اكتشاف جدران من عظام وجماجم بشرية أسفل كاتدرائية ببلجيكا

اكتشاف جدران من عظام وجماجم بشرية أسفل كاتدرائية ببلجيكا

الثلاثاء - 23 جمادى الآخرة 1441 هـ - 18 فبراير 2020 مـ
جدار مصنوع من عظام وجماجم أسفل كاتدرائية سان بافو في غنت بشمال غرب بلجيكا( إندبندنت)
بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»

اكتشف علماء الآثار جدراناً مبنية من عظام بشرية وجماجم محطمة أثناء عملهم في كاتدرائية في بلجيكا، وفقاً لتقرير نشره موقع صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وكان العمال في كاتدرائية سان بافو في مدينة غنت بشمال غربي بلجيكا، يستعدون لبناء مركز جديد للزوار عندما تم اكتشاف الجدران.

ووفقاً لصحيفة «بروكسل تايمز»، فإن الجدران مبنية إلى حد كبير من عظام بشرية، مع وجود عدد من الجماجم التي تملأ الفراغات بين الجدران.

وقال رئيس المشروع جانيك دي غريس إن العظام ستتم إزالتها ولن تصبح نقطة جذب سياحية. وتابع: «في الوقت الحالي يمكننا القول بأن الجدران بُنيت في القرنين السابع عشر والثامن عشر، رغم أنه لا يزال يتعين إجراء الكثير من الأبحاث لتأكيد ذلك بشكل نهائي».

ويعتقد علماء الآثار أن العظام مأخوذة من مقبرة خارج الكنيسة أثناء عملية تنظيفها. وقال دي غريس: «عند تنظيف فناء الكنيسة، لا يمكن رمي الهياكل العظمية، حيث إن العظام تعتبر الجزء الأكثر أهمية من جسم الإنسان. لهذا السبب تم بناء المنازل الحجرية أحياناً على جدران مقابر المدينة لإيواء الجماجم والعظام الطويلة في منازل تعرف بـ(منازل العظام)».

وأوضح فريق عالم الآثار روبن ويليرت أن العظام التي عثر عليها في الهيكل لا تخص الأطفال أو الشباب، لأن عظام الأطفال «صغيرة وهشة». وأضاف الفريق: «حظيت قبور الأطفال عموماً باهتمام أقل من قبور البالغين».


بلجيكا أخبار بلجيكا تاريخ

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة