رئيس مجلس الشورى السعودي يجري محادثات في الرباط

عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
TT

رئيس مجلس الشورى السعودي يجري محادثات في الرباط

عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ

قال رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى في البرلمان) الحبيب المالكي، أمس (الاثنين) بالرباط، إن الدبلوماسية البرلمانية مؤهلة للقيام بأدوار كبيرة لتوطيد العلاقات بين المغرب والسعودية.
وأفاد بيان لمجلس النواب، بأن المالكي شدد خلال مباحثات أجراها مع رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، على أن من شأن هذه الدبلوماسية إعطاء نَفَس جديد للعلاقات بين الدول العربية، واسترجاع الثقة بينها لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ونوّه رئيس مجلس النواب المغربي خلال هذا اللقاء بجودة العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين، وانتظام زيارات البرلمانيين من البلدين.
وأشاد المالكي بالعلاقات المتميزة التي تجمع المملكتين المغربية والسعودية، والتي ترتكز على الاحترام المتبادل والأخوة الصادقة، وقوة الروابط التي تجمع الملك محمد السادس وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وثمّن المالكي موقف المملكة العربية السعودية الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتضامنها المتواصل. وقال «نشكركم على الدعم الصريح والدائم على المستويين الإقليمي والدولي للوحدة الترابية للمملكة، وتأييدكم مبادرة الحكم الذاتي حلاً نهائياً للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية».
ودعا إلى تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين بالنظر لتوافر إمكانات كبيرة ومتنوعة للتعاون، مشيراً إلى أهمية تعزيز الربط الجوي والبحري بين المغرب والسعودية.
من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى السعودي، أهمية تعزيز التعاون بين البلدين. وقال «العلاقات بين المملكتين علاقات متجذرة على جميع المستويات، ونحن حريصون على تطويرها أكثر». ولفت إلى توافر فرص هائلة لتعزيز التبادل السياحي على الخصوص، مشيراً إلى أن المملكة المغربية تملك مؤهلات سياحية كبيرة تمكّنها من استقطاب عدد مهم من السياح السعوديين في إطار «السياحة العائلية».
من جهته، أجرى وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس بالرباط، أيضاً، مباحثات مع رئيس مجلس الشورى السعودي.



السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
TT

السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)

شدَّدت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية، وحرية الملاحة، وضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدة مواصلتها عملها كشريك مسؤول وملتزم بضمان السلامة البحرية وصون الأرواح، ودعم النظام الدولي القائم على القانون والتعاون المشترك.

وأشار المهندس كمال الجنيدي، المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن، الأربعاء، إلى التزام بلاده الكامل بأحكام اتفاقية سلامة الأرواح في البحار (SOLAS)، ولا سيما ما يتعلق بالتحذيرات الملاحية، ومجالات البحث والإنقاذ، وتوجيه السفن، وتجنب المخاطر البحرية.

وأكدت السعودية مواصلة بذل جميع الجهود لتعزيز أمن الملاحة البحرية، من خلال تعزيز المراقبة البحرية، وتبادل المعلومات، ورفع الجاهزية والاستجابة لأي تهديدات، وتسهيل انسياب التجارة العالمية عبر ممرات آمنة ومستقرة من خلال موقعها الاستراتيجي ودورها الإقليمي والدولي.

وتمثل الهيئة العامة للنقل السعودية في مجلس المنظمة، التي تواصل تفعيل الالتزامات حيال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المشتركة والمساهمة في القرار الدولي، ويأتي عمل المملكة امتداداً لجهود الرياض بوصفها عضواً فاعلاً وداعماً للمبادرات العالمية.


تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
TT

تشاور سعودي - أردني - تركي بشأن أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يتوسط الوزيرين أيمن الصفدي وهاكان فيدان (الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، مستجدات الأوضاع الراهنة، واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وجاء لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالوزيرين الصفدي وفيدان على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي استضافته الرياض، مساء الأربعاء.

من جانب آخر، عقد الأمير فيصل بن فرحان والصفدي لقاءً ثنائياً، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الراهنة والاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول المنطقة، واستمرار التنسيق الثنائي بهذا الشأن، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإحلال الأمن والسلام في الشرق الأوسط.


السعودية تُدمِّر 11 صاروخاً باليستياً و21 «مسيّرة»

 الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تُدمِّر 11 صاروخاً باليستياً و21 «مسيّرة»

 الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة أطلقت على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع السعودية)

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، 11 صاروخاً باليستياً و21 طائرة مسيّرة في الرياض والمنطقة الشرقية والخرج، وذلك منذ فجر أمس (الأربعاء) حتى الساعة 10:45 مساءً بالتوقيت المحلي.

وأكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، مشددة على أن القراءات ضمن المعدلات الآمنة.

وأعلنت قطر مساء أمس أن الملحق العسكري ​والملحق ‌الأمني في ​السفارة الإيرانية، والعاملين في الملحقتين، «أشخاص غير مرغوب فيهم»، طالبة منهم ​المغادرة خلال 24 ساعة. وعزت الدوحة القرار إلى «الاستهدافات الإيرانية المتكررة» التي طال أحدثها مدينة راس لفان الصناعية أمس.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الداخلية أن «جهاز أمن الدولة تمكن من إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف (منشآت حيوية) في الدولة»، مشيرة إلى ضبط 10 مواطنين من «جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور».