فيدرر ينجو من الخروج ويضرب موعداً مع ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا

فيدرر ينجو من الخروج ويضرب موعداً مع ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا

مغامرة التونسية جابر للتنس تنتهي عند دور الثمانية بخسارتها أمام الأميركية كينن
الأربعاء - 4 جمادى الآخرة 1441 هـ - 29 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15037]
فيدرر نجا من السقوط أمام ساندغيرن (إ.ب.أ) - ديوكوفيتش يحتفل بانتصاره على راونيتش (أ.ف.ب)
ملبورن: «الشرق الأوسط»

ستكون بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى للتنس، على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل في نصف النهائي بين الصربي نوفاك ديوكوفيتش حامل اللقب وغريمه «المحظوظ» السويسري روجر فيدرر، فيما انتهت المغامرة التاريخية للتونسية أنس جابر بخسارتها أمام الأميركية صوفيا كينن.
وبعد أن أفلت فيدرر من الخروج على يد الأميركي تينيس ساندغيرن وأنقذ 7 نقاط في طريقه لحسم المباراة 6 - 3، و2 - 6، و2 - 6، و7 - 6 (10 - 8) و6 - 3، والتأهل إلى نصف نهائي البطولة الأسترالية للمرة الـ15 في مسيرته الأسطورية التي توج خلالها بستة ألقاب في ملبورن وعشرين في «الغراند سلام»، يصطدم السويسري المخضرم في دور الأربعة بغريمه ديوكوفيتش الذي تخطى بدوره عقبة الكندي ميلوش راونيتش بالفوز عليه 6 - 4 و6 - 3 و7 - 6، محققاً الفوز العاشر على الأخير من أصل 10 مواجهات بينهما.
وستكون مواجهة دور الأربعة رقم 50 بين ديوكوفيتش وفيدرر منذ لقائهما الأول عام 2006 في دورة مونت كارلو للماسترز، والسابعة عشرة في «الغراند سلام»، ويتفوق الصربي حتى الآن بـ26 فوزاً مقابل 23 لمنافسه السويسري، بينها 10 في «الغراند سلام» مقابل 6 هزائم.
ووجه ديوكوفيتش تحية لنجم كرة السلة الأميركي كوبي براينت الذي فارق الحياة عن 41 عاماً في حادث تحطم مروحية الأحد، بصحبة ابنته جيانا (13) و7 أشخاص آخرين، وقال: «كان صديقي ومعلمي الذي احتكمت إليه كلما كنت بحاجة لاستشارة». وتطرق الصربي الذي ارتدى رقمي 24 و8 على صدره بعد المباراة ومن فوقهما الأحرف الأولى لاسم براينت لمواجهته المقبلة مع فيدرر، موضحاً: «لدي احترام كبير لروجر، المباريات التي خضتها أمامه هو ونادال جعلتني اللاعب الذي أنا عليه اليوم».
وعن الذي قام به فيدرر أمس بإنقاذه 7 نقاط لحسم المباراة أمام ساندغيرن، قال ديوكوفيتش: «ما قام به مذهل، لقد اعتاد على هذا الأمر خلال مسيرته الرائعة»، مضيفاً: «مواجهتنا الخمسون! فليفز الأفضل».
ولم يفز السويسري البالغ من العمر 38 عاماً على ديوكوفيتش في «الغراند سلام» منذ عام 2012 في نصف نهائي بطولة ويمبلدون، قبل أن يخسر بعدها في نهائي البطولة الإنجليزية عامي 2014 و2015. ونهائي فلاشينغ ميدوز عام 2015، ونصف نهائي أستراليا المفتوحة عام 2016. وأخيراً نهائي ويمبلدون العام الماضي، حين حقق الصربي فوزه الخامس توالياً على فيدرر في كل الدورات والبطولات، قبل أن يسترد الأخير اعتباره أواخر العام بالفوز في دور المجموعات لبطولة الماسترز الختامية. واحتاج فيدرر المصنف ثالثاً عالمياً لـ3 ساعات و32 دقيقة للتفوق على ساندغيرن في لقاء شهد تلقي السويسري إنذاراً من الحكم لتلفظه بكلمة نابية، وطلبه وقتاً طبياً مستقطعاً قبل أن يحقق فوزه الثاني بعد المائة في ملبورن. وقال فيدرر (38 عاماً)، الذي لعب 5 مجموعات للمرة الثانية في البطولة هذا العام بعد المواجهة أمام الأسترالي جون ميلمان في الدور الثالث: «أؤمن بالمعجزات... (قلت لنفسي) فلينهِ المباراة... لكنه لم يفعل ذلك. كنتُ محظوظاً جداً، لا أدري حتى كم هو الوقت الآن»، علماً بأن السويسري حقق 44 ضربة رابحة مقابل 73 للأميركي في اللقاء.
وتابع: «لم أكن أستحق هذا الفوز ولكني هنا... وبالطبع سعيد. شعرت بألم في الفخذ، اشتد عضل ساقي قليلاً. لا أحب استدعاء الطبيب ولا أحب أن أظهر نقاط الضعف لدي»، وتابع مازحاً: «يتحتم علي أن ألعب أفضل في نصف النهائي، وإلا سيكون بإمكاني ممارسة التزلج».
وبعد أن حسم الشوط الأول لصالحه 6 - 3، وجد فيدرر نفسه متأخراً بمجموعتين بعد خسارتيه الثانية والثالثة بالنتيجة ذاتها 2 - 6. وبعدما حافظ كل لاعب على إرساله في المجموعة الرابعة، أتيحت 3 فرص للأميركي لكسر إرسال فيدرر والفوز بالمباراة في الشوط العاشر عندما كان متقدماً 5 - 4. إلا أنه فرط بها جميعها ليلجآ إلى شوط كسر التعادل، حيث تقدم أيضاً ساندغيرن 6 - 3، وحصل بالتالي على 3 فرص أخرى لحسم اللقاء، إلا أن فيدرر نجح في معادلة الأرقام 6 - 6 قبل أن يحسم الشوط لصالحه 10 - 8، علماً بأن المصنف 100 عالمياً أتيحت له فرصة رابعة أيضاً عندما تقدم 7 - 6.
وبعد هذا الكسر، دخل فيدرر إلى المجموعة الخامسة بزخم أكبر كاسراً إرسال منافسه في الشوط السادس ليحسم المجموعة 6 - 3.
وعند السيدات، ثأرت بارتي لخسارتها في الدور ذاته من البطولة العام الماضي، أمام التشيكية بترا كفيتوفا المصنفة ثامنة ووصيفة العام الماضي، بفوزها عليها 7 - 6 و6 - 2.
وقالت بارتي، المتوجة بلقب رولان غاروس الفرنسية العام الماضي، بعد اللقاء: «لقد كان أمراً مذهلاً. كنت أدرك أنه علي أن أكون في أفضل مستوياتي أمام بترا والمجموعة الأولى كانت مصيرية».
وباتت بارتي أول أسترالية تبلغ نصف النهائي في ملبورن منذ ويندي تورنبال عام 1984، وسيكون الثقل كبيراً عليها لتكون أول أسترالية تتوج باللقب في أستراليا المفتوحة منذ كريس أونيل عام 1978.
وانتهى مشوار التونسية انس جابر التي أصبحت أول عربية تبلغ الدور ربع النهائي في «الغراند سلام»، بخسارتها أمام الأميركية صوفيا كينن 6 - 4 و6 - 4، لتبلغ الأخيرة الدور نصف النهائي لإحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الأولى في مسيرتها.
ورغم خسارتها، كانت جابر، المصنفة 78 عالمياً، سعيدة بالدعم الذي حظيت به، وقالت: «أتلقى رسائل خاصة من أشخاص يستيقظون عند الساعة الخامسة صباحاً لمتابعة مباراتي. أنا فخورة جداً».
وتابعت ابنة الـ25 عاماً: «آمل في أن يستمروا في متابعتي ومشاهدتي، ليس فقط في بطولات (الغراند سلام)، ولكن في البطولات الأخرى أيضاً. سيكون الأمر رائعاً وآمل أن أقدم مثالاً جيداً».


أستراليا تنس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة