تمرين عسكري سعودي ـ أميركي في الخليج العربي

جانب من تمرين بحري سعودي سابق
جانب من تمرين بحري سعودي سابق
TT

تمرين عسكري سعودي ـ أميركي في الخليج العربي

جانب من تمرين بحري سعودي سابق
جانب من تمرين بحري سعودي سابق

تنطلق الأسبوع القادم مناورات التمرين البحري المختلط «المدافع البحري»، حيث تستضيف القوات البحرية الملكية السعودية في قاعدة الملك عبد العزيز البحرية بالأسطول الشرقي، نظيرتها القوات البحرية الأميركية، وتأتي المناورات امتداداً لسلسلة من المناورات والتدريبات السابقة المشتركة بين البلدين.
ويهدف التمرين إلى رفع الجاهزية القتالية للحفاظ على حرية الملاحة البحرية، ويتضمن التمرين عدداً من المناورات والتدريبات التي تعزز إجراءات الأمن البحري بالمنطقة، وتوحيد مفاهيم أعمال قتال القوات البحرية.


مقالات ذات صلة

رئيس وزراء بريطانيا: بايدن كان في «حالة جيدة حقاً» خلال محادثاتنا

أوروبا الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر (إ.ب.أ)

رئيس وزراء بريطانيا: بايدن كان في «حالة جيدة حقاً» خلال محادثاتنا

قال رئيس الوزراء البريطاني إن الرئيس الأميركي كان في «حالة جيدة حقاً» عندما اجتمعا، وأثنى على قيادته بعد تزايد الدعوات المُطالبة بتخليه عن الترشح لفترة جديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ البيت الأبيض (إ.ب.أ)

البيت الأبيض‭:‬ بايدن هنأ ستارمر على فوز حزبه بالانتخابات البريطانية

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل برئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر، الجمعة، لتهنئته بعد الفوز الساحق الذي حققه حزب العمال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مجموعة من وزراء خارجية «ناتو» (أ.ب)

كاميرون يحض ترمب والجمهوريين على مواصلة دعم أوكرانيا

بدأ وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون محادثات في واشنطن للضغط على مسؤولي الحزب الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترمب لمواصلة دعم أوكرانيا في حربها مع روسيا

علي بردى (واشنطن)
تكنولوجيا ستدخل الشراكة حيز التنفيذ على الفور وتهدف إلى السماح بالعمل بسلاسة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (شاترستوك)

تعاون أميركي - بريطاني جديد لسلامة الذكاء الاصطناعي وتطوره الأخلاقي

وقّعت واشنطن ولندن مذكرة تفاهم تهدف إلى توحيد جهودهما في تطوير اختبارات شاملة لنماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً.

نسيم رمضان (لندن)
يوميات الشرق كوب من الشاي الأسود يظهر في لندن (أ.ب)

واشنطن تطمئن الإنجليز: إضافة الملح للشاي ليست سياسة أميركية رسمية

انتقدت السفارة الأميركية في لندن بحثاً جديداً أجرته أكاديمية أميركية أشار إلى أن كوب الشاي المثالي يحتاج إلى قليل من الملح وعصرة ليمون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترحيب سعودي وخليجي باتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين الاقتصادي

السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
TT

ترحيب سعودي وخليجي باتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين الاقتصادي

السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)
السعودية أكدت استمرار وقوفها مع اليمن وحكومته وشعبه (الشرق الأوسط)

رحبت السعودية، بالبيان الصادر عن مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن هانس غروندبرغ، بشأن اتفاق الحكومة اليمنية والحوثيين على إجراءات خفض التصعيد فيما يتعلق بالقطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، وعن دعمها لجهوده الرامية إلى تحقيق السلام والأمن لليمن وشعبه.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية استمرار وقوف الرياض مع اليمن وحكومته وشعبه، وحرصها الدائم على تشجيع جهود خفض التصعيد والحفاظ على التهدئة.

وأعربت الوزارة في بيان نشرته على حسابها في منصة «إكس» يوم الأربعاء، عن تطلعها إلى أن يُسهم هذا الاتفاق في جلوس الأطراف اليمنية على طاولة الحوار تحت رعاية مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن لمناقشة جميع القضايا الاقتصادية والإنسانية، وبما يُسهم في التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية في إطار خريطة الطريق لدعم مسار السلام في اليمن.

من جانب آخر، رحب مجلس التعاون الخليجي بإعلان غروندبرغ، وعبّر أمينه العام جاسم البديوي عن دعم المجلس الجهود الإقليمية والدولية والجهود التي يقودها المبعوث «الرامية إلى تحقيق السلام والأمن في اليمن»، مؤكداً أن صدور هذا الإعلان يأتي تأكيداً على الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية.

وعبر الأمين عن أمله أن يسهم الإعلان في تهيئة الأجواء للأطراف اليمنية لبدء العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.

وجدد التأكيد على استمرار دعم مجلس التعاون ووقوفه الكامل إلى جانب اليمن وحكومته وشعبه، وحرصها على تشجيع جميع جهود خفض التصعيد والحفاظ على التهدئة للوصول إلى السلام المنشود.

وجرى اتفاق بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية، الثلاثاء، على تدابير للتهدئة وخفض التصعيد الاقتصادي بينهما تمهيداً لمحادثات اقتصادية شاملة بين الطرفين.

ويشمل الاتفاق، إلغاء الإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين، واستئناف طيران «الخطوط الجوية اليمنية» للرحلات بين صنعاء والأردن، وزيادة عدد رحلاتها إلى 3 يومياً، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يومياً، أو حسب الحاجة، والبدء في عقد اجتماعات لمناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية كافة، بناءً على خريطة الطريق.