«الجافورة» رابع أكبر التجمعات الرملية في السعودية

«الجافورة» رابع أكبر التجمعات الرملية في السعودية

كثبانه هلالية ورماله بيضاء خشنة ملحية
الاثنين - 1 رجب 1441 هـ - 24 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15063]
الرياض: بدر الخريف

سُلطت الأضواء خلال اليومين الماضيين على «الجافورة» بعد أن أعلن ولي العهد السعودي دخول بلاده بقوة تنافسية هائلة في إنتاج الغاز غير التقليدي لأول مرة من حقل الجافورة العملاق في المنطقة الشرقية من السعودية، ويعد أكبر حقل للغاز غير التقليدي يُكتشف في المملكة بطول 170 كيلومتراً وعرض 100 كيلومتر، ويقدر حجم الغاز في مكمنه بنحو 200 مليار قدم مكعبة من الغاز الخام (الرطب) الغني بسوائل الغاز الذي يمثل اللقيم للصناعات البتروكيميائية والمعدنية، وحصلت شركة «أرامكو السعودية» على تولي تطوير الحقل.
وحمل الحقل «الجافورة» اسم الأجزاء الجنوبية لشريط رملي، يمثل رابع أكبر التجمعات الرئيسة للرمال في السعودية، وهي النفود الكبير والدهناء والجافورة والربع الخالي.
ووفقاً لكتاب «الربع الخالي – بحر الرمال العظيم» لمؤلفيه محمد بن أحمد الراشد، وعبد الله بن صالح العنيزان، الصادر عن هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، فإن الجافورة تمثل الجزء الجنوبي من منطقة رميلة، تمتد من شمال شرقي المملكة على هيئة شريط بمحاذاة ساحل الخليج العربي، وتتصل بالربع الخالي في الجنوب، وتنحصر بشكل عام بين هضبة الصّمان من الغرب وساحل الخليجي العربي من الشرق، يطلق على أجزائها الشمالية المحصورة بين الخفجي والجبيل «السودة». ويطلق على أجزائها الوسطى المحصورة بين الجبيل والعقير والأحساء «البيضاء»، وتتميز بانتشار عقل الحيش (النخيل البري) وبعض موارد المياه بين بعض كثبانها، كما تنمو في بعض أجزائها نباتات الغضى.
في حين يطلق على أجزائها الجنوبية الواقعة جنوب الأحساء والعقير «الجافورة»، والتي يبلغ طولها نحو 270 كيلومتراً، ويتراوح عرضها ما بين 50 و120 كيلومتراً، وتبلغ مساحتها نحو 27 ألف كيلومتر مربع، وتتدرج كثافتها ووعورتها واتساعها باتجاه الجنوب، وتتحول كثبانها في أطرافها الجنوبية إلى كثبان هلالية الشكل، ورمالها بيضاء اللون خشنة ملحية سهلة الحركة، إذ إنّ مصدرها الخليج العربي، وتتميز الجافورة بحركة رمالها وزحفها، وتنتشر وسط رمالها مجموعة من موارد المياه.


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة