{كورونا} يلاحق المسؤولين الإيرانيين... ويغزو 23 محافظة

إصابة نائبة الرئيس وبرلماني بارز > وفاة رياضية وموسيقيين > مسؤول يطالب بمستشفى متنقل في قم > إلغاء صلاة الجمعة في طهران

سيدات يحمين أنفسهن من عدوى «كوفيد-19» بكمامات في طهران الأحد (أ.ب)
سيدات يحمين أنفسهن من عدوى «كوفيد-19» بكمامات في طهران الأحد (أ.ب)
TT

{كورونا} يلاحق المسؤولين الإيرانيين... ويغزو 23 محافظة

سيدات يحمين أنفسهن من عدوى «كوفيد-19» بكمامات في طهران الأحد (أ.ب)
سيدات يحمين أنفسهن من عدوى «كوفيد-19» بكمامات في طهران الأحد (أ.ب)

سجلت إيران حالات جديدة، أمس، من الوفيات والإصابات في بداية الأسبوع الثاني على تفشي فيروس كورونا الجديد، ما أجبر السلطات على منع صلاة الجمعة في مراكز 23 محافظة، وسط تأكد إصابة مسؤولين ونواب في البرلمان.
وطلب الرئيس الإيراني حسن روحاني من مواطنيه العمل بالتوصيات الطبية وتوخى الحذر لمنع انتشار الفيروس وتجب السفر غير الضروري والتجمع، وذلك بعد يوم على تصريحات أعرب فيها عن ثقته بعودة الأمور إلى طبيعتها انطلاقا من يوم السبت.
وانضمّت نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، معصومة ابتكار، إلى قائمة المصابين بفيروس «كوفيد - 19»، وذلك في وقت يسود ترقّب بشأن حالة المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، الذي أكّد أعلن الثلاثاء خضوعه للفحص الطبي، وذلك غداة ظهور في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب وزير الصحة إيرج حريرتشي، الذي دخل الحجر الصحي الاثنين بعد التأكد من إصابته بالفيروس. وقالت تقارير أمس إن فريقا طبيا من مستشفى «مسيح دانشوري» المخصص للمسؤولين الإيرانيين توجه إلى منزل نائبة الرئيس بعد شكوك حول إصابتها بالوباء، وهو ما أثار تساؤلات حول صحة أفراد أسرتها أيضا.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن فريبا ابتهاج، مديرة شؤون الإعلام بمكتب الرئيس الإيراني، أن نتيجة الفحص الطبي الذي خضعت له ابتكار أكدت أصابتها بالفيروس. وذكرت الوكالة أن الفريق المرافق للمسؤولة الإيرانية خضع للفحص الطبي، على أن تعلن النتائج يوم السبت. وبدخول ابتكار إلى الحجر الصحي، أصبحت أول مسؤول رفيع تؤكد الحكومة إصابته بالفيروس. وكانت ابتكار بين المسؤولين الذين حضروا اجتماع الحكومة الإيرانية أول من أمس الأربعاء، بحسب صور نشرها موقع الرئاسة الإيرانية.
بدوره، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى ذوالنوري إصابته بفيروس كورونا. وقال ذوالنوري، الذي يمثل مدينة قم في البرلمان عبر تسجيل فيديو، إنه دخل الحجر الصحي بعدما أكدت نتائج الفحص الطبي إصابته بفيروس كورونا الجديد، معربا عن أمله بالسيطرة على الفيروس في إيران. وذوالنوري هو ثالث عضو في البرلمان تتأكد إصابة بفيروس كورونا هذا الأسبوع. وكان النائب عن مدينة قم أحمد أميرآبادي أول نائب في البرلمان الإيراني تتأكد إصابته الاثنين، قبل أن يعلن النائب عن مدينة طهران محمود صادقي إصابته بفيروس كورونا الأربعاء. وقال النائب أبو الفضل حسن بيغي لوكالة «إيلنا» العمالية إن النائب أمير آبادي يعاني من حالة صحية حرجة، مشيرا إلى إصابة عدد من نواب البرلمان بالفيروس، وذلك دون أن يذكر العدد.
وفي شأن متصل، أعلنت وكالة «إرنا» وفاة هادي خسروشاهي، أحد أبرز مدرسي حوزة قم العلمية، والسفير السابق لدى الفاتيكان، في مستشفى «مسيح دانشوري» جراء الإصابة بالفيروس. وكانت المصادر الطبية أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع نقل خمسة مصابين من قم إلى طهران لتلقي العلاج، من دون أن تكشف عن هوياتهم. وقالت الوكالة إن خسروشاهي من أبرز رجال الدين المقربين من المرشد الإيراني الأول (الخميني)، وله أكثر من ثمانين كتابا باللغتين العربية والفارسية في الفقه الشيعي.
وأكّدت السلطات أمس انتشار الفيروس في 23 محافظة إيرانية من أصل 31 محافظة، وأصدرت هيئة دينية تعليمات بإلغاء صلاة الجمعة في مراكز المحافظات المتأثرة بالفيروس. وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور ارتفاع حصيلة المصابين إلى 245 حالة، والوفيات إلى 26، وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية، نقلا عن نائب رئيس جامعة العلوم الطبية بمحافظة قم علي ابزاره، بأن المحافظة «قد تحتاج إلى مستشفى متنقل»، يتسع لما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف شخص، لمواجهة تفشي الفيروس، مشددا على أن السلطات قد تلجأ إلى بناء مستشفى متنقل في حال بلغ المرض ذروته.
وصرح ابزاره: «سوف تستقر مستشفيات الحرس الثوري والجيش إذا ما احتجنا إلى ذلك».
وقال المسؤول إن رئيس الجامعة واثنين من مساعديه و10 من الأطباء والممرضين في قم من بين المصابين بالفيروس.
وجاء التأكيد عن اتساع رقعة الفيروس، غداة رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني فرض الحجر الصحي على عدد من المدن الإيرانية. وكان روحاني قد وجه تهما لـ«الأعداء» بالسعي وراء تعطيل البلاد. وفي تراجع لافت، قال روحاني أمس إن أي قرار بشأن التعطيل يعود للجنة الوطنية لمكافحة كورونا.
في الأثناء، عقدت الخارجية الإيرانية اجتماعا أمس للسفراء الأجانب وممثلي البعثات الدبلوماسية في طهران، بحضور رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، للإبلاغ عن التدابير الوقائية التي اتخذتها إيران. وتناقلت مواقع إيرانية إصابة عمدة طهران السابق والقيادي في «الحرس الثوري» محمد باقر قاليباف الذي تصدر الانتخابات التشريعية في الانتخابات التي جرت الجمعة الماضية.
إلى ذلك، سجل تفشي وباء كورونا أول ضحاياه بين الرياضيين الإيرانيين، بوفاة لاعبة كرة القدم الهام شيخي في قم، ما أحدث صدمة في الشارع الرياضي الإيراني. وأعلنت هيئة كرة القدم بمحافظة قم وفاة الهام شيخي (22 عاما) جراء إصابتها بفيروس كورونا. وكانت مواقع إيرانية قد ذكرت أنها لاعبة المنتخب الإيراني لكرة القدم، لكن مدربة المنتخب، شهرزاد مظفر، نفت ذلك، مؤكدة أنه تشابه اسمي مع لاعبة المنتخب الهام شيخي.
وقالت مواقع إن شيخي لاعبة غير محترفة تلعب بفريق كرة القدم النسوي في مدينة قم منذ عامين.
في الأثناء، تناقل مغردون معلومات عن وفاة الشقيقين الموسيقيين مجید جمشیدي ومحمد جمشيدي بمدينة لاهيجان في محافظة جيلان بعد إصابتهما بفيروس كورونا. وقال مغردون إن الشقيق الأصغر محمد فارق الحياة الأربعاء، بعد أقل من أسبوع على وفاة الملحن والموسيقي مجيد الذي توفي بمستشفى مدينة رشت مركز محافظة جيلان.
في شأن متصل، علقت روسيا والهند رحلات الطيران إلى إيران، وذكرت وزارة النقل الروسية أن روسيا ستعلق بعض الرحلات الجوية من إيران وإليها اعتبارا من الجمعة، باستثناء رحلات الشركة الوطنية الروسية ايروفلوت وطيران ماهان الإيرانية.
ومنحت الولايات المتحدة أمس رخصة تسمح بتنفيذ معاملات تجارية بعينها مع البنك المركزي الإيراني الخاضع للعقوبات، في خطوة قالت إنها تتسق مع قناة مساعدات إنسانية سويسرية، بحسب رويترز. وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أن قناة المساعدات الجديدة تعمل بكامل طاقتها اعتبارا من الخميس مع منحها تلك الرخصة. وأوضحت الوزارة أن القناة ستسمح للشركات بإرسال أغذية وأدوية وإمدادات حيوية أخرى لإيران.
ومن المفترض أن تستورد إيران من الصين 20 ألف جهاز لتشخيص المرض، اليوم، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي أمس.



قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
TT

قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)

سُمعَ، اليوم (السبت)، صوت انفجارات في القدس بعد رصد صواريخ إيرانية. ويأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي أنّه نفَّذ سلسلة ضربات على العاصمة الإيرانية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل رجل وأُصيب اثنان آخران بجروح في تل أبيب مساء أمس (الجمعة)، وفق ما أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية، بعد إعلان الجيش رصد صواريخ أُطلقت من إيران.

وأعلنت هيئة الإسعاف الرئيسية في إسرائيل (نجمة داود الحمراء) مقتل رجل يبلغ 52 عاماً، مشيرة أيضاً إلى إصابة رجلين يبلغان 65 و50 عاماً في تل أبيب. كما جُرح شخصان آخران في كوسيفي في جنوب البلاد جراء شظايا.

وأعلن قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، ميكي ديفيد، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ذخيرة عنقودية من صاروخ أصابت شقةً في مبنى سكني؛ ما أدى إلى أضرار جسيمة، وقال: «أُصيبت الشقة بذخيرة عنقودية... اخترقت السقف، وعبرت طابقاً، ثم انفجرت في الطابق الثاني». وتطلق إيران في الآونة الأخيرة صواريخ ذات رؤوس متشظية، يؤدي انفجارها في الجو إلى إطلاق ذخائر عنقودية أصغر حجماً، تتناثر على مساحة واسعة. وتتبادل طهران وتل أبيب الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة الذي يُعدُّ شديد الخطورة على المدنيين. وأظهرت مشاهد بثَّتها وسائل إعلام إسرائيلية انتشاراً واسعاً لفرق الإنقاذ قرب موقع سقوط صاروخ.

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنَّه رصد إطلاق صواريخ من إيران، بينما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» بسماع صفارات الإنذار في القدس ودويّ انفجارات من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش في بيان: «قبل وقت قصير، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. وتعمل أنظمة الدفاع لاعتراض التهديد». وأضاف في بيان لاحق: «تعمل قوات البحث والإنقاذ، من الاحتياط والقوات النظامية، حالياً في مواقع وسط إسرائيل حيث وردت تقارير عن سقوط صواريخ».

أفراد الأمن والإنقاذ الإسرائيليون يعملون في موقع سقوط الصواريخ الإيرانية وسط إسرائيل (رويترز)

وبعد ساعات، أعلن الجيش رصد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ نحو تل أبيب. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنَّ هذا الهجوم انطلق من إيران ولبنان، حيث تخوض الدولة العبرية قتالاً ضد «حزب الله». كما أعلن الجيش أنَّ صاروخاً من اليمن أُطلق باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب، بعدما هدَّد الحوثيون، وهم حلفاء إيران، بالانضمام إلى القتال. ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء هذا الصاروخ. وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه ربما تمَّ اعتراضه.

وفي وقت سابق الجمعة، توعَّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن تدفع إسرائيل «ثمناً باهظاً»، عقب هجمات استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية. وقبل مقتل هذا الرجل الجمعة، أفادت خدمة الإسعاف والسلطات الإسرائيلية بمقتل 18 مدنياً منذ بدء الحرب. ومن بين هؤلاء، قُتل 15 مدنياً بهجمات صاروخية إيرانية، بينهم 13 إسرائيلياً، منهم 4 قُصّر، وتايلاندي وفلبينية.


باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
TT

باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان اليوم (السبت)، عن عقد اجتماع رباعي يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد غداً (الأحد) وبعد غدٍ الاثنين، في إطار الجهود الدبلوماسية، للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون «في إسلام آباد في 29 و30 مارس (آذار)»، بهدف إجراء «محادثات معمّقة حول جُملة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتّر في المنطقة».

وسيجتمع الوزراء أيضاً، وفق البيان، برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن ‌الوزير ‌بدر ​عبد ‌العاطي ⁠توجه ​إلى إسلام ⁠آباد اليوم، للقاء ⁠نظرائه ‌من ‌باكستان ​والسعودية ‌وتركيا «لبحث تطورات ‌التصعيد العسكري في ‌المنطقة، وجهود خفض التصعيد ⁠في ⁠الإقليم».

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قد أثار الجمعة، مسألة الاجتماع الرباعي. وبرزت باكستان في الأيّام الأخيرة، بوصفها ميسّراً محتملاً للمفاوضات بين الأطراف في الحرب التي دخلت اليوم (السبت) شهرها الثاني.

إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتصالاً هاتفياً استمر لأكثر من ساعة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وبحثا خلاله تطورات التوتر الإقليمي وجهود السلام، حسبما أعلنت إسلام آباد.

وأعلن ​مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (السبت)، أن الرئيس الإيراني ‌أكد ‌لشريف ​أن ‌بناء ⁠الثقة ​ضروري لتسهيل ⁠المحادثات والوساطة في الصراع الدائر بالشرق الأوسط.

وترفض إيران الإقرار بوجود «مفاوضات» مع الجانب الأميركي، غير أن الإيرانيين نقلوا «رسمياً» عبر الوسيط الباكستاني ردّاً على خطّة أميركية من 15 بنداً لإنهاء الحرب، على ما نقلت وكالة «تسنيم» الخميس، عن مصدر لم تحدّد هويّته.

واندلعت الحرب في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وامتدّت إلى منطقة الخليج ودول عربية أخرى، مع ارتدادات انعكست على العالم أجمع.


أبرز القادة الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب

علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
TT

أبرز القادة الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب

علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)

أودت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير (شباط) بحياة العديد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية في الحرب التي دخلت شهرها الثاني.

فيما يلي بعض أبرز الشخصيات التي قتلت، وفق ما أفاد تقرير لـوكالة «رويترز» للأنباء:

علي خامنئي

المرشد السابق علي خامنئي الذي أدار إيران بقبضة من حديد منذ اختياره لهذا المنصب في 1989، بينما راح يشحذ العداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، قُتل عن 86 عاماً في غارة جوية أميركية-إسرائيلية على مجمعه في طهران في 28 فبراير.

اتسمت فترة حكمه التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود بترسيخ سلطته من خلال جهاز الأمن، وتوسيع نفوذ إيران الإقليمي، حتى في الوقت الذي وضعها فيه التوتر بشأن برنامجها النووي في مواجهة متكررة مع الغرب.

علي لاريجاني

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وقالت وسائل إعلام إيرانية إنه قتل عن 67 عاماً في غارة جوية أميركية-إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 مارس (آذار)، إلى جانب ابنه، وأحد نوابه.

كان لاريجاني قائداً سابقاً في الحرس الثوري، وضمن فريق المفاوضات النووية، وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين، وكان كذلك مستشاراً مقرباً للمرشد الإيراني الراحل، ولعب دوراً مهماً في صياغة سياسة إيران الأمنية، والخارجية.

إسماعيل الخطيب

إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيرانية، قتل في غارة إسرائيلية في 18 مارس. وكان الخطيب رجل دين، وسياسياً من التيار المتشدد، وعمل في مكتب علي خامنئي، وتلقى التوجيه منه، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية في أغسطس (آب) 2021.

علي شمخاني

علي شمخاني، مستشار مقرب من خامنئي، وشخصية رئيسة في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية. قتل في غارات أميركية-إسرائيلية على طهران في 28 فبراير.

وكان وزير دفاع سابقاً ومسؤولاً أمنياً منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب يونيو (حزيران) التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران.

رضا تنغسيري

أعلن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجمعة، مقتل قائد بحرية «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري في ضربة ببندر عباس، بالتزامن مع توسيع الغارات على منشآت عسكرية إيرانية، وردّ طهران بالصواريخ، والمسيّرات.

كبار القادة العسكريين

محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران. قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إنه قتل في غارات على طهران في 28 فبراير (شباط).

وهو ضابط مخضرم في الحرس الثوري، وترقى في الرتب ليقود تلك القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو (حزيران).

عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني، وكان ضابطاً في سلاح الجو. قالت مصادر إنه قتل في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 فبراير. وكان قائداً سابقاً لسلاح الجو، ونائباً لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دوراً رئيساً في التخطيط العسكري، وسياسة الدفاع.

عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. قتل أيضاً في غارات 28 فبراير خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش، ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولاً عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية، والإشراف على القوات التقليدية.

غلام رضا سليماني

غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه قتل في غارات أميركية-إسرائيلية في 17 مارس (آذار). وكان ضابطاً رفيعاً في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دوراً محورياً في الأمن الداخلي، وفرض سلطة الدولة.

بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قُتل في غارة إسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية في 26 مارس، وفقاً لما ذكره الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه مسؤول عن جمع معلومات عن دول المنطقة.

بالإضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت التقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري، والجيش، ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 فبراير (شباط)، واستهدف تجمعاً للقيادة العليا.