الدستورية، وغاستون براون رئيس الوزراء في أنتيغوا وباربودا بمناسبة إعادة انتخابه وأدائه اليمين الدستورية.

وعبَّر الأمير محمد بن سلمان في البرقيات عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لهم، ولشعوب بلدانهم المزيد من التقدم والرقي.


وزيرا خارجية السعودية وقطر يبحثان التطورات في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وقطر يبحثان التطورات في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، السبت، تطورات الأوضاع في المنطقة.

وناقش الجانبان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الشيخ محمد بن عبد الرحمن، جهود السعودية وقطر في الحفاظ على الأمن والاستقرار.


السعودية تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين بمواجهة نشاطات تمس أمنها

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين بمواجهة نشاطات تمس أمنها

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)

أعربت وزارة الخارجية السعودية، السبت، عن دعم المملكة الكامل للإجراءات التي اتخذتها البحرين في مواجهة ما رُصد من نشاطات تمس الأمن الوطني، وتستهدف زعزعة أمنها، واستقرارها.

وأشادت السعودية بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية، ويقظتها في كشف وملاحقة الأنشطة التي تمثل تهديداً للأمن الوطني البحريني.

كما أشاد مجلس التعاون الخليجي، بالجهود الكبيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في البحرين، وتمكنها من رصد نشاطات تمس أمنها واستقرارها.

وأوضح جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، أن هذا الإنجاز الأمني يعكس المتابعة العالية والمستمرة لدى الأجهزة الأمنية في البحرين، لحماية وصون مقدراتها والحفاظ على أمن شعبها.

وأكد دعم دول المجلس الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وبيّن أن دول مجلس التعاون ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضيةً في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الأمن والاستقرار في دولها.

ونقلت «وكالة الأنباء ​البحرينية» اليوم السبت عن وزارة الداخلية في البلاد قولها إنها ألقت القبض على 41 شخصاً وصفتهم ‌بأنهم على ‌صلة ​بـ«الحرس ‌الثوري» ⁠الإيراني.

وذكرت ​وزارة الداخلية ⁠أنها «تمكنت من الكشف عن تنظيم مرتبط بـ(الحرس الثوري) الإيراني وفكر ولاية الفقيه»، مضيفةً ⁠أن تحقيقات النيابة ‌العامة ‌تضمنت أيضاً ​قضايا ‌بشأن ما وصفته بـ«التعاطف ‌مع العدوان الإيراني السافر».