السعودية: الإسلام دين سلام وتسامح وبريء من الجماعات الإرهابية

في كلمة وكيل وزارة الخارجية أمام مؤتمر «قلب آسيا» في العاصمة الصينية

السعودية: الإسلام دين سلام وتسامح وبريء من الجماعات الإرهابية
TT

السعودية: الإسلام دين سلام وتسامح وبريء من الجماعات الإرهابية

السعودية: الإسلام دين سلام وتسامح وبريء من الجماعات الإرهابية

أكد الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية السعودي للعلاقات المتعددة الأطراف، أن ظاهرتي الإرهاب والتطرف «لا تمثلهما ديانة أو ثقافة إنسانية»، وعدهما من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع البشري، «الأمر الذي استوجب معه تواصل الجهود الدولية وتعاضدها لصد هذه الآفة الخطيرة».
وأكد المسؤول السعودي أن الإسلام بريء من هذه الجماعات الإرهابية ومبادئها وأهدافها؛ «فهو دين سلام وتفاهم وتسامح ووسطية، ويحترم كرامة الحياة البشرية وحرية ومعتقدات وحقوق الإنسان، ولا يجيز سفك الدماء أو ترويع الآمنين والتعدي على حرمات البشر».
جاء ذلك ضمن مشاركة المملكة العربية السعودية في مؤتمر قلب آسيا الوزاري الرابع الذي عقد أخيرا في بكين، وأوضح الأمير تركي بن محمد أن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة نظرا للتطورات والتحديات الخطيرة غير المسبوقة التي يمر بها الكثير من بلداننا، الأمر الذي يستدعي من الجميع التعاون كشركاء لتطوير سبل التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والأمني وتكاتف الجهود لدحر العنف ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز أواصر التفاهم والحوار البناء بين شعوبنا، وتشييد جسور من التواصل والتعاون والاستفادة من ثقافاتنا المختلفة.
وأكد تطلعه لأفغانستان، التي اجتاز شعبها عملية الانتخابات الرئاسية، حيث تمكن من تشكيل حكومته الجديدة، مما يسهم في تحقيق طموحات شعبها نحو الأمن والاستقرار والتنمية والرفاه.
وأضاف أن اللقاء الوزاري يأتي امتدادا لما سبق من مبادرات ومؤتمرات، وعلى رأسها مؤتمر «قلب آسيا» الوزاري المنبثق عن «عملية إسطنبول من أجل الأمن والتعاون الإقليميين» الذي انعقد في إسطنبول في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2011م، والمؤتمر الوزاري لعملية إسطنبول المنعقد في كابل في شهر يونيو (حزيران) 2012م.
وأوضح الأمير الدكتور تركي بن محمد أن بلاده سبق أن شاركتْ في أعمال مؤتمري إسطنبول وكابل بصفتها إحدى دول مجموعة «عملية إسطنبول»، حيث جدد المشاركون فيهما تأكيدهم على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي، ودعم أفغانستان في مجالات الأمن وإعادة الإعمار والتنمية، مع احترام سيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، ومحاربة الإرهاب والتطرف الذي يشكل تحديا للمجتمع الدولي ومصدر تهديدٍ لأمنه واستقراره، مما يتطلب معه تضافر الجهود والتعاون على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهته، ومكافحة إنتاج المخدرات وتهريبها وترويجها، وبحث تدابير بناء الثقة اللازمة بغرض تعزيز التعاون والأمن الإقليميين، والسبل الملائمة لتطبيقها. ومتابعة عملية المصالحة الوطنية الشاملة في أفغانستان، بإشراف الأفغان أنفسهم وبدعم وتأييد من المجتمع الدولي، التي ستسهم بدورها في توفير البيئة المناسبة لاستعادة الأمن والاستقرار، واستئناف خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونوه بأن السعودية وأفغانستان ترتبطان بعلاقات صداقة وتعاون تاريخية ووثيقة، وتولي المملكة اهتماما كبيرا بتطوير وتعزيز هذه العلاقات نحو مزيد من التعاون على الأصعدة كافة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ولما يخدم مصالح وتطلعات شعبيهما، وأن الحكومة السعودية تبذل جهودا كبيرة لمساعدة أفغانستان، والوقوف معها لتخطي الصعاب التي واجهتها خلال السنوات الماضية، كما شاركت المملكة بفاعلية في المؤتمرات الدولية للمانحين لأفغانستان، التي عُقِدت لحشد الدعم الدولي اللازم لإنعاش اقتصادها وإعادة إعمارها، ومساعدتها على تطوير الهيكل السياسي والإداري وتنفيذ المشاريع التنموية وإصلاح البنية التحتية.
وبين أن التعاون البناء بين البلدين كلل بتوقيع الاتفاقية العامة للتعاون بينهما، التي تم توقيعها على هامش أعمال المؤتمر الوزاري لدعم أفغانستان والمنعقد في كازاخستان في شهر أبريل (نيسان) 2013م، والتي ستساهم بالتأكيد في تعزيز أطر التعاون بينهما في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والفنية والثقافية، وقد دخلت الاتفاقية حيز النفاذ بعد استكمال إجراءاتها المطلوبة من قبل حكومتي البلدين.
وأشاد بالنتائج البناءة للزيارة الرسمية للرئيس الأفغاني أشرف غني إلى السعودية في وقت سابق من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي التي التقى أثناءها القيادة السعودية، وعقد والوفد المرافق له الكثير من الاجتماعات والمشاورات مع نظرائهم السعوديين، ولما فيه خير وتطوير علاقات البلدين.



الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات السعودية تتعامل مع 6 «باليستية» و26 «مسيَّرة» في الرياض والشرقية

الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

تعاملت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

«الموانئ الكويتية»: تعرض ميناء الشويخ لهجوم بمُسيرات ولا إصابات

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

قالت «مؤسسة الموانئ الكويتية»، اليوم (الجمعة)، إن ميناء الشويخ تعرض لهجوم بطائرات مسيرة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون إصابات بشرية.

وأضافت المؤسسة، في بيان، أنها فعّلت «إجراءات الطوارئ المعمول بها في مثل هذه الحالات بالتنسيق مع الجهات المختصة».


السعودية تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان فوراً

سفارة السعودية في بيروت (رويترز)
سفارة السعودية في بيروت (رويترز)
TT

السعودية تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان فوراً

سفارة السعودية في بيروت (رويترز)
سفارة السعودية في بيروت (رويترز)

جدَّدت السعودية، الجمعة، دعوتها لمواطنيها الموجودين في لبنان إلى مغادرة البلاد فوراً؛ نظراً للأوضاع الراهنة هناك.

وطَالبَت سفارة السعودية في بيروت، المواطنين بالالتزام بقرار منع السفر إلى لبنان، داعيةً الموجودين للمغادرة بشكل فوري نظراً لتداعيات الأحداث الراهنة التي تشهدها الجمهورية.

ونوّهت السفارة، في بيان عبر حسابها على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بضرورة التواصل معها في حال حدوث أي طارئ، مُتمنيةً الأمن والسلامة للجميع.