قائمة طعام نباتية تنتظر ترمب «عاشق اللحوم» في الهند

مأدبة وجبات سريعة تحتوي على البرغر والبيتزا أقامها ترمب بالبيت الأبيض العام الماضي (رويترز)
مأدبة وجبات سريعة تحتوي على البرغر والبيتزا أقامها ترمب بالبيت الأبيض العام الماضي (رويترز)
TT

قائمة طعام نباتية تنتظر ترمب «عاشق اللحوم» في الهند

مأدبة وجبات سريعة تحتوي على البرغر والبيتزا أقامها ترمب بالبيت الأبيض العام الماضي (رويترز)
مأدبة وجبات سريعة تحتوي على البرغر والبيتزا أقامها ترمب بالبيت الأبيض العام الماضي (رويترز)

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الاثنين) إلى الهند، في زيارة للبلاد تستغرق يومين، وتهدف إلى تنشيط العلاقات بين أكبر دولتين ديمقراطيتين في العالم، والتي توترت بسبب الخلافات التجارية.
وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، من المتوقع أن يواجه ترمب - المعروف بحبه للحوم - تحدياً كبيراً في البلاد؛ حيث سيقوم بزيارة 3 مدن هي غوجارات وأغرا ودلهي؛ حيث يمثل الهندوس أغلبية ويقدسون الأبقار، ويحرمون ذبحها.
وقالت مصادر مطلعة للشبكة، إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمر بتجهيز قائمة طعام نباتية للرئيس الأميركي؛ خصوصاً خلال المأدبة الرسمية التي ستقام في القصر الرئاسي الهندي في دلهي مساء الثلاثاء.
ومن المعروف أن مساعدي ترمب يتدخلون للتأكد من تلبية أذواق الرئيس أثناء سفره للخارج؛ بل وأحياناً يطلبون تقديم شريحتين لحم له في اليوم، إلا أنه من غير المعروف كيف سيقوم هؤلاء الأشخاص بالتصرف خلال هذه الزيارة.
وقال شخص مقرب من ترمب إن الرئيس الأميركي «يتناول أحياناً السلَطات مع الطعام؛ لكن بخلاف ذلك لم أره أبداً يأكل الخضراوات كوجبة أساسية».
وقال مسؤول سابق بالهند: «لا أعرف ما الذي سيفعله مودي في حالة ترمب. إلا أنني متأكد أنه لن يقدم له اللحم البقري».
وأشار المسؤول إلى أنه حتى مطعم «ماكدونالدز» الذي يعتبر أحد المطاعم المفضلة لترمب، لا يقدم لحوم البقر في الهند؛ بل يستبدل بها الدجاج أو الأسماك.
يذكر أن ترمب تم استقباله بحفاوة عند وصوله اليوم إلى مدينة أحمد آباد في غرب الهند، المعقل السياسي لمودي الذي احتضن الرئيس الأميركي لدى هبوطه من طائرة الرئاسة مع زوجته ميلانيا.
ورقص أفراد فرق فولكلور وهم يحملون مظلات بألوان زاهية على جانبي البساط الأحمر، في حين عزفت الفرق الموسيقية في المطار ترحيباً بالرئيس الأميركي والوفد المرافق له.


مقالات ذات صلة

وزيرة سويدية تعاني «رهاب الموز»... وموظفوها يفحصون خلو الغرف من الفاكهة

يوميات الشرق رهاب الموز قد يسبب أعراضاً خطيرة مثل القلق والغثيان (رويترز)

وزيرة سويدية تعاني «رهاب الموز»... وموظفوها يفحصون خلو الغرف من الفاكهة

كشفت تقارير أن رهاب وزيرة سويدية من الموز دفع المسؤولين إلى الإصرار على أن تكون الغرف خالية من الفاكهة قبل أي اجتماع أو زيارة.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
صحتك رجل يشتري الطعام في إحدى الأسواق الشعبية في بانكوك (إ.ب.أ)

دراسة: 3 خلايا عصبية فقط قد تدفعك إلى تناول الطعام

اكتشف باحثون أميركيون دائرة دماغية بسيطة بشكل مذهل تتكوّن من ثلاثة أنواع فقط من الخلايا العصبية تتحكم في حركات المضغ لدى الفئران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق خبراء ينصحون بتجنب الوجبات المالحة والدهنية في مبنى المطار (رويترز)

حتى في الدرجة الأولى... لماذا يجب عليك الامتناع عن تناول الطعام على متن الطائرات؟

كشف مدرب لياقة بدنية مؤخراً أنه لا يتناول الطعام مطلقاً على متن الطائرات، حتى إذا جلس في قسم الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق قطع من الجبن عُثر عليها ملفوفة حول رقبة امرأة (معهد الآثار الثقافية في شينغيانغ)

الأقدم في العالم... باحثون يكتشفون جبناً يعود إلى 3600 عام في مقبرة صينية

اكتشف العلماء أخيراً أقدم قطعة جبن في العالم، وُجدت ملقاة حول رقبة مومياء.

«الشرق الأوسط» (بكين)
يوميات الشرق التفوُّق هو الأثر أيضاً (أ.ف.ب)

الشيف دانييل هوم... أرقى الأطباق قد تكون حليفة في حماية كوكبنا

دانييل هوم أكثر من مجرّد كونه واحداً من أكثر الطهاة الموهوبين في العالم، فهو أيضاً من المدافعين المتحمّسين عن التغذية المستدامة، وراهن بمسيرته على معتقداته.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«القاهرة للسينما الفرانكفونية» يراهن على أفلام عالمية تعالج الواقع

تكريم عدد من الفنانين خلال افتتاح المهرجان (إدارة المهرجان)
تكريم عدد من الفنانين خلال افتتاح المهرجان (إدارة المهرجان)
TT

«القاهرة للسينما الفرانكفونية» يراهن على أفلام عالمية تعالج الواقع

تكريم عدد من الفنانين خلال افتتاح المهرجان (إدارة المهرجان)
تكريم عدد من الفنانين خلال افتتاح المهرجان (إدارة المهرجان)

بالتضامن مع القضية الفلسطينية والاحتفاء بتكريم عدد من السينمائيين، انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان «القاهرة للسينما الفرانكفونية»، الخميس، وتستمر فعالياته حتى الثاني من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بعرض 75 فيلماً من 30 دولة فرانكفونية.

وشهد حفل الافتتاح تقديم فيلم قصير منفذ بالذكاء الاصطناعي، للتأكيد على أهمية تطويع التكنولوجيا والاستفادة منها في إطار تحكم العقل البشري بها، بجانب عرض راقص يمزج بين ألحان الموسيقار الفرنسي شارل أزنافور احتفالاً بمئويته، وموسيقى فريد الأطرش في ذكرى مرور 50 عاماً على رحيله.

وكرّم المهرجان المخرج المصري أحمد نادر جلال، والإعلامية المصرية سلمى الشماع، إلى جانب الممثلة إلهام شاهين التي تطرقت في كلمتها للتطور الذي يشهده المهرجان عاماً بعد الآخر، مشيدة بالأفلام التي يعرضها المهرجان كل عام من الدول الفرانكفونية.

وأكد رئيس المهرجان ياسر محب «دعم المهرجان للشعب الفلسطيني في الدورة الجديدة»، مشيراً إلى أن السينما ليست بمعزل عما يحدث في العالم من أحداث مختلفة.

وأوضح أنهم حرصوا على تقديم أفلام تعبر عن التغيرات الموجودة في الواقع الذي نعيشه على كافة المستويات، لافتاً إلى أن من بين الأفلام المعروضة أفلاماً تناقش الواقع السياسي.

جانب من الحضور في حفل الافتتاح (حساب إلهام شاهين على «فيسبوك»)

وشهد حفل الافتتاح كلمة للمستشار الثقافي للسفارة الفلسطينية بالقاهرة ناجي الناجي، أكد فيها على دور الفن في دعم القضية الفلسطينية، مشيداً بدور الأعمال الفنية المتنوعة في التعبير عن القضية الفلسطينية وعرض 14 فيلماً عنها ضمن فعاليات الدورة الجديدة للمهرجان.

وتضمن حفل الافتتاح رسالة دعم ومساندة للشعب اللبناني من خلال عرض الفيلم التسجيلي «ثالث الرحبانية» عن حياة وإبداعات الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني، وحظي بتفاعل كبير من الحضور.

وقال المنتج الفلسطيني حسين القلا الذي يترأس مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة لـ«الشرق الأوسط» إن «السينما ليست مجرد مشاهدة للأفلام فحسب، ولكن ربط بين الثقافات والحضارات المختلفة»، مشيراً إلى طغيان ما يحدث في غزة على كافة الفعاليات السينمائية.

ويترأس القلا لجنة التحكيم التي تضم في عضويتها الفنانة التونسية عائشة عطية، والفنان المصري تامر فرج الذي أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «المهرجان ليس منصة فقط لعرض الأفلام السينمائية للدول الفرانكفونية، ولكنه مساحة للتعبير عن المبادئ التي تجمع هذه الدول، والقائمة على المساواة والأخوة والسعي لتحقيق العدل، الأمر الذي ينعكس على اختيارات الأفلام».

وعدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، المهرجان «من الفعاليات السينمائية المهمة التي تهدف لتعزيز التبادل الثقافي مع 88 دولة حول العالم تنتمي للدول الفرانكفونية، الأمر الذي يعكس تنوعاً ثقافياً وسينمائياً كبيراً»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المهرجان يركز على استقطاب وعروض أفلام متنوعة وليس (الشو الدعائي) الذي تلجأ إليه بعض المهرجانات الأخرى».

وعبر عن تفاؤله بالدورة الجديدة من المهرجان مع أسماء الأفلام المتميزة، والحرص على عرضها ومناقشتها ضمن الفعاليات التي تستهدف جانباً ثقافياً بشكل بارز ضمن الفعاليات المختلفة.