السعودية تسهّل مغادرة 98 % من مواطنيها الصين

تركي بن محمد الماضي  سفير السعودية لدى الصين
تركي بن محمد الماضي سفير السعودية لدى الصين
TT

السعودية تسهّل مغادرة 98 % من مواطنيها الصين

تركي بن محمد الماضي  سفير السعودية لدى الصين
تركي بن محمد الماضي سفير السعودية لدى الصين

أكد تركي بن محمد الماضي سفير السعودية لدى الصين عدم تسجيل السفارة أي إصابة لمواطن سعودي في المدن الصينية بفيروس «كورونا» الجديد، مشيراً إلى إجلاء من 95 إلى 98 في المائة من الطلبة السعوديين وعودتهم إلى المملكة، لافتاً إلى أنهم يتعاملون مع كل أسرة ووضعها على حدة، لتأمين مغادرة الجميع. وقال السفير الماضي في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أمس، إنهم في إجراءات متتابعة لإخلاء جميع الطلبة، مشيراً إلى أن النساء والأطفال تمت مغادرتهم بنسبة 100 في المائة، حسب المسجل لديهم في السفارة، منوهاً بتكفل الحكومة السعودية بإصدار تذاكر طيران لكثير من المواطنين عبر السفارة والملحقية الثقافية لسرعة وتسهيل المغادرة.
وأعرب السفير السعودي لدى الصين عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على الاستجابة السريعة بإجلاء المواطنين، مشيراً إلى أن مغادرة المواطنين كانت اختيارية، حسب رغبتهم، وأن هناك رحلة يومية عن طريق مدينة غوانزو وقيام السفارة بتقديم كل المساعدات للمواطنين السعوديين من الطلاب والزائرين للصين، لإجلائهم وتسهيل عودتهم إلى المملكة.
وأشار السفير السعودي لدى الصين إلى أن العدد الإجمالي المسجل لديهم في السفارة قرابة 800 سعودي غادر معظمهم إلى المملكة، مبيناً أن العدد المتبقي لا يتجاوز 100 شخص، من ضمنهم كوادر السفارة والملحقيات والقنصليات. ولفت الماضي إلى متابعة السفارة حينها مجموعة من السعوديين في منطقة صينية لتوجههم إلى المطار وصعودهم للطائرة تأهباً للمغادرة. ونوه السفير بالتنسيق المميز مع الطيران المدني السعودي، مقدماً الشكر والعرفان لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله للجهود الكبيرة التي بذلت لتسهيل مرور كل المواطنين وعودتهم إلى السعودية.
وبين السفير الماضي وجوده مع عدد محدود من الكوادر في الصين حالياً، مشيراً إلى أن السفارة سخرت كل إمكاناتها وأمنت للمواطنين أرقام وطرق التواصل لمغادرتهم، وقيام السفارة بتوصيل عدد من المواطنين إلى المطار، مشيراً إلى الإجراءات الجادة التي تقوم بها الحكومة الصينية للتعامل من هذا الفيروس.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة السعودية عدم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس «كورونا» الجديد داخل المملكة، منوهة بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية في المنافذ لمنع دخول الفيروس إلى البلاد. وأكد توفيق الربيعة، وزير الصحة، عدم تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس في السعودية، موضحاً أن الوزارة رفعت جاهزيتها للتعامل مع أي حالة تكتشف بشكل سريع. كما وجه وزير التعليم السعودي، حمد آل الشيخ، إدارات التعليم والجامعات والتدريب المهني في المملكة، بعمل تحديث خطط الطوارئ لديها والبدء ببرامج للتوعية والتثقيف للوقاية من فيروس كورونا.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.