السعودية: أوامر ملكية باستحداث ثلاث وزارات ودمج وزارتين

الفيصل للرياضة... والفالح للاستثمار... والخطيب للسياحة... وإعفاء الشبانة

الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة - وزير الاستثمار خالد الفالح - وزير السياحة أحمد الخطيب
الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة - وزير الاستثمار خالد الفالح - وزير السياحة أحمد الخطيب
TT

السعودية: أوامر ملكية باستحداث ثلاث وزارات ودمج وزارتين

الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة - وزير الاستثمار خالد الفالح - وزير السياحة أحمد الخطيب
الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة - وزير الاستثمار خالد الفالح - وزير السياحة أحمد الخطيب

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس (الثلاثاء)، أوامر ملكية، بتحويل ثلاث هيئات إلى وزارات، إضافة إلى الإعفاءات لوزيرين ومحافظ هيئة. وحملت الأوامر الملكية تغييرات في الحكومة السعودية، عبر استحداث ثلاث وزارات جديدة ودمج وزارتين، وجاء استحداث الوزارات الجديدة بتحويل «الهيئة العامة للاستثمار» إلى وزارة باسم «وزارة الاستثمار»، وتحويل «الهيئة العامة للرياضة» إلى وزارة باسم «وزارة الرياضة»، إضافة إلى تحويل «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» إلى وزارة باسم «وزارة السياحة»، ودمج وزارة «الخدمة المدنية» في وزارة «العمل والتنمية الاجتماعية» ويُعدل اسمها ليكون «وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية».
كما تضمنت الأوامر الملكية تكليف الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة بالقيام بعمل وزير الإعلام بالإضافة إلى عمله، بعد صدور القرار الملكي بإعفاء وزير الإعلام تركي الشبانة من منصبه، كما تم تكليف ماجد الحقيل وزير الإسكان، بالقيام بعمل وزير الشؤون البلدية والقروية بالإضافة إلى عمله، وذلك بعد أن كان مكلفاً بها الدكتور ماجد القصبي.
وشملت الإعفاءات وزير الخدمة المدنية سليمان الحمدان من منصبه، إضافةً إلى إعفاء إبراهيم العمر محافظ الهيئة العامة للاستثمار من منصبه.
ويأتي تحويل «الهيئة العامة للاستثمار» إلى وزارة في وقت ينمو فيه قطاع الاستثمارات في السعودية، ضمن توجهات «رؤية 2030» والتي يعود عبرها خالد الفالح وزير الطاقة السابق، إلى مجلس الوزراء كوزير للاستثمار، وبعد تحويل هذه الهيئة إلى وزارة، عَدّل الأمر الملكي اسم «وزارة التجارة والاستثمار» ليكون «وزارة التجارة»، لتكونا وزارتين منفصلتين.
ومع فتح السعودية أبوابها للسياح بعد التأشيرة السياحية، والفعاليات الضخمة التي تعد عنصر جذب للسياح وأحد أهم عناصر «رؤية السعودية 2030»، استحدث وزارة للسياحة، وصدر قرار ملكي بتعيين أحمد الخطيب وزيراً لها.
إضافة إلى ذلك، كان للرياضة نصيبها من ذلك، حيث تشهد الرياضة في السعودية خلال السنوات الأخيرة تحولات كبيرة باستضافة أضخم الأحداث العالمية وغيرها من التغييرات التي واكبتها الأوامر الملكية بتحويل «الهيئة العامة للرياضة» إلى وزارة باسم «وزارة الرياضة»، وعُين الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزيراً لها.
كما شملت الأوامر الملكية تعيين محمد العميل نائباً للأمين العام لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتور منير الدسوقي مساعداً لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة، إضافة إلى تعيين الدكتور سامي الحمود مساعداً لوزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير بالمرتبة الممتازة.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.